14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 تموز 2020

في فكرة "الدولة الواحدة" .. النظرية


بقلم: داود كتاب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قد يعتقد بعضهم أن رئيس الوزراء الأردني، عمر الرزاز، أول من فكر في خطة الدولة الواحدة ثنائية القومية في فلسطين. وفي الولايات المتحدة وبين الجالية اليهودية هناك من يعتقد أن المفكر الصهيوني الليبرالي، بيتر بينارت، هو أول من ابتكر الفكرة. وللحقيقة، الشعب الفلسطيني، كما جاء في الميثاق الوطني الفلسطيني، كان قد طرح فكرة الدولة العلمانية الديمقراطية. وعبر السنوات الماضية، كان للبروفيسور الفلسطيني، سرّي نسيبة، مداخلة مهمة في أثناء تدريسه مادة المنطق، عندما تساءل: ماذا لو تطوع فلسطينيون في جيش الدفاع الإسرائيلي؟ ونشر الكاتب الأميركي الفلسطيني، علي أبو نعمة، كتابا عام 2006 بعنوان "دولة واحدة: خطة طموحة لحل النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي". وفي فلسطين، كان لحركات متواضعة، شارك فيها نشطاء مثل راضي الجراعي وعوض عبد الفتاح وآخرون، دورا مهما في نشر أدبيات وأفكار تتمحور حول المبدأ نفسه. وقد اصطدمت كل تلك الأفكار بحائط إسمنتي من رفض إسرائيلي ويهودي، ومعارضة فلسطينية ولو أقل شراسة.

وقد زاد النقاش بصورة كبيرة في السنوات الأخيرة بين الطلبة الجامعيين، وخصوصا في الخارج. ولقي رواجا كبيرا على بعض شبكات التواصل الاجتماعي، وفي عدة مناطق، منها قطاع غزة، حيث يواصل شباب في مجموعات فكرية مناقشة الفكرة، ومحاولة معرفة قابليتها للتطبيق. وفي خطابٍ له في الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، "أنا مع حل الدولتين، فقط ضمن القرارات الدولية، ولا أريد دولة واحدة أو نصف دولة"، غير أن نجل الرئيس عباس، كما أبناء عديدين من القيادات الفلسطينية وأحفادهم، يعتقدون أن فكرة حل الدولتين أصبحت غير قابلة للحياة. ولذلك يجب التركيز على المساواة الكاملة ضمن حل الدولة الواحدة، حيث قد يحل ذلك مشكلات صعبة الحل، مثل القدس والاستيطان وحرية التنقل، وغيرها من المشكلات المستعصية، بسبب حالة الجمود.

وكما سلف، يرفض الإسرائيليون، بنسبة كبيرة جدا، أي حلٍّ يقلل من وجود دولة إسرائيل ذات غالبية يهودية. يحاول الكاتب اليهودي الأميركي، بيتر بينارت، معالجة تلك المعارضة بقوله إنه يؤيد وجود بيت لليهود، وليس بالضرورة دولة يهودية. ويجد بينارت، وغيره من الصهاينة الليبراليين، أنفسهم في حيرة، حيث لم يعد ممكنا إخفاء جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وفي الوقت نفسه، وضع نضال السود في أميركا ضد التمييز الليبراليين في مأزق، حيث يطالبهم الأميركيون، من أصل أفريقي، بمواقف ضد الاحتلال، شرطا لانضمامهم، وقبولهم في النضال معهم ضد التمييز العنصري من الأغلبية البيضاء في الولايات المتحدة.

لم يُحدث بينارت وعمر الرزاز، وكذلك رئيس الوزراء الفلسطيني السابق، سلام فياض، في مقال له نشره أخيرا، أي تغيير في الرأي العام الإسرائيلي الذي لا يزال يتراوح بين اليمين المتطرّف ويمين الوسط اللذين يطالبان بضم مناطق فلسطينية، من دون التفكير بما سيؤدي ذلك من شرعنة دائمة لعنصرية الدولة التي ترتكب مخالفة "الأبارتايد" التي اعتبرها القانون الإنساني العالمي جريمة حرب.

صبّ النقاش إذا في عدة خيارات، فاستمرار الوضع الحالي مرفوض، في حين أن ضم الأراضي الفلسطينية "الرسمي"، أو "غير الرسمي" بالاستيطان، أدّى إلى إضعافٍ كبير في فرص قيام دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة، تشمل القدس، وفي توفر حلول لموضوع اللاجئين. وفي الجانب الآخر، كان حل الدولة الواحدة لا يزال بعيد المنال، ما دام هناك غيابٌ لتقبله إسرائيل، وعدم وجود أي اهتمام من دول العالم به.

أنعشت محاولة إسرائيل الفاشلة (إلى الآن) ضم أراض فلسطينية النقاش السياسي، ووفرت الأوكسجين الضروري لعودة الحياة إلى الحوار بشأن سبل حل القضية الفلسطينية. والدول الغربية (باستثناء السويد) مطالبة الآن، أكثر من أي وقت سابق، بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، إذا كانت مؤمنة حقا في حل الدولتين. أما توفير الدعم اللفظي لذلك، من دون تحرّك جاد من خلال اعتراف القسم المتضرر من حل الدولتين (الشعب الفلسطيني)، فذلك لن يقنع أحدا بأن أوروبا (وغيرها) مؤمنة بحل الدولتين.

تفصلنا عدة أشهر عن الانتخابات الرئاسية الأميركية، وإذا صدقت التوقعات بخسارة الرئيس ترامب، فإن الوقت قد يكون مناسبا آنذاك لإعلان هزيمة الرؤية الترامبية المسماة صفقة القرن، ولكن ذلك لن يكفي. على الشعب الفلسطيني وأصدقائه العمل الحثيث من أجل الهدف المرجو له، وهو قيام دولة فلسطينية مستقلة، والعمل الحثيث على تحقيق هذا المطلب من خلال النضال الشعبي السلمي والعمل الدبلوماسي والتضامن العالمي. وفي حال قيام دولة فلسطينية مستقلة، وهو أمر ممكن في المرحلة الحالية، من الممكن، بل من المتوقع، أن يبدأ الطرفان، الفلسطيني والإسرائيلي، بالتفكير الجدي، من منطلق حر ومستقل بأفضل الحلول للدمج في دولة واحدة، أو كونفدرالية تضمن المساواة الكاملة. قد يكون الحديث والتفكير النظري في حل الدولة الواحدة مهما، ولكن ذلك من الصعب تحويله إلى سياسات وآليات يمكن تطبيقها على الأرض في المديين، القصير والمتوسط، في حين أن من الممكن أن يكون ذلك في المدى البعيد. ولكن المطلوب حالا، وبدون أي تأخير، هو إنهاء حالة الأمر الواقع، والمشكل باستمرار احتلال غاشم وظالم، وبعد ذلك يمكن الحديث عن حلول طويلة الأمد.

* الكاتب مدير عام راديو البلد في عمان ومؤسسة بن ميديا للإعلام التربوي في رام الله. - info@daoudkuttab.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2020   حاجة الصهيونية للإستحواذ على المقدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


20 تشرين أول 2020   كيف يمكن إزالة العِصِيّ من دواليب قطار المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري



19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

17 تشرين أول 2020   هل الاحتلال جاد في تغيير القيادة؟ - بقلم: خالد معالي


19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 تشرين أول 2020   يا طائر الفينيق حلق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



20 تشرين أول 2020   "ذكريات شاب لم يتغرب" للراحل حنّا إبراهيم - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2020   تحاصرني آهات الثكالى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية