2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir





21 August 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir

20 August 2020   ‘Palestine is Still the Issue’: UN Vote Exposes, Isolates Canada - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

20 August 2020   How Israel wages war on Palestinian history - By: Jonathan Cook

14 August 2020   America’s Prisons Are Outrageously Unjust - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 اّب 2020

فلسطين المشكلة أم إسرائيل؟


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سؤال لا يبدو في محله، ولا مكان لطرحه، لكن في الحقيقة فان هذا السؤال هو لب وجوهر الصراع العربي الفلسطيني الإسرائيلي. كيف لنا أن نقارن بين الدولة المحتلة والشعب الفلسطيني الذي يخضع للإحتلال والتشرد منذ عام 1948، وهو التاريخ الرسمي لنشأة القضية الفلسطينية؟ وهذه أول نقطة مهمة تثار هنا.

إن نشأة القضية تواكبت مع نشأة إسرائيل كدولة. ومنذ ذلك التاريخ والقضية تنتقل من مرحلة أو من نكبة إلى أخرى. إبتداء ترتب على نشأة إسرائيل تهجير وتشريد أكثر من 750 ألف لاجئ ما زالوا يعيشون في المخيمات في بعض الدول العربية وفي داخل الآراضي الفلسطينية.

ولا يمكن القول أنه حتى عام 1967 كانت هناك مشكلة للقدس التي كانت تخضع بالكامل لإدارة الأردن والتي أشرفت أيضا تحت مسمى "المملكة المتحدة" على كل الضفة الغربية بمساحتها الكلية، وكانت غزة تحت الإدارة المصرية، وهنا كان يمكن الإعلان عن قيام الدولة الفلسطينية على كل من الضفة وغزة، لكن هذا التفكير لم يكن مطروحا، بل أن طرحه كان يمكن أن يواجه بالخيانة، لنصل إلى النكبة الثانية عام 1967 حيث نجحت إسرائيل في احتلال كل الآراضى الفلسطينية في الضفة وغزة، ولتنشأ قضية القدس التي أختزلت في القدس الشرقية، وفي قضية الدولة الفلسطينية، وما تبع ذلك من قضايا الحدود والمياه وغيرها من القضايا التي تتكون منها القضية الفلسطينية.

واليوم نعيش في مرحلة النكبة الثالثة وهي مرحلة الضم شبه الكامل لما تبقى من فلسطين، ولا يبقى إلا جزء من الأرض يعيش عليه الفلسطينيون..!

الإشكالية الكبرى هنا أن إسرائيل ينظر إليها على أنها ليست المشكلة، وأن المشكلة يتحمل مسؤوليتها الفلسطينيون، ولسبب بسيط يروج أنهم رفضوا وما زالوا يرفضون كل المبادرات التي تطرح لحل القضية الفلسطينية، ولا تعامل إسرائيل كدولة إحتلال، بل وهذه هي المفارقة، أن إسرائيل تكافأ على كل سياساتها، ولم تعد الدولة العدو عربيا، بل هناك من ذهب للقول ان إسرائيل يمكن أن تتحول لدولة صديقة..! وكما رأينا بعض التصريحات الخطيرة مثل تصريح فايز الطروانة والذى قال فيه أن الغور أرضا فلسطينية وليست أردنية، وأن إسرائيل ليست دولة عدو.

هذه هي الإشكالية، فلا إعتراض على توصيف إسرائيل كما يراد لها.. صديقة أو عدوة أو دولة عادية، لكن لا أحد يمكنه أن ينكر أن إسرائيل دولة إحتلال، وأن الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، وأن إسرائيل من ترفض قيام الدولة الفلسطينية، وهنا إستراتيجية عدم الإنتظار التي لم يدركها الفلسطينيون ونظرية التحولات في موازين القوة، ونظرية التحولات في مفاهيم من العدو، ولذلك ينطبق على سؤال مقالتنا اليوم: عدو اليوم صديق الغد، وصديق الغد عدو اليوم. الفلسطينيون ليسوا ضعفاء أو بدون قوة، فلديهم الكثير ليفعلوه، لكنهم أخطأوا في تقديرات الحسابات، وأخطأوا الخطأ الإستراتيجي أنهم أفقدوا المتغير والعامل الفلسطيني بإعتباره المتغير الرئيس في الصراع إلى عامل تابع، ولا تأثير له، وأفقدوا هذا العامل الكثير من عناصر القوة وخصوصا بعد الإنقسام السياسي الذي تحول إلى واقع وكينونة سياسية لنصبح امام رؤيتان وحكومتان، ولنمنح إسرائيل المبرر لتحميل الفلسطينيين مسؤولية الفشل..!

فمنذ كارثة 1948 و1967 والفلسطينيون يحاولون إستعادة خسائرهم، لكن دون جدوى، حاولوا ومارسوا النضال المسلح، وتبنوا خيار التفاوض لسنوات طويلة، لكنهم فشلوا أن يحصلوا على السلام وعلى حقهم في قيام دولتهم، ولو كانت إسرائيل فعلا تريد السلام لساعدت في قيام الدولة الفلسطينية عام 1999 وهو عام إنتهاء العمل بإتفاقات أوسلو. كلا الإستراتيجيتين المقاومة المسلحة والمفاوضات تطلبتا تنازلات كبيرة ولم يتوانى الفلسطينيون في إبداء الكثير من المرونة والقبول بالكثير من المبادرات لكن في النهاية لم يتمكنوا من التحرر، ومع كل تنازل كانت شهية إسرائيل تزداد شراهة في ضم الآراضي وإقامة المستوطنات لتفريغ أي مضمون حقيقي للدولة الفلسطينية. والآن تريد أن تضم 30 في المائة من مساحة الضفة الغربية ليبقى اقل من عشرة في المائة من مساحتها وهي نفس المساحة التي يعيش عليها الفلسطينيون في مدن متفرقة ومتناثرة متقطعة بحواجز ومستوطنات وطرق تتحكم فيها إسرائيل. وتحاول إسرائيل ان تغير الواقع الجغرافي والجيوسياسي للأرض بإتفاق أو بدون إتفاق. وكما يقال التشخيص نصف العلاج. ومن المهم التذكير دائما أن لا مشكلة فلسطينية أصلا وتاريخيا، فكما أشرنا لم توجد مشكلة فلسطينية بما هو عليه الآن قبل 1948 او قبل 1967 او اليوم. المشكلة أصلا في إسرائيل والحركة الصهيونية.المشكلة إستعمارية كولونيالية، وهي من فاقمت من الصراع، وضاعفت الحروب، والكراهية بممارسة التطهير العرقي، وطرد وإحلال الملايين من السكان الفلسطينيين الأصليين بالمستوطنيين الذين جلبتهم إسرائيل من الخارج وباتوا لا يعرفون أرضا ودولة غير التي أقاموا عليها المستوطنات.

ومما زاد الأمور تعقيدا أن النظام الإستعماري تطور إلى نظام أبارتهايدي عنصري، وبتنا أمام نظامين: نظام إستعماري ونظام عنصري، في تناسق غير مسبوق تمارسه إسرائيل. وتنكر على الفلسطينيين أية حقوق سياسية، بل وتحملهم مسؤولية الفشل. والمفارقة أن سياسة الفصل العنصري التي تمارسها إسرائيل تزامنت مع سياسة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، عام 1948، وأنتهت في عام 1994 أي بعد عام على إتفاقات أوسلو، وما زالت تمارس بقوة على الفلسطينيين، والعالم كله يتفرج، بعضه يغض النظر، والبعض الآخر يندد شفاهة، والثالث كإدارة الرئيس ترامب تبارك وتدعم وتحمي بما طرحتها من "صفقة القرن"، بل وتذهب لمعاقبة الفلسطينيين لأنهم يطالبون بحقهم في تقرير مصيرهم..!

ولا شك فلسطين في حاجة لشخصية مثل دي كليرك ونيلسون مانديلا لإنهاء التمييز العنصري، وممارسة دولة المواطنة الواحدة والحقوق الواحدة. وليس المقصود كما يحلوا للبعض ان يبرر إنهاء إسرائيل، بل المقصود تحرير إسرائيل من عقدة التطهير العرقي والعنصري. وهذا النضال ضد العنصرية ينبغي أن يتحول لأولوية عالمية، وأن يركز الفلسطينيون على هذه المقاربة المهمة مستلهمين تجربة جنوب أفريقيا، وهو نضال من أجل العدالة والحرية والإنسانية. وليس المقصود ثانية معاداة السامية ومحاربة اليهود، بل أساس التعايش المشترك وعلى أرض واحدة، وهذه المقاربة هي التي لم يركز عليها الفلسطينيون كثيرا مركزين على خيار التفاوض والمقاومة المسلحة التي لم تحقق التحرر.

والسؤال ما هو المطلوب من الفلسطينيين؟
رفض كل أشكال الإستسلام. هذا الخيار ينبغي أن يكون مرشدا لكل نضالاتهم ضد العنصرية. والقبول بـ"صفقة القرن" إستسلام وقبول بهيمنة وسمو إسرائيل، وعدم الإستسلام أثبت فعاليته في كل حركات النضال، وهو القادر على إحباط كل خطط إسرائيل في الضم. ويمنع الدول العربية من الإنسياق في علاقات دون حصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة.

لا شك أن التاريخ والزمن في النهاية يعمل لصالح الفلسطينيين. واليوم كثير من اليهود يفكرون في الهجرة وترك إسرائيل. وما علينا أن ندركه أن قانون الدول الإستعمارية أنها ومهما كانت قوتها ستخضع لإرادة المستضعفين إذا أجادوا مقاربة النضال من أجل العدالة والحرية. ولا شك أن هناك إنجازات فلسطينية تتمثل في مأسسة قضيتهم قانونيا، ونجحوا في إستصدار مئات القرارات الدولية التي لا تسقط بالتقادم وكل ما نحتاجه تفعيلها بمقاربة النضال ضد العنصرية. ولا أحد ينكر ان الفلسطينيين أخطأوا لكن الدول العربية أخطأت والمجتمع الدولي اخطأ ولولا المساعدة الأمريكية لإسرائيل ما نجحت وفلتت من العقاب.

المطلوب كيف نثبت للعالم أن أصل المشلكة إسرائيل وليست فلسطين؟ والإجابة بإبراز الطابع الإستعماري العنصري لإسرائيل، وهو نفس نموذج جنوب افريقيا.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 أيلول 2020   اقتحامات السجون.. أضحت سلوكاً ثابتاً..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 أيلول 2020   الوقت ينفد بالنسبة للفلسطينيين..!ِ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 أيلول 2020   الجامعة العربية ليست عربية ولا أمل بإصلاحها..! - بقلم: شاكر فريد حسن



16 أيلول 2020   هل حقاً ان الفلسطينيين غادرهم قطار السلام؟ - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

16 أيلول 2020   ماذا بعد اجتماع الأمناء العامين؟ - بقلم: فهد سليمان

16 أيلول 2020   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2020   اتفاق التطبيع..! - بقلم: شاكر فريد حسن


16 أيلول 2020   ما هي جرائم "الانتحال الثقافي"؟ - بقلم: توفيق أبو شومر

15 أيلول 2020   السلام المبتور والمرفوض..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيلول 2020   من المسؤول: الفلسطينيون أم العرب؟ - بقلم: هاني المصري

15 أيلول 2020   كيف نقرأ الواقع العربي الراهن؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


17 أيلول 2020   هي صبرا تحاصركم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2020   قصيدة لصبرا وشاتيلا في ذكرى المجزرة - بقلم: شاكر فريد حسن

16 أيلول 2020   ما هي جرائم "الانتحال الثقافي"؟ - بقلم: توفيق أبو شومر


13 أيلول 2020   "أصابع" منى الظاهر..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية