14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 تموز 2020

"غوغل" و"أبل" متواطئتان..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يطال كل أوجه الحياة، ولا يتوقف عند مجال أو موضوع بعينه، إنما صراع مفتوح على مصاريعه ومدياته الواسعة والعميقة، خاصة وأن ركائز المشروع الصهيوني الأساسية قامت على مبدأ ونظرية النفي الكلي لصاحب الأرض الأصلاني، وهويته وتاريخه وماضيه وحاضره ومستقبله، وهو ما عبر عنه الشعار الناظم للمشروع الصهيوني الكولونيالي الإجلائي والاقتلاعي والإحلالي: "أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض"..!

 هذه الكلمات الست تلخص جوهر ومغزى وأهداف المشروع الصهيوني الاستعماري، وتؤكد أن قادة الحركة الصهيونية بالتنسيق والاتفاق والتخطيط المسبق مع دول الرأسمال الغربي، صاحبة المشروع الاستعماري الأصلاني، تقديرا منهم جميعا أن إمكانية إنجاز عملية التطهير العرقي للشعب العربي الفلسطيني من أرض وطنه الأم، ستكون عملية سهلة، لا سيما وأن العرب وقياداتهم السياسية يعيشون حالة من الضعف والتفكك تحول دون تمكنهم من عمل شيء مضاد، لا بل إن نجاح المخطط الصهيو رأسمالي ارتكز على أهل النظام السياسي العربي آنذاك مقابل حماية كراسيهم وأنظمتهم البائدة.

وفي أحسن الحالات أدرج وعد بلفور المشؤوم في نوفمبر 1917 صيغة تبقي "غير الصهاينة"، أي الشعب الفلسطيني على الأرض مقابل منحهم حقوقاً مدنية ودينية، دون سيادتهم على أرضهم، ومع حرمانهم من حقوقهم السياسية، هذا إن لم يتم تطهيرهم وفناؤهم من أرض وطنهم، وهذا ما عادت تكرره صفقة القرن الترامبية بصيغة لا تختلف في الجوهر عما حمله الوعد البريطاني. بيد أن جوهر العملية الاستعمارية يقوم على النفي والسحق والتطهير العرقي. وهذا ما حصل في الـ 1948 وفي الـ1967 ومازال يجري حتى يوم الدنيا هذا. وبالتالي الحديث عن المساومة والتسوية السياسية، لا يستقيم مع الفكر السياسي الصهيوني.

ولا يمكن أن يقبل استراتيجيو الفكر الصهيوني بمعادلة الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، ولن يقبلوا أيضا حل الدولة الواحدة حتى بشروط الأبرتهايد الإسرائيلية، لأنهم يخشون من مجرد وجود الفلسطيني العربي متجذرا في أرضه. وكونهم لا يعرفون متى يخرج المارد من قمقمه، ويلعنون ألف مليون مرة إبقاءهم الـ 150 ألف فلسطيني (الآن عددهم حوالي 2 مليون نسمة) على الأرض التي أقامت عليها إسرائيل الكولونيالية دولتها المارقة والخارجة على القانون الدولي، ويعملون الآن على مشروع الضم لإحداث عملية تطهير جديدة، ما تقدم له عميق الصلة بما تنفذه عن سابق تصميم وإصرار منصات التواصل الاجتماعي، التي تسيطر عليها العلائلات الصهيونية، وعبر منهجية سياسية وثقافية ودعاوية إعلامية يتم على منصاتها ترويج وتعميم الأفكار المسمومة والمعادية لكل ما هو وطني فلسطيني أو قومي عربي، ليس هذا فحسب، بل إن غوغل وشركة أبل لم تضعا اسم فلسطين من الأصل على الخرائط العالمية المنشورة عليها، وهو ما يعني التكامل في تعميق عملية النفي للفلسطيني.

كما وترفض من حيث المبدأ التراجع عن سياستها المتناقضة مع القانون الدولي، وحقائق التاريخ والجغرافيا. ولم تسمح بوضع اسم دولة فلسطين على تلك الخرائط عن سابق تصميم وإصرار، وارتباطا بالمخطط الصهيو أميركي، مع أن صفقة العار تشير شكليا لوجود دولة فلسطينية. بيد أن غوغل وأبل ترفضان الإنصات والاستماع لصوت العقل الأممي، وتصران على لي عنق الحقيقة، والمضي قدما في مخطط التواطؤ مع الدولة الاستعمارية الإسرائيلية، التي ترفض مبدأ وجود دولة فلسطينية بين النهر والبحر، لأنها تخشى من مجرد وجود اسم فلسطين على الأرض وعلى الخارطة الجيوبوليتيكية.

إذا حرب أبل وغوغل والفيسبوك والماسنجر والأمازون وغيرها من منصات التواصل الاجتماعي المرتبطة بأباطرة المال عموما والعائلات الثلاث عشرة اليهودية الصهيونية، هي جزء أساس من حروب إسرائيل الاستعمارية على الشعب العربي الفلسطيني، وعلى مكانته، وتاريخه وجغرافيته، وهي جزء مكمل لحروب الضم وجرائم الحرب والتهويد والمصادرة للأرض وبناء المستعمرات ونهب الخيرات والثروات الفلسطينية، بالإضافة لعمليات الاعتقال والقهر والهدم وسحب الهويات، والقتل وتدنيس المعابد، والعمل على ضرب أساساتها، كما يجري تحت المسجد الأقصى بهدف تدميره، وإقامة الهيكل الثالث على أنقاضه ..إلخ.

بتعبير أوضح ما تقوم به أبل وغوغل استكمال لحروب إسرائيل الشاملة على الشعب العربي الفلسطيني وحقوقه ومصالحه، الأمر الذي يفرض توسيع دائرة الحملة المضادة لمنصات التواصل الاجتماعي عموما وغوغل وأبل بشكل خاص وعلى كل الجبهات القانونية والإعلانية والاقتصادية والشعبية حتى تتراجع عن تواطئها مع دولة الاستعمار الإسرائيلية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 تشرين أول 2020   كيف يمكن إزالة العِصِيّ من دواليب قطار المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري



19 تشرين أول 2020   المناورات السياسية للسلطة الفلسطينية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

19 تشرين أول 2020   القيادة الجماعية والعرب..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2020   آمال أمريكا بسقوط الاستقلاليين خائبة ومضحكة..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

18 تشرين أول 2020   وهج الديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

18 تشرين أول 2020   بخصوص القائمة المشتركة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

18 تشرين أول 2020   الدولة الفلسطينية خطوة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين أول 2020   الحلم بمستقبلٍ عربيٍّ أفضل.. حقٌ وواجب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2020   عن الانتخابات الفلسطينية والقائمة المشتركة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2020   عن أي سلطة فلسطينية نتحدث؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح

17 تشرين أول 2020   هل الاحتلال جاد في تغيير القيادة؟ - بقلم: خالد معالي



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 تشرين أول 2020   تحاصرني آهات الثكالى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 تشرين أول 2020   الإرهاصات الأولى للأغنية السياسية الكردية..! - بقلم: شاكر فريد حسن



19 تشرين أول 2020   صوت الغضب..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية