14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 تموز 2020

سابقة خطيرة تهدد المجتمع..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ظواهر الفلتان والفوضى والعبث بأمن المجتمع تبدأ صغيرة، وفي مناطق متعددة وبعينها، ثم تتضاعف وتتمدد، وتصبح جزءا من الواقع. وكلما تراجع دور المنظومة ألمنية والقانونية، كلما ملأ الفراغ المخربون والمأجورون، والعكس صحيح. ومحاولات العبث بالمجتمع الفلسطيني وخاصة في الضفة الفلسطينية ليست جديدة، غير ان أجهزة الأمن الوطنية جردت حملات تنظيف على البؤر المستهدفة من قبل جماعات التخريب والتكفير وعملاء دولة الإستعمار الإسرائيلية، وتمكنت من تحقيق إنجازات هامة على هذا الصعيد. بيد ان قوى الهدم والتخريب لم تتوقف عن محاولاتها العبثية، وتحاول في الجنوب والشمال والوسط الإصطياد بالمياة العكرة، وإستغلال الظروف المعقدة، التي تعيشها السلطة ومؤسستها الأمنية وخاصة بعد التحلل من كل الإتفاقات المبرمة مع دولة الإستعمار الإسرائيلية في 19 ايار / مايو الماضي (2020)، إعتقادا منها أن مناخ الفوضى أمسى أكثر ملائمة، وإمكانية القفز على سطح المشهد الإجتماعي، وتثبيت الأقدام في الشارع، وفرض إزدواجية السلطة اصبح "ناضجا" و"متوفرأ"، إعتقاداً من ادوات التخريب، ان الساحة باتت خالية لهم ولمشاريعهم التآمرية.

وهذا ما حصل أول امس في محافظة جنين، حيث قامت عصابة من اربعة اشخاص وهم مسلحين بإختطاف فتى إتهموه بالسرقة، وعقدوا له محاكمة صورية في الشارع العام، وأجبروه على طلب العفو العام من الشخص المدعي عليه، كي لا يقيموا عليه الحد؟! وفق ما تداوله مستخدموا مواقع التواصل الإجتماعي، وحسب ما صرح به صباح أمس السبت محافظ محافظة جنين، أكرم الرجوب، والذي اكد تمكن قوة امنية مشتركة من القبض على الأشخاص المشبوهين المتورطين في الجريمة الخطيرة، والسابقة التي تبعث على القلق الشديد. لا سيما وانها جريمة من طراز الجرائم الداعشية التكفيرية، التي تهدد السلم والأمن المجتمعي، وتضرب بعرض الحائط بمكانة النظام والقانون ودور السلطة التنفيذية وخاصة جهازي الشرطة والمؤسسة القضائية، التي تحمي القانون العام.

لم يكن بروز هذة المجموعة، كما ذكرت عقفويا، ولا بالصدفة المحضة، ولا نزوة إنفعالية من مجموعة من المتورطين فيها، ولا هي شكل يقتصر على الإستعراض، وعرض العضلات، انما الجريمة عمل مدروس، ومخطط له، ومعد سلفا. لإن قيام مجموعة مكونة من اربعة مثلمين ويحملون السلاح، ويختطفون طفلا، ومعهم المدعي على الطفل، وإجراء المحاكمة في الشارع العام، هو جرس إنذار خطير، يشير بشكل جلي، ان المجموعة الخارجة على القانون، ليست لوحدها، ولم تنفذ ما نفذته بشكل إعتباطي، لذا امر مواجهة المجموعة والجريمة لا يتوقف عند حدود إعتقال هذة العصابة "الداعشية" لوحدها، بل يجب ملاحقة كل من يقف خلفها كائنا من كان شخصا او حزبا أو حركة أو دولة، ورد الصاع خمسين صاعا، وليس صاعين، حتى تكون عبرة لما يعتبر، وتقطع جذورها من الشرش، من الأساس. والعمل على تعزيز دور المؤسسة الأمنية في الشارع والمدينة والقرية والمدرسة والجامعة والجامع والكنيسة والسوق والأحياء جميعا، وفي كل انحاء المحافظة، وكل محافظات الوطن دون إستثناء. لإن من يقف وراء الجريمة الخطيرة حسبما أعتقد أجهزة الأمن الإسرائيلية وادواتها في الساحة الفلسطينية، كونهم يهيؤوا المناخ لنشر الفوضى في الساحة الفلسطينية كمقدمة لخلق بدائل عن قيادة منظمة التحرير، وسلطتها الوطنية، وضرب ركائز المشروع الوطني برمته لتمهيد الطريق لتمرير صفقة العار الترامبية وجزئيتها عملية الضمم للأغوار.

ولا يكفي ردا عليها (الجريمة) تعزيز الأمن والنظام في المحافظات والمدن والقرى، انما يحتاج المجتمع إلى مضاعفة عملية التوعية الوطنية، ونشر الثقافة القادرة على صد هجمات قوى الشر والجريمة والردة التكفيرية، ووقف المظاهر الخاطئة في الشارع التنظيمي والسياسي وعمليات الإستقطاب هنا وهناك، وترك الساحة للعبثيين، زنادقة الجماعات الإسلاموية الخارجة على الدين، والمتاجرة به، والمتورطة مع أجهزة أمن إسرائيل الإستعمارية. كما وتملي الضرورة على جسر الهوة مع الشارع الفلسطيني، وتوطيد العلاقات مع الجماهير في الخرب ومضارب البدو والمخيمات والمدن والقرى دونما إستثناء. والنقطة الأخيرة أكثر من ضرورية، وحاجة ماسة لإعادة الإعتبار لللمنظمة والسلطة والأجهزة الأمنية. ولا بد من مكاشفة الجمهور أولا بأول حول كل قضية فساد، وعملية تخريب، ونشر الأسماء والقوى التي تقف خلفها لتعريتها، وفضحها، والتشهير بها، ورفع الغطاء الوطني عنها اي كانت. لا مجال للمهادنة والمراوحة وبوس اللحى، وقبول الإبتزاز، بتعبير أدق، لا بد من حمل العصا الغليظة مع الحملة الإعلامية الثقافية لترشيد الوعي لفرض القانون والنظام وحماية السلم الأهلي المجتمعي. دون ذلك سيكون الوضع في غاية الخطورة، ومن لا يحمي نفسه ومجتمعه، ليس أهلا لأن يقود الأمن.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 تشرين أول 2020   كيف يمكن إزالة العِصِيّ من دواليب قطار المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري



19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

17 تشرين أول 2020   هل الاحتلال جاد في تغيير القيادة؟ - بقلم: خالد معالي



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 تشرين أول 2020   يا طائر الفينيق حلق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


20 تشرين أول 2020   "ذكريات شاب لم يتغرب" للراحل حنّا إبراهيم - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2020   تحاصرني آهات الثكالى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين أول 2020   الإرهاصات الأولى للأغنية السياسية الكردية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية