14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 تموز 2020

جمود صناعة الاعلام الفلسطيني في عالم رقمي متغير..!


بقلم: شادي أبو عياش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ربما يكون من التجني وصف دور قطاع الاعلام الفلسطيني بمقولة "اسمع جعجعة ولا أرى طحنا"، وربما لا يكون كذلك. ان موقفك من هذا التوصيف يعتمد على رؤيتك وفهمك للإعلام ودوره.

ان الفهم التقليدي لوسائل الاعلام يقتصر على تعريفها بانها تلك التي تقدم خدمة معلوماتية وتحديدا إخبارية في شتى المجالات بمختلف الاشكال المكتوبة والمرئية والمسموعة. وحتى مع دخول العنصر الرقمي لا زال مفهوم الاعلام يتمحور حول المؤسسات التي تقدم محتوى اخباري او تحليلي ضمن المعايير المهنية الصحافية.

ان هذا الفهم لطبيعة ودور وسائل الاعلام متأثر الى حد كبير بتصورنا لدورها التقليدي كمنتج للمحتوى الصحفي، وهو فهم علق في الوعي الجمعي منذ ما قبل دخول العنصر الرقمي، وهو بطبيعة الحال يطغى على كيفية تعاملنا مع هذه الوسائل ويؤثر على نوعية البرامج الاكاديمية التي تطرحها الجامعات في حقل الاعلام وعلى نظرة المؤسسات الاكاديمية والاقتصادية لمفهوم سوق العمل الإعلامي-وهي نظرة تقليدية أيضا ترى في التقدم الى وظيفة في مؤسسة إعلامية قائمة بمثابة الطريق الأمثل والوحيد لخريج الاعلام.

من انعكاسات هذا الفهم التقليدي –المحدود لدور الاعلام انه يعيق أولا تطوير دور الاعلام ويبقي صناعة الاعلام رهينة بالمحتوى- وتحديدا الاخباري منه، في ذات الوقت يهمل دور الوسائط الرقمية وإمكانية تطويرها ويصمم على إبقاء صناعة الرسالة الإعلامية بيد المؤسسات الصحفية وحدها.

ان الدور المحدود لوسائل الاعلام يمكن ان ملاحظته في ضآلة اسهامها في الناتج المحلي الاجمالي، فهذا الاسهام متواضع لدرجة ان بيانات الجهاز المركزي للإحصاء تصنف هذه الوسائل ضمن القطاع الثقافي تارة وضمن قطاع الاتصالات تارة أخرى.

وربما من غير العدل مقارنة اسهام صناعة الاعلام الفلسطيني اقتصاديا بدول العالم في ظل سيطرة الاحتلال الإسرائيلي وتأثير على تطوير عديد من الحقول، الا انه من المناسب ان نرى مستويات مساهمة صناعة الاعلام- بمفهومها الواسع في النواتج القومية حول العالم، ونتعرف على توجهات سوق الاعلام في المستقبل القريب.

بحسب توقعات شركة PWC – وهي مؤسسة استشارية مقرها بريطانيا تنشط في مجال الاستشارات الخاصة بتوقعات السوق- فان قطاعات حقل الترفيه والاعلام المتوقع ان تحقق عائد الربح الاكبر في هذه الصناعة حتى العام 2023 هي بالدرجة الأولى صناعات الهاتف المحمول تليها برامج الواقع الافتراضي  VR و البث التلفزيوني والسينمائي عبر الانترنت وتصميم الألعاب الرقمية وكذلك التسويق الإلكتروني، حيث يتوقع تقرير الشركة ان يخصص المسوقون نصف ميزانية التسويق للتسويق الرقمي. في ذات الوقت ستحتل مؤسسات الاعلام التقليدي من تلفزيونات وصحف ومجلات أدنى سلم معدل النمو السنوي.

قد يرى البعض اننا نسير بالاتجاه الصحيح كون عديد وسائل الاعلام-الإخبارية قد دشنت حسابات لها على مواقع التواصل الاجتماعي، وان نجاحها يمكن قياسه بعدد متابعيها، لكن هذا الفهم أيضا هو جزء من المشكلة وليس الحل. ان استقطاب المتابعين على الفيسبوك لا يمكن ان يكون المؤشر على نجاح هذه المؤسسة الإعلامية او تلك، فالجمهور أصبح جماهير مجزأة لكل منها احتياجاته من المعلومات ويسعى وراء اهتمامات مختلفة. بمعنى آخر، لا يمكن التعامل مع الجمهور في هذا العصر كما كان قبله من خلال تقديم محتوى واحد للجميع، حتى وان كان ذلك عبر منصة فيسبوك وغيرها.

شركة اريكسون السويدية لتكنولوجيا الاتصالات، في توقعاتها لمستقبل الصحافة في العصر الرقمي، تتفق مع التوجهات التي تشير الى ان عمل الصحافة قد يعتمد بشكل كبير على تداخل تكنلوجيا الاتصال والهاتف المحمول والاعلام، حيث ترى الشركة ان تطبيقات الواقع الافتراضي VR  والمعزز AR والروبوت الصحافي قد تكون هي العناصر التي ستسيطر على عالم مهنة المتاعب.

ان كنا نرغب بالنظر الى المستقبل بهدف الاستعداد له، آخذين بعين الاعتبار تغير واتساع حقل الاعلام وكذلك تغير اهتمامات الجماهير وتنوع اهتماماتها تجاه المحتوى والوسيلة والمنتج وما يرافق ذلك من تغير سلوكها المستمر، قد يكون مفيدا التفكير ببناء تحالفات بين حقول الاعلام والإدارة والتكنولوجيا في المجالين الأكاديمي والمهني- تنقذ حقل الاعلام الفلسطيني من أزمته.

على مستوى المهارات، ربما يوفر التفكير بطرح التخصصات العابرة للحقول وبخاصة تلك التي تسلح الطالب الجامعي بمهارات التصميم التقني والإدارة المؤسسية الفعالة وبناء المحتوى المناسب، فرصا لطلبة الاعلام لإقامة مشاريع تحاكي متطلبات المجتمع من المنتج من خلال مشاريع مستقلة يكون الخريج قادر على ادارتها وتطويرها بشكل مستقل او مع فريق عمل من زملاءه، دون الحاجة الى انتظار وظيفة في مؤسسات إعلامية في ظل سوق اعلامي مشبع بالكادر الصحفي.

يمكن أيضا لهذه التوجهات ان تنعكس إيجابا على منهجية طرح الجامعات لتخصصات اكاديمية جديدة تتجنب فيها طرح برامج مكررة في حقل الاعلام- كما هو الحال الآن حيث تزدحم البرامج المتشابهة التي تدرس الصحافة بأسلوبها القديم تحت شعار الرقمنة- الأمر الذي يمكن ان يعفينا من مفاجآت الإحصاءات السنوية التي تفيد بارتفاع نسبة البطالة في أوساط خريجي الصحافة والاعلام.

مثل هكذا تحالف أكاديمي – مهني بين حقول الإدارة والاعلام وتكنلوجيا الاتصالات قد يوفر مخرجا لأزمة جمود تطور صناعة الاعلام، بل ويمكن ان يقدم فرصا لمواكبة التوجهات العالمية في هذا الحقل، وهي فكرة تحتاج الى ان تتطور لتصبح نهجا وطنيا يكون لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجامعات دور أساسي في قيادته لتلعب دورها الطبيعي في قيادة توجهات السوق.

* باحث اكاديمي فلسطينيي-ايرلندا. - shadi.abuayyash@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 تشرين أول 2020   فلسطين كانت وستبقى القضية المركزية للعرب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 تشرين أول 2020   هل نقول وداعا للقومية العربية؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


28 تشرين أول 2020   محمد النبي واجترار الحيونة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

28 تشرين أول 2020   فَرحٌ بلونِ الزيتِ وطعمِ العسلْ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 تشرين أول 2020   الضم بالبولدزرات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


27 تشرين أول 2020   حرب دينية أم صراع على المصالح والأدوار؟ - بقلم: هاني المصري



27 تشرين أول 2020   التناقض الرئيسي والتناقض الثانوي..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 تشرين أول 2020   الهجمة على القدس تشتد..! - بقلم: راسم عبيدات

26 تشرين أول 2020   ليس هكذا يتم الدفاع عن الإسلام وحمايته - بقلم: د. إبراهيم أبراش

26 تشرين أول 2020   اين الشراكة ووحدة الهدف؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



27 تشرين أول 2020   إلى إنسانٍ لم يعطَ حقّه..! - بقلم: يوسف سعدة

26 تشرين أول 2020   يا سامعين الحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


25 تشرين أول 2020   في ذكرى مولد الهدى..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية