14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 تموز 2020

القضية الفلسطينية: قضية أولوية..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قد يذهب البعض للقول أن القضية الفلسطينية لم تعد القضية المحورية أو كما كانت تسمى أم القضايا، وأنها تدخل اليوم آخر مراحلها مع "صفقة القرن" مرحلة التفكيك والذوبان والإنصهار لها. إن هذا القول مغلوط وسهل الرد عليه لأسباب كثيرة، الخصها بالأسباب التالية:
السبب الأول العامل السكاني، فاليوم الفلسطينيون عددهم تجاوز الـ 13 مليونا في الداخل والشتات. وهم ليسوا مجرد رقم يتزايد ويكبر، بل هم يشكلون شعب وهوية وطنية تستمد جذورها التاريخية والحضارية والدينية من الإلتصاق بارضهم، ومفهم الإلتصاق بالأرض يبقى حيا وقائما في الضمير والكينونة العقلية للمواطن الفلسطيني حتى لو طرد من أرضه أو أجبر على الهجرة او حتى الهجرة الإختيارية، فالفلسطينيون ورغم اكثر من سبعين عاما على النكبة يشكلون شعبا وهوية وطنيه وقومية، والهوية لا تسقط لا بالتقادم ولا بالزمن، وهنا أسوق مثالا بسيطا ما يعرف اليوم بـ"عرب إسرائيل" ويشكلون خمس سكان إسرائيل، أي حوالي عشرين في المائة، أي مليون ومائتي ألف نسمة ما زالوا يتمكسون بأصولهم الفلسطينية ويتفاخرون بها.
السبب الثاني إسرائيل ذاتها. فلا بقاء لإسرائيل، ولا أمن ولا إستقرار مهما توفرت لها أسباب القوة والتحالف والدعم الأمريكي دون أن تعترف بأن هناك شعبا تحت الإحتلال وسيأتي اليوم الذي ينتهي هذا الإحتلال، وإسرائيل ليست مستثناة من قانون التحرر الوطني العالمي والتحرر من الإستعمار، لا يوجد إحتلال ابدي، ولا يوجد إستعمار دائم. فهذه حقيقة تاريخية.

بقاء إسرائيل وإستمرارها كدولة يعني إستمرار القضية الفلسطينية، وماذا يعني ذلك؟
لهذه دلالة صراعية دائمة وهي ان عدم الإعتراف بحق الشعب الفلسطيني في دولته وحقه في تقرير مصيره معناه إستمرار القضية بإستمرار إسرائيل حتى لو بقي هذا الصراع إلى يوم ان تقوم الساعة، وهذا ما يدفع البعض بالقول بأبدية الصراع.
والشكل الثاني بقاء القضية الفلسطينية في صورتها التعاونية السلمية بقيام الدولة الفلسطينية.
اما السبب الثالث لإستمرار القضية الفلسطينية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والتي أقرتها الأمم المتحدة وكل منظماتها الدولية، والقانون الدولي والإتفاقات الدولية.. هذه الحقوق لا تسقط بالتقادىم، ولا تسقط بـ"صفقة القرن"، ولا بفرض الحل بالقوة، القضية الفلسطينية نشأتـها من نشأة الأمم المتحدة، وهي مرتبطة بها، وستظل القضية وديمومتها من ديمومة المنظمة الدولية.
السبب الرابع يتعلق بالحركة الصهيونية والقومية العربية، فالقومية العربية لن تموت ولن تدفن مهما تكالبت عليها القوى والمشاريع الإقليمية الزاحفة للتخلص منها، وفي قلب العروبة تقع فلسطين، فالعروبة كهوية لأكثر من 300 مليون نسمة يعيشيون على الأرض العربية تبقى فلسطين في المكون المجتمعي، وإن تراجعت بحكم أولويات الاهتمام الزمني لكنها تبقى موجودة ويمكن إستدعاؤها متى سمحت الظروف التاريخية. وبالمقابل الحركة الصهيونية وتقوم على فكرة إسرائيل الكبرى والتحالف الإستعماري والتوسع والأرض، ليست مرتبطة بمرحلة تاريخية بعينها، وتنتهي معها. فمنذ أن نشأت الحركة الصهيونية وأسس لها في اول مؤتمر لها عام 1897 بمدينة "بال" السويسرية والقضية الفلسطينية قائمة ومرتبطة وتتطور بتطورها. فكيف لنا أن نتصور إنتهاء القضية الفلسطينية والحركة الصهيونية بأهدافها التي تتجاوز فلسطين قائمة وباقية.

هذه أسباب اربعة تبين لنا ان القضية الفلسطينة باقية ومستمرة قد تخبو وتتراجع، وقد تفرض نفسها على كل الأجندات السياسية عربيا ودوليا. والقضية الفلسطينية لا يمكن أن تقارن بأي قضية أخرى من حيث النشأة والإنتهاء.. القضية الفلسطينية لها خصوصياتها ومحدداتها ومكوناتها، فما يميزها مكوناتها ومحدداتها الإقليمية والدولية، وليس فقط كما يحاول البعض إختزالها في صراع ونزاع ثنائي فلسطيني إسرائيلي. هذا يتناقض مع جوهر القضية وماهيتها، تغير في السياسة، تغير في القيادة على كافة المستويات كفيل بإحياء القضية من جديد. فعلى سبي المثال لا يمكن لأحد ان يتجاهل خطر إسرائيل والحركة الصهيونية، لكن الخطر الإيراني والتركي مثلا، والإرهاب يشكل إهتماما وأولوية ملحة، فلا يستقيم القول سأنتظر حتى يتم حل القضية الفلسطينية وإن كان لها علاقة من قريب أو بعيد بما يجري. فالتراجع، وهذه حقيقة سياسية، لا يعني أن القضية قد إنتهت. والتراجع يعني كما أشرنا ان هناك أولويات ملحة وأخطار لا يمكن للدول العربية أن تؤجلها.

ولو أخذنا معيار ومؤشر القمة العربية لرأينا سلم وصعود وتراجع القضية الفلسطينية فمنذ قمة أنشاص عام 1948 مرورا بالعديد من القمم العربية قمة 1964 والإعتراف بمنظمة التحرير، وقمة الخرطوم 1967 وقمة اللاءات الثلاثة مع إسرائيل: لا صلح، لا تفاوض، لا إعتراف،.. وقمة بيروت وتبني المبادرة العربية، وأخيرا قمة الظهران التي أطلق عليها خادم الحرمين الملك سلمان "قمة القدس"، كل هذا يؤكد لنا أن القضية الفلسطينية في كل صورها كانت حاضرة في القمم العربية وان كانت بدرجات متفاوتة.

ولا شك أن الفلسطينيين وهم المتغير الرئيس والمباشر في مكانة وهيبة القضية الفلسطينية وحضورها عربيا ودوليا لعبوا دورا مباشرا في تراجع القضية الفلسطينية، والأسباب أيضا كثيرة، أهمها الإنقسام الفلسطيني والخلافات الفلسطينية والصراع بين "فتح" و"حماس" وعدم الإلتزام بإتفاقات المصالحة الناجمة عن اللقاءات التي شهدتها مكة والقاهرة، والسبب الثانى الإنغماس في الشؤون السياسية العربية والإرتباط مع  طرف ضد الآخر وخصوصا الطرف او الأطراف التي تقف ضد الدول العربية، وكما رأينا سلم التراجع بدأ مع الغزو العراقي للكويت عام 1991 والموقف الفلسطيني الغامض من هذا الغزو والموقف البادي والظاهر مع العراق، والأخطاء القاتلة التي أرتكبتها بعض القوى الفلسطينية في الكويت، منذ ذلك الوقت واسهم القضية في تراجع، وأسباب تتعلق بالعملية التفاوضية والسلمية وعدم وضوح الرؤية الوطنية الفلسطينية من المبادرات التي تطرح، ولعل من أكثر الأسباب خطورة وتأثيرا إرتباط بعض الفصائل الفلسطينية كـ"حماس" والجهاد مع الموقف الإيراني في الوقت الذي هناك صراع وحرب وخلافات كبيرة بين إيران وتركيا ودول عربية مهمة ولعبت دورا مهما في القضية الفلسطينية كمصر والسعودية والإمارات. والإرتباط المباشر بحركة الاخوان والصراع الدائر بينها وبين  دول عربية معينة كمصر وسوريا. هذه السياسية الفلسطينية العربية هي احد أهم الأسباب لتراجع القضية الفلسطينية ومكانتها وهيبتها كقضية أولوية عربية، ويبقى على السياسة الفلسطينية سلطة وفصائل مسؤولية إستعادة هيبة القضية الفلسطينية بإنهاء الإنقسام والنأي عن الإنغماس في السياسات العربية وهي الأكثر تعقيدا.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2020   تساؤلات عربي فلسطيني "مقهور"..! - بقلم: راضي د. شحادة

21 تشرين أول 2020   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


20 تشرين أول 2020   كيف يمكن إزالة العِصِيّ من دواليب قطار المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري



19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح


19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 تشرين أول 2020   يا طائر الفينيق حلق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



20 تشرين أول 2020   "ذكريات شاب لم يتغرب" للراحل حنّا إبراهيم - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2020   تحاصرني آهات الثكالى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية