18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 اّب 2020

ليتوقف الفلسطيني عن أكل ذاته..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

غزة تبحث عن بقايا حياة ولأجل غريزة البقاء تغامر بروحها ودمها وتصارع الموت يومياً، وتلعب بالنار للحفاظ على ما تبقى من ما تسمى تسهيلات اسرائيلية لفكفكة حصارها وازماتها المستدامة بفعل الحصار والانقسام وعقوبات القيادة التي ازمت احوال الناس.

غزة المحاضرة ليست هي الوحيدة المأزومة وتحاول بكل ما تملك التصدي لجائحة "كورونا" لمنعها من التسلل وتفرض حصارا خانقا عليها داخل المجتمع المتصدع اقتصاديا واجتماعيا وصحيا.

وكما تحاول غزة مواجهة الحصار، فهي تعاني من "كورونا" وتكافحها.

الضفة الغربية والقدس المحتلة ليستا بافضل حال، وتعاني من أوضاع كارثية على جميع المستويات، فيفتك الاحتلال و"كورونا" بالناس وحياتهم، والنجاة منها ليست قريبة.

ولم يخرج الفلسطينيون بعد من نار "صفقة القرن" ونقل السفارة الامريكية وفرض السيادة على القدس ومواجهة مخطط نتنياهو المستمر بضم الضفة الغربية وفرض السيادة عليها، حتى فوجئوا بخطوة الاتفاق الاماراتي الاسرائيلي التطبيعي.

وكالعادة اجتمعت القيادة والفصائل ومن خلفهم الفلسطينيين لمواجهة الضم، والتنديد به، بالخطابات والشعارات واللقاءات والندوات والورش الالكترونية والنقاش والتحليل واجتمعوا للتنديد والاستنكار لمواجهة الاتفاق الاماراتي الاسرائيلي.

الضم مستمر ولن يتوقف والامارات ماضية في اتفاقها ومن خلفها كثير من العرب الذين باركوا، وبعضهم سائرون على درب الامارات..!

الفلسطينيون يصارعون انفسهم ولم يتوقفوا عن أكل ذاتهم، والخطوات التي اتخذوها في مواجهة الاحتلال والاتفاق التطبيعي لم تخرج عن الخطوات المعتادة في مواجهة الاحتلال وكل مخططات التهميش والتصفية والمشاريع الاستعمارية الاستيطانية ضد القضية الفلسطينية.

الاتفاق الاماراتي الاسرائيلي مر من امام الفلسطينيين وقياداتهم، فالمشهد العربي واضح واسرائيل عملت بجهد كبير كي تكون جزء من الاصطفافات الاقليمية والعربية وساعدها الحالة العربية المتردية والانظمة الاستبدادية التي تبحث عن الحماية من شعوبها للبقاء في الحكم والدفاع عن مصالحها الاهم من فلسطين والقضية الفلسطينية.

ليس التاريخ وحده الذي يعاند الفلسطينيين، هم ايضا يعاندوا ذواتهم، وحتى الان لم يتخذ الفلسطينيين خطوات جدية في الرد على تهميش القضية الفلسطيني.

ولا يكفي عقد اجتماع القيادة بحضور حركتي "حماس" والجهاد والشعبية ولا الاتصال الهاتفي بين أبو مازن وهنية، كل ذلك خطوات شكلية لا تؤدي الى وحدة حقيقية.

والمطلوب من القيادة اولا و"حماس" ثانيا اتخاذ خطوات بناء الثقة لتحقيق وحدة فلسطينية شاملة قائمة على الشراكة لمواجهة الاحتلال الذي يهدد وجود الشعب الفلسطيني وسلطتي رام الله وغزة ايضا.

من غير المقبول ان تبقى السلطتين في رام الله وغزة تتنافسان على الشرعية واعتبارات المصلحة الحزبية، وبقاء الحال على ما هو عليه من احتلال وحصار وقتل يومي و"كورونا" وانقسام وما يتبعه من اعتداء على حقوق الفلسطينيين.

حتى الان لا توجد نوايا حقيقية لتوحيد جهود الفلسطينيين وانهاء الانقسام، واتخاذ خطوات بالتراجع عن جميع القرارات التي اتخذت من حركتي "فتح" و"حماس" في تعزيز سلطاتهم والانقسام.

وليس أقل من ما هو مطلوب الغاء العقوبات المفروضة على غزة، واشاعة الحريات ووقف الملاحقات السياسية والاعتداء على الحريات العامة وانتهاكات حقوق الانسان من "حماس" و"فتح" في رام الله غزة. بدون ذلك كل ما يقوم به الفلسطينيون ينطوي على اضاعة الوقت وامعان اسرائيل في سياساتها وانتهاك حقوق الناس.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


29 تشرين ثاني 2020   اغتيال زادة والرد الإيراني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تشرين ثاني 2020   في الدقائق الأخيرة قبل منتصف الليل.. من المسؤول؟ - بقلم: زياد أبو زياد



28 تشرين ثاني 2020   صراع الديوك في "حماس"..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 تشرين ثاني 2020   هوامش على إشكالية المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 تشرين ثاني 2020   الإعلام الصهيوني وتزييف الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

27 تشرين ثاني 2020   مشاكل عالقة بحاجة إلى حلول..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 تشرين ثاني 2020   ضرورة إيقاع الحجر على العقل العربي..! - بقلم: عدنان الصباح


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


28 تشرين ثاني 2020   عز الدين المناصرة شاعر لا يفهمه غير الزيتون..! - بقلم: شاكر فريد حسن

28 تشرين ثاني 2020   أنا الراوي أنا الرسام: آفاق إستراتيجية إن أردنا..! - بقلم: تحسين يقين

26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية