14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 تموز 2020

اسباب جرائم القتل والحل..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عمليات القتل في المجتمعات البشرية ليست جديدة، ولا هي طارئة، او تخص مجتمعا دون غيره. العكس صحيح، بل هي ظاهرة عامة ولها اسبابها ودوافعها السياسية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية والسيكولوجية والعنصرية ..إلخ. وتتمايز حدة ونسبة عمليات القتل بين مجتمع وآخر أرتباطا بنواظم وقيم وضوابط كل مجتمع. وليس بالضرورة ان تكون المجتمعات الأكثر تطورا أقل عنفا وفتكا في بني الإنسان، بل ربما قد تكون أكثر قسوة، وأشد ضراوة على المجتمع. ومازالت المجتمعات المختلفة تعاني من تفشي هذة الظاهرة، وتحاول إيجاد حلول لها بين القانون والإصلاح والعقاب وترشيد الوعي المجتمعي. لكن عوامل النجاح بقيت تراوح مكانك عد، ولم تتمكن من إحداث طفرة نوعية في وقف النزيف الدموي الناجم عن تلك الجرائم.

غير ان جرائم القتل تزداد شراسة ووحشية وفي عدد الضحايا في المجتمعات المنقسمة على نفسها، وتضربها التناقضات التناحرية العنصرية، والخاضعة لسيطرة الإستعمار، لأن الدولة المستعمرة وأجهزة امنها لها مصلحة إستراتيجية في تعميق التشرذم السياسي والإجتماعي والثقافي في اوساط الشعب الواقع تحت نير الإحتلال، وتعمل وفق منظومة أمنية لتأجيج النزعات والنعرات الإجتماعية الأشد بؤسا وتمزيقا للمجتمع لتضاعف من تعميم وتفشي ظاهرة القتل في اوساط المجتمع المستلب الإرادة من خلال دورها المباشر في تقديم الإمدادات التسليحية، او بشكل غير مباشر من خلال ادواتها المتورطة معها في الجريمة ولحسابات ضيقة جدا، أو عبر الصمت وعدم الملاحقة لمجرمي عمليات القتل، وغض الطرف عنهم.

وما ورد اعلاه يجد إنعكاسه المباشر في اوساط ابناء الشعب الفلسطيني داخل دولة الإستعمار الإسرائيلية، حيث يلاحظ تفاقم ظاهرة جرائم القتل بين الجماهير الفلسطينية، وإرتفاع معدلها ومنسوبها هذا العام بشكل ملحوظ، حيث قتل ما يقارب الـ55 إنسانا فلسطينيا حتى الآن بدم بارد من قبل عصابات وعملاء الإستعمار الإسرائيلي، فضلا عن عمليات القتل الناجمة عن النزعات العشائرية والقبلية والتخلف الإجتماعي والثقافي. والدوافع والعوامل من خلال السياق العام متعددة، لكن ابرز اسباب عمليات القتل يعود إلى:
اولا اجهزة الأمن الإسرائيلية وخاصة الشرطة و"الشاباك"، التي تقوم بتأمين ما نسبته 90% من سلاح الجريمة لمرتكبي تلك الجرائم، الدولة الإسرائيلية تعترف بان نسبة 70% من السلاح من مخازن اسلحتها؛
ثانيا عمليات التضييق الإجتماعي على ابناء الشعب في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل من خلال رفض إعادة النظر في الخرائط الهيكيلية للمدن والبلدات والقرى الفلسطينية، وخنق الجماهير الفلسطينية عبر زيادة الإكتظاظ السكاني داخل بيوت ضيقة تنتج ردود فعل عنيفة؛
ثالثا عدم قيام أجهزة الأمن الإسرائيلية عموما والشرطة خصوصا بملاحقة مرتكبي الجرائم، والتغطية عليهم، وتقديم الدعم في غالب الأحيان لهم بشكل مباشر وغير مباشر؛
رابعا إرتفاع نسبة البطالة، وزيادة عمليات الإفقار للجماهير الفلسطينية. لا سيما وان عمليات التمييز العنصري في الوظيفة والراتب بين المواطن الفلسطيني العربي وبين الإسرائيلي الصهيوني ولصالح الأخير في مناحي الحياة المختلفة تفاقم من ردود الفعل والسخط في اوساط الجماهير، وغالبا تأتي ردود الفعل في الداخل الفلسطيني؛
خامسا عصابات الجريمة المنظمة في اوساط المجتمع الفلسطيني، وصراع عائلات المافيا هنا وهناك تساهم مساهمة كبيرة في أزدياد نسبة الجريمة. لا سيما وان تلك العصابات والعائلات ترتبط مع رجالات الشرطة بعلاقات إيجابية؛
سادسا الطابور الخامس والعملاء، الذين يقومون بين الفينة والأخرى بإشعال فتيل الفتنة في اوساط العائلات الفلسطينية والقوى السياسية والإجتماعية المتباينة؛ سابعا التخلف الإجتماعي والثقافي والقانوني في اوساط الجماهير يلعب دورا مساعدا في تغذية هذة الظاهرة الخطيرة بين اوساط الشعب.

وهذة العوامل والأسباب ستسمعها من كل إنسان أو مجموعة أو حزب فلسطيني عربي داخل منطقة ال48. وغالبا نلقي باللوم على البعد الإسرائيلي الإستعماري، وهذا صحيح من حيث المبدأ. لكن لا يجوز ونحن نحمل رئيس الحكومة الفاسد نتنياهو ووزير الشرطة والأمن الداخلي أوحانا وغيرهم المسؤولية عن جرائم القتل، ان تبقى القوى السياسية والإجتماعية والنخب الثقافية والأكاديمية مكتفة اليدين في إنتظار ان تأتي الرحمة من المستفيد الأول من عمليات القتل داخل اوساط المجتمع الفلسطيني، صعب لا بل مستحيل ان يقوموا بالجهد المطلوب، بل العكس صحيح ليغذوا الجريمة المنظمة. وعليه فإن الحل يكمن حسبما أعتقد في:
اولا تشخيص الأسباب والعوامل وخلفيات عمليات القتل؛
ثانيا تحديد بؤر الجريمة الأكثر إنتشارا وفتكا؛
ثالثا دعوة عامة تقوده لجنة المتابعة العربية العليا والمجالس القطرية واعضاء "القائمة المشتركة" مع النخب السياسية والثقافية والإعلامية لوضع الأليات لمحاصرة الأشخاص والعائلات الأكثر خطورة تحت المراقبة ووضع خطة تثقيف توعوية لها ولإبناء الشعب عموما في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل؛
رابعا ملاحقة وتعرية العملاء والجواسيس والطابور الخامس بشكل منظم ودوري، وعزلهم عن المجتمع في المدن والقرى والبلدات؛
خامسا السعي لطرد العصابات من المجتمع الفلسطيني أو التوبة والعودة لرشدهم الوطني؛
سادسا تكثيف الملاحقة للجهات الحكومية المتورطة والمسؤولة مباشرة عن امن وسلامة المواطن الفلسطيني تحت قبة الكنيست وفي كل المنابر السياسية والإجتماعية والثقافية؛
سابعا تنظيم المظاهرات والإعتصامات ضد الجرائم والعصابات المختلفة، وتسميتهم بالإسم حتى يكونوا عبرة لمن لا يعتبر ..إلخ.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

17 تشرين أول 2020   هل الاحتلال جاد في تغيير القيادة؟ - بقلم: خالد معالي


17 تشرين أول 2020   سوريا: آن الأوان لإنهاء العشرية السوداء..! - بقلم: تحسين يقين

16 تشرين أول 2020   من يسمع صرخة هذا "الأخرس" من أجل الحرية؟ - بقلم: جواد بولس



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 تشرين أول 2020   لو كنتُ أستطيع..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   فاطمة والنهر..! - بقلم: فراس حج محمد

16 تشرين أول 2020   عذرًا يا أبا إبراهيم..! - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية