3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 تموز 2020

سابقة خطيرة تهدد المجتمع..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ظواهر الفلتان والفوضى والعبث بأمن المجتمع تبدأ صغيرة، وفي مناطق متعددة وبعينها، ثم تتضاعف وتتمدد، وتصبح جزءا من الواقع. وكلما تراجع دور المنظومة ألمنية والقانونية، كلما ملأ الفراغ المخربون والمأجورون، والعكس صحيح. ومحاولات العبث بالمجتمع الفلسطيني وخاصة في الضفة الفلسطينية ليست جديدة، غير ان أجهزة الأمن الوطنية جردت حملات تنظيف على البؤر المستهدفة من قبل جماعات التخريب والتكفير وعملاء دولة الإستعمار الإسرائيلية، وتمكنت من تحقيق إنجازات هامة على هذا الصعيد. بيد ان قوى الهدم والتخريب لم تتوقف عن محاولاتها العبثية، وتحاول في الجنوب والشمال والوسط الإصطياد بالمياة العكرة، وإستغلال الظروف المعقدة، التي تعيشها السلطة ومؤسستها الأمنية وخاصة بعد التحلل من كل الإتفاقات المبرمة مع دولة الإستعمار الإسرائيلية في 19 ايار / مايو الماضي (2020)، إعتقادا منها أن مناخ الفوضى أمسى أكثر ملائمة، وإمكانية القفز على سطح المشهد الإجتماعي، وتثبيت الأقدام في الشارع، وفرض إزدواجية السلطة اصبح "ناضجا" و"متوفرأ"، إعتقاداً من ادوات التخريب، ان الساحة باتت خالية لهم ولمشاريعهم التآمرية.

وهذا ما حصل أول امس في محافظة جنين، حيث قامت عصابة من اربعة اشخاص وهم مسلحين بإختطاف فتى إتهموه بالسرقة، وعقدوا له محاكمة صورية في الشارع العام، وأجبروه على طلب العفو العام من الشخص المدعي عليه، كي لا يقيموا عليه الحد؟! وفق ما تداوله مستخدموا مواقع التواصل الإجتماعي، وحسب ما صرح به صباح أمس السبت محافظ محافظة جنين، أكرم الرجوب، والذي اكد تمكن قوة امنية مشتركة من القبض على الأشخاص المشبوهين المتورطين في الجريمة الخطيرة، والسابقة التي تبعث على القلق الشديد. لا سيما وانها جريمة من طراز الجرائم الداعشية التكفيرية، التي تهدد السلم والأمن المجتمعي، وتضرب بعرض الحائط بمكانة النظام والقانون ودور السلطة التنفيذية وخاصة جهازي الشرطة والمؤسسة القضائية، التي تحمي القانون العام.

لم يكن بروز هذة المجموعة، كما ذكرت عقفويا، ولا بالصدفة المحضة، ولا نزوة إنفعالية من مجموعة من المتورطين فيها، ولا هي شكل يقتصر على الإستعراض، وعرض العضلات، انما الجريمة عمل مدروس، ومخطط له، ومعد سلفا. لإن قيام مجموعة مكونة من اربعة مثلمين ويحملون السلاح، ويختطفون طفلا، ومعهم المدعي على الطفل، وإجراء المحاكمة في الشارع العام، هو جرس إنذار خطير، يشير بشكل جلي، ان المجموعة الخارجة على القانون، ليست لوحدها، ولم تنفذ ما نفذته بشكل إعتباطي، لذا امر مواجهة المجموعة والجريمة لا يتوقف عند حدود إعتقال هذة العصابة "الداعشية" لوحدها، بل يجب ملاحقة كل من يقف خلفها كائنا من كان شخصا او حزبا أو حركة أو دولة، ورد الصاع خمسين صاعا، وليس صاعين، حتى تكون عبرة لما يعتبر، وتقطع جذورها من الشرش، من الأساس. والعمل على تعزيز دور المؤسسة الأمنية في الشارع والمدينة والقرية والمدرسة والجامعة والجامع والكنيسة والسوق والأحياء جميعا، وفي كل انحاء المحافظة، وكل محافظات الوطن دون إستثناء. لإن من يقف وراء الجريمة الخطيرة حسبما أعتقد أجهزة الأمن الإسرائيلية وادواتها في الساحة الفلسطينية، كونهم يهيؤوا المناخ لنشر الفوضى في الساحة الفلسطينية كمقدمة لخلق بدائل عن قيادة منظمة التحرير، وسلطتها الوطنية، وضرب ركائز المشروع الوطني برمته لتمهيد الطريق لتمرير صفقة العار الترامبية وجزئيتها عملية الضمم للأغوار.

ولا يكفي ردا عليها (الجريمة) تعزيز الأمن والنظام في المحافظات والمدن والقرى، انما يحتاج المجتمع إلى مضاعفة عملية التوعية الوطنية، ونشر الثقافة القادرة على صد هجمات قوى الشر والجريمة والردة التكفيرية، ووقف المظاهر الخاطئة في الشارع التنظيمي والسياسي وعمليات الإستقطاب هنا وهناك، وترك الساحة للعبثيين، زنادقة الجماعات الإسلاموية الخارجة على الدين، والمتاجرة به، والمتورطة مع أجهزة أمن إسرائيل الإستعمارية. كما وتملي الضرورة على جسر الهوة مع الشارع الفلسطيني، وتوطيد العلاقات مع الجماهير في الخرب ومضارب البدو والمخيمات والمدن والقرى دونما إستثناء. والنقطة الأخيرة أكثر من ضرورية، وحاجة ماسة لإعادة الإعتبار لللمنظمة والسلطة والأجهزة الأمنية. ولا بد من مكاشفة الجمهور أولا بأول حول كل قضية فساد، وعملية تخريب، ونشر الأسماء والقوى التي تقف خلفها لتعريتها، وفضحها، والتشهير بها، ورفع الغطاء الوطني عنها اي كانت. لا مجال للمهادنة والمراوحة وبوس اللحى، وقبول الإبتزاز، بتعبير أدق، لا بد من حمل العصا الغليظة مع الحملة الإعلامية الثقافية لترشيد الوعي لفرض القانون والنظام وحماية السلم الأهلي المجتمعي. دون ذلك سيكون الوضع في غاية الخطورة، ومن لا يحمي نفسه ومجتمعه، ليس أهلا لأن يقود الأمن.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم



5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية