18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 اّب 2020

الإحتلال الإسرائيلي يعلنها صراحة حرب على الأقصى فماذا ننتظر؟!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

وزير الأمن الداخلي الصهيوني أعلن سابقا صراحة تبني حكومته فرض تقسيم المسجد الأقصى.. في مقابلة له على إذاعة راديو 90 قال وزير الأمن الداخلي الصهيوني السابق والذي يشغل الآن مندوب الكيان الصهيوني في الأمم المتحدة جلعاد أردان: (إنه "يجب تغيير الوضع الراهن status quo في المسجد الأقصى حتى يستطيع اليهود الصلاة بشكل فردي، أو جماعي، في مكان مفتوح أو مكان مغلق (أي داخل مبنى) داخل الأقصى") والمكان الذي يقصده أردان كي يخصص للمتطرفين الصهاينة هو # مصلى_باب_الرحمة وساحة الأقصى الشرقية من حوله.

ماذا بقي بعد هذا الوضوح من وضوح في المخطط الصهيوني؟ والسؤال على ماذا يتفاوض من يعقدون اللقاءات حول مصلى باب الرحمة؟ هل ما زال هناك من يشك أو يتردد بأن معركة الأقصى قد باتت هي جبهة المواجهة الأساسية والمفتوحة على كل الإحتمالات ؟!... وبعد ما تعرض إليه المصلون في المسجد الأقصى من تنكيل على يد الشرطة والمستوطنين ومن اعتداءات وحشية وترويع لهم اثناء تأديتهم لصلاتهم ولشعائرهم الدينية في يوم عيدهم الأكبر عيد الأضحى.. فهل بقي ما يخفيه الاحتلال؟!

نعم إنها الحرب المعلنة على القدس وفي القدس وعنوانها الأقصى وهو الهدف ... وما الإقتحامات اليومية لقطعان المستوطنين الصهاينة له يوميا بالعشرات والمئات وتحت الحراسة الرسمية للإحتلال وعسكره وإقامة الطقوس اليهودية فيه دون وجه حق إلا اعلان سافر عن هذه الحرب وترويع المصلين المسلمين فيه ومنعهم منه احيانا إلا مقدمة لإجراء تغيير الوضع القائم فيه إلى وضع يد الصهاينة المتطرفين عليه أو اقتسامه (زمانيا ومكانيا) وفرض ذلك بالقوة..! دون اخذ أي اعتبار للمناشدات العربية والدولية المتكررة بعدم الإقدام على أي اجراء يستهدف أو من شأنه تغيير الوضع القائم فيه وفي القدس منذ وقوع القدس تحت الاحتلال الإسرائيلي في الخامس من حزيران للعام ١٩٦٧م.. إلا أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تقدم على تنفيذ خططها الهادفة إلى التغيير الجذري في وضع الأقصى خاصة ووضع مدينة القدس عامة على طريق تهويدها وتهويد الأقصى وابعاد المسلمين عن الأقصى والقدس معا..

فقد وضعت هذه السياسات العدوانية ووضعت الخطط والميزانيات لتنفيذها خطوة خطوة وبدأت وتتصاعد يوما بعد يوم ولا تجد من يواجهها فعلا ويقف في طريقها سوى أهل القدس وما تبقى من عرب ومسلمين مشغولين بقضايا اخرى أقلها التطبيع مع الكيان الصهيوني نفسه إلى درجة التغزل بالجيش الصهيوني في قدرته على ردع الفلسطينيين للأسف وقد بات الامر وكأنه لا يعنيهم من قريب أو بعيد.. مكتفين بالفرجة على ما يصلهم من صور التنكيل الصهيوني بأهل القدس وبالمرابطين والمدافعين عن بقائهم في مدينتهم وعن  قداسة مسجدهم الأقصى المبارك والذي هو القبلة الأولى للمسلمين جميعا ومسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

ماذا ينتظر العرب والمسلمين أمام هذا الوضوح الواضح.. لخطط الصهاينة بشأن القدس والأقصى.. (هل فعلا كما يقول بعض المستعربين أن القدس اصبحت قضية من لا قضية له) اليس عليهم واجب النصرة لأهل القدس وفلسطين..! وعليهم أن يهبوا للقيام بما يتجاوز مواقف الشجب والإدانة والاستنكار إلى ميادين الفعل الرادعة سياسيا واقتصاديا وديبلوماسيا على الأقل.. واستعمال كافة الأوراق المتاحة والتي يمكنهم أن يفعلوها في وجه هذه الغطرسة الصهيونية والمتدثرة بالتغطية والدعم والمباركة الأمريكية؟

وماذا ينتظر العالم المتمدن والمدافع عن حقوق الانسان في كل مكان إلا في فلسطين.. وماذا تنتظر أجهزته الأممية المتعددة التي اصدرت العشرات من القرارات الدولية بشأن القدس وعدم تغيير الوضع القائم فيها منذ وقعت تحت الاحتلال الإسرائيلي.. لتنفيذ بعض قراراتها وتوصياته التي ضرب بها الكيان الصهيوني عرض الحائط؟!

إن خطط الكيان الصهيوني الهادفة إلى تقسيم الأقصى بل والهادفة إلى تدميره تقود إلى اضفاء الطابع الديني على الصراع وتكريسه.. وهذا ينذر بإنطلاق موجة عنف لن تتوقف ابدا ولن تقتصر على القدس وحدها مالم تتراجع سلطات الاحتلال عن خطط التهويد والتدمير القائمة والجارية على قدم وساق ودون توقف للأقصى خاصة وللقدس عامة.

إن هذا لا يتأتى ولن يحصل طوعا من قبلِ سلطات الاحتلال دون موقف عربي إسلامي واحد وموحد وفاعل وموقف دولي ضاغط وحازم ورادع لسلطات الاحتلال.

المقدسيون والفلسطينيون وحدهم بالتأكيد سيستمرون في الصمود والدفاع عن مقدساتهم وحقوقهم دون هوادة رغم كافة الإجراءات التي يتعرضون إليها من قمع وتنكيل وتدمير للمنازل وقتل واعتقال وتعذيب على يد سلطات الإحتلال الغاشمة، حتى ينضم إليهم اشقاءهم وانصارهم واصدقاءهم في العالم في معركة الدفاع عن حقهم المشروع في البقاء في مدينتهم وحماية مقدساتهم حتى ترتدع سلطات الاحتلال وتتوقف عن تنفيذ سياساتها وخططها الجهنمية والعدوانية الهادفة إلى السيطرة المطلقة على الأقصى وعلى المدينة المقدسة، ووقف سياسات التهويد التي تنتهجها والهادفة إلى تغيير الطبيعة الديمغرافية والجغرافية للقدس.

نعم لقد باتت المواجهة اليوم حتمية ومستمرة في القدس وعلى القدس وفي القلب منها على المسجد الأقصى.. فهل يدرك العرب والمسلمين خطورة هذه المواجهة وما تفرضه عليهم من واجب الدعم والمساندة والتخلي عن سياسة دفن الرأس في الرمل ويرتقوا في مواقفهم وسياساتهم رسميا وشعبيا إلى ما تفرضه عليهم من تحد سافر؟!

لم يعد الوضع في القدس يحتمل التسويف والانتظار اكثر بعد كل هذا الوضوح في سياسات الاحتلال واستهدافاته.. وقبل كل ذلك هل تدرك كافة القوى السياسية الفلسطينية اهمية وضرورة انجاز الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام والإلتفاف حول القيادة الشرعية في هذه المرحلة الخطيرة من مراحل الصراع؟!

على الكل أن يتحمل مسؤولياته التاريخية فلسطينيا وعربيا واسلاميا ومسيحيا وعالميا لمواجهة هذا التطرف والغي الصهيوني الأمريكي والذي يسعى إلى تديين الصراع ويهدد السلم والأمن في المنطقة وفي العالم أجمع.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 تشرين ثاني 2020   هوامش على إشكالية المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 تشرين ثاني 2020   الإعلام الصهيوني وتزييف الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

27 تشرين ثاني 2020   مشاكل عالقة بحاجة إلى حلول..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 تشرين ثاني 2020   ضرورة إيقاع الحجر على العقل العربي..! - بقلم: عدنان الصباح


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة



26 تشرين ثاني 2020   أفق سياسي كئيب..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 تشرين ثاني 2020   الاقصائيون والهشاشة والتنسيق الأمني..! - بقلم: بكر أبوبكر

25 تشرين ثاني 2020   بايدن والشرق الأوسط..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


25 تشرين ثاني 2020   هدية مستوطنة بسغوت لبومبيو..! - بقلم: توفيق أبو شومر

25 تشرين ثاني 2020   إشكالية التطور والخوف من الحداثة والتحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تشرين ثاني 2020   كفانا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية