18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 اّب 2020

الموقف من انفجار مرفأ بيروت..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هناك علاقة عضوية بين لبنان وفلسطين.. كيف لا وقد احتضنت الأولى المقاومة الفلسطينية وامتزج دماء الشعبين في إطار التصدي للممارسات العدوانية من قبل دولة الاحتلال.

مرت لبنان بمتغيرات بالخارطة السياسية الخاصة بها رغم مشكلة المحاصصة الطائفية التي بقيت تحكم المعادلة السياسية فيها.

هناك سيطرة واضحة بالآونة الاخيرة لحزب الله المدعوم من إيران. ويعتبر العديد من المحللين أن ذلك يأتي في إطار المشروع الإيراني بالمنطقة ولاستملاك أدوات القوة لصالحها في مواجهة المشاريع الأخرى وخاصة المشروع الصهيوني.

الغريب بالأمر أن هناك غيابا لمشروع عربي موحد علما بانه يوجد مشروع تركي ايضا بالمنطقة.

يتحفظ العديد من المثقفين من منظور موضوعي على الدور الإيراني وانعكاساته على العديد من البلدان العربية بما في ذلك لبنان.

والواقع فإن الطائفية هي نقيض لدولة المواطنة المتساوية والمتكافئة، علما بأن إسرائيل استغلت ذلك لبناء محور إقليمي تحت شعار "الخطر الإيراني" والذي يأتي في إطار صفقة ترامب ونتنياهو وبهدف تعزيز التطبيع وعلى حساب القضية الوطنية للشعب الفلسطيني.

شكل انفجار مرفأ بيروت حالة من الجدل بين العديد من المثقفين والتيارات السياسية حول من يتحمل المسؤولية؟
ومن البديهي عند إثارة هذا السؤال الانتباه الى المستفيد منه؟

وبغض النظر اذا ما كانت المتفجرات المخزونة بالمرفأ قد انفجرت نتيجة الاهمال ام بسبب فاعل، فإن هناك محاولات لتجيير هذا الحدث الجلل لصالح حسابات سياسية وفئوية.

لا شك أن الحراك الشعبي اللبناني الذي كان فاعلا قبل وباء "الكورونا" كان حراكا صائبا من حيث الأهداف الرامية لإسقاط الطائفية والفساد، ولكن الصحيح كذلك بأن إسرائيل تريد استهداف اية قوة سياسية تعتبرها تشكل خطرا عليها بما في ذلك حزب الله في سياق استهداف المشروع الإيراني.

أرى أن إسرائيل هي المستفيد الأول من أحداث مرفأ بيروت من حيث تأجيج الصراع الطائفي مرة اخرى ومحاولة تدويل القضية أسوة بما تم حين اغتيل الرئيس الحريري عبر شعار المحكمة الدولية الى جانب استحضار التدخل الغربي بالشأن اللبناني وفرض شروط سياسية لعملية الدعم المالي.

واذا اريد للحراك الاخير والذي نشأ بعد الحادث أن ينجح فيجب أن يتحلى بالموضوعية ويبتعد عن الفخ الملغوم الذي تريده إسرائيل والمجسد بالعودة للصراعات الطائفية بما يشمل خطر تجدد الحرب الأهلية التي عانى منها الشعب اللبناني لسنوات عديدة الأمر الذي يتطلب التركيز على الوحدة الوطنية ومنع التدخل الخارجي بالشأن اللبناني والاتفاق على صيغة ديمقراطية بعيدة عن المحاصصة الطائفية وقائمة على فكرة المواطنة لإدارة الشأن اللبناني.

إسرائيل وخلفها الولايات المتحدة هي من خلقت نظرية الفوضى الخلاقة وعملت على تحويل البلدان العربية الى ما يسمى بالدول الفاشلة وعززت الطائفية والعصبوية بدلا من دولة المواطنة.

وعليه ففي الوقت الذي يجب أن يطالب المثقفون بإلغاء منظومة الطائفية عليهم أن لا يفقدوا البوصلة في ما يتعلق بالمستفيد من الانفجار وحالة الفوضى التي نشأت بعدها، وهو الاحتلال الإسرائيلي بصورة رئيسية.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


29 تشرين ثاني 2020   اغتيال زادة والرد الإيراني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تشرين ثاني 2020   في الدقائق الأخيرة قبل منتصف الليل.. من المسؤول؟ - بقلم: زياد أبو زياد



28 تشرين ثاني 2020   صراع الديوك في "حماس"..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 تشرين ثاني 2020   هوامش على إشكالية المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 تشرين ثاني 2020   الإعلام الصهيوني وتزييف الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

27 تشرين ثاني 2020   مشاكل عالقة بحاجة إلى حلول..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 تشرين ثاني 2020   ضرورة إيقاع الحجر على العقل العربي..! - بقلم: عدنان الصباح


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


28 تشرين ثاني 2020   عز الدين المناصرة شاعر لا يفهمه غير الزيتون..! - بقلم: شاكر فريد حسن

28 تشرين ثاني 2020   أنا الراوي أنا الرسام: آفاق إستراتيجية إن أردنا..! - بقلم: تحسين يقين

26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية