14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 تموز 2020

فالج العنصرية لا تعالج..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

العنصرية وباء خطر وقاتل، وهو منظومة تعاليم ومفاهيم وسلوكيات تقوم على تسيد الأنا، ونفي الآخر او تقزيمه وتهشيمه إلى الحد الأقصى، وينتهج اصحاب هذا التيار ممارسات عدوانية تطهيرية على اساس التمييز العرقي او الديني او الجنسي ضد الآخرين، ولا يقبل بحال من الأحوال التساوي او التماثل معهم، ويرفض من حيث المبدأ مبدأ الحوار معهم، وإن تم ذلك لسبب ما قاهر، إنما يعود لبعد تكتيكي مناوراتي لا أكثر ولا أقل. لإن المنظومة الفكرية او العقائدية التي نهل منها، لا تقبل القسمة على اي نوع من التعاون مع الآخر الديني او العرقي او الجنسي، ليس هذا فحسب، بل ترتكز منظومة وعيه على خيار واحد ووحيد، هو النفي، ثم النفي ثم النفي للآخر حتى لو اضاء اصابعه شمع، وقدم نفسسه باجمل وأفضل الصور، وحاول تقديم كل البراهين والمستندات والوثائق على مصداقيته وسلامة مقاصده تجاه الفاشي العنصري. لإن مبدأ التسامح والمساواة ملغى وساقط من حساباته ومنطقه وممارساته.

هنا ساتوقف مجددا عند ما تبجح به جبران باسيل، رئيس التيار غير الحر أول امس بعد لقائه مع المطران الماروني الراعي ضد النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين في لبنان، متهما اياهم :كاحد عوامل التفجير في لبنان،  مساويا بينهم وبين الإسرائيليين القتلة وغيرهم من قوى الشر العالمية، فضلا عن المافيات واللصوص وقطاع الطرق من شاكلته في لبنان.

تصريح باسيل جاء ليعمق مواقف وتصريح نزيه نجم، النائب عن تكتل المستقبل، الذي نطق بذات الموقف قبل ايام قليلة، وكانهم نسخة كربونية عن بعضهما البعض، مع انهما من تيارين متناقضين سياسيا على الأقل في اللحظة السياسية الراهنة. لكن خلفياتهم واحدة، وشربوا من ذات المستنقع الآسن، مستنقع العنصرية المسموم. وهذا الجبران الصغير والتافه لا يمثل سوى حثالة الشعب اللبنالني الشقيق، الشعب العظيم، الذي وقف كتفا إلى كتف مع الشعب العربي الفلسطيني في الدفاع عن حقوقه، ومصالحه الوطنية العليا، وعن الأخوة العربية العربية العميقة، وعن الشراكة الوثيقة في الدفاع عن الكل العربي في مواجهة كل قوى الخيانة والعمالة والتخريب والطائفية والمذهبية واسيادهم من الإستعماريين بغض النظر عن مواقعهم واماكن توجدهم على خارطة الكون.

وليسامحني العديد من ابناء الشعب الفلسطيني ممن إنبروا في الدفاع عن الوجود الفلسطيني في لبنان بذات الإسطوانة القديمة. هذة المقولات السياسية المتعلقة بالتمسك بالوطن وحق العودة، وعن دور الفلسطينيين السياسي والإقتصادي والفني والتربوي والثقافي في لبنان لم تعد تجدي نفعا، وكان ويفترض ان يكون الرد على المهدد للسلم الأهلي اللبناني، وزارع الفتن، ومؤصل عوامل الهدم للبنان الواحد والموحد، والذي يعمل بخطى حثيثة على دفع لبنان إلى حرب أهلية قذرة جديدة، حتى يحمل الفلسطينيين والسوريين الأحرص منه ومن تياره غير الحر والمأجور تبعات المسؤولية لاحقا، وحرف البوصلة عن أدوات الفتنة ليتم توجيه بنادق الموت لصدروهم ولمخيماتهم بهدف تصفية الوجود الفلسطيني والسوري في لبنان تمريرا لعملية سياسية ابعد واعمق فتح فوهة بركان الحرب الأهلية القادمة، كان يفترض ان يكون الرد  بخطاب واضح البيان واللسان، ان الفلسطينيين والسوريين العرب سيبقوا في لبنان أخوة اعزاء على ارض لبنان الشقيق إلى ان تحل قضاياهم، ولن يغادروه إلى أي مكان آخر إلآ لإوطانهم حين تزول الأسباب والدوافع التي حذفتهم لبلدهم الثاني لبنان، وسيعملون بكل ما لديهم من إمكانيات للدفاع عن لبنان السيد المستقل الواحد والموحد، ولن تفت بعضدهم المواقف العنصرية الحقيرة المكشوفة والمفضوحة المرامي والأهداف.

وعلى القوى اللبنانية صاحبة المصلحة بالدفاع عن لبنان العربي السيد والمستقل، والمنحاز لقضايا الأمة العربية، والعدالة السياسية الإنسانية، ولجانب مواقف وخيار الشرعية الدولية وحقوق الإنسان، الرافضون لنظام المحاصصة الطائفي والمذهبي، والمناضلون من اجل لبنان المواطنة، والحقوق المتساوية، ان يردوا بقوة على طرح العنصريين الفاشيين امثال جبران باسيل ونزيه نجم ومن لف لفهم من مرتكبي المجازر الوحشية ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني. لإن فالج العنصرية لا علاج له سوى فناءها، ودفنها في تربة بعيدة عن ثرى لبنان، خشية ان تعود مجددا وتهدد سلمه الأهلي.

الصمت على ما اعلنه رئيس التيار غير الحر وقبله نائب تيار المستقبل جريمة، وتواطؤ معلن، ولا يجوز تبرير الصمت باسم الديبلوماسية، أو اللجوء لمحاولة دغدغة العواطف، وبوس اللحى، هذة سياسة فاقدة الأهلية، وتؤتي ثمار فاسدة، وتخرب أكثر مما تعمر. لذا يتوجب الرد بقوة على باسيل الأزعر، وبالطريقة التي تليق بالعنصريين المجرمين.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 تشرين أول 2020   كيف يمكن إزالة العِصِيّ من دواليب قطار المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري



19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

17 تشرين أول 2020   هل الاحتلال جاد في تغيير القيادة؟ - بقلم: خالد معالي



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 تشرين أول 2020   "ذكريات شاب لم يتغرب" للراحل حنّا إبراهيم - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2020   تحاصرني آهات الثكالى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين أول 2020   الإرهاصات الأولى للأغنية السياسية الكردية..! - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية