2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir





21 August 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir

20 August 2020   ‘Palestine is Still the Issue’: UN Vote Exposes, Isolates Canada - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 اّب 2020

في تأصيل تجربة الأراضي المحتلة..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في إطار مراجعة المسيرة الكفاحية الفلسطينية وهي مراجعة ضرورية وموضوعية للإجابة على سؤال: اين وصلنا واين اخفقنا؟ نجد أن العديد من المثقفين الفلسطينيين يتجاهلون تجربة الأراضي المحتلة عام 67 ويركزون فقط على تجربة الخارج، ويعتبرونها المدخل الوحيد لبلورة الهوية الوطنية الفلسطينية.

حتى في إطار مراجعة تجربة الكفاح المسلح فانه يتم تجاهل مثل هذه التجارب التي تمت بالأراضي المحتلة ومنها تجربة الجبهة الوطنية في غزة عام 68 وتجربة بعض الفصائل منها الجبهة الشعبية وقوات التحرير الشعبية وحركة "فتح" في قطاع غزة وكذلك تجربة الجبهة الوطنية عام 74 في الضفة الى جانب التجارب ذات البعد الجماهيري التي يتم تجاهلها رغم أنها كانت الأساس المحوري لبلورة الهوية الوطنية.

تقوم عملية التقييم والمراجعة بالنسبة للبعض من المثقفين على موقع القيادة الفلسطينية، وبناء على ذلك فإن التقييم والمراجعة تتبع موقع القيادة خاصة عندما كانت لفترة طويلة، أي لحين  توقيع اتفاق أوسلو بالخارج ولا يتم التطرق الى مسيرة الأرض المحتلة الا بفقرات بسيطة ودون تأصيل عميق.

وبرأيي فإن تجربة الأراضي المحتلة كانت من اغني تجارب الحركة الوطنية ولعله من المناسب تذكير القارئ بأن أول مظاهرة طالبت بالاعتراف بمنظمة التحرير ممثلا شرعيا وحيدا لشعبنا كانت في الضفة الغربية عام 73، أي قبل إقرار ذلك عربيا ودوليا، وذلك من خلال اتحاد النقابات العمالية. ومن المفيد التذكير ايضا بتجربة الجبهة الوطنية عام 74 ذات الطبيعة المقاومة والمسلحة، وكذلك تجربة لجنة التوجيه الوطني التي افشلت مشروع "الإدارة المدنية" وروابط القرى وقدرة الحركة الوطنية على إفشال مشاريع تصفية القضية وأبرزها مشروع "ألون" وكذلك قدرتها على إنجاح وصول قادة لبلديات الضفة الغربية في انتخابات عام 76.

لقد لعبت الحركات الجماهيرية مثل الأطر الطلابية والنسوية والثقافية والتطوعية دورا بارزا باستنهاض الهوية الوطنية الأمر الذي مهد الطريق لتنفيذ الانتفاضة الشعبية الكبرى والتي شكلت حدثا نوعيا في مسيرة الكفاح الوطني.

لقد أثبتت التجربة وفي إطار الجدل السياسي بين أوساط الحركة الوطنية بأن الساحة المركزية للصراع هي ساحة الأراضي المحتلة وبأن الشكل الأنسب للنضال كان الانتفاضة الشعبية على الخلاف من تنظيرات بعض القوى السياسية وخاصة ذات العلاقة بقيادة المنظمة بأن الساحة المركزية هي الخارج (الاردن او لبنان) وبان حرب التحرير الشعبية هي الوسيلة الفضلى عبر الكفاح المسلح.

الجميع يقر بشرعية كافة أشكال النضال ولكن وفي إطار المراجعة التقييمية للمسيرة من الهام الإشارة بانه لم تجر دراسة جيدة للواقع الجيوسياسي للثورة الفلسطينية المعاصرة وجرى سحب نماذج فيتنام وكوبا والجزائر وغيرها بصورة ميكانيكية على حالة الثورة الفلسطينية المعاصرة لدرجة انه تم تسمية عمان بهانوي العرب تشبها بالثورة الفيتنامية دون مراعاة خصوصية الواقع الفلسطيني.

لاشك بأن الثورة الفلسطينية المعاصرة لعبت دورا هاما لبلورة الهوية الوطنية وحمايتها من التبديد والتقويض وبان الكفاح المسلح كان المحرك لذلك، ولكن الصحيح كذلك يقتضي الإدراك بأن رؤية التيار التقدمي الفلسطيني الذي كان يؤمن بالعمل الجماهيري بصورة رئيسية كان الاقرب  للصحة من غيره.

لعب الكفاح المسلح بصورة أكيدة دورا هاما في بداية انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة وهذا ساهم بتثبيت الاعتراف بمنظمة التحرير ممثلا شرعيا وحيدا لشعبنا على المستوي العربي والدولي، ولكن تجربة الأرض المحتلة سواء ذات الطابع العنيف او السلمي عملت على تعزيز هذا التمثيل وافشلت المشاريع البديلة، كما يجب أن لا ننسى بأن الاتحاد السوفيتي في إطار توازن القوى الدولي في ذلك الوقت ساهم بتعزيز ذلك خاصة على الساحة الدولية.

واذا أردنا قياس الامور بالنتائج فإن التجربة التي قربت شعبنا من شعار الحرية والاستقلال كانت تجربة الانتفاضة الشعبية الكبرى التي هي نتاج لكفاح الاراضي المحتلة على ما عداها من تجارب اخرى، رغم التقدير العالي لها.

ومع الأسف تم إجهاض مسار الانتفاضة عبر توقيع اتفاق أوسلو الذي حول حركة التحرر الى سلطة حكم ذاتي تحت الاحتلال، علما بأن قيادة المنظمة حاولت تحويل المرحلة الانتقالية الى دولة ذات سيادة ولكن نجحت دولة الاحتلال باستدامتها في إطار رؤيتها الرامية لتحقيق الحكم الذاتي على حساب حق شعبنا في تقرير المصير.

ولعله من المناسب الإشارة إلى أن تجربة منظمات المجتمع المدني بعد تأسيس السلطة هي الأبرز في مقاومة الاحتلال وذلك عبر لجان مقاومة الجدار والاستيطان وعبر حركة المقاطعة الى جانب الدور الحقوقي بفضح جرائم الاحتلال وإثارة ملفات وقضايا في محكمة الجنايات الدولية.

إن الموضوعية والإنصاف تقتضي الإضاءة على تجربة الأراضي المحتلة في سياق المراجعة الموضوعية للمسيرة الوطنية الفلسطينية وعدم تجاهلها بأي حال من الأحوال.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2020   بدأتْ خطةُ تطويع الفلسطينيين..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 أيلول 2020   السعودية تؤيد السلام ولكن؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

23 أيلول 2020   حوار اسطنبول وسؤال تجاوز أوسلو..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان


23 أيلول 2020   الأمم المتحدة بعد خمسة وسبعين عاما على تأسيسها..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 أيلول 2020   ثقافة التطبيع..! - بقلم: شاكر فريد حسن



22 أيلول 2020   التطبيع ومآلات الضم..! - بقلم: محمد السهلي

22 أيلول 2020   المسألة الإسلامية والعربية في الغرب..! - بقلم: صبحي غندور



21 أيلول 2020   بيع الوهم كأداة من أدوات الحكم..! - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف


21 أيلول 2020   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة سيقدمها الرئيس أبو مازن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



22 أيلول 2020   عاد الخريف..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2020   ما جئتُ أبكي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2020   الواقي الثقافي في خدمة الشاعر الرمز..! - بقلم: فراس حج محمد

21 أيلول 2020   محمد زفزاف شاعر الرواية المغربية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية