18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 اّب 2020

نميمة البلد: الفرصة السانحة أمام القيادة الفلسطينية


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أضاع الفلسطينيون فرص عديدة في تاريخهم المعاصر لتقوية شوكتهم وتعظيم قوتهم وتصلب جبهتهم، فعلى مدار ثلاثة عشر عاما نخر الانقسام عظم الفلسطينيين، وأوقف التحول الديموقراطي في البلاد، وصدئة ماكينة إنتاج القيادات الوطنية بطرق شرعية قائمة على حرية اختيار المواطنين، وباتت المؤتمرات الحزبية على قلتها بيت لدكتاتورية الحاكم بأمرها ولتعزيز احكام سيطرة المتنفذين فيها وعليها.

فبدلا من إقامة المؤسسات القوية المساءلة القائمة على سيادة القانون والخاضعة للمساءلة الشعبية؛ تم إضعاف هذه المؤسسات وشرذمتها، وفي الوقت ذاته تراجعت الديموقراطية الجنينة للنظام السياسي الفلسطيني بل ماتت مع انتهاء الولاية القانونية والدستورية للمؤسسات المنتخبة.

إن الفرصة السانحة اليوم لإعادة إطلاق المفاوضات أو شكلا منها مع الحكومة الإسرائيلية برعاية الرباعية الدولية، سواء بصيغتها الحالية أو بتوسيعها، بعد زيارة وزير الخارجية البريطاني للأراضي المحتلة سواء كان ذلك بعقد مؤتمر أو اجتماع للأطراف ذات العلاقة تتطلب إعادة النظر في قوة الفلسطينيين من ناحية الشرعية الشعبية اللازمة، ومن ناحية وحدة الصف الفلسطيني بما فيه البرنامج السياسي المتفق عليه بين الأطراف الفلسطينية للمشروع الوطني، والاستراتيجية الكفاحية الضامنة لوسائل وأساليب وأشكال النضال الوطني في مواجهة الاستعمار الإسرائيلي الاستيطاني الإحلالي.

تمثل الانتخابات العامة حجز الزاوية في شرعية التمثيل ليس فقط على المستوى الداخلي بل على المستوى العالمي؛ لذا الافتقار للانتخابات العامة لفترة طويلة يفقد القيادة السياسية لمثل هكذا شرعية. مما لا شك فيه أن معالجة مسائل الانقسام وتوحيد المؤسسات ومد سلطة الحكومة الشرعية المنتخبة تبدأ بإجراء الانتخابات وفق نظام انتخابي يسمح بأوسع مشاركة، ويحد من إمكانية هيمنة حزب أو تنظيم سياسي واحدة على البرلمان، ويتيح الفرصة لتشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس نتائج الانتخابات التشريعية بما يحقق الشراكة الوطنية في تحمل الأعباء كما الظفر بمكاسب السلطة والنفوذ والمكانة إن بقيت غنائم للسلطان.

الفرصة السانحة اليوم المتمثلة بالعودة إلى المفاوضات أو إعادة التحرك السياسي على المستوى الدولي تعترضها، وهي ذاتها تواجه القيادة الفلسطينية في حديثها مع المجتمع الدولي ومع الإسرائيليين، ثلاثة قضايا تحتاج للإجابة عليها مسبقا هي؛ الافتقار للانتخابات لفترة طويلة أي غياب أحد المرتكزات الثلاث "لبابور" الديمقراطية، والثاني فرض سيطرة الحكومة الشرعية الممثلة للفلسطينيين على كامل الأراضي التي تفاوض عنه أو عليه "أي سيادة القانون المرتكز الثاني أو الرجل الثانية لبابور الديمقراطية"، وإنهاء الانقسام الذي بات أقرب إلى الانفصال منه لإمكانية العودة للوحدة الاندماجية بين الضفة والقطاع "أي وحدة النظام السياسي القائم على مبدأ فصل السلطات الرجل الثالثة لبابور الديمقراطية".

إن لقاء الأطراف المتخاصمة "أي إنجاز المصالحة"، سواء بجمع لجنة تطوير منظمة التحرير أو باجتماع الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية، بهدف الاتفاق فيما بينها على البرنامج السياسي والاستراتيجية الكفاحية "أي استعادة الوحدة"، وتوحيد مؤسسات الفلسطينية خاصة في الضفة والقطاع " أي إنهاء الانقسام" في حدها الأدنى باتت أولية لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتصلب جبهة المقاومة في الضفة الغربية وتقوية القيادة الفلسطينية في "تحدي" المفاوضات والتحرك المجتمع الدولي وهي فرصة سانحة اليوم لإعادة النهوض وخلق الأمل للفلسطينيين في المستقبل لا ينبغي تفويتها.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


29 تشرين ثاني 2020   اغتيال زادة والرد الإيراني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تشرين ثاني 2020   في الدقائق الأخيرة قبل منتصف الليل.. من المسؤول؟ - بقلم: زياد أبو زياد



28 تشرين ثاني 2020   صراع الديوك في "حماس"..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 تشرين ثاني 2020   هوامش على إشكالية المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 تشرين ثاني 2020   الإعلام الصهيوني وتزييف الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

27 تشرين ثاني 2020   مشاكل عالقة بحاجة إلى حلول..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 تشرين ثاني 2020   ضرورة إيقاع الحجر على العقل العربي..! - بقلم: عدنان الصباح


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


28 تشرين ثاني 2020   عز الدين المناصرة شاعر لا يفهمه غير الزيتون..! - بقلم: شاكر فريد حسن

28 تشرين ثاني 2020   أنا الراوي أنا الرسام: آفاق إستراتيجية إن أردنا..! - بقلم: تحسين يقين

26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية