3 August 2020   Can Israelis broaden their protests beyond Netanyahu? - By: Jonathan Cook


30 July 2020   How Did We Get To This Dire State Of Affairs? - By: Alon Ben-Meir



23 July 2020   Trump The Wannabe Dictator - By: Alon Ben-Meir



16 July 2020   Less Transparency Will Worsen the Pandemic - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 تموز 2020

للحظّ إسمٌ آخر: نتنياهو..!


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا أعرف من أين يأتي هذا الرجل بالفرص التي تهب لنجدته كلّما قربت نهايته. الاقتصاد والفساد وسوء إدارة الأزمة الصحية والعجز في مواجهة فيروس "كورونا"، والانحياز القانوني كانت المشاكل التي يعجّ بها الداخل الاسرائيلي، وقامت من أجلها مظاهرات طوال الاسبوع الماضي تطالب برحيل رئيس وزرائهم الأطول مدة بنيامين نتنياهو، ورفعت فيها رايات سوداء وشعارات: "مللنا منك يا فاسد". وفجأة وعند الساعة السادسة من يوم الاثنين وإذا بمفاجأة من العيار الثقيل تحوّل الحال الى آخر، ارتفع معه صوت اسطوانة قديمة: الأمن أولا وثانيا وأخيرا.. حيث انتشرت الأنباء يميناً وشمالاً حول تصعيد على الحدود اللبنانية وإطلاق نيران واشتباكات بين عناصر من حزب الله وجيش الاحتلال. كانت بداية الكلامعن صاروخ انطلق من الاراضي اللبنانية، ثم تغيرت الرواية الى مجموعة مسلحة من ثلاث الى أربع اشخاص (غير معروف) ادعت اسرائيل أنها تسللت الى ما بعد الخط الازرق، وتم اطلاق النار عليها من قبل جيش الاحتلال ومن ثمّ عادوا أدراجهم الى لبنان "سالمين" لأنه لم يعلن عن خسائر لدى أي طرف..! وطبعا التفت الكاميرات حول نتنياهو ولا مانع من وجود غانتس لإظهار جدية وخطورة الحدث الأمني ووجوب التفاف الشعب حول القيادة (نتنياهو) لمواجهة التهديد الوجودي الذي يضرب بإسرائيل مع الوعيد برد قاس إذا أعاد حزب الله الكرّة مرة أخرى..! ورفعت القيود العسكرية على المناطق المحاذية وطلب من الناس العودة لممارسة حياتهم الطبيعية بعد ساعتين فقط من الحدث الأمني الخطير وكأنّ شيئا لم يكن.

في المقابل نفى حزب الله ببيان له الرواية الاسرائيلية جملة وتفصيلا مشيرا في نهاية البيان بأن الرد لم يأت بعد.

هذا التصعيد الغامض وما بين التضارب في رواية اسرائيل من جهة وحزب الله من جهة أخرى، ظهرت نظريتان، لكلٍّ منهما مؤيدين ومستنكرين حسب التوجهات:
الاولى: تؤكد الرواية الاسرائيلية وتدلل على أن الغارة الاسرائيلية على محيط دمشق الدولي والتي حدثت قبل أسبوع أدت الى مقتل أحد عناصر حزب الله ويدعى علي محسن.  وبناء عليه فإن الحزب كعادته يتحتم عليه الانتقام ولهذا أبقت القوات الاسرائيلية جيشها في حالة تأهب خشية الرد المحتمل، وما نفي حزب الله لوقوع عملية التسلل التي تدّعيها اسرائيل ولتبنّي العملية إلا لأنها فشلت. لكن ما يدحض هذه النظرية هو أسلوب عمل حزب الله الذي من عادته الاعلان عن عملياته والتفاخر بها وليس النفي. كما أن اسرائيل تجول وتصول في السنوات الاخيرة في لبنان وسوريا وحتى داخل إيران نفسها تقتل أشخاصاً وتصيب أهدافاً ولا يتحرك أحد. إضافة إلى أن الوضع اللبناني بما فيه حركة حزب الله غارق في أزمات سياسية واقتصادية، فضلا على أن الظروف الجيوسياسية والاقتصادية في الاقليم عام 2020 ليست نفسها التي كانت في العام 2005. ناهيك عن أن الغموض في التفاصيل والفراغات المعلوماتية التي شابت رواية جيش الاحتلال وسرعة العودة للحياة الطبيعية يكذب الرواية الاسرائيلية.

أما النظرية الثانية: فتدور بين فرضيتين، أولاها أن ماحدث هو تصرف اسرائيلي أحادي الجانب أهدافه سياسية بحتة لصالح القيادة السياسية التي يتربع على عرشها نتنياهو وذلك لإفشال المظاهرات وصرف النظر عن الازمات الداخلية في البلاد، خاصة أن تضخيم الاحداث الامنية هو سيناريو اسرائيلي بامتياز غالباً ما يحدث لمصالح سياسية، فكما عهدنا دوماً أن بوصلة السياسة الخارجية في إسرائيل تشير وتتجه للداخل. وثانيها أن هذه المجموعة المسلحة ليس لها علاقة بحزب الله وتتبع طرفا مجهولا يهدف الى اشعال المنطقة.

لكن السؤال هل يقود نتنياهو اسرائيل الى حرب وفوضى من أجل مصلحته السياسية من منطلق عليّ وعلى أعدائي؟ وهل عقلية الجيش الاسرائيلي تسمح بهذا الامر؟ لا شك أن حزب الله المدعوم ايرانيًّا يسبب صداعاً مستمرًّا للاحتلال، خاصة أنه استطاع مؤخرا تطوير ترسانته الصاروخية لتصبح أكثر دقة وتقدماً، وهو ما أظهره فيديو دعائي نشره الحزب في شهر يونيو الفائت يظهر فيه إحداثيات أهداف اسرائيلية دقيقة للغاية داخل الأراضي المحتلة ويهدد بضربها بصوت الشيخ حسن نصرالله..!

ما خلف النظريتين هو ما اتفق عليه الطرفان حيث نفي الرغبة في نشوب صراع حالي بينهما والسعي لطي هذه الصفحة سريعاً. والأكيد الأكيد أن الحظ دائماً بجانب شخص واحد: نتنياهو..!

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




13 اّب 2020   يحدث في لبنان.. الدولة الفاشلة..! - بقلم: د. أماني القرم


12 اّب 2020   لبنان إلى أين بعد انفجار المرفأ؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 اّب 2020   حنينُ العربي لعصر الاستعمار..! - بقلم: توفيق أبو شومر


11 اّب 2020   كيف وصلنا إلى هذه الحالة المزرية؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

11 اّب 2020   لبنان ما بعد الإنفجار وإنتهاء عهد الطوائف..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


11 اّب 2020   في يوم مولدك: أنت الجمال، اسماً وشكلاً ومضموناً..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

10 اّب 2020   الموقف من انفجار مرفأ بيروت..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 اّب 2020   ايها اللبنانيون.. سنبقى نحب بيروت..! - بقلم: فتحي كليب

10 اّب 2020   الخيارات الفلسطينية في ضوء تعثر المصالحة..! - بقلم: حســـام الدجنــي


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 اّب 2020   كتاب جديد يروي حكاية إيفا شتال حمد - بقلم: فراس حج محمد

12 اّب 2020   زهور من حدائق الروح..! - بقلم: شاكر فريد حسن


11 اّب 2020   جُرُح بيروت..! - بقلم: شاكر فريد حسن

11 اّب 2020   محمود درويش وأسطورة الشاعر الأوحد..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية