18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 اّب 2020

لا للتطبيع مقابل تجميد أو تعليق الضم..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن ما اقدمت عليه دولة الإمارات العربية المتحدة من اعلان ثلاثي مشترك ضمها مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني يوم الثالث عشر من شهر آب الجاري القاضي بإقامة العلاقات والتطبيع في مختلف المجالات من قبلها مع الكيان الصهيوني والإدعاء بأن هذا الإعلان وما سينجم عنه من علاقات تعاون واستثمارات مشتركة، يخدم السلام والتسوية السياسية للصراع  ويفتح عهدا جديدا للتعاون المشترك بما يخدم شعوب المنطقة وما تضمنه من اشارة خجولة لتعليق أو تجميد الضم للأراضي الفلسطينية في الأغوار والذي ينوي الكيان الصهيوني الإقدام عليه تنفيذا لصفقة القرن الأمريكية، إنه مجرد  ادعاء مخادع وكاذب جملة وتفصيلا ويمثل رضوخا واذعانا من دولة الإمارات للضغوط الأمريكية الإسرائيلية، كما يمثل طعنة نجلاء للقضية الفلسطينية وخذلانا وخروجا عن المواقف التاريخية والنبيلة لدولة الإمارات العربية وشعبها الكريم وحكامها التاريخيين وعلى رأسهم المغفور له الشيخ زايد آل نهيان رحمه الله، قبل أن يمثل خروجا عن الموقف العربي العام من حل الصراع استنادا إلى الشرعية الدولية وقراراتها وقواعد القانون الدولي ومبادرة السلام العربية.

يجب أن يعي الأشقاء في دولة الإمارات وبقية الدول العربية المزمعة على الإقدام على خطوات شبيهة بخطوة الإمارات أن  القضية أو المشكلة لا تكمن في أن يقع ويحصل الضم أو لا يحصل في الشهر القادم أو بعده كما يعلن قادة الكيان الصهيوني تنفيذا لصفقة القرن الأمريكية، العالم اجمع يدرك أن كافة أفعال الإحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ اليوم الأول للإحتلال هي *افعال متعارضة ومجافية لقواعد القانون الدولي والإنساني العام ولكافة المواثيق والمعاهدات الدولية ولقرارات الشرعية الدولية التي تعنى بتنظيم العلاقات الدولية زمن الحرب والسلم على السواء*

إن الاتفاقات والمعاهدات الدولية ومضامينها وقرارات الشرعية الدولية ونصوصها من قرارات مجلس الأمن وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى قرارات كافة المنظمات الدولية القارية المتنوعة والخاصة والعامة، جميعها لا تجيز ضَمَ أيٍ من أراضي الغير بالقوة وتُحرم وتُجرم الإستيطان فيها من قبل سكان دولة الإحتلال لها، كما تُحرم وتُجرم الإعتداء على الممتلكات العامة والخاصة فيها من دور العبادة والمنشآت الثقافية والتراثية والحضارية والإجتماعية والآثار أو العمل على تغيير معالمها الطبيعية أو استغلال ثرواتها وتلزم دولة الإحتلال بالحفاظ عليها وعدم المس بها أو العمل على طمسها أو تغيير معالمها، كما تلزم دولة الإحتلال بالحفاظ على حياة سكان البلاد المحتلة وعدم تعريضهم للخطر أو ترويعهم أو فرض تطبيق قوانينها عليهم بأي شكل من الاشكال، فأين ممارسات سلطات الإحتلال الإسرائيلي من كل ذلك أيها الأشقاء والأصدقاء؟

إنكم تعلمون جيدا أن سلطات الإحتلال الإسرائيلي قد ضربت بعرض الحائط بكل هذه القوانين والمعاهدات والقرارات الدولية منذ النشأة والتأسيس للكيان الصهيوني كدولة فوق القانون على الأراضي الفلسطينية، فلم تتقيد بأي من قواعد وقرارات الشرعية الدولية، التي منحتها شرعية باطلة ومطعون فيها من وعد بلفور وما تبعه من اتفاقات السلام الدولية التي وزعت تركة الدولة العثمانية وجعلت من فلسطين ضحية، وبدلا من ذلك جرى فرض سياسة الأمر الواقع على الأرض الفلسطينية والسكان مستندة إلى منطق القوة والجبروت وفرض القوانين العسكرية التي ورثها الكيان الغاصب عن دولة الإستعمار الأولى بريطانيا، التي مكنت له كل عناصر النشأة والقوة والإغتصاب والوجود، والتي تعتبره إنجازا تاريخيا واخلاقيا وقانونيا تتفاخر به وتحتفي بذكرى إنشائه دون خجل أو تأنيب ضمير، دون أن تنظر إلى ما احدثه وألحقه هذا الكيان بالشعب الفلسطيني من كارثة انسانية وأخلاقية وقانونية يندى لها جبين البشرية وقوانينها وقراراتها التي لم تستطيع أن توفر له الحماية لغاية الآن ... أو أن تنصف الضحية وأن تضع حدا لجبروت وعنجهية وغطرسة هذا الكيان المارق واستمرار تجاوزاته واعتداءاته اليومية، الذي يواصل بها تحديه السافر ويستمر بأفعاله المجافية لأبسط القواعد القانونية، ليأتي في هذه المرحلة الخطيرة هذا الإعلان الإماراتي الأمريكي الإسرائيلي ليمثل دعما لهذا النهج الإستعماري، ويتحدى المجتمع الدولي وقراراته، بما وفرته له الدول الإستعمارية القديمة سابقا من شبكة دعم وأمان وتقوم بهذه المهمة وتتولاها اليوم الدولة الأولى في العالم الولايات المتحدة والدليل على ذلك استخدامها المفرط لحق النقض والتلويح بإستخدامه دائما لأجل الغاء أو تعطيل صدور أي قرار رادع يرتب عقوبات في حقه أو صدور أي قرار قد يؤدي إلى إنهاء الإحتلال وانصاف الضحية (الشعب الفلسطيني) في تمكينه من العودة وتقرير المصير.

لا يعني ما سلف عدم الإهتمام والتمسك بقواعد القانون الدولي والإتفاقات والمعاهدات والقرارات الدولية التي يسعى الكيان وحلفائه للإفلات منها وتجاوزها، بل يجب العمل على توظيفها في مواجهته ومحاسبته على أفعاله والزامه على التقيد بها ويجب أن يترافق ذلك مع توظيف واستخدام كافة عناصر القوة المتاحة والممكنة الشعبية والرسمية، المحلية والخارجية العربية والدولية القادرة على صده وردعه عن تنفيذ سياساته الهادفة إلى استمرار الضم والإستيطان والعمل على ديمومة احتلاله للأراضي الفلسطينية، وهذا لا يتأتى دون التزام ومشاركة الدول العربية والإسلامية والقوى الدولية الفاعلة في تحالف دولي واسع النطاق ووازن يجبره على الإنصياع للشرعية الدولية والتقيد بتنفيذها والإقرار بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الثابتة وغير القابلة للتصرف سعيا إلى إنهاء الإحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس من خلال صيغة مؤتمر دولي فاعل يلزمه بتنفيذ مقرراته، لا من خلال تطبيع وإقامة العلاقات معه في مختلف المجالات كما تضمنه الإعلان الثلاثي (الأمريكي الإسرائيلي الإماراتي) وما تنوي دولة الإمارات وغيرها فعله في هذا الشأن الخطير، والذي يمثل مكافئة للكيان الصهيوني وقيادته اليمينية المتطرفة وعلى رأسها الفاسد نتنياهو على سياساته الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية، ومكافأة للرئيس ترامب المأزوم قبيل الإنتخابات الأمريكية القادمة بعد ثلاثة أشهر.

لذلك على الأشقاء في دولة الإمارات التراجع عن هذه الخطوة الخطيرة والمرفوضة فلسطينيا وعربيا ودوليا قبل أن ينصاع الكيان الصهيوني لإستحقاقات السلام والتسوية السياسية للصراع لما فيها من تشجيع للكيان الصهيوني على الإستمرار في تنفيذ سياساته وإجراءاته الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية.

لذا نقول للأشقاء وغيرهم إن الضم أصلا يجب أن لا يتم، وأن الإحتلال يجب أن يزول وينتهي قبل الإقدام على إقامة أي شكل من أشكال العلاقات معه ... وأن الشعب الفلسطيني يجب أن ينال حقوقه أولا كاملة غير منقوصة وغير مجزأة قبل أن يقدم أي من الأشقاء والأصدقاء على إقامة العلاقات الطبيعية مع الكيان الصهيوني ... حتى يسود الأمن والسلام في المنطقة للجميع. 
وللحديث بقية..

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


29 تشرين ثاني 2020   اغتيال زادة والرد الإيراني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تشرين ثاني 2020   في الدقائق الأخيرة قبل منتصف الليل.. من المسؤول؟ - بقلم: زياد أبو زياد



28 تشرين ثاني 2020   صراع الديوك في "حماس"..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 تشرين ثاني 2020   هوامش على إشكالية المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 تشرين ثاني 2020   الإعلام الصهيوني وتزييف الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

27 تشرين ثاني 2020   مشاكل عالقة بحاجة إلى حلول..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 تشرين ثاني 2020   ضرورة إيقاع الحجر على العقل العربي..! - بقلم: عدنان الصباح


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


28 تشرين ثاني 2020   عز الدين المناصرة شاعر لا يفهمه غير الزيتون..! - بقلم: شاكر فريد حسن

28 تشرين ثاني 2020   أنا الراوي أنا الرسام: آفاق إستراتيجية إن أردنا..! - بقلم: تحسين يقين

26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية