2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir





21 August 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir

20 August 2020   ‘Palestine is Still the Issue’: UN Vote Exposes, Isolates Canada - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

20 August 2020   How Israel wages war on Palestinian history - By: Jonathan Cook

14 August 2020   America’s Prisons Are Outrageously Unjust - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 اّب 2020

المطلوب "لبنانيا" و"عربيا" وعالميا نزع عباءة السيد رغم كارثة الفساد والطائفية..!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في أعقاب تفجير مرفأ بيروت بسبب إهمال شديد، وما تلاه من نتائج كارثية إنسانية واقتصادية، انفجرت المظاهرات من جديد في لبنان بعامة وفي العاصمة اللبنانية بخاصة. وتمحور مطالب المظاهرات باستقالة السلطتين التنفيذية والتشريعية على الفور.

وتحت وطأة هذه المظاهرات العارمة استقالت الحكومة اللبنانية الوليدة برئاسة حسان دياب. وما انفك المتظاهرون يدعون باستقالة رئيس الجمهورية اللبنانية برئاسة ميشال عون. وأتبع المتظاهرون طلبهم هذا باستقالة مجلس النواب اللبناني على الفور وإجراء انتخابات نيابية جديدة للبنان. وتخلل هذه المظاهرات التي توصف بالعفوية رفع شعارات تدعو إلى ترك الميدان السياسي لجميع الطبقة الحاكمة، "كلكن يعني كلكن"، وخصت حزب الله بالإتهامات، وتطاولت على رئيسه السيد حسن نصر الله.

الحقيقة أن لبنان سويسرا الشرق والشعب اللبناني معذور ومحق في كثير من مطالبه ويتذكر ماضيه القريب التليد وحياته المرفهة، وبخاصة بعد ما لحق به من كارثة إنسانية واقتصادية وفنية وثقافية ومعمارية بسبب تفجير مرفأ بيروت. الشعب اللبناني يتذكر اياما كانت الليرة اللبنانية في عنفوانها وكانت كل ثلاث ليرات لبنانية تساوي دولارا أمريكيا، أما اليوم فتصل لعشرة آلاف. أيام كانت جميع المصارف العالمية تزدحم بلبنان وتتبارى في فتح فروع لها، واليوم تهرب وتقيد حريتها المصرفية. ايام كانت مسارح ومقاهي ومطاعم بيروت تزدحم بالرواد العرب وسواحهم، وتقام حفلات فيروز والمطربين اللبنانيين والعرب وأيام بعلبك.

ايام كانت الصحف العربية على اختلاف توجهاتها تطبع وتوزع في بيروت، واليوم تغلق هذه الصحف أبوابها وتهجر بيروت. أيام كانت المؤتمرات الإقليمية على اختلاف توجهاتها الآيدولوجية والسياسية تعقد في بيروت وتصدر بياناتها الختامية بكل حرية. ايام كانت الأحزاب العربية على اختلاف أشكالها وتوجهاتها السياسية تجد لها ملاذا في بيروت، أما اليوم فغدت لبنان ساحة لحرب سرية بين الأعراب .ايام كانت لبنان وبيروت محجا للسياح الخليجيين والعرب، وحجبت اليوم لاعتبارات سياسية وحلت محلها اسطنبول ولندن مربط خيولنا بل غدا الدخول لمرفئها الجوي صعبا وعسيرا.

اللبناني كان يرى بنفسه حدثا حضاريا يفوق غيره من شعوب المنطقة لغة وأدبا وممارسة، فإذا به يتضور جوعا لا يجد ما يسد رمقه. كيف للبناني أن لا يبتئس بعد تذكر كل هذه المناظر والذكريات القريبة وهو يرى بعينيه سواد حاله، ولاحقته إشاعات وهمسات ورسائل تواصل اجتماعي، تناست الفساد، وركزت على النضال السياسي لفصيل بعينه دون غيره من الأحزاب اللبنانية وعبأته في هذا الإتجاه بل وحملته كل آثام الفساد وتبعاته.

ومما زاد الطين بلّة، تلك الموجات المتلاحقة المتراكمة من الفساد على مر عشرات السنين التي مرت بسلاسة ونهبت البلد وأفسدته، الذي وصفه رئيس الوزراء المستقيل حسان ذياب بأنه أكبر من الدولة اللبنانية. فقد استفاق اللبنانيون على فساد يصعب استئصاله أو حتى معالجته. وحينما أراد رئيس وزراء غض تكنوقراط معالجة هذه الظاهرة المستشرية، فاجأه حادث تفجير بيروت فلم يبق له من خيار سوى الذهاب لبيته وترك السياسة لأهلها فالفساد لا يبقي ولا يذر. وبقي الشارع يهدر ويدين وينسى الفساد المستشري ومن ورائه وأمامه وخلفه النظام الطائفي.

قلت في مقال سابق أن لا تقدم يرجى للبنان في ظل نظام طائفي محاصصي. بل إن لعنة لبنان المستمرة هي الطائفية اللعينة منذ أن أقرت عرفيا في أربعينيات القرن الماضي واستمرت ليومنا هذا مرورا بالطائف. وهاأنذا اكرر ذات المقولة وأرفع ذات الشعار، فلا أحد ينكر هذه الأيام أن الطائفية اللعينة هي سبب الفساد الرئيس الذي استشرى على الأرض اللبنانية. فجميع اثرياء لبنان اختبئوا في تدمير مرفأ بيروت، ولم يستطيعوا تدبير مال تعميره من الأموال المنهوبة وعددهم ليس بالقليل. دولة في القرن الواحد والعشرين تقوم على أساس التمييز الديني بين ابناء الشعب الواحد، في مخالفة صريحة للشرعة الدولية لحقوق الإنسان ولمبادىء قيام وأسس الدولة المدنية. والمشكلة أن تجد من يدعو لبقاء هذا النظام الطائفي، بل يبرر بقاءه ويكيل المديح والإطراء لاستمراره. وكأن وجود هذا النظام الطائفي اللبناني بصورته الحالية، فيه تأييد للنظام الطائفي الإسرائيلي القائم على يهوديتها، بقصد أو بدون قصد.

إذا أردتم التقدم حقا أيها اللبنانيون فاسعوا فورا إلى إلغاء الطائفية اللعينة فهي غير منصوص عليها في دستوركم وإن تعارفتم عليها، امتلكوا الشجاعة الكافية أيها المتظاهرون ورددوا هتافات إلغاء النظام الطائفي، واعتمدوا الديموقراطية والإنتخاب الحر ترشيحا واقتراعا نهجا سياسيا بغض النظر عن دين الشخص ولونه وعرقه ورأيه السياسي وطائفته وثرائه.

لذا وجدنا أن جميع الطوائف التي كانت مميزة قديما وحظيت بامتيازات كثيرة، وجدتها فرصة ذهبية لتندس وتنسل وتسير في هذه المظاهرات الوطنية العفوية الطالبة بالتغيير والدعوة إلى الإستقالة للجميع. إذ لا يعقل أن يسير متظاهر لبناني ويدعو لانتداب فرنسي بعد قرن من انتهاء الإنتداب في النظم العالمية القانونية واستبداله بنظام الوصاية.

كيف يمكن لوطني لبناني حقيقي أن يستبدل جلدته بجلد فرنسي ويخضع له ويستكين له، ويرفض حق تقرير المصير والسيطرة على الموارد الطبيعية للبلد؟ كبيرة ومعيبة وغير مصيبة وغير مبررة مثل هذه الدعوات المارقة بل فيها رائحة خيانة وطنية مهما كانت الأسباب والمبررات. حرفوا هذه المظاهرات بسبب عذاب المطحونين ومعاناتهم ولم يوجهوها نحو الهدف المنشود بإلغاء النظام الطائفي واستبدلوه بهدف شرعي آخر أقل أهمية وهو استقالة الهيئة الحاكمة وهي لم تساهم من قريب أو من بعيد بالفساد المستشري في لبنان، فالفساد راكمه النظام الطائفي في جميع الحكومات المتعاقبة. ولكن الجماهير المحتشدة استبدلت ذلك كله بالهجوم على السيد وعلى حزب الله.

فكيف لقاتل مثل جعجع أن يكون لبنانيا حقا وله رأي يحترم ويدلي بدلوه في السياسة اللبنانية ، بينما مصيره أن يكون قابعا داخل جدران السجن؟ وكيف لورثة كميل شمعون الذي أدخل الأسطول السادس الأمريكي إلى قلب بيروت ومينائها أن يسعوا لصلاح اللبنانيين؟ كيف لورثة بشير الجميل الذي تم اغتياله قبل عقد اتفاق صلح مع إسرائيل ان يملوا لجماهير الشعب اللبناني ما يفعلوه؟ كيف لسلبي مهادن أن يقرر لجماهير المقاومة اللبنانية في مظاهراتهم مطالبهم وأمانيهم وأهدافهم؟ اين اثرياء لبنان، وأين أموالهم، وهل تبرعوا لإصلاح مرفأ بيروت المنكوب أم اكتفوا بتصريحات فضفاضة؟ كيف لمثل هؤلاء ان يكونوا شفافين وطالبين لعدالة مفقودة، ويزاودون على مواقف وطنية متقدمة متمثلة في حزب الله وسيده؟

ما سمي بالربيع العربي كان وبالا على الوطن العربي والأمة العربية، ولنا في ليبيا وسوريا واليمن ومصر والعراق دلائل حية لا تحتاج إلى اي إثبات أو دليل صحة. االلبنانيون لا يحتاجون إلى ورثة غورو ليلقنونهم دروسا في الوطنية الحقّة، هم يحتاجون الرجوع لأصل الأشياء وهو إلفاء النظام الطائفي برمته، وإلا كان تظاهرهم وللأسف خدمة للغير وانجرارا وراء أهدافهم المحدودة بل غير الشرعية. اللبنانيون طاردو قوات الإحتلال الإسرائيلي من جنبات الوطن اللبناني يعلمون الغث من السمين، الناصح الأمين من المخادع المستغل، الوطني ممن ركب موجة الوطنية لأنه إذا قاد الأعمى رجلا أعمى سقط كلاهما في الحفرة، وإذا غنيت قبل الفطور بكيت قبل العشاء..!

ركب موجة الوطنية المزعومة دولا عربية ونادت بالإطاحة برموز الثورة في لبنان، بل اندست بالجماهير اللبنانية الشريفة لتأخذها بعيدا وتطالب بتنحية جميع مظاهر الدفاع عن الشعب اللبناني وسلامته بدل أن تقدم الدعم لإعمار ميناء بيروت. ووجد ماكرون والولايات المتحدة الفرصة سانحة لفرض وصاية جديدة على الدولة اللبنانية والشعب اللبناني بعد أن فشلوا سابقا وطردوا شر طردة سابقا ليحقق كل واحد هدفه السياسي الذي يثب حتما لصالح المحتل الإسرائيلي.

هكذا تحالف الرجعية اللبنانية بكل طوائفها، مع القوى العربية المتخاذلة المستسلمة وحكامها من مجتمع الغلمان، والقوى الفرنسية والأمريكية التي ما زالت تحن لدورها القديم الجديد المتمثل في مهاجمة جميع القوى التقدمية والقومية المناهضة لجميع مظاهر الإستعمار والإستغلال الحديث، من خلال شعار زائف متمثل في رفع راية الإصلاح والدفع بتنمية الاقتصاد اللبناني قدما، وهمهم الأول والأوحد والأخير نزع عباءة السيد وبعد ذلك إلى حيث ألقت..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 أيلول 2020   اقتحامات السجون.. أضحت سلوكاً ثابتاً..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 أيلول 2020   الوقت ينفد بالنسبة للفلسطينيين..!ِ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 أيلول 2020   الجامعة العربية ليست عربية ولا أمل بإصلاحها..! - بقلم: شاكر فريد حسن



16 أيلول 2020   هل حقاً ان الفلسطينيين غادرهم قطار السلام؟ - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

16 أيلول 2020   ماذا بعد اجتماع الأمناء العامين؟ - بقلم: فهد سليمان

16 أيلول 2020   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2020   اتفاق التطبيع..! - بقلم: شاكر فريد حسن


16 أيلول 2020   ما هي جرائم "الانتحال الثقافي"؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

15 أيلول 2020   السلام المبتور والمرفوض..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيلول 2020   من المسؤول: الفلسطينيون أم العرب؟ - بقلم: هاني المصري

15 أيلول 2020   كيف نقرأ الواقع العربي الراهن؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


17 أيلول 2020   هي صبرا تحاصركم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2020   قصيدة لصبرا وشاتيلا في ذكرى المجزرة - بقلم: شاكر فريد حسن

16 أيلول 2020   ما هي جرائم "الانتحال الثقافي"؟ - بقلم: توفيق أبو شومر


13 أيلول 2020   "أصابع" منى الظاهر..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية