14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 تموز 2020

الوضع السياسي الفلسطيني بين المحسوب والسيناريوهات الغائبة..!


بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شهدت الأراضي الفلسطينية حالة من الجمود في العملية السلمية منذ عام (2009م)، لا يمكن انكارها رغم بعض المؤتمرات المتعثرة. كما أنها عاصرت ثلاثة اعتداءات إسرائيلية طاحنة على قطاع غزة بدأت بعدوان (2008-2009م)، ومن ثم عدوان (2012م)، وختمت بالعدوان (2014م)، ومنذ ذلك الحين، والأراضي الفلسطينية تسودها حالة من الغموض، يغلب عليها طابع اللا سلم، واللا حرب.

من هنا يمكن لنا أن نضع سيناريوهات مستقبلية حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في ضوء التدخلات الدولية، الداخلية، والخارجية التي من الممكن أن تأخذ شكلان: الأول يتمثل بمؤتمر سلام جدي، يعد الفلسطينيين ويعطيهم رزمة اقتصادية، ومالية، بالإضافة إلى رؤية سياسية واضحة تُجيب على كافة التساؤلات الفلسطينية. الثاني: التدخل عن طريق عدوان جديد.. ويمكن لنا أن نفسر أشكال التدخل من خلال سيناريو السلام، وسيناريو الحرب.

أولًا/ سيناريو السلام:
بدأ الفلسطينيون بتجهيز أنفسهم لاستحقاقات المرحلة القادمة، من خلال الوحدة الوطنية، وربما كان مؤتمر اللواء جبريل الرجوب والشيخ صالح العاروري مقدمة لهذا التفكير الاستراتيجي من الناحية السياسية. وعلى العكس تمامًا فإن الجانب الإسرائيلي غير معني باستحقاقات العملية السلمية؛ وذلك بسبب التناقضات الحزبية، وميول المجتمع الإسرائيلي نحو اليمين واليمين المتطرف، بالإضافة إلى عقيدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتمثلة برفض العملية السلمية منذ اتفاق أوسلو.

من جانب آخر، فإن الاتحاد الأوروبي يسعى جاهدًا للتقدم في العملية السلمية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وعلى عكس موقف الاتحاد الأوروبي، فإن الولايات المتحدة الأمريكية غير جاهزة في عهد الرئيس الحالي دونالد ترامب، بينما لو نجح المرشح الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية القادمة، فإن الأمر سيكون مختلفًا، خصوصًا بعد تصريحات الإيجابية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، فقد تحدث عن إعادة مقر السفارة الأمريكية إلى مدينة تل أبيب، والتأكيد على دعم حل الدولتين، وتحسين صورة الولايات المتحدة الأمريكية أمام العالم، خصوصًا بعد ذلك الكم من الممارسات الهمجية للرئيس الحالي ترامب.

وهذا يدل على قوة الموقف الفلسطيني، والقضية الفلسطينية، التي دخلت حتى في البرنامج الانتخابي الأمريكي، اذ لم أتخيل يومًا بأن يكون من الشعب الأمريكي من يهتف للقضية الفلسطينية، وهو ما حدث أمام  البيت الأبيض أثناء مظاهراتهم ضد العنصرية.

عطفًا على ما سبق، فإن هذا السيناريو مستبعد خلال الشهور الستة القادمة، وفي اعتقادي أننا في عام 2021 سنكون جاهزين لمؤتمر سلام، قد يلبي الحد الأدنى من تطلعات الشعب الفلسطيني، وإقامة دولتُه المنشودة، لذلك فإن استمرار الفلسطينيين على مواقفهم خلال الستة أشهر القادمة، سيكون لها تأثيرها، وهذا الصمود يتمثل بالمحافظة على الوجود الفلسطيني، عبر دعم صمود شعبنا وتشبثه بأرضه، ووضع سياسات مناهضة للسياسات الاسرائيلية، والعمل على الوحدة الوطنية، بالإضافة إلى بلورة خطة استراتيجية للمرحلة القادمة تؤكد جهوزية الفلسطينيين.

ثانيًا/ سيناريو الحرب (العدوان):
يعد السيناريو الأقرب حصوله في الظروف الراهنة، ولكن إسرائيل غير جاهزة للحرب لعدة أسباب، أهمها: اعتمادها في الحروب على الملاجئ من أجل حماية مواطنيها، واختلاط الجيش في القتال، مما يؤدي إلى تفشي فايروس "كورونا"، كما أن قضية البطالة التي بات يعاني منها المجتمع الإسرائيلي سترتفع مع بدء الحرب، بالإضافة إلى أنّ الخريطة الحزبية المتناقضة، وربما يتم حل الكنيست، خصوصًا مع رغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو خلط الأوراق، من أجل حكم إسرائيل عام قادم بأريحية يعمل من خلاله على التخلص من (معسكر غانتس).

وهذا يترك تساؤلا مهما: طالما إسرائيل غير جاهزة، فهل الفلسطينيين جاهزين للحرب؟
أعتقد أنّ المتغير الداخلي اليوم سيفرض نفسه على المتغير الدولي، خصوصًا أن الأوضاع في قطاع غزة تزداد سوءً يومًا بعد يوم، وفق المؤشرات الظاهرة للعيان، أهمها: انهيار قطاعات اقتصادية، واجتماعية، وثقافية، من خلال تضرر فئة التجار، والموظفين، والعمال، والشؤون الاجتماعية، ..الخ، الأمر الذي ترك آثاره الخطيرة على كل مكونات المجتمع، وما ظاهرة الانتحار، إلا مؤشر بسيط على ذلك، فالوضع الآن في قطاع غزة أشبه بـ(طنجرة الضغط أثناء اطلاق صفارتها).

غني عن البيان أنه منذ سيطرت حركة "حماس" على قطاع غزة في 14 حزيران 2007م، وهي تتحمل مسؤولية تبعات ذلك الوضع السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي. لذلك فهي تحت المطرقة والسندان، فمن ناحية تحتاج إلى تجديد شرعيتها، ومن ناحية أخرى تتحمل مسؤولية الحالة المتردية فى مناحي الحياة كافة داخل قطاع غزة.

حركة "حماس" لديها خيارين لا ثالث لهما، الأول: الحفاظ على الحكم من خلال زيادة عمليات القمع، واعتقد بأن هذا الخيار لن تقدم عليه "حماس" خصوصًا في المرحلة الراهنة، نظرًا لحالة الاحتقان الشعبي الذي يسيطر على كل مكونات المجتمع بما فيها مؤيدي "حماس"، أما الخيار الثاني: التصعيد مع إسرائيل من خلال اطلاق الصواريخ (في عملية محسوبة)، ولكن هذه المرة من الممكن أن تفقد السيطرة على مجريات الأمور، وربما تصبح العملية ككرة الثلج، وتكبر، لأن إسرائيل رغم عدم جهوزيتها للحرب تعتبر اطلاق الصواريخ تحرش فى أمنها، واستقرارها.

خلاصة القول، من الممكن أنّ يكون هذا السيناريو الأقرب إلى الواقع، خصوصًا أنّ "حماس" تسعى إلى تجديد شرعيتها، في ظل حالة الاحتقان الشعبي السائدة في قطاع غزة، بالإضافة إلى أن إسرائيل إذا شعرت بأن أمنها على المقصلة فستضطر إلى القيام بعملية جراحية لاستئصال المرض.

* ماجستير دراسات إقليمية- دراسات عربية. - laztabwzyd@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2020   تساؤلات عربي فلسطيني "مقهور"..! - بقلم: راضي د. شحادة

21 تشرين أول 2020   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


20 تشرين أول 2020   كيف يمكن إزالة العِصِيّ من دواليب قطار المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري



19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح


19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 تشرين أول 2020   يا طائر الفينيق حلق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



20 تشرين أول 2020   "ذكريات شاب لم يتغرب" للراحل حنّا إبراهيم - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2020   تحاصرني آهات الثكالى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية