3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 تموز 2020

دين فلسطين..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لسنا بالمنساقين وراء من يستغلون الدين لاهواء شخصية او حزبية او مصلحية اقتصادية لتكريس فكر استبدادي امبراطوري هو بالضرورة في مصلحة محاصرة الامة ودفن قضية فلسطين في قاع الاهتمامات.

الاستغلال الحالي للاسلام والدين والطائفة والاستغلال لغباء او بساطة بعض الناس سواء من قبل النظام الحاكم في ايران او النظام الحاكم في تركيا اللذان يحاصران العرب، او حزب "الاخوان المسلمين" يتعاظم هذا الاستغلال مع تقصيرهم الفظيع تجاه فلسطين بحصارهم هذا وتمزيقهم لجسد الأمة.

ولا مقارنة عادلة تقع بين المتنازعين الاقليميين لتدمير الأمة وتمزيقها، وبين دول الأمة العربية على تفتّتها وقصورها وضعفها واهمالها للأمن القومي العربي.

فهي اي الامة العربية حائط فلسطين الاول، وهي القطار الذي نحن فيه القاطرة التي لاتسير بدونه، ونحن منها الطليعة ورأس الرمح، وهي منا ونحن منها، لأننا من هذه التربة وهذه الجغرافيا وهذا التاريخ وهذه الحضارة وهذه الثقافة وهذه اللغة شئنا أم أبينا.

يتساوى بالتقصير دُعاة تيار المقاومة وتصدير الثورة "الطائفية" ولا رصاصة منهم لفلسطين وبالمقابل يحتلون ٤عواصم عربية لمصلحة من؟

يتساوى هؤلاء مع الحالم بامبراطورية غابرة هي بالحقيقة أحد شرايين الامن والاقتصاد الضخم للاسرائيلي اليوم.

ان فلسطين والقدس فقط هي كاشفة الحقائق والنوايا وكل من "يفتّل شنباته" بأي كلام أو شعار يدغدغ العواطف فهو لاقيمة له مادام شريان حياة العدو بين يديه ولا يقطعه عنه،ولا بأي فعل مادي حقيقي.

ان التنازع الاقليمي على جسد الامة العربية من كل من ايران وتركيا (وبالطبع مع العبث الامبريالي الامريكي-الروسي المقصود خدمة للاسرائيلي)هو بالتأكيد ضد فلسطين.

إن التوحد تحت لواء فلسطين هو المذهب والطائفة والدين الحقيقي ففلسطين لا تقبل المتجزئين فينا كفلسطينيين او كعرب او كمسلمين فكيف تقبل تقاتلهم على جسد الامة العربية وفوهات بنادقهم ليست في فلسطين؟

"ان تنصروا الله ينصركم" كما يقول المولى عز وجل، ونصرة الله هذه الأيام السوداء فقط في نصرة فلسطين أولا، ونصرة فلسطين والقدس والأقصى برفعها راية موحَدَة موحِدة دون سواها وقبل سواها.

إن فلسطين لا تقبل الشراكة كغاية وهدف، وتقبل كل أنواع الورود على درب تحريرها. لذا فإننا لا نفهم استغلال فلسطين من مختلف الأطراف فداء للاطماع الطائفية او الاقليمية او المصلحية الاقتصادية، أو لشرعنة الاستبداد أو النزق أو التآمر.

ان الصراع مع العدو، او مع التناقض الرئيسي، وهو كان وسيظل هو الصراع مع الصهيونية والاستعمار الامريكي الاسرائيلي، وهو صراع لايقبل تنافر الاقليم مع الامة العربية تحت اي مبررات دينية او ثورجية، ولايقيل اعتداءات الاقليم على اي من دول او شعوب الأمة العربية.

إن التنازع الاقليمي المرير والمصلحي فقط وغير القيمي أو الأخلاقي كيفما برر نفسه، ما هو إلا أداة امبريالية-صهيونية لاستمرار احتقار العرب وتدمير الأمة وتخليد العدو الاسرائيلي السيد الأوحد في المنطقة.

عندما تتقاطر الجموع الشعبية والمؤيدة بالأنظمة نحو فلسطين منحّية مصالحها الاقتصادية مع العدو عبر قطع شريان الحياة عنه، ومنحّية علاقاتها العسكرية مع الاسرائيلي، ومتخلّية عن عقلها الطائفي أو عقلها المصلحي الشخصي النَزِق المتآزر مع الاحلام الامبراطورية لاعادة احتلال أمة العرب حينها تختل معادلة السيادة الصهيونية-الامريكية الأبدية على المنطقة وفلسطين.

وعندما يتّعِظ الفلسطينيون فيصبرون ويرابطون ويصابرون ويتوحدون، ولا يتوهون بين الحزبية والسلطوية والتشرذم بين أحضان اللاعبين الاقليميين او الدوليين فيوحدون القوى ويرفعون اللواء تكون فلسطين قاب قوسين أو أدنى من التحرير.

وعندما يتضح الهدف أنه فلسطين أولًا، تجبر شعوبنا الصابرة والناهضة دولها على الاختيار والقرار، وتجبر الدول العربية المتفتتة المتقاتلة في صراعاتها الثانوية على ان تنزع رداء الاستبداد الداخلي او اللاعبين الاقليميين او الدوليين لتكون هي ممثلة لذاتها وتنطلق وراء أرتال الملايين لتحرير القدس وفلسطين.

لا خير في أمة تغطّي عورتها برداء الدين فتستخدمه كالملابس الداخلية، ولاخير في أمة تستجهل شعوبها وتستغبيها تحت شعارات الاسلام العظيم أو غيرها، وهي تطعم التناقض الرئيسي أي الإسرائيلي بملعقة من ذهب.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم



5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية