18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 اّب 2020

سيكلوجيا فتح المعابر للفلسطينيين..!


بقلم: توفيق أبو شومر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قالت الأخبارُ: تسلَّل الفلسطينيون المقيمون في الضفة الغربية عبر الحواجز الإسرائيلية لرؤية بحرهم، والاستحمام فيه في عطلة عيد الأضحى 2020م..!

أفتنَّ كثيرون في تحليل أسباب هذه (المنحة) الاحتلالية، واجتهدوا في نحت تحليلاتٍ يتميَّزون بها، إليكم أبرز التحليلات:
يعود سبب تغاضي الجيش الإسرائيلي عن دخول الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم المسلوبة، إلى خطةٍ تجاريةٍ تهدف إلى دعم الموازنة الإسرائيلية من السياحة الفلسطينية، لأن الاقتصاد الإسرائيلي يُعاني من ضائقة، بسبب انتشار جائحة "الكورونا"..!

غير أن مُحللين آخرين رفضوا هذا الادعاء، لأن (المتسللين) الفلسطينيين يُحضرون معهم طعامَهم وشرابهم، ولا يشترون من الأسواق إلا القليل..!

أما التحليل الثاني فقد أرجع هدف هذه (المنحة) إلى أن إسرائيل ترغب في الضغط على السلطة الفلسطينية لإضعافها، لأن فتح ثغرات التسلل المجانية لدخول المدن الكبرى، يُعفي الداخلين من تصاريح الوساطة الصادرة من الارتباط المدني الفلسطيني، أي إيقاف التنسيق مع الفلسطينيين..!

أما مُحللون آخرون فقد أرجعوا تلك الخطة إلى نشرِ وباء "الكورونا" بين المصطافين الفلسطينيين، غير أن محليين آخرين كثيرين لم يقتنعوا بهذا التفسير، لأن "الكورونا" لا تعرف الفرق بين الأجناس والألوان، فهو خطيرٌ أيضا على الإسرائيليين..!

لكنَّ معظم التحليلات أغفلت الآثار النفسية الخطيرة على جماهير الفلسطينيين، وهي الغاية الرئيسة من وراء فتح ثغرات العبور ليتسلل الفلسطينيون منها (تسللا)، إذ أن التأثيرات النفسية هي الأهم في أجهزة المخابرات الحديثة..!

من أبرز الآثار النفسية التي يطمح المحتلون إلى تحقيقها في نفوس الفلسطينيين، بخاصةٍ كبار السن، أنَّ هؤلاء المتسللين سيرون بأم أعينهم بيوتهم القديمة، ومواقع قراهم وآثار مدنهم، كيف أصبحت بعد تهجيرهم منها، مما يدفعهم للشعور باليأس، والإحباط، والقهر، والألم، ليستعيدوا الإحساس بالموت مرتين، مرة عندما هُجِّروا منها، والثانية وهم يرونها اليوم بصورتها الجديدة..!

أما الفلسطينيون (المتسللون) من صغارُ السنِّ ممن شاهدوا بأم أعينهم بطش جنود الاحتلال، وقمعهم، وقتلهم فإنهم يرون صورةً أخرى للمحتل القاتل، كيف يتحول جيشُ الاحتلال إلى (مُحسنٍ) يسمح لهم بالمرور بدون عوائق، لتتغير صور الجنود من قنَّاصين، إلى محسنين..!

كذلك فإن صغار السن، ممن لم يروا أرض آبائهم وأجدادهم، ولم يسافروا، فإنهم سيصابون بدهشة التقدم والحضارة، هؤلاء الصغار سيخزنون صورة سريعة وقتية، وهم لا يعلمون أن كل تلك الحضارة مخصصة فقط للإسرائيليين..! إن هذا الإغراء، وما يُصاحبه من إحباط ويأس قد يُوقِع صغار السن الفلسطينيين في شراك المخابرات، وقد يدفعهم للهجرة وإقناع شباب فلسطين بأن الحياة السعيدة، واكتساب الرزق أولى وأهمُّ من النضال الوطني للحصول على الحق.

أما أبرز أهداف هذه الخطوة المعتادة والرئيسة خلال الأعياد، هي ترسيخ الدعاية الزائفة لإسرائيل، بأنها ترعى حقوق الإنسان، وتحترم حق (الأقليات)..! وتفتح حدودها لهم ليستمتعوا في أوقات العطلات، أي أنها تحترم عطلات (الأقليات) الدينية، وتكافئهم بالسماح لهم برؤية بيوت أجداهم المغتصبة..!

هذه الدعاية تبثُّها كل فضائيات العالم، فمجموع الصور المنشورة في كل فضائيات العالم عن شواطئ يافا وحيفا، وطبريا، كيف (غزتها) جماهير الفلسطينيين، غايتها تعزيز مقولة إسرائيل الرئيسة، وشعارها الزائف، بأنها دولة ديمقراطية وحيدة في الشرق الأوسط..!

* كاتب فلسطيني يقيم في غزة. - tabushomar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 كانون أول 2020   عدالة إسرائيلية مزيفة وحقوق فلسطينية مغتصبة..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان



3 كانون أول 2020   أوروبا والصهيونية والإعتراف بالدولة الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 كانون أول 2020   فرصة بايدن لإنهاء الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني - بقلم: د. ألون بن مئيــر

3 كانون أول 2020   الصبر الاستراتيجي..! - بقلم: د. أماني القرم

3 كانون أول 2020   الأثار الإيجابية والسلبية لإنخفاض الدولار مقابل الشيكل - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

3 كانون أول 2020   البلداء وداء القيادة؟ - بقلم: بكر أبوبكر

2 كانون أول 2020   نقد إسرائيلي لكتاب أوباما الجديد..! - بقلم: توفيق أبو شومر

2 كانون أول 2020   هل إسرائيل على أبواب انتخابات جديدة؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

2 كانون أول 2020   شمس بيت دجن تشرق مقاومة شعبية ناجحة - بقلم: وليد العوض

1 كانون أول 2020   الفلسطينيون وتحدي العودة لطاولة المفاوضات..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

1 كانون أول 2020   الثابت والمتغير في السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط - بقلم: د. محسن محمد صالح

1 كانون أول 2020   لماذا تفشل حوارات المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري

1 كانون أول 2020   قضايا فكرية لا يصّح تجاهلها..! - بقلم: صبحي غندور



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2020   عاشق من الروحة .. الى شاكر فريد حسن - بقلم: يوسف جمّال

3 كانون أول 2020   ذكرى أحمد فؤاد نجم شاعر الغلابا - بقلم: شاكر فريد حسن

3 كانون أول 2020   هذا هو وعيُ الدّماء..! الرسالة الخامسة والثلاثون - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية