2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir





21 August 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir

20 August 2020   ‘Palestine is Still the Issue’: UN Vote Exposes, Isolates Canada - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 اّب 2020

إكسر الأواني لأراك في المستقبل..!


بقلم: عيسى قراقع
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في العادات الشعبية المتعارف عليها تاريخياً عندما يحاصرك الاحباط واليأس، وتنهال عليك الضربات من كل الاتجاهات، في الرأس والصدر والخاصرة والوجه والظهر، يخونك الأصدقاء، تتخلى عنك الأبراج، تجد نفسك محاصراً ووحيداً لا تملك سوى الكرامة والانتظار، حينها ابدأ بتحطيم وتكسير الأواني لصد النحس والشر ولتبدأ فصول حياة مختلفة، تدخل برجاً لم يذكره الفلكيون هو برج الثورة.

يا سيدي: لقد شجبت واستنكرت ونددت واجترحت مئات القرارات الدولية المنصفة لحقوق شعبك الفلسطيني، حاصرت أعداءك دبلوماسياً واخلاقياً وقانونياً حتى اتهموك بالارهاب الدبلوماسي، صمد شعبك صموداً اعجازياً في جحيم القمع والاستيطان والاعتقال والقتل اليومي، لم يساوم أو يستسلم أو يتنازل، كان دمه وصموده هو معادلة التكافؤ في موازين القوى بين الحق والقوة الغاشمة، قطعوا يد العدالة والشرعية الدولية، قطعوا يدك الممدودة للسلام الشامل والعادل، حان الوقت يا سيدي أن تكسر الأواني.

الآن إكسر الأواني بعد أن حاولوا أن يحشروك في المعازل والكنتونات وفي مؤتمراتهم الإقتصادية حول الرفاهية والسلام مقابل أن تتنازل عن شهدائك وأسراك وحقك بالحرية. مارس المحتلون الاسرائيليون البلطجة والقرصنة واستوحشت المافيا الاسرائيلية معتقدة انك عندما تجوع تتحول الى عبد ذليلٍ على موائدهم وصفقاتهم المسمومة، إكسر الأواني واملأ عيون أعدائك بنيران شعبك الحامية.

الآن إكسر الأواني لانك رفضت المقايضة، وضعت حجراً على معدتك وقلت: الجوع لا الركوع، تحركت في كل الاتجاهات لكنهم الأعداء يا سيدي، الأعداء كثروا وصارت لهم وجوه جديدة، المطبعون والغادرون في دولة الإمارات وغيرها من الدول، والعاجزون عن حماية شعب عظيم يقاوم أعتى استعمار في التاريخ، يستحق أن يسمى شعب الشرف وأن يكون وساماً على جبين العالم.الآن إكسر الأواني لم يعد ما نخسره سوى القيد والخيمة والظلمة.

الآن إكسر الأواني لانك قادر على تغيير هذا الطقس المتبلد المتكلس البارد، أعلن التغيير فكراً وعقلاً ورؤية وإقلب الطاولة، أخرج عليهم في عقر دارهم، شبحك يقلقهم، بقاؤك حيا يقلقهم، لا نوم لمن يمنع شعبي من النوم، لا ضوء لمن يحرم شعبي من الضوء، لا هدوء لمن يتآمر على القدس وحق تقرير المصير والعودة، اخرج عليهم وإكسر الأواني فوق رؤوسهم، ذكّرهم بأننا خرجنا من الصفر يوماً وصرنا رمحاً ورقماً وسكيناً في حلوق المستعمرين والمتخاذلين وأعداء القضية، ذكّرهم عندما اعتقدوا اننا غباراً فصار هذا الغبارُ عاصفة.

يا سيدي إكسر الأواني كي أراك في المستقبل، اخرج عليهم من البر والبحر وبئر النفط والصحراء، من الأرض والسماء، ليعرفوا أن ذلك الحريق يدل على الغابة، وان شعباً اجترح الانتفاضات في ظروف مشابهة وأسوأ لقادر ان يشعل الإنتفاضة الثالثة والعاشرة، وليعرفوا أن شعباً يستطيع ان يحمل الأقصى بيمينه والقيامة بيساره ويصمد في السجن 40 عاماً لقادر أن يحرر كل معذبي الأرض في الدنيا وفي الآخرة.

يا سيدي إكسر الأواني وردد أشعار محمد مهدي الجواهري المغموسة بالفحم والزيت والكاز عندما قال:

أطْبِقْ دُجى، أطْبِقْ ضَبابُ.. أطْبقْ جَهاماً يا سَحابُ

أطبق دخانُ من الضمير.. مُحَرَّقاً أطبق ، عَذاب

أطبق دَمارُ على حُماةِ.. دمارِهم، أطبق تَباب

أطبق جَزاءُ على بُناةِ.. قُبورِهم أطبق عِقاب

أطبق نعيبُ، يُجِبْ صداكَ.. البُومُ، أطبق يا خَراب

أطبق على مُتَبلِّدينَ.. شكا خُمولَهمُ الذُّباب

لم يَعرِفوا لونَ السماءِ.. لِفَرْطِ ما انحنَت الرقاب

ولفرطِ ما دِيسَتْ رؤوسهمُ.. كما دِيسَ التراب

* وزير شؤون الأسرى والمحررين- رام الله. - iqaraqe1@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2020   بدأتْ خطةُ تطويع الفلسطينيين..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 أيلول 2020   السعودية تؤيد السلام ولكن؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

23 أيلول 2020   حوار اسطنبول وسؤال تجاوز أوسلو..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان


23 أيلول 2020   الأمم المتحدة بعد خمسة وسبعين عاما على تأسيسها..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 أيلول 2020   ثقافة التطبيع..! - بقلم: شاكر فريد حسن



22 أيلول 2020   التطبيع ومآلات الضم..! - بقلم: محمد السهلي

22 أيلول 2020   المسألة الإسلامية والعربية في الغرب..! - بقلم: صبحي غندور



21 أيلول 2020   بيع الوهم كأداة من أدوات الحكم..! - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف


21 أيلول 2020   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة سيقدمها الرئيس أبو مازن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



22 أيلول 2020   عاد الخريف..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2020   ما جئتُ أبكي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2020   الواقي الثقافي في خدمة الشاعر الرمز..! - بقلم: فراس حج محمد

21 أيلول 2020   محمد زفزاف شاعر الرواية المغربية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية