2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir





21 August 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir

20 August 2020   ‘Palestine is Still the Issue’: UN Vote Exposes, Isolates Canada - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 اّب 2020

أسئلة أخرى لفاضل الربيعي أتمنى أن توجه له..!


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما زلت أعتقد أن ثمة علاقة مريبة بين ما تتعرض له القدس الآن من حملة شرسة لنزع قدسيتها وسلخ عروبتها وبين ما يتناثر من دعايات ومقولات ونظريات ما أنزل الله بها من سلطان حول موقعها الجغرافي والتاريخي والروحي والوجداني الذي ميزها عبر العصور وجعلها بمثابة القلب للعالم الإسلامي والمسيحي واليهودي، وحيث أصبح واضحًا للعيان الآن أن جهود الاستعمار الجديد والماسونية والصهيونية العالمية تتلاقى جميعها عند محاولة تفريغ القدس من مضمونها العقدي والتشكيك في عروبة فلسطين. ولنا في البداية أن نطرح بعض الحقائق التي لا تحتمل التشكيك:

- كما يعتمد الربيعي على التوراة في نظريته فليس له الحق في أن يعترض على أن نعتمد على القرآن الكريم والحديث الشريف في الرد على هذه النظرية.

- ليس لنا أن نشكك في قصص الأنبياء موسى وداود وسليمان التي وردت في القرآن الكريم وأن ننكر ملك سليمان ومملكته وقصة مملكة سبأ لمجرد أن بعض علماء الآثار الإسرائيليين والغربيين شككوا بهذه القصص؟ علمًا بأننا نؤمن بأن أولئك الأنبياء – وأيضًا إبراهيم وإسحاق وإسماعيل ويعقوب والأسباط عليهم السلام – كانوا مسلمين، علمًا بأننا أولى بموسى وداود وسليمان من اليهود.

- كما أن المسجد الحرام بمكة المكرمة علامته الكعبة المشرفة، فإن المسجد الأقصى علامته الصخرة المشرفة.. وهذا دليل على أن القدس قديمًا ومنذ أربعة آلاف عام هي نفسها القدس الموجودة الآن والتي ظلت عاصمة لفلسطين منذ ذلك الوقت. كما أن قبر إبراهيم الخليل عليه السلام في المسجد الإبراهيمي يثبت أن الخليل (حبرون بالكنعانية) هي في فلسطين التاريخية وليس في اليمن.

والآن جاء دور الأسئة لتي أتمنى من القنوات الفضائية توجيهها للسيد الفاضل الربيعي في اللقاءات الكثيرة التي يجرونها معه دون أن يأتوا بأشخاص آخرين يخالفونه في الرأي:

-  اين تعلم الأديب والصحفي العراقي فاضل الربيعي اللغة العبرية وكيف أصبح ضليعا بها ليكون مرجعية افضل من د. احمد سوسة (يهودي اسلم وصح إسلامه)، ود. حسن ظاظا، ود. خالد سعيد؟ ولماذا هذا الحط من شأن الكنعانيين والحضارة الكنعانية؟ وهل يختلف في تقريره أن القدس في اليمن وقول زيدان أن المسجد الأقصى في الطائف (في قرية الجعرانة وهو إدعاء صهيوني في الأساس)؟ استاذ فاضل: أين تعلمت العبرية وعلى يد من؟ أستاذ فاضل: أين- في رأيك القاطع- يقع المسجد الأقصى القديم؟ وهل يختلف في موقعه عن المسجد الأقصى الحالي؟

- في ظل نظرية اليمن أرض التوراة التي تروجون لها.. اتساءل: هل اليمن مهد العروبة أم مهد اليهودية؟

- باحثو جغرافيا التوراة يختلفون في تحديد هذه الجغرافيا فمنهم من يقول أن التوراة جاءت من عسير، ومنهم من يقول أنها جاءت من اليمن – أنت تقول ذلك- ومنهم من يقول انها جاءت من السودان (محمود عثمان رزق. وما يدعو إلى السخرية من هذا الشطط ما صرح به  المتحدث باسم الخارجية السودانية       حيدر بدوي صادق في 18/8/ 2020 بأن سيدنا موسى ولد في السودان وأن ذلك يضفي أهمية خاصة للتطبيع مع إسرائيل..!)، وليس لأحد أن يستغرب إذا خرج علينا أحد في المستقبل ويقول ان التوراة جاءت من الحبشة (هذا محتمل جدًا).. الشىء الوحيد الذي يتفق حوله كل اولئك الباحثيين (الجدد) أنها لم تنزل على سيدنا موسى عند جبل الطور في سيناء مصر!.. والأدلة عند أولئك الباحثين مستخلصة من التوراة..!

- أكَّد تحديد تاريخ مخطوطات البحر الميت بواسطة الكربون المشع (ك ١٤) أنها كتبت في الفترة بين القرنين الثالث والثاني قبل الميلاد.‏ وهي بالمناسبة لم تكتشف لا في عسير ولا في اليمن.. وأنت أستاذ ربيعي تعرف بالطبع أين أكتشفت.

- هل تعتبرون انفسكم مدرسة مختلفة عن مدرسة كمال الصليبي؟ وإن الفكرة في الأساس هي فكرته.. وإذا كان هناك ثمة اختلاف فما هي أوجه هذا الاختلاف؟

- فنكلشتاين وهيرتزوج خلصا إلى القول بأنه لا يوجد أي دليل يثبت أن قصص التوراة تنطبق على جغرافيا فلسطين.. فهل أشارا إلى أن هذه القصص تنطبق على اليمن؟ أم أنتم وحدكم (أنتم وجماعتكم) أصحاب هذه النظرية؟ وهل هناك آثار لتماثيل أو مخطوطات قديمة (لا تقول لي شواهد قبور وخلافه تعود إلى القرن الثالث أو الثاني قبل أو بعد الميلاد لأنني لا أختلف معك في ذلك) تدعم نظريتكم.. وإذا كانت الإجابة بنعم.. فأين هذه الآثار، وإلى أي فترة زمنية تعود؟ بحيث يمكن مقارنتها بالآثار الكنعانية في فلسطين التي تعود إلى العصور البرونزية.

- ما هو تصوركم لفلسطين في العصر البرونزي؟ من كان يسكنها؟ وما اسم حضارتها في تلك الفترة؟ وما رأيكم في وثائق اللعنة ورسائل تل العمارنة وقصة سنوحي ولوحة الشيخ أبشة في أحد المعابد الفرعونية في مصر، والآثار الكنعانية في مجدو وبيت شان وتل الدوير وجازر وحازور وتل العجول وشكيم (نابلس بالكنعانية)، وتل السكن ..الخ، وهل ما زلتم تعتقدون أنه لا يوجد آثار لآلهة كنعانية وملوك كنعانيين في فلسطين؟

- وماذا عن الفينيقيين؟ هل كانوا أيضًا في اليمن؟

- أيهما أقدم في نظرك اللغة العبرية أم اللغة العربية؟ وهل تجادل في أن الأبجدية اختراع كنعاني - فينيقي.. وأين ظهرت الكتابة السينائية.. هل ظهرت في اليمن أيضًا ككل شيء عندك؟

- ليس بوسع أحد إنكار أن اليمن كانت من أوائل البلدان التي دخلتها اليهودية.. لكن ذلك لم يكن قبل سنة 1000 ق.م. وأن اليهودية انتشرت في الجزيرة العربية وغيرها من البلدان بعد الغزو الروماني لفلسطين وتدمير أورشليم والهيكل الثالث (هيكل هيرود) على يد أدريانوس سنة 135 م. هل لديكم أي إثبات أن اليهود كانوا في اليمن قبل سنة 1000 ق.م؟

- هل يوجد أي جغرافي - عربي أو غير عربي – يتفق مع الهمداني فيما أورده في كتابه "صفة جزيرة العرب" الذي اعتمدتم عليه في نسج نظريتكم في جغرافيا التوراة المستنسخة من نظرية الصليبي؟

- أنتم تقولون أن مسرح الثورة اليهودية ضد الرومان لم يكن في فلسطين بل في اليمن.. بينما وثائق التاريخ تؤكد أن الرومان حاولوا غزو اليمن سنة 30 م. ففشلوا وأبيد جيشهم (10 آلاف جندي) دون أن يتمكنوا من دخول اليمن. هم  ما زلتم تتمسكون برأيكم؟ وهل أنتم أصدق أنباءً من الكتب؟!

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2020   بدأتْ خطةُ تطويع الفلسطينيين..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 أيلول 2020   السعودية تؤيد السلام ولكن؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

23 أيلول 2020   حوار اسطنبول وسؤال تجاوز أوسلو..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان


23 أيلول 2020   الأمم المتحدة بعد خمسة وسبعين عاما على تأسيسها..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 أيلول 2020   ثقافة التطبيع..! - بقلم: شاكر فريد حسن



22 أيلول 2020   التطبيع ومآلات الضم..! - بقلم: محمد السهلي

22 أيلول 2020   المسألة الإسلامية والعربية في الغرب..! - بقلم: صبحي غندور



21 أيلول 2020   بيع الوهم كأداة من أدوات الحكم..! - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف


21 أيلول 2020   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة سيقدمها الرئيس أبو مازن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



22 أيلول 2020   عاد الخريف..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2020   ما جئتُ أبكي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2020   الواقي الثقافي في خدمة الشاعر الرمز..! - بقلم: فراس حج محمد

21 أيلول 2020   محمد زفزاف شاعر الرواية المغربية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية