2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir





21 August 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir

20 August 2020   ‘Palestine is Still the Issue’: UN Vote Exposes, Isolates Canada - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 اّب 2020

في خيار الرهان على بايدن..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من بين الخيارات الفلسطينية لمواجهة عملية الضم الرهان على تغير الإدارة الأمريكية وفوز المرشح الديمقراطي جو بايدن. هذه المقاربة واكبت كل مراحل السياسة الفلسطينية في علاقاتها بالسياسة الأمريكية التعويل على من سيأتي للرئاسة، متجاهلين الكثير من حقائق السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، ومكانة إسرائيل كثابت غير قابل للتغيير في البرناج السياسي لكلا الحزبين، الجمهوري والديمقراطي. الخلافات بينهما خلافات لفظية لا تتعدى الموقف الحقيقي للسياسة الأمريكية الذي يقوم على أمن وبقاء إسرائيل. كل ثوابت السياسية الأمريكية قابلة للتغيير إلا هذا الإلتزام الأمريكي، بسبب بقوة اللوبي الصهيوني ودور (الانجليكان) الذين يتجاوز عددهم الستون مليون وهم من يقرر مصير أي مرشح وقوة المال الصهيوني والذي يعتبر لبن السياسة الأمريكية.

والسؤال هنا لماذا الرهان على خيار وموقف لن يأتي بالجديد؟ هل هو مجرد مخرج، ونزول من أعلى الشجرة للتراجع عن مواقف أعلنتها السلطة الفلسطينية ولا تستطيع التراجع عنها مع إدارة الرئيس ترامب. ولقد نشط خيار الرهان على من سيكون رئيسا للولايات المتحدة باللقاءات المباشرة وكان أبرزها مع إدارة الرئيس كلينتون الذي زار غزة والتقى بالرئيس عرفات. وارتفع سلم الرهان مع قدوم الرئيس أوباما الذي أعلن التزامه في أول خطاب له في جامعة القاهرة بحل الدولتين.

ولعل المفارقة ان هذا الرهان تجدد بداية مع إدارة الرئيس ترامب وعبر عن نفسه بالتصريحات التي خرجت بعد اللقاء مع الرئيس ترامب. وما صرحه المسؤول الأول لمنظمة التحرير في واشنطن بقوله: "بأن المصدر الرئيس لنا هو الرئيس ترامب نفسه، وأنه لا يمكن لأحد آخر غير الرئيس الأمريكى القيام بهذه المهمة".. وتصريح الرئيس بعد لقائه اأول بالرئيس ترامب في مايو 2017: "السيد الرئيس معك نملك الأمل". وقد تبخرهذا الأمل بعد ذلك مع قرارات الرئيس الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية للقدس والإعتراف بها عاصمة لإسرائيل ووقف المساعدات عن وكالة غوث اللاجئين، وقفل مكتب منظمة التحرير ووقف كل المساعدات عن السلطة الفلسطينية، ووصل نهاياته مع "صفقة القرن" لتعلن السلطة الفلسطينية وقف كل التعامل مع الإدارة ألأامريكية وتطالب بمرجعية دولية لعملية السلام والتفاوض، وعدم القبول بالدور الأحادى للإدارة الأمريكية.

ومع كل ذلك ما زال الرهان قائما على من سيكون سيد البيت الأبيض. والتعويل هنا على المرشح الديمقراطي جو بايدن، على أمل ان يكون له دور أقل إنحيازا من سابقه وان يوقف التعامل مع "صفقة القرن"، فيكون المخرج لأزمة العلاقات مع الإدارة الأمريكية.

والرهان على بايدن تحكمه التصريحات المختلفة التي تنبئ وتكشف مدى فعالية هذا الرهان. المرشح بايدن ليس بجديد على السياسة الأمريكية فقد عمل ثماني سنوات نائبا للرئيس الأمريكي أوباما، ما يعني أنه سيكون إمتدادا لسياسة الرئيس أوباما في المنطقة. فمن غير المتوقع أن يمارس ضغطا على إسرائيل، بل سيستمر في نفس سياسة مكافأة إسرائيل والتي سار عليها الرئيس أوباما. وثانيا عمر بايدن 78 عاما وفي حال فوزه سيكون أكبر رئيس يحكم، ومن المستبعد ان يحكم ولاية ثانية، ودائما في السياسة الأمريكية ينشغل الرئيس الجديد السنة الأولى في ترتيب إدارته وينشغل في سنته الأخيرة بالإنتخابات الرئاسية لحزبه، وسنتان لن تكونا كافيتان للمبادرة القوية بحل الصراع، بل قد يكتفي بما هو مطروح، ولا ننسى التركة الثقيلة التي سيرثها في حال فوزه من وراء إدارة الرئيس ترامب، والقيام بتصحيحات للعديد من الأخطاء وخاصة فيما يتعلق بالحلفاء الأوروبيين والعلاقات مع الصين والملف النووي الإيراني، وقضايا داخلية كثيرة في صدارتها الوباء وتداعيات الإحتجاجات الاجتماعية، وهو ما يعني أنه ستكون هناك أولويات ملحة كثيرة تفوق الاهتمام بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وسيكون عاجزا أوغير قادر على ممارسة أي ضغط على إسرائيل، وكل ما يمكن توقعه توقف العمل بشأن "صفقة القرن" وتشكيل فريق عمل جديد لدراستها، ولا يمكن توقع وقف تنفيذ ما تم إتخاذه من خطوات وقرارات كنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والإعتراف بها عاصمة لإسرائيل. ما يمكن توقعه في الحد الأدنى إستئناف المساعدات المالية للسلطة ووكالة الغوث.

ولعل فوزه سيشكل مشكلة كبيرة للسلطة الفلسطينية لأنه سيطالبها بالعودة للمفاوضات، وهو ما لا تستطيع السلطة رفضه لأنه قد يضعها أمام خيارات صعبة في حال الرفض. وعلينا التذكير ان موقف الديمقراطيين لا يختلف عن موقف الجمهوريين بالنسبة لأمن إسرائيل ودعمها، بل إن معظم الإستيطان تم في عهد الإدارات الديمقراطية.. هذه ثوابت لا يمكن توقع التخلي عنها.

ومعارضة بايدن للضم ليس في حد ذاته، بل لحماية إسرائيل من نفسها كما صرح بذلك. وحتى لا ننسى أن بايدن كان من أقوى الداعمين لإسرائيل في إدارة الرئيس أوباما. وفي كلمة له أمام "أيباك" في مارس الماضي قال: لن نسمح لأي شيء يقوض شراكة الولايات المتحدة بإسرائيل. وموقفه من الضم لا يأتي من منطلق تأييده لحق الشعب الفلسطيني وإنما من منطلق تهديده لإسرائيل ذاتها. وفي تناقض مع نفسه قال: لن نتخذ أي خطوة تمنع إسرائيل من فعل ذلك.

ومن أكثر التصريحات التى تؤكد عدم توقع أي تغير في حال فوزه تصريحات مستشاره للشؤون الخارجية  أنتونى بليكين: أن بايدن لن يتخذ أي قرار يوقف الدعم او الربط بين المساعدات العسكرية وأي قرار سياسي تتخذه إسرائيل. وقال نعارض الضم لكن نلوم الفلسطينيين لرفض التفاوض، وسنستجيب لإحتياجات إسرائيل الأمنية.. وأن بايدن سيصر أن يمتنع الفلسطينيون عن التحريض، وعليهم الإعتراف بحق إسرائيل في دولتها اليهودية. والمطالبة بإستئناف الدبلوماسية بين إسرائيل ومنظمة التحرير.

وفي دعمه لعملية السلام سيحاول بايدن أن يجد طريقة ما. وهذا ما قد يهدئ قليلا من قلق الفلسطينيين مقارنة بإدارة ترامب. يبقى أن هذا الرهان سيجعلنا كالساقية التي تدور حول نفسها حلقة مفرغة ثبت عدم جدواها على مدار عقود، وتبقى إسرائيل الثابت الذي لا يتغير في السياسة الأمريكية وتبقى الحقوق الفلسطينية المتغير دائما في معادلة السياسة الأمريكية في المنطقة..!

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2020   بدأتْ خطةُ تطويع الفلسطينيين..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 أيلول 2020   السعودية تؤيد السلام ولكن؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

23 أيلول 2020   حوار اسطنبول وسؤال تجاوز أوسلو..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان


23 أيلول 2020   الأمم المتحدة بعد خمسة وسبعين عاما على تأسيسها..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 أيلول 2020   ثقافة التطبيع..! - بقلم: شاكر فريد حسن



22 أيلول 2020   التطبيع ومآلات الضم..! - بقلم: محمد السهلي

22 أيلول 2020   المسألة الإسلامية والعربية في الغرب..! - بقلم: صبحي غندور



21 أيلول 2020   بيع الوهم كأداة من أدوات الحكم..! - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف


21 أيلول 2020   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة سيقدمها الرئيس أبو مازن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



22 أيلول 2020   عاد الخريف..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2020   ما جئتُ أبكي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2020   الواقي الثقافي في خدمة الشاعر الرمز..! - بقلم: فراس حج محمد

21 أيلول 2020   محمد زفزاف شاعر الرواية المغربية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية