3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 تموز 2020

رعب اسرائيلي من الجنائية الدولية..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حاولت الولايات المتحدة الامريكية كحليفة لاسرائيل اكثر من مرة مقايضة القيادة الفلسطينية بالمال لثنيهم عن التوقيع على معاهدة روما ضد جرائم الحرب ومعاقبة مرتكبيها الا انها فشلت. وحاولت تهديدها بعدم  تقديم ملفات تحتوي على شبهة جرائم حرب ارتكبتها اسرائيل للجنائية الدولية لبحثها والتحقيق فيها ومقاضاة مجرمي الحرب الاسرائيليين الذين يقفون وراء ارتكاب تلك الجرائم الا انها فشلت ايضا. وقدمت القيادة تلك الملفات للجنائية  ولم تكترث لاي اغراء امريكي اسرائيلي ولم تأبه لتهديداتهم التي مازالت مستمرة حتى الان.

فشلت امريكا لانها تريد فقط الهيمنة على كل شيء واجبار الفلسطينيين على القبول بالاحتلال والتعايش مع جرائمه دون الشكوى أو مقاضاة القاتل ووقف مسلسل ارتكابه لمزيد من هذه الجرائم بحق الشعب المحتل. وعندما ادركت ادارة ترمب ان محاولاتهم فشلت لجأت لقانون القوة والغاب عبر فرض عقوبات سياسية ومالية على المحكمة الدولية، واعتبروا ان تلك المحكمة لا تملك الحق في مقاضاة الامريكيان والاسرائيليين او فتح تحقيق في شبهات بارتكاب جرائم حرب اسرائيلية امريكية بحق المدنيين والشعوب المحتلة، وانها لا تمثل الا نفسها..!

بالفعل  اعلنت ادارة  دونالد ترمب الشهر الماضي فرض عقوبات علي المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بسبب نيتها البدء بتحقيقات في جرائم حرب امريكية واسرائيلية ارتكبتها اسرائيل في الارض الفلسطينية المحتلة. وادعت الولايات المتحدة الامريكية على لسان الناطقة باسم ترمب ان المحكمة الدولية لم تأخذ بالدعوات المتكررة من قبل ادارة ترمب من اجل اصلاح المحكمة واستمرارها بالقيام بتحقيقات بدافع سياسي ضد الولايات المتحدة وضد حلفائها ومن بينهم اسرائيل. الجنائية الدولية صمدت في وجه كل تلك الضغوطات ولم تأبه بأي عقوبات سياسية او مالية فهي تعتبر قيمتها الذاتية المستقلة خارج هذه الدائرة وبالتالي اثبتت حتى اللحظة انها عصية على الهيمنة والخضوع لاي تهديد او ابتزاز امريكي اسرائيلي مشترك وواصلت عملها المستقل لاجل حماية الانسانية من الاشرار والمحتلين ممن يستبيحون ادمية الانسان قتلا وذبحا واستيطان ارضه وتشريده واستخدامه كحقل تجارب لاسلحتهم المحرمة دوليا.

كافة اطراف المؤسستين السياسية والقضائية في اسرائيل فقدوا الامل في القدرة على التأثير على قضاة المحكمة وثنيهم عن فتح تحقيق قد يهدد حرية التحرك للعديد من القادة الاسرائيليين الذين حتماً سيتم  اعتقالهم بتهم ارتكاب جرائم الحرب ان عاجلا ام آجلا. وقد بات هؤلاء القادة بالفعل يخشون   بدء المحكمة بالتحقيق بملفات قدمتها القيادة الفلسطينية للجنائية مدعمة بالبراهين والدلائل القانونية على ارتكاب قادة اسرائيلكدولة احتلال جرائم حرب بالتخطيط والتنفيذ الممنهج بحق المدنيين الفلسطينيين.

لعل البدء بالتحقيق بات مسألة وقت خاصة بعد ان اعلنت المدعية العامة للجنائية الدولية السيدة فاتوا بن سودا ان للمحكمة صلاحية التحقيق في ارتكاب اسرائيل لجرائم حرب ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وان لقضاة الدائرة التمهيدية الاولى كامل الصلاحيات في الشروع بهذا الاجراء واقرار ولاية السلطة الفلسطينية السياسية والجغرافية على هذه المناطق التي احتلتها اسرائيل عام 1967. وبذلك تكون المحكمة قد اسقطت الادعاء الاسرائيلي الامريكي ان السلطة ليست دولة وليس لها سيادة قانونية ولا سياسية ولا جغرافية على الارض الفلسطينية وان المحكمة غير مخولة بفتح تحقيق في الصراع الاسرائيلي الفلسطيني، وادعاء ان المحكمة لها اختصاص فقط على الالتماسات المقدمة من دول ذات سيادة على اعتبار ان ليس للفلسطينيين سيادة  سياسية ولا جغرافية على ارضهم. كل هذا يجري بالرغم من ان اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية لم يوقعا على معاهدة روما التي تستند اليها المحكمة الجنائية الدولية.

رعب اسرائيلي اصاب الهرم السياسي و الامني الاسرائيلي من رأسه حتى قاعدته بعد قرار المدعية العامة للجنائية الدولية تفويض الصلاحيات للقضاة للبدء بالتحقيق في ملفات جرائم الحرب لدرجة ان اسرائيل وضعت ما بين 200 - 300 شخصية اسرائيلية سياسية وامنية وعسكرية في صورة احتمال صدور مذكرات اعتقال بحقهم وبالتالي يتهددهم خطر الملاحقة الذي قد يؤدي الى اعتقالهم يوما ما وخاصة ان اسمءهم قد تكون وردت في التحقيقات التي تجريها المؤسسة الدولية، ويخشى ان يوعز للدول الاعضاء الموقعة على معاهدة روما ضد جرائم الحرب بملاحقة مجرمي الحرب واعتقالهم وتسليمهم الى لاهاي بمجرد النزول على اراضي تلك الدول وبالطبع معظم دول العالم يمكن ان تفعل ذلك عدا الولايات المتحدة واسرائيل.

حالة الرعب هذه قد تفرض على المستويات القضائية تجهيز دفوعات قانونية حسب الحالات التي تضمنتها الملفات التي قدمها الفلسطينيون  لاستخدامها وقت الحاجة. كما وان المؤسستين العسكرية والامنية بدأت باتخاذ كافة الاجراءات السرية المطلوبة عند تنفيذ اي مهام احتلالية حتى لا تضاف تلك العلميات الى ملفات الجرائم امام الجنائية الدولية وقد يشمل هذا ايضا مسألة الضم التي تنوي الحكومة الاسرائيلية تنفيذها بتوجيهات من نتنياهو شخصيا بعد ان يحصل على الضوء الاخضر من الولايات المتحدة التي تساند اسرائيل امام الجنائية وتوفر لقادتها الحماية..! لذلك بدأنا نلاحظ ان ضبابية كثيفة تلف هذا الملف ولا يعرف احد حتى الان اذا ما اذا اجلت اسرائيل عملية الضم او انها تبحث عن مخرج قانوني ليجري الضم دون مساءلة دولية باعتباره انتهاك واضح لروح القانون الدولي واعتداء على قرارات الشرعية الدولية.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم



5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية