3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 تموز 2020

لماذا تهنئة أبو مازن لأردوغان خطأ آخر لا يغتفر؟


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كتبت على صفحتي في "الفيس بوك" في 27/7/2030 على إثر تهنئة السيد الرئيس أبو مازن للرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتحويل متحف أيا صوفيا إلى مسجد ان تلك التهنئة "ما كان لها داع.. وأنها خطوة غير موفقة.. ولا تخدم القضية الفلسطينية.. لأنها تسيء للعلاقات الفلسطينية مع اليونان وقبرص بشكل خاص.. وموضوع تحويل المتحف إلى مسجد لا يستوجب التهنئة ولم اسمع بزعيم عربي قام بتهنئة اردوجان بهذه الخطوة.. هو موقف انفردنا به زي التعزية ببيريز.. مع الملاحظة أن العلاقات التركية الإسرائيلية أقوى من العلاقات اليونانية الإسرائيلية وان بانوراما تاريخية للعلاقات الفلسطينية مع كل من اليونان وتركيا تؤكد على أن المحصلة هي لصالح علاقاتنا مع اليونان.. العلاقات التركية جيدة مع حماس.. كما ان في الظروف الراهنة ليس من الحكمة أن نغازل تركيا وهي تتربص الشر بمصر.. ومسألة تحويل متحف لمسجد شأن داخلي تركي"..

في الحقيقة أزعجني خبر "التهنئة" وتمنيت أن يكون كاذبًا كالعديد من الأخبار الكاذبة التي أصبحت بضاعة رائجة في وسائل التواصل الاجتماعي هذه الأيام لنشر الفتن والأسافين بين العرب بعضهم ببعض.. لكنني ومع شديد الأسف، أيقنت انه صحيحًا وأدركت حينذاك أن خطأ  جسيمًا آخر ترتكبه القيادة لا يمكن أن يمر مرور الكرام.. وتساءلت هل نحن (ناقصين) تلقي المزيد من الصفعات في هذا الوقت العصيب الذي تمر به قضيتنا وشعبنا؟ وهل تلك التهنئة ممكن أن ترفع جزءًا من المعاناة التي يواجهها شعبنا في الداخل والخارج الفلسطيني؟ وهل قدر الشعب الفلسطيني أن يظل يدفع أخطاء قيادته التي تصل في أحيان كثيرة إلى درجة الخطيئة كما حدث عام 1990 عندما أيدت "م.ت.ف" صدام حسين في غزوه للكويت (ثم نفت ذلك بشكل عجيب!)؟ هي ليست أخطاء، بل أيضًا تناقضات، فكيف – على سبيل المثال- يمكننا أن نجمع بين موقف السلطة من التطبيع مع إسرائيل وهي نفسها التي جندت د. محمود الهباش والجنرال الرجوب وغيرهما للترويج لدى الشخصيات العربية المهمة للتطبيع من خلال الدعوة لزيارة القدس، وما يترتب على ذلك من احتمال لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين، ثم توجيهها انتقادات لاذعة لأولئك المطبعين على نحو ما شاهدناه في الآونة الأخيرة وآلمنا كثيرًا – نحن الجاليات الفلسطينية في دول الخليج - لأنه أدخلنا في وضع لا نحسد عليه الآن..! لقد قلت مرارًا إنه إذا كانت القيادة الفلسطينية عاجزة عن تحقيق آمال الشعب الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية بعد أن كانت تلك الدولة قاب قوسين أو أدنى من أن تصبح حقيقة من خلال الكفاح المسلح، وبعد أن دخلت تلك القيادة في دهاليز المفاوضات العبثية سنينًا طويلة ضاع خلالها ما تبقى من الحلم الفلسطيني، إذا كان الأمر كذلك فلا أقل من أن تحاول تلك القيادة أن تضع حدًا لمعاناة شعبها بأن توفر له الحد الأدنى من الكرامة والعيش الكريم. . ل أن تزيد من معاناته من خلال هكذا تصرفات غي مسؤولة وغير محسوبة ولا سبيل إلى فهمها ويصعب تقبلها مثل مبرر التعزية بأن ابنة بيريز طلبت من أبو مازن حضور الجنازة فاستجاب لها!..

أعود إلى موضوعنا الأساسي وأتساءل: لماذا التهنئة.. كما تساءلت قبل بضع سنوات لماذا التعزية؟ ودعوني أجيب:
من منكم  سمع بملينا ميركوري وكوستا جافراس وميكوس كازنتزاكيس؟ بالطبع كثيرون سمعوا بهذه الأسماء، لكنني أذكر هنا بما قدموه للقضية الفلسطينية.. قد يكون البعض شاهد لميلينا ميركوري بعض الأفلام في ستينيات القرن الماضي وأشهرها "أبدًا الأحد" بموسيقاه التصويرية الخلابة التي لا تقل روعة عن موسيقى "زوربا اليوناني".. أنها أيها السادة الممثلة اليونانية الشهيرة التي ساندت القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في العيش حراً فوق أرضه، والتي شغلت منصب وزيرة الثقافة في حكومة (الباسوك) التي اعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية وفتحث لأول مرة في اليونان سفارة لفلسطين.. ميلينا ميركوري هي أيضًا التي التقت الراحل ياسر عرفات أكثر من مرة وأظهرت له مساندتها للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في الكثير من المواقف والمناسبات.

المخرج العالمي اليوناني كوستا جافراس صاحب الفيلمين الشهيرين "حنا ك." و"زد" كان دائمًا مناضلاً مناصرًا للقضية الفلسطينية ولم يبال يومًا بمضايقة الصهاينة له واتهامه باللاسامية، بل زاده ذلك إصرارًا في الدفاع عن حق الفلسطينيين وتوجيه الانتقادات اللاذعة للاحتلال.

أما نيكوس كازنتزاكي مؤلف رواية "زوربا اليوناني" التي انتجت فيلمًا أواسط الستينيات من بطولة الممثل العظيم أنتوني كوين..فلم  أتحدث عنه، وإنما سأقتبس بعض ما كتبه عنه الأخ عيسى قراقع وزير شؤون الأسرى والمحررين السابق في صحيفة القدس في 10/4/2019: " بين عامي 1926-1927 زار الروائي اليوناني الكبير نيكوس كازانتزاكيس فلسطين لتغطية احتفالات عيد الفصح، وخلال رحلته سجل مشاهداته في وثيقة تعتبر من أخطر الوثائق ضد الصهيونية يكتبها مفكر عالمي في أوائل هذا القرن، وهذه الوثيقة كانت نبوءة الكاتب للكوارث التي ستحل بالشعب الفلسطيني نتيجة الهجرات اليهودية ووعد بلفور والأطماع الصهيونية في فلسطين... الروائي نيكوس كازانتزاكيس في رحلته إلى فلسطين في وقت مبكر أرسل إشارات تحذير للخطر القادم على يد الحركة الصهيونية والتي جاءت الوقائع الحالية لنؤكد صدقها وتؤكد الفكر النير الطليعي لهذا الكاتب، وقد استلهم من زيارته إلى فلسطين روايته العالمية "الحرية أو الموت"، والتي لا زالت إسرائيل تطالب باعتقالها واعتقال كاتبها...". 
هذه ليست إلا نماذج لصور وشهادات مشرفة للعلاقات بيننا وبين اليونان.

في المقارنة بين علاقاتنا بكل من اليونان وتركيا يكفي القول إن تركيا من أوائل الدول التي اعترفت بإسرائيل.. أما اليونان فقد اعترفت بإسرائيل بعد أكثر من أربعين عامًا من قيامها.

وحتى عندما افتتحت السفارات في تل أبيب وأثينا عام 1990. ظلت علاقة اليونان بإسرائيل تتسم بالفتور، واستمر هذا الوضع، حتى العام 2010، الذي شهد انفتاحًا في العلاقات بينها، إضافة إلى قبرص، ضمن ما سمي حينذاك بحلف شرق المتوسط الذي يشكل الغاز والنفط  أساسه لمواجهة "التهديد التركي" في شرق البحر الأبيض المتوسط.

وفي التدليل على عمق العلاقات التركية – الإسرائيلية يكفي القول – استنادًا إلى  ما ذكرته د. جيلا ليندن شتراوس كبيرة الباحثين بمعهد أبحاث الأمن القومي التابع لـ آي.إن.اس.اس. ونقلته اليوم السابع في 17/11/2019 حول علاقات إسرائيل التجارية مع تركيا بقولها أن تلك العلاقات تعززت منذ تسلم أردوغان للسلطة في تركيا عام 2003 ووصلت إلى ذروتها خلال السنوات الأخيرة من خلال عدة مؤشرات من بينها حجم التبادل التجاري، مضيفة بأن الحديث هنا "عن 6 مليارات دولار لتجارة متبادلة من بينهم 4 مليارات دولار صادرات من تركيا إلى إسرائيل".

وإلى جانب العلاقات الاقتصادية، ترتبط تركيا بعلاقات عسكرية قوية مع الجانب الإسرائيلي، تتراوح ما بين اتفاقيات تطوير أسلحة وتدريب للعسكريين. في حين بلغ حجم التبادل التجاري بين اليونان وإسرائيل  عام 2017 نحو 610 مليون دولار.

وأخيرًا ينبغي الإشارة إلى أن تحسن العلاقات اليونانية – الإسرائيلية جاء نتيجة طبيعية لعدة أسباب من بينها إهمال الدبلوماسية الفلسطينية لتعزيز علاقاتها بالدول الصديقة التي تأتي اليونان وقبرص في مقدمتها، وحيث أصبحت الدبلوماسية الفلسطينية تركز بشكل أساس على الأمم المتحدة التي تعتبر المسؤول الأكبر في ضياع فلسطين.

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم



5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية