18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 اّب 2020

في تأصيل تجربة الأراضي المحتلة..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في إطار مراجعة المسيرة الكفاحية الفلسطينية وهي مراجعة ضرورية وموضوعية للإجابة على سؤال: اين وصلنا واين اخفقنا؟ نجد أن العديد من المثقفين الفلسطينيين يتجاهلون تجربة الأراضي المحتلة عام 67 ويركزون فقط على تجربة الخارج، ويعتبرونها المدخل الوحيد لبلورة الهوية الوطنية الفلسطينية.

حتى في إطار مراجعة تجربة الكفاح المسلح فانه يتم تجاهل مثل هذه التجارب التي تمت بالأراضي المحتلة ومنها تجربة الجبهة الوطنية في غزة عام 68 وتجربة بعض الفصائل منها الجبهة الشعبية وقوات التحرير الشعبية وحركة "فتح" في قطاع غزة وكذلك تجربة الجبهة الوطنية عام 74 في الضفة الى جانب التجارب ذات البعد الجماهيري التي يتم تجاهلها رغم أنها كانت الأساس المحوري لبلورة الهوية الوطنية.

تقوم عملية التقييم والمراجعة بالنسبة للبعض من المثقفين على موقع القيادة الفلسطينية، وبناء على ذلك فإن التقييم والمراجعة تتبع موقع القيادة خاصة عندما كانت لفترة طويلة، أي لحين  توقيع اتفاق أوسلو بالخارج ولا يتم التطرق الى مسيرة الأرض المحتلة الا بفقرات بسيطة ودون تأصيل عميق.

وبرأيي فإن تجربة الأراضي المحتلة كانت من اغني تجارب الحركة الوطنية ولعله من المناسب تذكير القارئ بأن أول مظاهرة طالبت بالاعتراف بمنظمة التحرير ممثلا شرعيا وحيدا لشعبنا كانت في الضفة الغربية عام 73، أي قبل إقرار ذلك عربيا ودوليا، وذلك من خلال اتحاد النقابات العمالية. ومن المفيد التذكير ايضا بتجربة الجبهة الوطنية عام 74 ذات الطبيعة المقاومة والمسلحة، وكذلك تجربة لجنة التوجيه الوطني التي افشلت مشروع "الإدارة المدنية" وروابط القرى وقدرة الحركة الوطنية على إفشال مشاريع تصفية القضية وأبرزها مشروع "ألون" وكذلك قدرتها على إنجاح وصول قادة لبلديات الضفة الغربية في انتخابات عام 76.

لقد لعبت الحركات الجماهيرية مثل الأطر الطلابية والنسوية والثقافية والتطوعية دورا بارزا باستنهاض الهوية الوطنية الأمر الذي مهد الطريق لتنفيذ الانتفاضة الشعبية الكبرى والتي شكلت حدثا نوعيا في مسيرة الكفاح الوطني.

لقد أثبتت التجربة وفي إطار الجدل السياسي بين أوساط الحركة الوطنية بأن الساحة المركزية للصراع هي ساحة الأراضي المحتلة وبأن الشكل الأنسب للنضال كان الانتفاضة الشعبية على الخلاف من تنظيرات بعض القوى السياسية وخاصة ذات العلاقة بقيادة المنظمة بأن الساحة المركزية هي الخارج (الاردن او لبنان) وبان حرب التحرير الشعبية هي الوسيلة الفضلى عبر الكفاح المسلح.

الجميع يقر بشرعية كافة أشكال النضال ولكن وفي إطار المراجعة التقييمية للمسيرة من الهام الإشارة بانه لم تجر دراسة جيدة للواقع الجيوسياسي للثورة الفلسطينية المعاصرة وجرى سحب نماذج فيتنام وكوبا والجزائر وغيرها بصورة ميكانيكية على حالة الثورة الفلسطينية المعاصرة لدرجة انه تم تسمية عمان بهانوي العرب تشبها بالثورة الفيتنامية دون مراعاة خصوصية الواقع الفلسطيني.

لاشك بأن الثورة الفلسطينية المعاصرة لعبت دورا هاما لبلورة الهوية الوطنية وحمايتها من التبديد والتقويض وبان الكفاح المسلح كان المحرك لذلك، ولكن الصحيح كذلك يقتضي الإدراك بأن رؤية التيار التقدمي الفلسطيني الذي كان يؤمن بالعمل الجماهيري بصورة رئيسية كان الاقرب  للصحة من غيره.

لعب الكفاح المسلح بصورة أكيدة دورا هاما في بداية انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة وهذا ساهم بتثبيت الاعتراف بمنظمة التحرير ممثلا شرعيا وحيدا لشعبنا على المستوي العربي والدولي، ولكن تجربة الأرض المحتلة سواء ذات الطابع العنيف او السلمي عملت على تعزيز هذا التمثيل وافشلت المشاريع البديلة، كما يجب أن لا ننسى بأن الاتحاد السوفيتي في إطار توازن القوى الدولي في ذلك الوقت ساهم بتعزيز ذلك خاصة على الساحة الدولية.

واذا أردنا قياس الامور بالنتائج فإن التجربة التي قربت شعبنا من شعار الحرية والاستقلال كانت تجربة الانتفاضة الشعبية الكبرى التي هي نتاج لكفاح الاراضي المحتلة على ما عداها من تجارب اخرى، رغم التقدير العالي لها.

ومع الأسف تم إجهاض مسار الانتفاضة عبر توقيع اتفاق أوسلو الذي حول حركة التحرر الى سلطة حكم ذاتي تحت الاحتلال، علما بأن قيادة المنظمة حاولت تحويل المرحلة الانتقالية الى دولة ذات سيادة ولكن نجحت دولة الاحتلال باستدامتها في إطار رؤيتها الرامية لتحقيق الحكم الذاتي على حساب حق شعبنا في تقرير المصير.

ولعله من المناسب الإشارة إلى أن تجربة منظمات المجتمع المدني بعد تأسيس السلطة هي الأبرز في مقاومة الاحتلال وذلك عبر لجان مقاومة الجدار والاستيطان وعبر حركة المقاطعة الى جانب الدور الحقوقي بفضح جرائم الاحتلال وإثارة ملفات وقضايا في محكمة الجنايات الدولية.

إن الموضوعية والإنصاف تقتضي الإضاءة على تجربة الأراضي المحتلة في سياق المراجعة الموضوعية للمسيرة الوطنية الفلسطينية وعدم تجاهلها بأي حال من الأحوال.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


29 تشرين ثاني 2020   اغتيال زادة والرد الإيراني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تشرين ثاني 2020   في الدقائق الأخيرة قبل منتصف الليل.. من المسؤول؟ - بقلم: زياد أبو زياد



28 تشرين ثاني 2020   صراع الديوك في "حماس"..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 تشرين ثاني 2020   هوامش على إشكالية المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 تشرين ثاني 2020   الإعلام الصهيوني وتزييف الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

27 تشرين ثاني 2020   مشاكل عالقة بحاجة إلى حلول..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 تشرين ثاني 2020   ضرورة إيقاع الحجر على العقل العربي..! - بقلم: عدنان الصباح


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


28 تشرين ثاني 2020   عز الدين المناصرة شاعر لا يفهمه غير الزيتون..! - بقلم: شاكر فريد حسن

28 تشرين ثاني 2020   أنا الراوي أنا الرسام: آفاق إستراتيجية إن أردنا..! - بقلم: تحسين يقين

26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية