3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 تموز 2020

هرم هارون مازال شامخا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اسمٌ وقيمة ومكانة تعامد مع عظمة القضية والثورة وشموخ الإنسان الفلسطيني العربي، هارون هاشم رشيد هزم الموت، وواصل الحياة رغم قساوتها، ووحشيتها في محطات شتى طالت فلسطين وشعبها على مدار سني حياته الثلاثة والتسعين. واكب الطفل هارون منذ رأى النور في حارة الزيتون بمدينة غزة مراحل ومسار الصراع الفلسطيني الصهيوبريطاني عام 1927، ونمى وعيه السياسي والأدبي مع إحتدام الصراع، حيث عاش ربيع الثورة الكبرى 1936 /1939، ومعارك الدفاع عن الأرض الفلسطينية طيلة السنوات والعقود التي تلت، وكان شاهدا اسوة بأبناء جيله على نكبة شعبه في العام 1948، مما فجر لديه ينبوع البلاغة والشعر والمسرح.

اصدر الشاعر الفلسطيني العربي الكبير خلال مسيرته الطويلة 22 ديوانا وأربع مسرحيات، وكان باكورة دواوينه "مع الغرباء" الصادر عام 1954، وكان آخر ما انتج من دواوين عام 2002 بعنوان "قصائد فلسطينية". وأطلق على الشاعر الفذ اسماء وعناوين عدة تتواءم مع قامته، ومع روح شعره وعطائه، وما تمثله طيلة رحلة كفاحه الإبداعي، ومنها: شاعر العودة، وشاعر النكبة، وشاعر الثورة، وشاعر القرار 194، وشيخ الشعراء وهرمهم الأكبر والأخير أدعي اني صاحبه.

هذا وحظي هارون هاشم رشيد بنصيب متميز في اوساط المطربين لبساطة وسحر وبلاغة وجزالة شعره، وغنايئة كلماته، فغنت له فيروز، ومحمد فوزي، وفايدة كامل، ومحمد عبده، وطلال المداح، وكارم محمود، ومحمد قنديل وغيرهم. تسعون قصيدة مازال يرددها المطربون العرب. كما تم عرض مسرحياته الشعرية الأربع، مسرحية "السؤال" على مسرح القاهرة بطولة كرم مطاوع، وسهير المرشدي، ومسرحية "سقوط بارليف" على المسرح القومي بالقاهرة، ومسرحية "عصافير الشوك" ... إلخ وكتب العديد من المسلسلات لصوت العرب، الذي عمل مراسلا له منذ العام 1954 في قطاع غزة، وبعد نكسة 1967 غادر القطاع إلى القاهرة حيث عمل في مكتب الإعلام التابع لمنظمة التحرير، ثم مندوبا لفلسطين في الجامعة العربية لثلاين عاما.

هارون هاشم رشيد، له من اسمه نصيب كبير بالعلاقة مع الخليفة هارون الرشيد، الذي حكم تقريبا نصف الكرة الأرضية زمن خلافته في المرحلة العباسية، ليس بالإسم فقط انما بالمكانة والقيمة والريادة. فالهرم الكبير، وشيخ الشعراء إمتد صيته ومكانته على مساحة الوطن العربي، ووجدت هذة المكانة دلالاتها في إختياره من قبل الأشقاء اليمينيين شخصية العام الثقافية بمناسبة تولي صنعاء عاصمة للثقافة العربية. ومازال الشاعر المبدع والخلاق حاضرا في المشهد السياسي والثقافي والأدبي عموما بإتساع إنتاجه المعرفي العميق والأصيل.

ترجل الشاعر هارون هاشم رشيد بعيدا عن الوطن الصغير والوطن الكبير حيث وافاه الأجل في كندا. كأنه شاء برحيله في غرب الكرة الأرضية، ان يؤكد على قدرته بالجمع بين الشرق والغرب، فولد في غزة الثورة والعطاء، ورحل في هدوء بعيدا عن صخب الحياة. لكنه أراد التأكيد على أنه حاضرا في اصقاع الأرض كلها.

الشاعر الهرم والشيخ الموسوعي رحل عن مشهد الحياة، وسلم الروح لبارئها، وغادر غير آسفٍ على مصائبها. لكنه ترك للأجيال كلها القادمة إرثا عظيما من الشعرب والمسرح والمسلسلات والكتابة السياسية والتجربة الرائدة، التي تعظم بقائه حيا وخالدا بين ابناء شعبه. لإنه سطر صفحة ناصعة بالبياض والجلال لشخصه ومكانته وريادته، وكإبن بار ومخلص للقضية والأهداف الوطنية ولحرية وإستقلال فلسطين العربية وعاصمتها القدس، وسيبقى دفاعه عن حق العودة لكل فلسطيني طرد من ارض وطنه نبراسا للفلسطينيين جميعا. كما ان هارون الرشيد الفلسطيني، هو عميق الولاء لقوميته وعروبته، ولعل تجربته مع صوت العرب إنعكاسا لهذا الولاء.

رحم الله شاعرنا الكبير رحمة واسعة، ولروحه السلام، ومن المؤكد ان القيادة والشعب الفلسطيني ستخلد ذكراه، ليس بإعادة جمع وتوثيق ما انتجه، انما بتكريس شعره في المنهاج الفلسطيني، وبإطلاق اسمه على العديد من الميادين والمدارس والشوارع والمنابر التي تليق به وبمكانته العظيمة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

6 اّب 2020   بيروت كما عرفتُها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

5 اّب 2020   بيروت في قلوبنا وصدورنا وخلجات نفوسنا - بقلم: د. عبد الستار قاسم

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر

5 اّب 2020   قُـدسُ فلسطين: ما بين الكلاشينكوف وآلة الكـمـان؟ - بقلم: د. مكرم خُوري - مَخُّول

5 اّب 2020   متى يتوقف الجهلة عن الإفتاء بغير علم؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

5 اّب 2020   الأوطان المنكوبة يُهاجَر منها، لا إليها..! - بقلم: توفيق أبو شومر

4 اّب 2020   حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة


4 اّب 2020   بين الدولة وأوسلو..! - بقلم: محسن أبو رمضان


4 اّب 2020   مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,! - بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد

4 اّب 2020   الفكرة بين الجماهيرية والصواب..! - بقلم: بكر أبوبكر

4 اّب 2020   الماهية أصل سابق والهوية فرع لاحق - بقلم: صادق جواد سليمان

4 اّب 2020   علاج التدهور الاقتصادي في الدول الفقيرة - بقلم: د. عبد الستار قاسم



5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


6 اّب 2020   النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون..! - بقلم: نبيل عودة

5 اّب 2020   بيروت أبت أن تموت..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

5 اّب 2020   سلامٌ عليكِ..! - بقلم: فراس حج محمد

5 اّب 2020   سلامًا لبيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 اّب 2020   بيروت اختارت البحر..! - بقلم: بكر أبوبكر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية