18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 اّب 2020

مهرجان فتح- حماس.. التحديات والفرص,,!


بقلم: علاء الدين عزت أبو زيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يجري تركيز الأضواء هذه الأيام على مهرجان حركتى "فتح" و"حماس" المزمع عقده، فى ظل حالة التيه، التي تُخيم على ملف المصالحة الفلسطينية، وذلك مع الخطوات التي اتخذتها القيادة الفلسطينية؛ لتفعيل النضال الشعبي على الأرض، عبر مهرجان أريحا، الذي عقد فى الثاني والعشرين من يونيو عام 2020م، تعبيراً عن الرفض الفلسطيني لخطة الضم الإسرائيلية الأمريكية،  الذي كان له صداه على المستوى الفلسطيني والدولي، فقد سجل نجاحاً ملموساً، وعبر عن الالتفاف الفلسطيني حول موقف القيادة الفلسطينية.

ذلك المهرجان وضع القيادة الفلسطينية، أمام مسؤوليتها لتوحيد الصف الفلسطيني بجهود فلسطينية بحتة، فكانت أولى خطواتها اللقاء المتلفز، الذى جمع بين اللواء جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح"، والشيخ صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" فى الثاني عشر من تموز عام 2020م، لإعلان التوافق بين الطرفين على رفض خطة الضم، وتأجيل القضايا الشائكة، والخروج بموقف فلسطيني موحد أمام العالم – ولو شكلي-  بما يخدم طرفي الانقسام؛ لإيصال رسالة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وإسرائيل مفادها أنّ تبريد العلاقات مع السلطة الفلسطينية، سيواجه بالتقارب مع حماس، تبع ذلك الإعلان عن مهرجان يجمع كلًا من حركتي "فتح" و"حماس" على غرار مهرجان أريحا؛ بهدف رفض خطة الضم، ومواجهتها بكافة السبل، بالإضافة للعمل على تقريب وجهات النظر بين طرفي الانقسام، من أجل كسر حالة الجمود فى ملف المصالحة؛ حتى ولو جرى ما يشبه الإدارة الفلسطينية الذاتية للانقسام والتعايش معه على أرض الواقع، إلا أنّ الإعلان عن انعقاد المهرجان، لم يحدد بتوقيت محدد، ربما لإضعاف الالتزام به، فقد تُرك الأمر مفتوح، لتذليل العقبات أمامه، دون ضغط من سيف الوقت.

ويبدو أن انعقاد المهرجان بالصورة، التي يجب أن يكون عليها؛ لمواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية، دفع طرفي الانقسام للصمت عن موعد انعقاده فى الأيام المقبلة، خاصة مع وجود جملة من التحديات الفلسطينية الداخلية، باتت تعصف بانعقاد المهرجان، وأهمها:
أولًا/ تواجه مشاركة اللواء جبريل الرجوب معارضة شديدة داخل هيكل "حماس"، خصوصًا بعد أن أصبح جزء كبير، من المتنفذين ضمن صناعة القرار الحمساوي من أسرى الضفة الغربية، المبعدين إلى قطاع غزة فى صفقة (وفاء الأحرار)، الذين لهم مواقفهم السابقة من اللواء الرجوب، وهذا يترك بعض التساؤلات الهامة:
-       هل تستطيع "حماس" التقدم فى عقد المهرجان، فى ظل رفض بعض أفرادها المتنفذين، لوجود اللواء الرجوب؟
-       بالمقابل هل ستقبل "فتح" بإعطاء كلمتها إلى اللواء الرجوب، مع وجود نائب رئيس الحركة السيد أبو جهاد العالول؟ أم أنها ستترك الكلمة إلى عضو اللجنة المركزية لـ"فتح" فى قطاع غزة السيد أبو ماهر حلس؟

ثانيًا/ حركة "فتح" فى قطاع غزة لا تقوى على حشد جماهيرها الغفيرة للمهرجان، وأبنائهم فى سجون الاعتقال الحمساوية؛ لذلك يجب المطالبة الفورية، بالإفراج عن المعتقلين، كبادرة حُسن نيه أو على الأقل –تصدير وعد بإطلاق سراحهم بضمانات فصائلية-.

ثالثًا/ تمكنت حركة "حماس"، طوال فترة سيطرتها على قطاع غزة، من إيجاد مجموعة تحالفات فصائلية صغيرة، تدور فى فلكها، كما أنها استطاعت جذب بعض فصائل منظمة التحرير الفلسطينية إليها، التي خرجت من عباءة المنظمة لتصطف بجانب حركة "حماس"، وظهر ذلك جلياً فى مواقف تلك الفصائل الصغيرة من انعقاد المهرجان، كجبهة التحرير، وجبهة النضال العربية، وغيرهما، وتجدر الإشارة هنا، بأن الإعلان عن مهرجان "فتح" و"حماس"، لم يأتي على سيرة الفصائل الفلسطينية، وهذا يضعنا أمام مجموعة أخرى من التساؤلات الكفيلة بتعطيل المهرجان، أهمها:
-        هل ستقبل "حماس" باستثناء حلفائها؟ وإن كان الجواب بلا، فهل تقبل "فتح" بوجود من خذلها بالاصطفاف مع "حماس" فى المهرجان؟ وإذا كان الجواب بلا، فهل تقبل الفصائل الفلسطينية بانعقاد المهرجان فى ظل غيابها؟

رابعًا/ حالة الاحتقان والتباعد بين أنصار حركتى "فتح" و"حماس" تجاوزت حدود العقل؛ نتيجة بعض الممارسات من الطرفين، فهل يمكن أن تجتمع جماهير الحركتين فى مكانٍ واحد دون صدامات؟!

هذا الأمر، يشكل معضلة كبيرة لإنجاح المهرجان خصوصًا فى ظل ترقب دولة إسرائيل (المتربصة)، فهل ستقبل "فتح" بعقد المهرجان فى صالة مغلقة فى ظل تخوفات أمن قطاع غزة من الأماكن المفتوحة، والاحتكاك بين جماهير الطرفين؟ أم أنها ترفض من أجل حشد جماهيرها الغفيرة؛ لكى تُوصل رسالة إلى إسرائيل والعالم العربي بأن مخزونها الجماهيري فى قطاع غزة لم ينضب بعد؟

خلاصة القول:
هذا المهرجان، تكتيكي لطرفي الانقسام، وليس لبناء استراتيجية موحدة، تكتيكية بمعنى محاولة القيادة الفلسطينية البحث عن مساندة فلسطينية ذاتية لمواجهة صفقة القرن، والخطة الأمريكية، بالإضافة إلى رغبة حركة "حماس" فى إيجاد من يساعدها فصائلياً، فى عدم تبنى فكرة الرد فى حال وقع عدوان اسرائيلي على قطاع غزة، وإطلاق الصواريخ على اسرائيل، خاصة بعض حالة التنافر مع حركة الجهاد الإسلامي، منذ اغتيال الشهيد بهاء أبو العطا.

ولكن لإنجاح هذه الخطوة، من المفترض أن يكون المهرجان، إذا ما أريد له النجاح، بعيداً كل البعد عن الثنائية والمحاصصة، وهذا عامل أساسي فى تحقيق الوحدة الفلسطينية، ومواجهة التحديات التي تعصف بالكل الفلسطيني، تخرج عنه رسالة واحدة تعبر عن موقف الشعب الفلسطيني بفصائله، مفادها "رفض كل المشاريع، والخطط الإسرائيلية، والأمريكية، التي تريد النيل من القضية الفلسطينية، وتصفية الحقوق التاريخية، وفى مقدمتها مشروع الضم الإسرائيلي و"صفقة القرن".

* ماجستير دراسات إقليمية- دراسات عربية. - laztabwzyd@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 تشرين ثاني 2020   هوامش على إشكالية المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 تشرين ثاني 2020   الإعلام الصهيوني وتزييف الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

27 تشرين ثاني 2020   مشاكل عالقة بحاجة إلى حلول..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 تشرين ثاني 2020   ضرورة إيقاع الحجر على العقل العربي..! - بقلم: عدنان الصباح


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



26 تشرين ثاني 2020   أفق سياسي كئيب..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 تشرين ثاني 2020   الاقصائيون والهشاشة والتنسيق الأمني..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 تشرين ثاني 2020   بايدن والشرق الأوسط..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


25 تشرين ثاني 2020   هدية مستوطنة بسغوت لبومبيو..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 تشرين ثاني 2020   إشكالية التطور والخوف من الحداثة والتحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   كفانا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية