14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 تموز 2020

رعب اسرائيلي من الجنائية الدولية..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حاولت الولايات المتحدة الامريكية كحليفة لاسرائيل اكثر من مرة مقايضة القيادة الفلسطينية بالمال لثنيهم عن التوقيع على معاهدة روما ضد جرائم الحرب ومعاقبة مرتكبيها الا انها فشلت. وحاولت تهديدها بعدم  تقديم ملفات تحتوي على شبهة جرائم حرب ارتكبتها اسرائيل للجنائية الدولية لبحثها والتحقيق فيها ومقاضاة مجرمي الحرب الاسرائيليين الذين يقفون وراء ارتكاب تلك الجرائم الا انها فشلت ايضا. وقدمت القيادة تلك الملفات للجنائية  ولم تكترث لاي اغراء امريكي اسرائيلي ولم تأبه لتهديداتهم التي مازالت مستمرة حتى الان.

فشلت امريكا لانها تريد فقط الهيمنة على كل شيء واجبار الفلسطينيين على القبول بالاحتلال والتعايش مع جرائمه دون الشكوى أو مقاضاة القاتل ووقف مسلسل ارتكابه لمزيد من هذه الجرائم بحق الشعب المحتل. وعندما ادركت ادارة ترمب ان محاولاتهم فشلت لجأت لقانون القوة والغاب عبر فرض عقوبات سياسية ومالية على المحكمة الدولية، واعتبروا ان تلك المحكمة لا تملك الحق في مقاضاة الامريكيان والاسرائيليين او فتح تحقيق في شبهات بارتكاب جرائم حرب اسرائيلية امريكية بحق المدنيين والشعوب المحتلة، وانها لا تمثل الا نفسها..!

بالفعل  اعلنت ادارة  دونالد ترمب الشهر الماضي فرض عقوبات علي المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بسبب نيتها البدء بتحقيقات في جرائم حرب امريكية واسرائيلية ارتكبتها اسرائيل في الارض الفلسطينية المحتلة. وادعت الولايات المتحدة الامريكية على لسان الناطقة باسم ترمب ان المحكمة الدولية لم تأخذ بالدعوات المتكررة من قبل ادارة ترمب من اجل اصلاح المحكمة واستمرارها بالقيام بتحقيقات بدافع سياسي ضد الولايات المتحدة وضد حلفائها ومن بينهم اسرائيل. الجنائية الدولية صمدت في وجه كل تلك الضغوطات ولم تأبه بأي عقوبات سياسية او مالية فهي تعتبر قيمتها الذاتية المستقلة خارج هذه الدائرة وبالتالي اثبتت حتى اللحظة انها عصية على الهيمنة والخضوع لاي تهديد او ابتزاز امريكي اسرائيلي مشترك وواصلت عملها المستقل لاجل حماية الانسانية من الاشرار والمحتلين ممن يستبيحون ادمية الانسان قتلا وذبحا واستيطان ارضه وتشريده واستخدامه كحقل تجارب لاسلحتهم المحرمة دوليا.

كافة اطراف المؤسستين السياسية والقضائية في اسرائيل فقدوا الامل في القدرة على التأثير على قضاة المحكمة وثنيهم عن فتح تحقيق قد يهدد حرية التحرك للعديد من القادة الاسرائيليين الذين حتماً سيتم  اعتقالهم بتهم ارتكاب جرائم الحرب ان عاجلا ام آجلا. وقد بات هؤلاء القادة بالفعل يخشون   بدء المحكمة بالتحقيق بملفات قدمتها القيادة الفلسطينية للجنائية مدعمة بالبراهين والدلائل القانونية على ارتكاب قادة اسرائيلكدولة احتلال جرائم حرب بالتخطيط والتنفيذ الممنهج بحق المدنيين الفلسطينيين.

لعل البدء بالتحقيق بات مسألة وقت خاصة بعد ان اعلنت المدعية العامة للجنائية الدولية السيدة فاتوا بن سودا ان للمحكمة صلاحية التحقيق في ارتكاب اسرائيل لجرائم حرب ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وان لقضاة الدائرة التمهيدية الاولى كامل الصلاحيات في الشروع بهذا الاجراء واقرار ولاية السلطة الفلسطينية السياسية والجغرافية على هذه المناطق التي احتلتها اسرائيل عام 1967. وبذلك تكون المحكمة قد اسقطت الادعاء الاسرائيلي الامريكي ان السلطة ليست دولة وليس لها سيادة قانونية ولا سياسية ولا جغرافية على الارض الفلسطينية وان المحكمة غير مخولة بفتح تحقيق في الصراع الاسرائيلي الفلسطيني، وادعاء ان المحكمة لها اختصاص فقط على الالتماسات المقدمة من دول ذات سيادة على اعتبار ان ليس للفلسطينيين سيادة  سياسية ولا جغرافية على ارضهم. كل هذا يجري بالرغم من ان اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية لم يوقعا على معاهدة روما التي تستند اليها المحكمة الجنائية الدولية.

رعب اسرائيلي اصاب الهرم السياسي و الامني الاسرائيلي من رأسه حتى قاعدته بعد قرار المدعية العامة للجنائية الدولية تفويض الصلاحيات للقضاة للبدء بالتحقيق في ملفات جرائم الحرب لدرجة ان اسرائيل وضعت ما بين 200 - 300 شخصية اسرائيلية سياسية وامنية وعسكرية في صورة احتمال صدور مذكرات اعتقال بحقهم وبالتالي يتهددهم خطر الملاحقة الذي قد يؤدي الى اعتقالهم يوما ما وخاصة ان اسمءهم قد تكون وردت في التحقيقات التي تجريها المؤسسة الدولية، ويخشى ان يوعز للدول الاعضاء الموقعة على معاهدة روما ضد جرائم الحرب بملاحقة مجرمي الحرب واعتقالهم وتسليمهم الى لاهاي بمجرد النزول على اراضي تلك الدول وبالطبع معظم دول العالم يمكن ان تفعل ذلك عدا الولايات المتحدة واسرائيل.

حالة الرعب هذه قد تفرض على المستويات القضائية تجهيز دفوعات قانونية حسب الحالات التي تضمنتها الملفات التي قدمها الفلسطينيون  لاستخدامها وقت الحاجة. كما وان المؤسستين العسكرية والامنية بدأت باتخاذ كافة الاجراءات السرية المطلوبة عند تنفيذ اي مهام احتلالية حتى لا تضاف تلك العلميات الى ملفات الجرائم امام الجنائية الدولية وقد يشمل هذا ايضا مسألة الضم التي تنوي الحكومة الاسرائيلية تنفيذها بتوجيهات من نتنياهو شخصيا بعد ان يحصل على الضوء الاخضر من الولايات المتحدة التي تساند اسرائيل امام الجنائية وتوفر لقادتها الحماية..! لذلك بدأنا نلاحظ ان ضبابية كثيفة تلف هذا الملف ولا يعرف احد حتى الان اذا ما اذا اجلت اسرائيل عملية الضم او انها تبحث عن مخرج قانوني ليجري الضم دون مساءلة دولية باعتباره انتهاك واضح لروح القانون الدولي واعتداء على قرارات الشرعية الدولية.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 تشرين أول 2020   كيف يمكن إزالة العِصِيّ من دواليب قطار المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري



19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

17 تشرين أول 2020   هل الاحتلال جاد في تغيير القيادة؟ - بقلم: خالد معالي



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 تشرين أول 2020   يا طائر الفينيق حلق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


20 تشرين أول 2020   "ذكريات شاب لم يتغرب" للراحل حنّا إبراهيم - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2020   تحاصرني آهات الثكالى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين أول 2020   الإرهاصات الأولى للأغنية السياسية الكردية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية