2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir





21 August 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir

20 August 2020   ‘Palestine is Still the Issue’: UN Vote Exposes, Isolates Canada - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 اّب 2020

حراك ”بدنا نعيش“.. النسخة الاسرائيلية..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ ما يزيد عن الشهر تتصاعد  في اسرائيل وتيرة المظاهرات، خاصة امام منزل رئيس الوزراء نتنياهو. ما يميز هذه المظاهرات او هذا الحراك الشعبي هو انه حتى الآن بدون عنوان محدد وبدون شعارات محددة وبدون اهداف محددة وبدون قيادة معروفة تتحدث بأسمه.

مع ذلك القاسم المشترك بين كل المشاركين في هذه المظاهرات هو انهم سئموا من الوضع الحالي سواء الاقتصادي الناتج عن تداعيات فايروس "كورونا" والذي القى بظلاله على قطاعات واسعة وتسبب حتى الان بوجود ما يزيد عن مليون عاطل عن العمل،  او عدم رضاهم عن سلوك نتنياهو سيما انه يمثل امام القضاء في ثلاث ملفات فساد مع امكانية فتح ملفات اخرى.

يحرص المتظاهرون، على مختلف مشاربهم، ان لا يتم استغلال هذا الحراك الشعبي من قبل الاحزاب السياسية القائمة او من قبل شخصيات سياسية ممكن حسب اعتقادهم ان تركب الموجة وتستغل صرختهم التي تطالب بتغيير الوضع. لذلك حتى الان لم يسمحوا لاي سياسي ان يعتلي المنصبة ويلقي خطابا هنا او هناك.

نتنياهو المنزعج جدا من هذه المظاهرات والمتضرر الاساسي منها حاول ان يمنع حدوثها بحجة "الكورونا" وخطورة انتشار المرض، ولكن الشرطة الاسرائيلية لم تقتنع بهذه الذريعة وسمحت بممارسة المتظاهرين لحقهم المكفول بالقانون في التظاهر مع الحفاظ على اجراءات السلامة اولا وثانيا الحفاظ على النظام العام.

حاول وزير الامن الداخلي امير اوحنا ان يؤثر بشكل مباشر على عمل الشرطة من خلال مطالبتهم بشكل غير مباشر للتعامل بقسوة مع المتظاهرين امام منزل رئيس الوزراء عندما طلب من القائم باعمال مدير الشرطة بأنه يجب على الشرطة التعامل مع المتظاهرين كما تتعامل مع العرب والاثيوبيين والحريدييم (اليهود المتدينين).

وفي محاوله اخرى حاول وزير الامن الداخلي وهو احد (سحيجة) نتنياهو البارزين تحريض الشرطة بالضغط على المتظاهرين من خلال تحرير مخالفات لهم، خاصة اولائك الذين لا يضعون الكمامات الواقية. الوزير اوحنا اتهم الشرطة في اكثر من مناسبة انها لا تتعامل كما يجب من اجل ردع المتظاهرين.

لكن، وبأستثناء بعض الصدامات هنا وهناك بين الشرطة والمتظاهرين في بعض النقاط لم تجد الشرطة ي أمفر سوى حماية المتظاهرين احتراما  للقانون الذي يكفل الحق في التظاهر. القانون الذي لا يستطيع نتنياهو تجاهله او الاستقواء به على المتظاهرين، وكذلك لن يستطع  الوزير اوحنا المسؤول عن الشرطة اعطائهم اوامر بقمع المظاهرات واعتقال المتظاهرين لان الشرطة في دولة القانون لا تلتزم بتعليمات الوزير ان كانت تعليماته تتناقض او تتعارض مع القانون. ولاء الشرطي ليس للرئيس او الوزير او مسؤول جهاز الامن. الولاء قبل كل شيء هو للقانون وسلطة القانون.

مهمة اجهزة الامن في دولة القانون قبل ان يكون حماية النظام ورموزه واحزابه هي حماية المواطن وضمان ممارسة حقوقه والحصول عليها كاملة كما ينص عليها القانون.

في دولة القانون عمل اجهزة الامن ليس فقط الحفاظ على الامن العام بل ايضا الحفاظ على امن المواطن وضمان ممارسة حقه دون استقواء من اي جهة. لذلك لا يسمع اي دور لجهاز "الشين بيت" او استخبارات الشرطة او الجيش في ملاحقة المتظاهرين وقياداتهم. عملهم الاساسي هذه الحالة هو الكشف عن اي جهة تخريبية قد تخطط للاعتداء على المتظاهرين.

في دولة القانون ومهما انزعجزت السلطات من هذا الحراك لا تسمع عبارات مثل طابور خامس وأجندات خارجية وتعليمات من جهات معادية وخونه وعملاء ومتآمرين. هذه العبارات وهذه التعببيرات ليس لها مكان في هذا العالم الذي يحترم ويقدس سلطة القانون التي هي فوق اي شخص او حزب او جهاز أمن.

الحراك الذي يجري الآن في اسرائيل، خاصة في الساحة المقابلة لمنزل رئيس الوزراء يسير بشكل سلمي بعيدا عن العنف وبعيدا عن التخريب. موسيقى وغناء ورقص وتوزيع ورود على الشرطة ورفع شعارات تدعو للوحدة والتضامن، وفي بعض الاحيان يتم التعبير عن الاحتجاج من قبل بعض المتظاهرين بطرق غريبة مثل التعري الجزئي من قبل بعض المتظاهرين والمتظاهرات بهدف لفت الانظار وايصال رسالة مفادها ان الوضع لم يعد يحتمل.

على الرغم من ذلك جماعات من "الليكود" سعت الى تنظيم مظاهرات مؤيدة لنتنياهو حرصت الشرطة على ان تكون منفصلة عن المظاهرات الاخرى. لكن ومن باب التخريب هناك بعض المجموعات التي تسللت وسط المتظاهرين و اعتدت عليهم مرددين عبارات مثل (يساريين شرا.. يط) او (خسارة ان هتلر لم يكمل عمله) و(انتم خسارة فيكم نتنياهو، انتم يلزمكم هتلر).

هؤلاء في الغالب يتبعون الى تنظيم اسمه (لافيميليا) وهي كلمة ايطالية تعني العائلة. هؤلاء هم عبارة عن مجموعة من مشجعي فريق كرة القدم "بيتار القدس" ومعروفين باثارتهم للمشاكل، خاصة مع الجمهور العربي.

من ضمن احتجاجات هؤلاء، او تبريرهم لسلوكهم ضد المتظاهرين هو ان بعض سلوكيات المتظاهرين تتنافى مع التعاليم والتقاليد اليهودية، خاصة عندما تكشف احدى المتظاهرات عن صدرها. لكن هذا التبرير لا يقنع احد لان وزير الامن الداخلي امير اوحنا هو اول وزير اسرائيلي واول قيادي في "الليكود" يعلن عن نفسه بأنه (مثلي) ومتزوج من رجل آخر ولهما طفلين. هذا الامر يعتبر في التعاليم الييهودية من اكبر الكبائر.

على اية حال، السؤال الذي يطرح نفسه هو الى اي مدى يمكن ان تغير هذه المظاهرات الوضع في اسرائيل، او هل ستؤدي هذه المظاهرات الى اسقاط نتنياهو؟

ليس هناك قناعة لدى احد، بما في ذلك المتظاهرين انفسهم بأن هذه المظاهرات ستؤدي الى اسقاط نتنياهو، حيث أن نتنياهو يسقط في حالتين فقط، الاولى من خلال صندوق الانتخابات والثانية من خلال بوابة القضاء اذا ما تم ادانته.

هذه المظاهرات مزعجة جدا لنتنياهو، سيما انها تحدث على باب بيته وتقلق راحته، لكنها ليست اكثر من صرخة بصوت مرتفع من قبل مواطنين رفعوا شعار (بدنا نعيش).

لا يمكن ان ينتصر حراك دون ان يكون له عنوان يتحدث بأسمه، او تكون له مطالب محددة، او اهداف واضحة يتم العمل على تحقيقها.

عندما طلب الوزير المثلي اوحنا لقاء احد الوجوه البارزة لهذا الحراك وهي اورلي بارليف رفضت لقاءه قائلة ليس هناك قيادات او عناوين للحراك.

على اية حال، هناك من يقارن بين الحراك اليوم الذي يشارك فيه الآلاف وبين الحراك الذي جرى في اسرائيل عام ٢٠١١ والذي وصل عدد المشاركين فيه في بعض المرات الى اكثر من مئتي الف متظاهر في ساحات تل ابيب.

حراك ٢٠١١ بدأ احتجاجا على ارتفاع اسعار البيوت وارتفاع اسعار لبن الكوتج. كان له قيادة معروفة على رأسهم الناشطة الاجتماعية دفنا ليف وستاف شفير وايتسك شمولي.

كيف انتهت هذه الاحتجاجات وما الذي انجزته؟ الشيء الوحيد الذي انجزته هو ان سعر لبن الكوتج انخفض شيكل واحد فقط.

اما كيف انتهت فهذا هو المهم. الساحر نتنياهو في ذروة هذه الاحتجاجات التي كادت ان تطيح به اقدم على خطوة لم يتوقعها الاسرائيليون في حينه. خطوة استطاعت حرف الانظار عن هذه الاحتجاجات من خلال اتمام صفقة "شاليط" او كما يسميها الفلسطينيون صفقة "وفاء الاحرار".

لذلك هناك سؤال يطرح نفسه، وهو هل سيكرر نتنياهو نفس السيناريو من خلال اعادة جنوده المأسورين اورن شؤول وهدار غولدن سواء كانوا احياء او اموات وبالتالي حرف الانظار عن هذا الحراك الشعبي؟ سيما ان نتنياهو وكل زعماء "الليكود" يعتبرون ان الاعلام الاسرائيلي، خاصة محطات التلفاز داعمة لهذا الحراك وتسعى الى تغذيته.

اتمام صفقة تبادل الآن هو بلا شك سيحرف الانظار. السؤال هل نتنياهو قادر او على استعداد على دفع ثمن هذه الصفقة؟ وفقا لحسابات التاريخ الامر ممكن لكنه ليس بالامر السهل في هذه المرحلة.

في كل الاحوال، كما وصف احد الصحفيين الاسرائيليين الوضع قائلا بأن هذا الحراك قد لا يسقط نتنياهو ولكنه جعل جدران بلفور تهتز.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2020   بدأتْ خطةُ تطويع الفلسطينيين..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 أيلول 2020   السعودية تؤيد السلام ولكن؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

23 أيلول 2020   حوار اسطنبول وسؤال تجاوز أوسلو..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان


23 أيلول 2020   الأمم المتحدة بعد خمسة وسبعين عاما على تأسيسها..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 أيلول 2020   ثقافة التطبيع..! - بقلم: شاكر فريد حسن



22 أيلول 2020   التطبيع ومآلات الضم..! - بقلم: محمد السهلي

22 أيلول 2020   المسألة الإسلامية والعربية في الغرب..! - بقلم: صبحي غندور



21 أيلول 2020   بيع الوهم كأداة من أدوات الحكم..! - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف


21 أيلول 2020   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة سيقدمها الرئيس أبو مازن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



22 أيلول 2020   عاد الخريف..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2020   ما جئتُ أبكي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2020   الواقي الثقافي في خدمة الشاعر الرمز..! - بقلم: فراس حج محمد

21 أيلول 2020   محمد زفزاف شاعر الرواية المغربية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية