18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 اّب 2020

فلسطين قضية مملّة، وتم تجاوزها..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يكتب الصحفي المعروف عبدالرحمن الراشد قائلا: (في العالم 193 بلداً، تشكل المجتمع الدولي في الأمم المتحدة، بينها 163 دولة كلها معترفة بإسرائيل. يكفي أن تقرأ هذه الأرقام لتعرف أن ما حدث أول من أمس ليس قضية خطيرة رغم كل ما سمعتموه. علاقات الإمارات بإسرائيل جاءت بعد 27 عاماً من اتفاق أوسلو، وبعد 40 عاماً من وصول سعد مرتضى، أول سفير مصري إلى تل أبيب، وبعد 24 سنة من تعيين أول مسؤول إسرائيلي في قطر، ورفع العلم الإسرائيلي على مبنى الملحقية في الدوحة).

ورغم هذه المقارنة الرقمية المشتتة الصلة والأزمان والظروف المختلفة، فإنه لا يذكر أن العالم اليوم يعترف بالدولة الفلسطينية منذ العام 2012 (باستثناء أمريكا وإسرائيل ودول تابعة لهما)، ويرى هذا العالم أن فكرة الدولتين لا تعيش الا بحياة الدولة الأخرى أي الدولة الفلسطينية، وهو ما أقرّه قرار التقسيم ذاته، والقرارات الدولية اللاحقة التي تعترف بها كافة الدول العربية، وفي كافة اجتماعات الجامعة العربية التي اعترفت بها كل الدول العربية.

ولا يذكر في سياق المقارنة أنه في العام 2002 اتفق العرب أجمعين على المبادرة العربية، مبادرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز بأن العلاقات الإسرائيلية مع العرب والمسلمين تأتي بعد تحقيق الاستقلال لدولة فلسطين.

ولا يذكر أنه في قمة القدس في الظهران في السعودية عام 2018 اتفق العرب جميعا على دعم مبادرة أبومازن التي أعلنها بالأمم المتحدة والتي منها تطبيق خطة الملك عبدالله بن عبد العزيز كما جاءت أي من الألف الى الياء..!

اعتقدنا واهمين أن الارتباط العربي بالقضية للمبدأ والتاريخ والجينات الوراثية والمصير المشترك، وصحونا من هذا الوهم لندرك أن الحقيقة غير الوهم أو الامل، لكن ما يلزم الأمة إن أرادت أن تبقى في حدها الأدني أمة أن لا تلحس ما تتفق عليه..! لا سيما أن صاحب المبادرة العربية هو ملك المملكة العربية السعودية التي ينحدر منها الأستاذ عبدالرحمان الراشد..!

وعندما يذكرنا الراشد باستقلالية القرار الفلسطيني يثير بالمقابل أن كل دولة عربية لها استقلاليتها قائلا: (أن لكل دولة عربية نفس الحق في إدارة علاقاتها الدولية، بما في ذلك علاقتها مع إسرائيل. هذه مسألة سيادية تقررها كل دولة بناءً على مصالحها، وليس بناءً ما يريده الفلسطينيون أو العرب الآخرون)!؟ بمعنى أنه ينظّر بكل قوة لاسقاط الجامعة العربية، ولاسقاط الاجماع العربي نحو أي قضية وعلى رأسها قضية فلسطين.

وفيما سبق فإنه يبرر إقامة أي علاقة مع الإسرائيلي وفق هذه المعادلة المخادعة، متناسيا أن الاتفاق الامريكي الاسرائيلي الأخير على الامارات يتحدث "ترامب" باسمه قائلا: أنه يوقف أو يؤجل الضم (ما كذّبه مباشرة نتنياهو)، بمعنى أنه تدخل سافر في الشؤون الفلسطينية، فلمن يريد إقامة علاقات مع الإسرائيلي، إن فهم هذا استقلالية عن الاجماع العربي  ليس له أن يتحجج أنه يخدم الفلسطينيين، أو يفاوض عن الفلسطينيين تجاه قضيتهم.

القاعدة هنا إن كان الصراع هو إسرائيلي-فلسطيني فليس لأحد أن يقرر عن الشعب الفلسطيني، أو يتخذ من القضية مشروعية لأي عمل يقوم به.

وإن كان الصراع إسرائيلي-عربي فليس لأحد أن يخرق الاجماع العربي في أي قضية مُجمع عليها.

خرقا للقاعدة تصبح الاستقلالية و]السيادة[ كما فهمها الراشد تعطي الحق لأي دولة أن تفاوض إيران مثلا على الجزر الثلاث، وتقرر أنها تخدم هذه القضية، وتخدم البلد، أو تفاوض إسبانيا على احتلالها لمدينتي سبتة ومليلية المغربيتين وتدعي أنها تخدم القضية المغربية..!

يضيف الأستاذ عبدالرحمن الراشد قائلا: (لقد تجاوز العرب مرحلة التعامل مع إسرائيل، لم تعد صدمة بل قصة قديمة ومملّة. فالإسرائيليون هبطوا في كل مطارات عواصم الدول العربية، واستُقبلوا رسمياً فيها، بصفتهم دبلوماسيين، أو رياضيين، أو أمنيين، أو إعلاميين).

وقد صدق في مقولة التجاوز والملل والقِدم هذه، من قبله،  فمن يعتبر التعامل مع المحتل الإسرائيلي قصة قديمة ومملة..! هو ببساطة يعتبر فلسطين قصة قديمة ومتجاوَزة ومملة..!

وهو يسقط القدس ويسقط الإسراء والمعراج وهو بنفس الوقت يدير وجهه للصلاة نحو اتجاه الغرب بكل وضوح.

ومن يعتبر القدس مهبط أفئدة المسلمين قضية مملة وقديمة..! له أن يعتنق دينا آخر فهذا شأنه، إن أراد مخالفة أمر الله بعد أن خالف الاجماع العربي، وبعد أن أسقط المبادئ مقابل الانبهارية بالعقل الآمر الغربي التوراتي مع الصهيوني الذي لن يتوقف عند حدود الفرات وصولًا الى النيل.

وفي ظل التنظير للنزاع الخليجي-القطري وإدخالها في تحليله -ما لا شأن لنا به- يقول الراشد أن: (إدارة السلطة الفلسطينية، تكتفي بالتفرج على الأخبار والتعليق السلبي عليها!) بالطبع فإن التعليق السلبي على الأخبار في أبرزه ما تقوم به الجماهيرالفلسطينية يوميا من مقاومة باسلة في غزة والضفة ضد الهدم وضد القتل وضدالتوسع الاستعماري، وضد الحواجز وضد تهويد القدس...الخ، في هبات متلاحقة لم تهدأ ولن تهدأ.

السلطة التي تتفرج وتعلق سلبيًا كما يذكرالكاتب هي سلطة الرئيس أبومازن الذي وقف شامخًا شموخًا عز نظيره بالأمة، كما فعل قبله الخالد أبوعمار، مدافعا عن القدس وفلسطين والامة ليقول ومعه شعبنا وأمتنا الحرة ألف لا ضد سيدهم الأكبر ومشروعه الصهيوني ومن ورائه "نتنياهو" معلم الجميع.

النمر الأمريكي الذي هو من ورق، مازال بعض الأعراب يرتعدون منه خوفًا..! فهو سيدٌ متوجٌ لأنظمة أو شخوص أو جهات أدمنت الخنوع والركوع والجنوح والاستصغار لنفسها، وشعوبها، فارتمت تحت أقدام هذا السيد الأكبرلها، رغم خرفنته وقلة عقله وتوراتيته المضللة، ورغم عنصريته وعدائه للعرب وغير البيض جميعا..! ورغم اقتراب موعد أفوله، فحركة التاريخ لا تتوقف.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


29 تشرين ثاني 2020   اغتيال زادة والرد الإيراني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تشرين ثاني 2020   في الدقائق الأخيرة قبل منتصف الليل.. من المسؤول؟ - بقلم: زياد أبو زياد



28 تشرين ثاني 2020   صراع الديوك في "حماس"..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 تشرين ثاني 2020   هوامش على إشكالية المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 تشرين ثاني 2020   الإعلام الصهيوني وتزييف الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

27 تشرين ثاني 2020   مشاكل عالقة بحاجة إلى حلول..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 تشرين ثاني 2020   ضرورة إيقاع الحجر على العقل العربي..! - بقلم: عدنان الصباح


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


28 تشرين ثاني 2020   عز الدين المناصرة شاعر لا يفهمه غير الزيتون..! - بقلم: شاكر فريد حسن

28 تشرين ثاني 2020   أنا الراوي أنا الرسام: آفاق إستراتيجية إن أردنا..! - بقلم: تحسين يقين

26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية