2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir





21 August 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir

20 August 2020   ‘Palestine is Still the Issue’: UN Vote Exposes, Isolates Canada - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

20 August 2020   How Israel wages war on Palestinian history - By: Jonathan Cook

14 August 2020   America’s Prisons Are Outrageously Unjust - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 اّب 2020

"ابراهام" الاماراتي..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يكن الحمل كاذبا ولم تستطع الحامل ان تحفظ ذلك سراً ابعد من تاريخ الامس بعدما جاء المولود للعلن.. كان اهلها يكذبوا اللقاءات والسهرات الماجنة وكانوا يلعنوا من يشكك في عذريتها وقد يقتلوا من يتهمها بالسفاح حتى بان كل شيء ولم يعد احد يستطع الانكار ولم يعد الأمر سراً. اقاموا للسفاح بيتا وكنيسا واستضافوه على طاولات امهاتهم واعتبروه واحدا من الامراء.. كان لابد من الافصاح عن هذا الحمل الحرام لكنهم انتظروا حتى يأتي الولد وحينها سيحبكوا القصة التي تظهر طهرهم. جاء  ابن السفاح (ابراهام) ولم يخجلوا من تسميته واعلان ديانة ابيه اليهودية الاسرائيلية.. لم يستح احد منهم ان يعلن للجميع انه فرح بهذا المولود (ابراهام) الذي جاء بعدما خشي الجميع مزيدا من الفضائح  لكنهم صنعوا له سريراً ذهبيا واقاموا احتفالا بهيا واطلقوا زغاريد المتوضئين بماء العهر.. قالوا انه جاء ليحفظ كرامة العرب وكبريائهم وينقذ فلسطين من الضياع ويوقف التهويد والضم ويرسي قواعد العدالة الدولية ويعيد للمظلومين حقوقهم ويحمي الارض والعرض والانسان ويطرد الاحتلال من القدس العربية ويقضي على كل ما يجول في خاطرالمحتل من جرائم مستقبلية، بل قد يجبرالمحتل على تقديم الاعتذار للعرب اجمعين عما فعل في اخوانهم الفلسطينيين طوال أكثر من سبعة عقود.

يبقى (ابراهام) ابن سفاح جاء على فراش عربي ولم يأتي على فراش ابيه اليهودي.. شيئا من الذهول اصاب الجميع ممن كانوا يصدقون قصص الطهارة والعذرية التي ترويها وكالة نشرة الاخبار. الامر اكثر من عادي بعد اكثر من ثلاثة اعوام والعاشق يختلس الزيارات والجلسات وحلقات الهوى تقدم له الموائد وتسير له الرحلات حتى وصلت الى بيوت الله.. وهنا بات عيبا ان يستمر العشق سرا، فالعاشق لا يريد الا ان يكون العشق علنا ويمسي الولد (ابرهام) شرعياً ويفتخر بنسبه ويبني له بيتا في كل حارة ومدينة..!

عن اتفاق التطبيع بين الامارات واسرائيل اتحدث.. ما يسمونه اتفاق (ابراهام ) للسلام والذي فرح به الاماراتيين كثيرا واعتبروه انجازا تاريخيا وليس خيانة ولا سقوط كما يعتقد البعض من العرب والفلسطينيين وجاء لصالح الامارات لانه سوف يفتح مجالات للتعاون الامني والعسكري والتكنولوجي مع الاسرائيليين، وفي ذات الوقت انقذ حل الدولتين الفلسطيني الذي كان بين الحياة والموت.. ونسي  هؤلاء الناس ان من يتحدثوا عنه ويقنعوا الناس به، اي  وقف الضم هو مخطط جاءت به  "صفقة القرن" الامريكية ولم يكن ليجرؤ نتنياهو على فعل شيء كهذا لولا الضوء الاخضر الامريكي الذي جاء في اكثر من بند واعطى اسرائيل الحق في ضم ما بين 30 الى 35% من ارض الضفة الغربية ويعطي الفلسطينيين دويلة بعد اربع سنوات اذا اثبتوا حسن النية واعترفوا بالدولة اليهودية واقروا ان القدس اصبحت مدينة عبرية.

الاتفاق ليس جريمة اماراتية بحق القضية الفلسطينية فحسب، ولا مجرد خيانة لدم الشهداء والقدس والعروبة، بل انه كسر لضهر العرب وكبريائهم وقوتهم وما اتفقوا عليه في القمم العربية السالفة واهمها مبادرة السلام العربية 2002 في بيروت، التي قدمتها العربية السعودية لتقول ان اي تطبيع قبل اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على كامل حدود العام 1967 يعتبر خيانة وعمل غير مقبول وغير قانوني ولن يعترف به العرب ولا تقره جامعة العرب التي بلعت لسانها اليوم. ليس هذا فقط وانما اعلان الامارات الثلاثي من شأنة ان يزيح المبادرة العربية من قاعدة الاسس والمرجعيات التي حددت دوليا واعترف بها اعضاء الرباعية والامم المتحدة لاي عملية سلام بين اسرائيل والعرب لتقدم حلا عادلا وشاملا للقضية الفلسطينية حسب القرارات الشرعية والمرجعيات القانونية واولها مبادرة السلام العربية. القضية ابعد من مجرد اتفاق ثلاثي في جوهره جزء  اساسي وحلقة اساسية من حلقات تطبيق  خطة الصفقة الامريكية والتي اعتمدت السلام العربي بين اسرائيل والعرب، اي الدول العربية التي قالوا عنها انها معتدلة، والتي من شانها ان تدفع باتجاه تقوية التوجه الامريكي لتطبيق الصفقة عمليا على الارض والتي رفضها الفلسطينيون علانية.

(ابراهام) اول اتفاق عربي امريكي اسرائيلي تنجح ادارة ترمب عبر عرابيها بالشرق الاوسط في عقدة في المنطقة العربية لحصار الرفض الفلسطيني للصفقة وتفرغه من محتواه، بل وخطوة لاسقاط من يرفضه واستبداله بمن يوافق..!

(ابرهام) اتفاق منفرد لانهاء الصراع وعقد صلح تاريخي بين الدولتين كمرحلة اولى من مراحل الاتفاقات التي ستتبع بعد ذلك في الاقليم والتي تنسق الولايات المتحدة الامريكية انجازها على طريق تطبيق الصفقة.. لقد تم اختيار الامارات لتعقد هذا الاتفاق لانها الدولة الاقدم  في العلاقات التحتية والسرية مع اسرائيل والتي اعلن الاتفاق شرعيتها وبالتالي اصبحت علنية.

لن يتوقف السقوط هنا وسيكون قريباً المزيد من الولادات غير اشرعية لسفاحات اخرى في البحرين وعمان وقطر وبعض الدول التي باتت لا تخشي الفضيحة بعد سابقة الامارات، وتتسلح بشرعية هذا الاتفاق..!

قريبا سيكون هناك احتفالات في تل ابيب بولادة اتفاقات مشابهة تحمل اسماء اولاد سفاح جدد (ابراهام العماني) و(ابراهام البحريني) و(ابراهام القطري) و(ابراهام  السوداني) وابراهام آخر ما زال يختبئ تحت جلباب امه..!

وسوف تحتفل تل ابيب بأضاءة مبانيها باعلام عربية اخرى  وعلى غرار اضاءة الاماراتيين لبرج خليفة بن زايد في الامارات بعلم اسرائيل.. وسوف تضاء ابراج العرب في الخليج العربي في دبي وعمان والبحرين والدوحة باعلام اسرائيل وسيحتفل ترامب في البيت الابيض بانتصاره باعتباره الرئيس الوحيد الذي غير الخارطة الجيوسياسية بالشرق الاوسط وحل الصراع لصالح الدولة اليهودية مقابل ان يحشد له اليهود اصواتهم كي يفوز بولاية حكم ثانية.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 أيلول 2020   اقتحامات السجون.. أضحت سلوكاً ثابتاً..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 أيلول 2020   الوقت ينفد بالنسبة للفلسطينيين..!ِ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 أيلول 2020   الجامعة العربية ليست عربية ولا أمل بإصلاحها..! - بقلم: شاكر فريد حسن



16 أيلول 2020   هل حقاً ان الفلسطينيين غادرهم قطار السلام؟ - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

16 أيلول 2020   ماذا بعد اجتماع الأمناء العامين؟ - بقلم: فهد سليمان

16 أيلول 2020   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2020   اتفاق التطبيع..! - بقلم: شاكر فريد حسن


16 أيلول 2020   ما هي جرائم "الانتحال الثقافي"؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

15 أيلول 2020   السلام المبتور والمرفوض..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيلول 2020   من المسؤول: الفلسطينيون أم العرب؟ - بقلم: هاني المصري

15 أيلول 2020   كيف نقرأ الواقع العربي الراهن؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


17 أيلول 2020   هي صبرا تحاصركم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2020   قصيدة لصبرا وشاتيلا في ذكرى المجزرة - بقلم: شاكر فريد حسن

16 أيلول 2020   ما هي جرائم "الانتحال الثقافي"؟ - بقلم: توفيق أبو شومر


13 أيلول 2020   "أصابع" منى الظاهر..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية