14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 تموز 2020

أسئلة يتجنب الإعلام طرحها حول تطورات القضية الفلسطينية


بقلم: د. عبد الستار قاسم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تركز المقاربات الإعلامية والتعليقات والتحليلات في الغالب على ما يقوم به الصهاينة من اعتداءات على الفلسطينيين خصوصا والعرب والمسلمين عموما. وفي كثير من الأحيان يتم اختصار التركيز على أشخاص في الكيان الصهيوني وتوجيه هجو واسع وعميق ضدهم. منذ سنين والتركيز على بنيامين نتنياهو الذي يصفه الإعلام العربي والفلسطيني باليميني المتطرف الذي يريد تقويض عملية التفاوض وحل الدولتين. وكاستنتاج من الطرح الإعلامي، الصهاينة قابلين لحديث العقلاء والعلة بنتنياهو فقط، وإذا غاب نتنياهو فإن الحقوق الفلسطينية ستصبح في متناول اليد. كيان قام على الغزو والسرقة والعنصرية والإجرام، وشرد ملايين الفلسطينيين وتم دعمه من كل قوى الشر الاستعمارية في العالم ما زال يمكن تصنيفه ضمن قابلية العقلانية.

لا يوجد في الكيان الصهيوني من هو ليس متطرفا حتى اليهود الذين يقولون إنهم ضد التطرف. لو كان هؤلاء غير متطرفين لما احتلوا مساكن فلسطينيين يرتمون في مخيمات اللجوء على مدى عقود، ولما قبلوا العيش على أرض ليست لهم. ولا يوجد رئيس وزراء صهيوني ليس متطرفا أو يمينيا حتى لو ادعى الاعتدال. حمامة السلام بيريس كان إرهابيا وقتل الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين. وكذلك كان باراك وليفني وجولدا وليفي وبن غوريون، ..الخ.

أي أن العلة بوجود الكيان، وليس بشخص معين دون آخر. هؤلاء قاموا على القتل والإرهاب والإجرام ويستمرون في ذلك. لكن ضيق الأفق الذي يلف وسائل الإعلام دائما هو التركيز على حملات ضد ما يقوم به الصهاينة بحق الفلسطينيين وغيرهم، ولا يوجد تركيز على ما لا يفعله الطرف الآخر دفاعا عن نفسه، أي الطرف الفلسطيني والعربي، أو ما يفعله لصالح الصهاينة.

إعلامنا فلسطينيا كان أو عربيا فيه بعض الخير للفلسطينيين يتحدث بإسهاب عن مصادرة الأراضي والبناء الاستيطاني، لكنه لا يسأل عن الاستراتيجيات الفلسطينية في المحافظة على الأرض ومحاصرة الاستيطان. في الحديث عن تهويد القدس، ماذا فعل العرب والفلسطينيون من أجل المحافظة على عروبة القدس؟ أين هي الجهود والسياسات التي تم اتباعها منذ عام 1967 من أجل تعزيز الوجود العربي في القدس والمحافظة على المقدسات؟ هناك قرارات كثيرة عربية وفلسطينية، ويجب فتح دفاتر هذه القرارات. بالنسبة للأغوار المهددة بالضم وفق القوانين الصهيونية، ماذا فعلنا من أجل زيادة عدد السكان في الأغوار؟ وكيف قدمنا الدعم للمزارعين الغوريين من أجل أن يشيدوا بيوتا أو عششا لمساعدتهم على استثمار الأرض والتوالد؟ عدد سكان الأغوار تقلص منذ عام 1967. لا اللجنة الفلسطينية الأردنية المشتركة ساعدت الأغوار ولا السلطة الفلسطينية. ذهبت الأموال للقوادين والسحيجة والمنتفعين المنافقين للقيادات الفلسطينية والأردنية.

حاولنا (بعض الكتاب والمثقفين) منذ السبعينات مع منظمة التحرير أن توجه الأموال التي كانت مخصصة من قبل القمة العربية نحو مساعدة العمال والفلاحين لينتشروا سكانيا وسكنيا في أرجاء الأرض المحتلة/67. في حينه لم تكن الرؤية الاستيطانية الصهيونية مكتملة وكان بالإمكان تحقيق الانتشار السكني والسكاني بقليل من الأموال. لكن هذه الإمكانية كانت مرتبطة بالحرص على فلسطين وشعبها. الإعلام لا يسأل حول هذه الأمور.

نشهد الآن موجة التطبيع العربي مع الصهاينة. هل يسأل الإعلام حول حق الفلسطينيين بمساءلة دول الخليج عن توجهاتها الخيانية في حين أنهم يعترفون بالكيان الصهيوني وينسقون مع الصهاينة أمنيا. والتنسيق الأمني أشد خطرا على القضية الفلسطينية من التطبيع. لماذا نطلب من العرب أن يكونوا فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين؟ هذا ليس لتبرير التطبيع العربي، وإنما من أجل وضع الفلسطينيين عند مسؤولياتهم الوطنية. وتتذمر القيادة الفلسطينية بأن الأموال تنقصها، والسؤال يجب أن يكون: أين ذهبت الأموال التي حصلت عليها السلطة الفلسطينية منذ توقيع اتفاق أوسلو؟ لماذا يستشري الفساد في الصفوف الفلسطينية دون تحديد مسؤوليات وطرح أسماء؟ ممنوع نشر أسماء الفاسدين والمطبعين الخونة وتفاصيل اللقاءات مع الصهاينة. لماذا على الفلسطيني أن يستقى أخبار القضية الفلسطينية والتفاوض والتنسيق الأمني من الإعلام الصهيوني؟ ولماذا لم تحصل عمليات تحول اقتصادي في الضفة الغربية من أجل تخفيف اعتماد الفلسطينيين على أموال قادمة من جهات أخرى؟ ولماذا كان بعض العلاج الفلسطيني قائما على رفع الضرائب والرسوم على الناس بدل التركيز على الإنتاج وانتهاج نظرية الاعتماد على الذات؟ ولماذا الارتباط الاقتصادي مع كيان غاصب يعمل على إلغائنا من الوجود؟

وماذا فعل الفلسطينيون على المستويين الرسمي والشعبي في مواجهة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس؟ وماذا فعلوا حتى الآن في مواجهة صفقة القرن؟ ولماذا لم تتحقق وحدة وطنية فلسطينية لغاية الآن؟ ولماذا لا يحترم محمود عباس القوانين الفلسطينية ويرحل؟ وكيف للفلسطينيين أن يكونوا مؤثرين وهم لا يملكون ميثاقا يجمعهم، وكيف ينظمون حياتهم في غياب مشرع، وتحميل السلطات لأناس ثبت فشلهم اجتماعيا وسياسيا وتفاوضيا وثقافيا وأخلاقيا عبر الزمن؟

المعنى، من يبحث عن حلول، عليه أن يسأل أولا عما يجب أن يقوم به قبل أن يطلب من الآخرين تحمل المسؤولية بالنيابة. العزوف عن طرح الأسئلة النقدية ذات البعد التحليلي لا يحرر الفلسطينيين من مسؤولياتهم، ولا يدين الآخرين المقصرين، ويؤدي إلى مزيد من الخراب في الساحة الفلسطينية.

يجب أن يساهم الإعلام في دقع الفلسطينيين نحو القيام بواجباتهم الوطنية، وإلا يكون الإعلام شريكا في ترك الفلسطينيين غافلين أو مستغفلٍلين.

* أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية- نابلس. - sattarkassem@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

17 تشرين أول 2020   هل الاحتلال جاد في تغيير القيادة؟ - بقلم: خالد معالي


17 تشرين أول 2020   سوريا: آن الأوان لإنهاء العشرية السوداء..! - بقلم: تحسين يقين

16 تشرين أول 2020   من يسمع صرخة هذا "الأخرس" من أجل الحرية؟ - بقلم: جواد بولس



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 تشرين أول 2020   لو كنتُ أستطيع..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   فاطمة والنهر..! - بقلم: فراس حج محمد

16 تشرين أول 2020   عذرًا يا أبا إبراهيم..! - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية