14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 تموز 2020

هرم هارون مازال شامخا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اسمٌ وقيمة ومكانة تعامد مع عظمة القضية والثورة وشموخ الإنسان الفلسطيني العربي، هارون هاشم رشيد هزم الموت، وواصل الحياة رغم قساوتها، ووحشيتها في محطات شتى طالت فلسطين وشعبها على مدار سني حياته الثلاثة والتسعين. واكب الطفل هارون منذ رأى النور في حارة الزيتون بمدينة غزة مراحل ومسار الصراع الفلسطيني الصهيوبريطاني عام 1927، ونمى وعيه السياسي والأدبي مع إحتدام الصراع، حيث عاش ربيع الثورة الكبرى 1936 /1939، ومعارك الدفاع عن الأرض الفلسطينية طيلة السنوات والعقود التي تلت، وكان شاهدا اسوة بأبناء جيله على نكبة شعبه في العام 1948، مما فجر لديه ينبوع البلاغة والشعر والمسرح.

اصدر الشاعر الفلسطيني العربي الكبير خلال مسيرته الطويلة 22 ديوانا وأربع مسرحيات، وكان باكورة دواوينه "مع الغرباء" الصادر عام 1954، وكان آخر ما انتج من دواوين عام 2002 بعنوان "قصائد فلسطينية". وأطلق على الشاعر الفذ اسماء وعناوين عدة تتواءم مع قامته، ومع روح شعره وعطائه، وما تمثله طيلة رحلة كفاحه الإبداعي، ومنها: شاعر العودة، وشاعر النكبة، وشاعر الثورة، وشاعر القرار 194، وشيخ الشعراء وهرمهم الأكبر والأخير أدعي اني صاحبه.

هذا وحظي هارون هاشم رشيد بنصيب متميز في اوساط المطربين لبساطة وسحر وبلاغة وجزالة شعره، وغنايئة كلماته، فغنت له فيروز، ومحمد فوزي، وفايدة كامل، ومحمد عبده، وطلال المداح، وكارم محمود، ومحمد قنديل وغيرهم. تسعون قصيدة مازال يرددها المطربون العرب. كما تم عرض مسرحياته الشعرية الأربع، مسرحية "السؤال" على مسرح القاهرة بطولة كرم مطاوع، وسهير المرشدي، ومسرحية "سقوط بارليف" على المسرح القومي بالقاهرة، ومسرحية "عصافير الشوك" ... إلخ وكتب العديد من المسلسلات لصوت العرب، الذي عمل مراسلا له منذ العام 1954 في قطاع غزة، وبعد نكسة 1967 غادر القطاع إلى القاهرة حيث عمل في مكتب الإعلام التابع لمنظمة التحرير، ثم مندوبا لفلسطين في الجامعة العربية لثلاين عاما.

هارون هاشم رشيد، له من اسمه نصيب كبير بالعلاقة مع الخليفة هارون الرشيد، الذي حكم تقريبا نصف الكرة الأرضية زمن خلافته في المرحلة العباسية، ليس بالإسم فقط انما بالمكانة والقيمة والريادة. فالهرم الكبير، وشيخ الشعراء إمتد صيته ومكانته على مساحة الوطن العربي، ووجدت هذة المكانة دلالاتها في إختياره من قبل الأشقاء اليمينيين شخصية العام الثقافية بمناسبة تولي صنعاء عاصمة للثقافة العربية. ومازال الشاعر المبدع والخلاق حاضرا في المشهد السياسي والثقافي والأدبي عموما بإتساع إنتاجه المعرفي العميق والأصيل.

ترجل الشاعر هارون هاشم رشيد بعيدا عن الوطن الصغير والوطن الكبير حيث وافاه الأجل في كندا. كأنه شاء برحيله في غرب الكرة الأرضية، ان يؤكد على قدرته بالجمع بين الشرق والغرب، فولد في غزة الثورة والعطاء، ورحل في هدوء بعيدا عن صخب الحياة. لكنه أراد التأكيد على أنه حاضرا في اصقاع الأرض كلها.

الشاعر الهرم والشيخ الموسوعي رحل عن مشهد الحياة، وسلم الروح لبارئها، وغادر غير آسفٍ على مصائبها. لكنه ترك للأجيال كلها القادمة إرثا عظيما من الشعرب والمسرح والمسلسلات والكتابة السياسية والتجربة الرائدة، التي تعظم بقائه حيا وخالدا بين ابناء شعبه. لإنه سطر صفحة ناصعة بالبياض والجلال لشخصه ومكانته وريادته، وكإبن بار ومخلص للقضية والأهداف الوطنية ولحرية وإستقلال فلسطين العربية وعاصمتها القدس، وسيبقى دفاعه عن حق العودة لكل فلسطيني طرد من ارض وطنه نبراسا للفلسطينيين جميعا. كما ان هارون الرشيد الفلسطيني، هو عميق الولاء لقوميته وعروبته، ولعل تجربته مع صوت العرب إنعكاسا لهذا الولاء.

رحم الله شاعرنا الكبير رحمة واسعة، ولروحه السلام، ومن المؤكد ان القيادة والشعب الفلسطيني ستخلد ذكراه، ليس بإعادة جمع وتوثيق ما انتجه، انما بتكريس شعره في المنهاج الفلسطيني، وبإطلاق اسمه على العديد من الميادين والمدارس والشوارع والمنابر التي تليق به وبمكانته العظيمة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 تشرين أول 2020   كيف يمكن إزالة العِصِيّ من دواليب قطار المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري



19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

17 تشرين أول 2020   هل الاحتلال جاد في تغيير القيادة؟ - بقلم: خالد معالي



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 تشرين أول 2020   تحاصرني آهات الثكالى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين أول 2020   الإرهاصات الأولى للأغنية السياسية الكردية..! - بقلم: شاكر فريد حسن



19 تشرين أول 2020   صوت الغضب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية