18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 اّب 2020

قبل أن يقع الفأس في الرأس..!


بقلم: عدنان الصباح
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو ان لا احد معني بالاستيقاظ مبكرا وقد تكون حالة السبات التي أتت بها جائحة كورونا قد طالت السياسة قبل الاقتصاد في بلادنا حيث يسود الانشغال بالجائحة دون نتيجة حقيقية فوق كل القضايا النائمة تحت الرماد وفي المقدمة منها حالة العنف والفوضى المتنامية دون حلول حقيقية تذكر على الارض.

تقول الإحصائيات الرسمية وعلى لسان الناطق بلسان الشرطة ان حالة العنف في تنامي حقيقي فقد قتل في الخلافات والشجارات الداخلية خلال الشهور السبعة الاولى من العام 2020 اكثر من 35 ضحية وهذا الرقم يفوق نفس الفترة من العام الماضي واخطر ما في الامر ان الضحية الاخيرة في مدينة البيرة لم يكن مواطنا عاديا بل هو شقيق لشخصية مركزية في السلطة وفي حركة فتح وبالتالي فقد لا تمضي الأمور بهذه البساطة وقبل ذلك كانت الضحية شخص مسئول في فتح في منطقة نابلس وابن لعشيرة ممتدة ويبدو ان الأمور تتعاظم دون ان يبادر احد لقرع الخزان الذي مل شعبنا ترداد صرخة غسان كنفاني دون ان يستجيب احد للنداء ودائما بقي الموت الاسود سيد الموقف.

الاف البنادق ومئات الاف الأعيرة النارية موجودة في أيدي أبناءنا في الضفة الغربية دون ان تجد أي استخدام لها سوى الاستخدام في الشجارات والنزاعات الداخلية وعادة ما يكون القتل هو النتيجة وعادة ما تتدخل الجاهات العشائرية لتسكن الامر لا لتلغيه ولم تجري اية مبادرة وطنية لا سياسية رسمية من الحكومة ولا سياسية حزبية من الفصائل والمنظمة ولا عشائرية لاحتواء الموقف قبل انفجاره بشكل قد يكون انفجار بيروت لا يساوي شيئا امامه فكل الجراح ممكن ان تلتئم الا الجرح في الشعب والوطن كما كان جرح غزة والضفة الذي أدى الى تسريب القدس من بين أيدينا حتى دون ان تهتز لنا رقبة على راي مظفر النواب.

اليوم يسود القتل والصراعات والنزاعات والخلافات كل أرجاء الوطن فقد لا يخلو حي فلسطيني من هذه النزاعات وبعضها ظهر الى السطح والبعض الآخر ينتظر تحت رماد السنين دون ان ينطفئ فإلى اين نقود شعبنا وبلادنا بهذا الصمت وعدم الاكتراث ويجري التعاطي مع احداث القتل والجريمة بتبويس اللحى وتخدير اللحظة دون ان يجري اجتثاث السبب وايجاد الحل الوطني الجمعي القائم على منع ظاهرة السلاح المنفلت والذي لا أب ولا هدف له ووقف ظاهرة تجارة السلاح التي باتت تجارة رائجة في زمن الكساد والركود والحالة الاقتصادية المزرية.

ان المطلوب اليوم من القوى السياسية جميعها وقبل السلطة ان تقدم الإثبات الأهم على جدوى وجودها حتى الآن وان تبرر لشعبها أنها الحاضنة الحقيقية للمشروع الوطني القادر ان تم استنهاضه من جديد على لجم كل البنادق المنفلتة ووأد الفتنة القادمة لا محالة ان بقي حال الصمت وعدم الاكتراث وإدارة الظهر لقضايا الشعب والوطن اليومية وترك الوطن والشعب لعبة بيد حفنة من المنتفعين والمرتزقة يعربدون كيف شاءوا ومتى شاءوا في وطن أحوج ما يكون للوحدة والثبات والانتصار على أعداءه من كل حدب وصوب وأخطرهم أعداء الداخل الذين باتوا يحملون شرعية لم يمنحها لهم احد بل هم وحدهم من سطوا عليها في غياب الجميع.

اليوم في فلسطين الحارة اكبر من الأمن والجهة اكبر من السلطة والعائلة فوق الوظيفة والعشائرية فوق الفصائلية والقرش سيد المبادئ ولا احد يريد ان يصدق ولا ان يفعل شيئا وهو ما يعني أننا بكل غباء او تواطؤ ننتظر وقوع الفأس بالرأس وهذه المرة سيكون رأس الوطن والشعب والقضية برمتها بعد ان تم تغييب القيم والاخلاق والمباديء والمثل وحتى الإيمان الديني الذي لم يعد يشكل رادعا ضد الجريمة والفوضى والفلتان بكل الألوان والأشكال أصبح غائبا فيا ويلنا ان نحن واصلنا دفن رؤوسنا في التراب.

ان انكشاف الحالة المزرية للبنية السياسية اللبنانية على اثر فاجعة المرفأ والتي جعلت من رئيس دولة أجنبية يستقبل بالترحاب والهتافات من شعب لبنان ترحيبا به ومناداة بإسقاط حاكميهم هي ناقوس خطر موجه ضد أي حالة ترهل او فساد او فوضى أينما كانت وهي تأكيد على ان لا احد يستطيع مواصلة اللعب بالنار الى ما شاء الله دون ان يجد سببا او أحدا او موقفا لردعه وبالتالي فان دم أبناءنا وشبابنا الذين يسقطون بشكل مستمر برصاص الفلتان الذي بات يقترب من الحصول على شرعية العشيرة والشارعان لم تبح العصابة غدا مقابل غياب اية شرعيات أخرى سيكون يوما ان لم يجري اقتلاعه بوابة الدمار للشعب والوطن والقضية وبذا فان مواصلة السبات وعدم معاودة الإمساك بدربنا وأهدافنا موحدين خلف هدف حرية شعبنا وبلادنا وانتصار قضيتنا التي باتت تغيب مقابل خلافاتنا المنفلتة والتي سيصبح الانقسام السياسي بين "فتح" و"حماس" أمنية لن نطالها مقابل انقسام منفلت لا ضوابط ولا حدود له على الإطلاق.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة جنين. - ad_palj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 تشرين ثاني 2020   الحوار والوحدة الوطنية بعد رسالة "المنسّق"..! - بقلم: هاني المصري

24 تشرين ثاني 2020   يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 تشرين ثاني 2020   موساديون بلا حدود..! - بقلم: صبحي غندور

23 تشرين ثاني 2020   حول التطبيع وقصة السلام الحزينة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم



23 تشرين ثاني 2020   إنها ليست "الأندلس"..! - بقلم: فراس ياغي


23 تشرين ثاني 2020   عودة العلاقات مع الاحتلال.. كيف؟ ولماذا؟ - بقلم: عبد الله كميل



22 تشرين ثاني 2020   الخطر على ديمقراطيتنا هو الحزب الجمهوري..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

22 تشرين ثاني 2020   قرارات فلسطينية تفاقم الوضع المأزوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 تشرين ثاني 2020   وداعا يا صديقي د. أحمد ابو السعيد..! - بقلم: د. أحمد إبراهيم حماد

22 تشرين ثاني 2020   كل عام وأنتم وكل تلفزيونات العالم بخير..! - بقلم: جمال قارصلي


9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 تشرين ثاني 2020   كفانا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


23 تشرين ثاني 2020   سفرٌ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 تشرين ثاني 2020   اطواق محبة وأكاليل ورد إلى فيروز في يوم ميلادها - بقلم: شاكر فريد حسن

21 تشرين ثاني 2020   مع الشاعر الفلسطيني الراحل محمد أحمد جاموس - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية