14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 تموز 2020

لماذا تهنئة أبو مازن لأردوغان خطأ آخر لا يغتفر؟


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كتبت على صفحتي في "الفيس بوك" في 27/7/2030 على إثر تهنئة السيد الرئيس أبو مازن للرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتحويل متحف أيا صوفيا إلى مسجد ان تلك التهنئة "ما كان لها داع.. وأنها خطوة غير موفقة.. ولا تخدم القضية الفلسطينية.. لأنها تسيء للعلاقات الفلسطينية مع اليونان وقبرص بشكل خاص.. وموضوع تحويل المتحف إلى مسجد لا يستوجب التهنئة ولم اسمع بزعيم عربي قام بتهنئة اردوجان بهذه الخطوة.. هو موقف انفردنا به زي التعزية ببيريز.. مع الملاحظة أن العلاقات التركية الإسرائيلية أقوى من العلاقات اليونانية الإسرائيلية وان بانوراما تاريخية للعلاقات الفلسطينية مع كل من اليونان وتركيا تؤكد على أن المحصلة هي لصالح علاقاتنا مع اليونان.. العلاقات التركية جيدة مع حماس.. كما ان في الظروف الراهنة ليس من الحكمة أن نغازل تركيا وهي تتربص الشر بمصر.. ومسألة تحويل متحف لمسجد شأن داخلي تركي"..

في الحقيقة أزعجني خبر "التهنئة" وتمنيت أن يكون كاذبًا كالعديد من الأخبار الكاذبة التي أصبحت بضاعة رائجة في وسائل التواصل الاجتماعي هذه الأيام لنشر الفتن والأسافين بين العرب بعضهم ببعض.. لكنني ومع شديد الأسف، أيقنت انه صحيحًا وأدركت حينذاك أن خطأ  جسيمًا آخر ترتكبه القيادة لا يمكن أن يمر مرور الكرام.. وتساءلت هل نحن (ناقصين) تلقي المزيد من الصفعات في هذا الوقت العصيب الذي تمر به قضيتنا وشعبنا؟ وهل تلك التهنئة ممكن أن ترفع جزءًا من المعاناة التي يواجهها شعبنا في الداخل والخارج الفلسطيني؟ وهل قدر الشعب الفلسطيني أن يظل يدفع أخطاء قيادته التي تصل في أحيان كثيرة إلى درجة الخطيئة كما حدث عام 1990 عندما أيدت "م.ت.ف" صدام حسين في غزوه للكويت (ثم نفت ذلك بشكل عجيب!)؟ هي ليست أخطاء، بل أيضًا تناقضات، فكيف – على سبيل المثال- يمكننا أن نجمع بين موقف السلطة من التطبيع مع إسرائيل وهي نفسها التي جندت د. محمود الهباش والجنرال الرجوب وغيرهما للترويج لدى الشخصيات العربية المهمة للتطبيع من خلال الدعوة لزيارة القدس، وما يترتب على ذلك من احتمال لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين، ثم توجيهها انتقادات لاذعة لأولئك المطبعين على نحو ما شاهدناه في الآونة الأخيرة وآلمنا كثيرًا – نحن الجاليات الفلسطينية في دول الخليج - لأنه أدخلنا في وضع لا نحسد عليه الآن..! لقد قلت مرارًا إنه إذا كانت القيادة الفلسطينية عاجزة عن تحقيق آمال الشعب الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية بعد أن كانت تلك الدولة قاب قوسين أو أدنى من أن تصبح حقيقة من خلال الكفاح المسلح، وبعد أن دخلت تلك القيادة في دهاليز المفاوضات العبثية سنينًا طويلة ضاع خلالها ما تبقى من الحلم الفلسطيني، إذا كان الأمر كذلك فلا أقل من أن تحاول تلك القيادة أن تضع حدًا لمعاناة شعبها بأن توفر له الحد الأدنى من الكرامة والعيش الكريم. . ل أن تزيد من معاناته من خلال هكذا تصرفات غي مسؤولة وغير محسوبة ولا سبيل إلى فهمها ويصعب تقبلها مثل مبرر التعزية بأن ابنة بيريز طلبت من أبو مازن حضور الجنازة فاستجاب لها!..

أعود إلى موضوعنا الأساسي وأتساءل: لماذا التهنئة.. كما تساءلت قبل بضع سنوات لماذا التعزية؟ ودعوني أجيب:
من منكم  سمع بملينا ميركوري وكوستا جافراس وميكوس كازنتزاكيس؟ بالطبع كثيرون سمعوا بهذه الأسماء، لكنني أذكر هنا بما قدموه للقضية الفلسطينية.. قد يكون البعض شاهد لميلينا ميركوري بعض الأفلام في ستينيات القرن الماضي وأشهرها "أبدًا الأحد" بموسيقاه التصويرية الخلابة التي لا تقل روعة عن موسيقى "زوربا اليوناني".. أنها أيها السادة الممثلة اليونانية الشهيرة التي ساندت القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في العيش حراً فوق أرضه، والتي شغلت منصب وزيرة الثقافة في حكومة (الباسوك) التي اعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية وفتحث لأول مرة في اليونان سفارة لفلسطين.. ميلينا ميركوري هي أيضًا التي التقت الراحل ياسر عرفات أكثر من مرة وأظهرت له مساندتها للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في الكثير من المواقف والمناسبات.

المخرج العالمي اليوناني كوستا جافراس صاحب الفيلمين الشهيرين "حنا ك." و"زد" كان دائمًا مناضلاً مناصرًا للقضية الفلسطينية ولم يبال يومًا بمضايقة الصهاينة له واتهامه باللاسامية، بل زاده ذلك إصرارًا في الدفاع عن حق الفلسطينيين وتوجيه الانتقادات اللاذعة للاحتلال.

أما نيكوس كازنتزاكي مؤلف رواية "زوربا اليوناني" التي انتجت فيلمًا أواسط الستينيات من بطولة الممثل العظيم أنتوني كوين..فلم  أتحدث عنه، وإنما سأقتبس بعض ما كتبه عنه الأخ عيسى قراقع وزير شؤون الأسرى والمحررين السابق في صحيفة القدس في 10/4/2019: " بين عامي 1926-1927 زار الروائي اليوناني الكبير نيكوس كازانتزاكيس فلسطين لتغطية احتفالات عيد الفصح، وخلال رحلته سجل مشاهداته في وثيقة تعتبر من أخطر الوثائق ضد الصهيونية يكتبها مفكر عالمي في أوائل هذا القرن، وهذه الوثيقة كانت نبوءة الكاتب للكوارث التي ستحل بالشعب الفلسطيني نتيجة الهجرات اليهودية ووعد بلفور والأطماع الصهيونية في فلسطين... الروائي نيكوس كازانتزاكيس في رحلته إلى فلسطين في وقت مبكر أرسل إشارات تحذير للخطر القادم على يد الحركة الصهيونية والتي جاءت الوقائع الحالية لنؤكد صدقها وتؤكد الفكر النير الطليعي لهذا الكاتب، وقد استلهم من زيارته إلى فلسطين روايته العالمية "الحرية أو الموت"، والتي لا زالت إسرائيل تطالب باعتقالها واعتقال كاتبها...". 
هذه ليست إلا نماذج لصور وشهادات مشرفة للعلاقات بيننا وبين اليونان.

في المقارنة بين علاقاتنا بكل من اليونان وتركيا يكفي القول إن تركيا من أوائل الدول التي اعترفت بإسرائيل.. أما اليونان فقد اعترفت بإسرائيل بعد أكثر من أربعين عامًا من قيامها.

وحتى عندما افتتحت السفارات في تل أبيب وأثينا عام 1990. ظلت علاقة اليونان بإسرائيل تتسم بالفتور، واستمر هذا الوضع، حتى العام 2010، الذي شهد انفتاحًا في العلاقات بينها، إضافة إلى قبرص، ضمن ما سمي حينذاك بحلف شرق المتوسط الذي يشكل الغاز والنفط  أساسه لمواجهة "التهديد التركي" في شرق البحر الأبيض المتوسط.

وفي التدليل على عمق العلاقات التركية – الإسرائيلية يكفي القول – استنادًا إلى  ما ذكرته د. جيلا ليندن شتراوس كبيرة الباحثين بمعهد أبحاث الأمن القومي التابع لـ آي.إن.اس.اس. ونقلته اليوم السابع في 17/11/2019 حول علاقات إسرائيل التجارية مع تركيا بقولها أن تلك العلاقات تعززت منذ تسلم أردوغان للسلطة في تركيا عام 2003 ووصلت إلى ذروتها خلال السنوات الأخيرة من خلال عدة مؤشرات من بينها حجم التبادل التجاري، مضيفة بأن الحديث هنا "عن 6 مليارات دولار لتجارة متبادلة من بينهم 4 مليارات دولار صادرات من تركيا إلى إسرائيل".

وإلى جانب العلاقات الاقتصادية، ترتبط تركيا بعلاقات عسكرية قوية مع الجانب الإسرائيلي، تتراوح ما بين اتفاقيات تطوير أسلحة وتدريب للعسكريين. في حين بلغ حجم التبادل التجاري بين اليونان وإسرائيل  عام 2017 نحو 610 مليون دولار.

وأخيرًا ينبغي الإشارة إلى أن تحسن العلاقات اليونانية – الإسرائيلية جاء نتيجة طبيعية لعدة أسباب من بينها إهمال الدبلوماسية الفلسطينية لتعزيز علاقاتها بالدول الصديقة التي تأتي اليونان وقبرص في مقدمتها، وحيث أصبحت الدبلوماسية الفلسطينية تركز بشكل أساس على الأمم المتحدة التي تعتبر المسؤول الأكبر في ضياع فلسطين.

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 تشرين أول 2020   كيف يمكن إزالة العِصِيّ من دواليب قطار المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري



19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

17 تشرين أول 2020   هل الاحتلال جاد في تغيير القيادة؟ - بقلم: خالد معالي



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 تشرين أول 2020   "ذكريات شاب لم يتغرب" للراحل حنّا إبراهيم - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2020   تحاصرني آهات الثكالى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين أول 2020   الإرهاصات الأولى للأغنية السياسية الكردية..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية