2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir





21 August 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir

20 August 2020   ‘Palestine is Still the Issue’: UN Vote Exposes, Isolates Canada - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

20 August 2020   How Israel wages war on Palestinian history - By: Jonathan Cook

14 August 2020   America’s Prisons Are Outrageously Unjust - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 اّب 2020

الأقصى ما زال في دائرة الإستهداف..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما زال الأقصى مستهدفاً بعد مرور واحد وخمسين عاماً على جريمة حرقه من قبل متطرف صهيوني من أصول استرالية يدعى مايكل روهان، حرق طال منبر صلاح الدين التاريخي.. حرق كانت تعتقد رئيسة وزراء الإحتلال أنذاك غولدا مائير بأنه سيحرك كل مشاعر وعواطف الأمة العربية - الإسلامية، وبان جيوشها ستزحف على القدس لتحريرها، وهي كما قالت لم تنم طول الليل خوفاً على مصير دولتها من زحف مرتقب للجيوش العربية والإسلامية، ولكنها اكتشفت بأن ذلك ليس سوى مجرد وهم، فهذه جيوش نمور من ورق، جيوش للزينة والإستعراضات تحمل على اكتافها وصدورها رتباً ونياشين لم تنلها لا في ساحات العز ولا ساحات الشرف، وكذلك وجدنا بأن هذه الأمة كغثاء السيل.. وهو الزبد الذي لا ينفع الناس..!

المهم الإستهداف الصهيوني للأقصى لم يتوقف وعلى مدار الساعة. فقد ارتكب الصهاينة بحقه وبحق المصلين فيه أكثر من مجزرة.. وواصلوا الحفريات حوله وأسفله وخاصة في القسم الغربي منه، بما يهدد أساساته بالسقوط والإنهيار في أي هزة أرضية قد تحدث او اختراق طائرات صهيونية لحاجز الصوت فوقه، وأقيمت من حوله الكنس والمباني التلمودية والتوراتية، وكذلك المشاريع والمخططات الإستيطانية بالقرب منه من اجل أن يبدو المشهد تلمودياً توراتياً صهيونياً وليس عربياً اسلاميا، وبالذات ما يسمى بمشروع "بيت شتراوس".

حكومة الإحتلال وجماعاتها التلمودية والتوراتية وبدعم من هرم سلطاتها التشريعية والتنفيذية والقضائية اعتبرت بأن الأقصى هو يمثل ما يسمونه بجبل الهيكل، وهو أقدس مكان لهم على حد زعمهم، ولذلك بنوا خططهم ومشاريعهم على أساس التهويد الكلي له، حيث التقسيم الزماني والذي نجحوا في فرضه كواقع في الأقصى ومن بعد ذلك انتقلوا الى محاولات فرض التقسيم المكاني، حيث جرت السيطرة على جزء من مقبرة باب الرحمة وتم تحويله الى مسارات تلمودية وحدائق توراتية.. واستخدامه من اجل حفر قواعد ضخمة لأعمدة خرسانية تستخدم في إقامة ما يسمونه بالقطار الطائر "التلفريك" الذي يشرف ويظهر كل ما يجري في الأقصى، وكذلك القسم المستولى عليه من مقبرة باب الرحمة يخلق تواصلاً جغرافياً مع القبور والقصور الأمية، وكذلك مع ساحة حائط البراق التي جرى توسيعها، لكي يؤدي فيها أكبر عدد ممكن من الجماعات التلمودية والتوراتية طقوسهم وصلواتهم في تلك الساحة.. والمخطط يشمل السيطرة على كامل القسم الشرقي من المسجد الأقصى منطقة باب الرحمة، ثلث مساحة المسجد الأقصى، من أجل ايجاد موطىء قدم لهم هناك، بما يمكنهم من الإنتقال خطوة اخرى على طريق إقامة هيكلهم المزعوم، باب الرحمة منعت حكومة الإحتلال إعادة فتحه حيث جرى اغلاقه منذ عام 2003، ومنع إعادة استخدامه كمصلى وجزء أساسي من المسجد الأقصى، تحت حج وذرائع بأن هذا المكان يستخدم من قبل منظمة "إرهابية"، وهو مقر استخدم من قبل "لجنة العلوم والتراث"، واستمر اغلاقه حتى شباط 2019، حيث قامت الجماهير المقدسية مع اهلنا وشعبنا في الداخل الفلسطيني- 48 - عبر هبة شعبية عارمة بإعادة فتحه من جديد. ولكن الإحتلال لم يسلم بذلك، وبقي يمنع الصلاة فيه ويعتقل كل من يؤدي الصلوات فيه ويبعده عن الأقصى والبلدة القديمة والقدس، ومن بعد ذلك عاودت شرطة الإحتلال إبلاغ مجلس دائرة الأوقاف الإسلامي بقرار محكمة الإحتلال في حزيران من العام الحالي بإعادة اغلاق باب الرحمة..!

الهدف واضح الإستيلاء عليه لإقامة كنيس يهودي فيه،تمهيداً لمخطط إقامة الهيكل المزعوم. الإقتحامات للأقصى وبمشاركة حاخامات واعضاء كنيست ووزراء للأقصى تكثفت، وأصبحت الجماعات التلمودية تقيم طقوساً وصلوات تلمودية في ساحاته، والبعض منهم يقيم طقوس زواج، وليصل الأمر حد رفع العلم الصهيوني من قبل البعض منهم واعتلاء قبة الصخرة المشرفة.. ولكن كل ذلك لم يجعل المقدسيين يستسلمون ويرفعون الراية البيضاء، فهم يعتبرون الأقصى والمقدسات خط احمر لا يجوز العبث به، وهدف العدو الصهيوني من الحرب المعلنة عليه، تحويل الصراع معه من صراع وجودي سياسي وطني الى صراع ديني، يستدعى تدخلاً دولياً ينشيء له حقوقاً في المسجد الأقصى، ولذلك نشهد عمليات اقتحام واسعة للأقصى و"بروفات" نفخ بالبوق.. واتخاذ عقوبات كبيرة ومجحفة وظالمة، بحق كل من يتصدون للمقتحمين للأقصى من جماعات تلمودية وتوراتية، عقوبات أصبحت تطال رجال دين وعلماء، ولمدد طويلة تصل الى ستة شهور قابلة للتجديد، ولم يعد فقط الإكتفاء بعقوبات الإعتقال او الإبعاد عن الأقصى، بل الإبعاد عن البلدة القديمة والقدس وفرض الغرامات الباهظة، وهذا يترافق مع حملة تنكيل وقمع بحق حراس الأقصى وسدنته وموظفيه ومسؤوليه، حيث الإعتقال والضرب والإبعاد، وكذلك منع الأوقاف الإسلامية من إجراء أي عملية اعمار او ترميم في الأقصى، وفقط للتذكير نقول انه من بداية هذا العام كان هناك اكثر من 261 عملية إبعاد، إبعاد عن الأقصى (223) عملية إبعاد، عن البلدة القديمة (28) عملية إبعاد، عن القدس (10) عمليات إبعاد، في حين عمليات الإقتحامات زادت عن 6500 عملية اقتحام منذ بداية العام.

الحرب على الأقصى مستمرة ومتواصلة، والهدف واضح التقدم نحو مشروع إقامة الهيكل المزعوم مكان المسجد القبلي، في البداية دون هدم القبة، على أن يجري هدمها لاحقاً عندما تتوفر الظروف المؤاتية لذلك، فالمحتل يعتقد انه في ظل حالة الإنهيار للنظام الرسمي العربي "المنهار" الذي نشهد تزاحمه واستماتته على تطبيع علاقاته العلنية والشرعية مع المحتل الصهيوني، كما شهدنا في التطبيع العلني الإماراتي – الإسرائيلي، وما يستتبعه من انفراط عقد مسبحة هذا النظام المنهار، في دخول دول عربية وإسلامية اخرى على خط التطبيع العلني، والتخلي عن القضية الفلسطينية والقدس والأقصى، سيتمكن من تحقيق أهدافه ومخططاته في التقسيم المكاني للأقصى، ولكن هذا المحتل خبر إرادة المقدسيين جيداً، وهو يعرف أنه رغم كل ما يملكه من إمكانيات وقدرات، لكنها لن تنجح في كسر إرادة المقدسيين وتحطيم معنوياتهم، فهم من أفشلوا وهزموا مشروع البوابات الألكترونية على بوابات المسجد الأقصى في تموز 2017، وهم من أعادوا فتح باب الرحمة في هبة شباط  2019، وهم يدركون أيضاً بأن الحرب على قدسهم ومقدساتهم وفي المقدمة منها المسجد الأقصى لن تتوقف، ولذلك لسان حالهم يقول مشاريع ومخططات الإحتلال بحق القدس والأقصى لن تمر، وسنبقى الأوفياء والدرع الحامي والمدافع عن وجودنا ومحاولات طردنا وتهجيرنا من مدينة القدس، ولن نسمح بأن يتحول أقصانا الى مرتع للجماعات التلمودية والتوراتية، فهذا الأقصى عربي – إسلامي بكل مصاطبه وقبابه وساحاته ومصلياته وبمساحته المعروفة 144 دونماً، لا يشاركنا في ملكيته أحد.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 أيلول 2020   اقتحامات السجون.. أضحت سلوكاً ثابتاً..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 أيلول 2020   الوقت ينفد بالنسبة للفلسطينيين..!ِ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 أيلول 2020   الجامعة العربية ليست عربية ولا أمل بإصلاحها..! - بقلم: شاكر فريد حسن



16 أيلول 2020   هل حقاً ان الفلسطينيين غادرهم قطار السلام؟ - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

16 أيلول 2020   ماذا بعد اجتماع الأمناء العامين؟ - بقلم: فهد سليمان

16 أيلول 2020   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2020   اتفاق التطبيع..! - بقلم: شاكر فريد حسن


16 أيلول 2020   ما هي جرائم "الانتحال الثقافي"؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

15 أيلول 2020   السلام المبتور والمرفوض..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيلول 2020   من المسؤول: الفلسطينيون أم العرب؟ - بقلم: هاني المصري

15 أيلول 2020   كيف نقرأ الواقع العربي الراهن؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


17 أيلول 2020   هي صبرا تحاصركم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2020   قصيدة لصبرا وشاتيلا في ذكرى المجزرة - بقلم: شاكر فريد حسن

16 أيلول 2020   ما هي جرائم "الانتحال الثقافي"؟ - بقلم: توفيق أبو شومر


13 أيلول 2020   "أصابع" منى الظاهر..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية