18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 اّب 2020

الفكرة بين الجماهيرية والصواب..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هل تقاس صوابية الفكرة بمقدار عدد من يتبناها فيمارسها؟ أم تقاس صوابية الفكرة بمقدارمن يؤمنون بها فقط حتى لو لم يمارسوها؟ أم تقاس صوابيتها من ذاتها؟ أم من مقدار تأثيرها إيجابا ام سلبا في الناس والجماهير؟

بمعنى آخر هل انتشار الفكرة أي فكرة هو حكم على صحتها أو مصداقيتها؟ قد تجد من الإجابات بين النعم واللا الكثير، ولكن النظر بمقياس التناظر التناقضي لا أظنه يصدق في كثير من الحالات كما حالنا هنا.

الفكرة بمعنى أنها: عملية صراع أو حوار بين مجموعة مواد أو أفكار سابقة ولاحقة في الذهن، أوباعتبارها وليدة أفكار جديدة أو متخلقة عن الأولية نتاجا لصراع يؤدي لانتزاع فكرة   ضمن جهد عقلي شاق هي نتاج عقلي لمكون عقلي قد يكون مرتبط بالواقع، أوسلسيل خيال او إيمان غيبي.

المكون العقلي الأول أو المادة الأولية أو الفكرة الاولية التي تمثل ما استقر في ذهن الانسان من الصغر، في اللاوعي، أو في مراحل من حياته وارتباطاته تلك التي صنعت فيه المرجعية أومحرك القرار، أو مرجعية القيم والأسس الحاكمة لطريقة انتاج الفكرة.

قد يكون المنهج المتبلور عبر السنوات والتجارب، أو عبر الدراسة والثقافة قد تكون وتتشكل في الانسان ليحدد عبرها مسار الانتزاع أو النجاح في عملية صراع الأفكار، لذا فإن امتلاك الفكرة الأولية التي قد تختزن في اللاوعي يقابلها امتلاك المنهج الذي يكون الانسان به بصيرا فيتمازجان معا في عملية القدرة على انتاج الفكرة الجديدة.

الفكر الجديدة قد تكون مقبولة أو مرفوضة، ما يدخل بها هنا قيم وعادات المجتمع او ثقافات مختلفة أو مقدار واقعيتها أو خياليتها، أو قد تراها مقبولة لمن يمتلك أدوات البحث أو حسب منهجه المنفتح أو المغلق، وتكون الفكرة غير مقبولة لمن لا يتنسم عبر الحرية ولا يفهم معنى التنوع والتعدد بمنطق الحوار الديمقراطي.

الفكرة قابلة للعيش عبر الزمن، وقابلة للنجاة من الخذلان أو الذوبان أو الاهمال متى ما استطاع شخص أو فئة مؤثرة، وتمتلك قدرات النشر والتأثير في الآخرين عقليا وميدانيا معا، بمعنى أن فكرة صحيحة (أو غير صحيحة من زاوية نظر أخرى) تدوم ماتوفرت لها عوامل الإيمان والنمو والنشر من شخص مؤهل أو مجموعة، فتصبح رائجة ومنتشرة ومتبناة، ولم يكن يوما الرواج (الجماهيرية) فقط للفكرة دلالة نجاحها أو مثاليتها او صحتها، بالطبع استنادا لمرجعيتنا التي تشكل المقياس والحكم.

فكرة الفكرة الصحيحة والخاطئة باعتقادي تنطلق  بالتحديد من المخزون الثقافي والمرجعية للشخص، وفي الإطار الوطني الفلسطيني فمن المفترض لمرجعية أي فكرة (سياسية، او غيرها) أن ترتبط بالهدف العظيم وهو تحرير فلسطين، وبذا يصبح مبدأ التحرير مرجعية قيمة يتم الحكم بالرجوع لها لمدى صلاحية أي فكرة أخرى.

وعليه لا يجب التقليل من أهمية التربية والتثقيف والتدريب هنا لتحقيق الإيمان والاكتساب للمبدأ اوالركيزة الحاكمة، مع امتلاك المنهج.

الركيزة أو المبدأ تمد المنهج بالمرجعية، واختلاف المرجعيات قد يكون مفتاح تقبل وانفتاح حين التعددية في إطار الاتفاق على الغاية المركزية/الركيزة، وقد يكون باب انقطاع وعداء حين تتشبث المرجعية بمنطقها الاقصائي لما غيرها فيحدث التباعد والتننابذ

الفكرة الثابتة تتحول الى مبدأ، وحين يتم التمسك بها دون أي تجديد تتحول الى أيديولوجية متطرفة، وعندما تصبح الأيديولوجية بمنطقها الإقصائي مبدأ ومرجعية تدخل مرحلة منهج الفسطاطين أو المعسكرين: أنا أو هُم، فلا ترى عبرها الا اللونين (الاسود والأبيض فقط)  وتبدو كل الألوان الأخرى وكأنها تنويعات على وتر الضد.

الفكرة إما أن تكون ضعيفة بضعف حامليها، متذبذبة، او قوية بقوتهم العقلية أو الروحية أو التأثيرية الاتصالية (القدوة)، أو بمدى تطبيقها بالميدان.

وأيضا لا تعني قوة الفكرة وتأثيرها صحتها أو صحتها المطلقة أي الى الأبد إلا إذا ارتبطت بتبدل العيون مع اختلاف الأزمان، وما يتبادل معا اختلاف مناهج البحث وطرائق النظر.

صحة الفكرة ترتبط بالمرجعية، أي كانت، والتي تتحول لمقياس قضائي إما صح أو خطأ مطلق، وقد ترتبط بمقياسها الفلسفي الشمولي، وقد تفهم الفكرة بمرجعية أو بمنطق التغيير هنا فتتدفق في إطار التجدد لتكون قادرة على الحياة والتطور والنمو.

جماهيرية الفكرة أي فكرة فمما سبق، ليست دلالة ولا هي حجة على صحتها، ولاسيما صحتها المطلقة، الا بمقدار الوعي بالمرجعية وقدرة الفكرة على خدمة الثقافة وخدمة الفكر العام وخدمة الجماهير.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 تشرين ثاني 2020   هوامش على إشكالية المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 تشرين ثاني 2020   الإعلام الصهيوني وتزييف الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

27 تشرين ثاني 2020   مشاكل عالقة بحاجة إلى حلول..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 تشرين ثاني 2020   ضرورة إيقاع الحجر على العقل العربي..! - بقلم: عدنان الصباح


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



26 تشرين ثاني 2020   أفق سياسي كئيب..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 تشرين ثاني 2020   الاقصائيون والهشاشة والتنسيق الأمني..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 تشرين ثاني 2020   بايدن والشرق الأوسط..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


25 تشرين ثاني 2020   هدية مستوطنة بسغوت لبومبيو..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 تشرين ثاني 2020   إشكالية التطور والخوف من الحداثة والتحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   كفانا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية