14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 تموز 2020

د. جريس خوري.. اعذرني..!


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

احتفلنا الأسبوع الماضي بالذكرى الـ68 لثورة 23 يوليو المصرية بقيادة الرئيس القائد جمال عبد الناصر، كما مرت فيه ذكرى ميلاد الدكتور جريس سعد خوري، مؤسس ومدير "مركز اللقاء للدراسات الدينية والتراثية في الأرض المقدسة"، والذي ولد بعد أيام على نجاح الثورة الناصرية، وانطبق عليه قول الزعيم عبد الناصر بأنه من الجيل الذي ولد مع الثورة. بالطبع فان الدكتور جريس أسوة بأبناء جيله وخاصة من أبناء الشعب الفلسطيني الذين بقوا في وطنهم، تأثر بزعيم الأمة العربية ومبادئه ونهجه، وحمل الفكر القومي الذي يتعانق فيه الهلال والصليب وكان قسمه "أحلف بقرآني وانجيلي"، وبهدي تلك المباديء بادر وعدد من صحبه المفكرين والأكاديميين الفلسطينيين وبدعم من رجال دين مسيحيين ومسلمين بتأسيس المركز في بيت لحم، في مطلع سنوات الثمانين من القرن الماضي، في خطوة شجاعة للتصدي للأفكار الطائفية وزرع قيم التسامح والأخوة بالاستناد للعروبة التي تحضن فرعيها الإسلامي والمسيحي.

مرت ذكرى ميلاد د. جريس خوري، في أجواء تشبه تلك الأجواء التي دعته وصحبه لتأسيس مركز اللقاء، لنشر قيم الحوار والعيش المشترك ودفع الطائفية المقيتة التي تهدد مجتمعنا وسلامته. حيث يتم اليوم بث الأفكار الطائفية بشكل علني ودون خجل، بل وتكفير كل من لا ينتمي لأفكار التعصب المذهبية. لكن الفارق أنه في ذاك الزمن قام من يتصدى ويرفع صوته في وجه النعرات الطائفية البغيضة، بينما اليوم نكاد لا نعثر على رجل واحد يجرؤ على رفع صوته، بمن فيهم من يعلنون أنهم يسيرون على طريق "اللقاء"، لقد صمتوا وخانوا الرسالة ولم يستجيبوا لصوت ودعوة د. جريس، حين قال لنا سابقا ما يصح فينا اليوم: "اننا نرى أن دور اللقاء يجب أن يكون أكبر وأشمل في هذه الفترة الحرجة والصعبة التي يمر بها شعبنا، حيث تكثر فيه الأزمات وتزداد الصراعات والرغبة في تغذية الطائفية والفئوية".

اعذرني د. جريس أن أقول لك أن جهدك وتعبك يكاد يذهب هدرا، وأن الشعار الذي رفعته في مؤتمرات "اللقاء" ورددته مرارا ورددناه معك، من منطلق الايمان به "شعبنا واحد لا يقبل القسمة على اثنين". لا أتمنى لك أن تشاهد حالنا وقد تخلينا عن هذا الشعار، ولم يعد شعبنا يقبل القسمة على اثنين فحسب، بل على عشرة وربما أكثر. باتت انتماءاتنا للعائلة والطائفة والمذهب والعشيرة والعصابة وغيره. للأسف لم نتحول الى شعب بعد، طالما أننا لا نقبل الخطأ كما نقبل الصواب، وفق تعبير شاعرنا الفلسطيني محمود درويش.

وخشيتي انه تحقق ما ذهبت اليه في كتابك ""عرب مسيحيون ومسلمون" من ضرب للغة الحوار وتغلب لغة الاقصاء والإرهاب، في زمن الداعشية الفكرية التي تعمل على الاجهاز على كل ما هو جميل في زمننا وإلغاء الآخر حتى لو بالقتل وسفك الدماء، حين قلت: " لذا أؤكد أن ثقافة الحوار والاستيعاب وحدها تكفل العيش والحياة والمشاركة، بينما عقلية الاستثناء والاستخفاف والانزواء والخوف تؤدي إلى الذوبان والاضمحلال".

بودي أن أصارحك في ذكرى ميلادك بأنه يتوجب علينا مراجعة أنفسنا، ومراجعة شعاراتنا التي رفعناها دون تعبيد الطريق أمامها، بات علينا تقويم تلك الطريق وتحديد معالمها وحدودها لضمان عدم انحراف البعض عنها والتزام الجميع بخطوطها المرسومة، وعدم التأتأة امام الطائفية كما كنت تفعل، هكذا نصون نهجك وننقل رسالتك.

أبا بشارة.. سلام لك وسلام عليك في ذكرى ميلادك، واعذرني لصراحتي النابعة من ألم كبير.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 تشرين أول 2020   فلسطين كانت وستبقى القضية المركزية للعرب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 تشرين أول 2020   هل نقول وداعا للقومية العربية؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


28 تشرين أول 2020   محمد النبي واجترار الحيونة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

28 تشرين أول 2020   فَرحٌ بلونِ الزيتِ وطعمِ العسلْ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 تشرين أول 2020   الضم بالبولدزرات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


27 تشرين أول 2020   حرب دينية أم صراع على المصالح والأدوار؟ - بقلم: هاني المصري



27 تشرين أول 2020   التناقض الرئيسي والتناقض الثانوي..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 تشرين أول 2020   الهجمة على القدس تشتد..! - بقلم: راسم عبيدات

26 تشرين أول 2020   ليس هكذا يتم الدفاع عن الإسلام وحمايته - بقلم: د. إبراهيم أبراش

26 تشرين أول 2020   اين الشراكة ووحدة الهدف؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



27 تشرين أول 2020   إلى إنسانٍ لم يعطَ حقّه..! - بقلم: يوسف سعدة

26 تشرين أول 2020   يا سامعين الحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


25 تشرين أول 2020   في ذكرى مولد الهدى..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية