18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 أيلول 2020

"أهلا وسهلا" "بالشعب الإسرائيلي الصديق"..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سبق وذكرنا أن الثقافة والعلم والفكر والدين والمباديء تمثل خط الدفاع الأساس، والأخير عن ثقافة وحضارة ووحدة الأمة العربية، فإن انهارت لم يتبقَ لهذه الأمة عواملها الجامعة ولا حضارتها المانعة، وهو ما تصدمنا به بعض الأقلام بالصحف في كل يوم.

وسبق أن أشرنا الى قرارات السياسييين التي لا تُلزم بالضرورة جماهير الأمة والأحزاب والمثقفين الذين محظورعليهم التطبيل لخطوات السياسة، إن كانت لا تتوافق مع قيم وثقافة الأمة، حتى لضرورات السياسة، وهو ما حصل من المفكرين والمثقفين المصريين والأردنيين رغم العلاقات مع الإسرائيليين عبر اتفاقات السلام بين البلدين والإسرائيلي.

استطاعت الثقافة المصرية أن تبنى جدارا صلبًا في وجه التوسع والتمدد الصهيوني في العقل والنفس العربية مسلمين ومسيحيين مصريين تاركة الدولة وشأنها منذ أكثر من 40 عاما حيث لم تتمكن الدعاية الصهيونية أن تغزو قلب مصري واحد.

ولكن العجب ومثار الاستغراب يأتي من انحدار بعض المثقفين العرب-ونتمنى أن يظلّوا قلة-في منطقة الخليج، الذين اندفعوا بشكل ملفت للنظر نحو احتضان الإسرائيلي وكأنه المسيح المنتظر أومنحة من السماء..!

 وبشكل جعل رئيس الوزراء الإرهابي الاسرائيلي "نتنياهو" يرقص طربًا قائلا: في 31/8/2020: (نحن منفعلون من سرعة التطبيع مع الإمارات)..!

 ولماذا لا ينفعل، وأحد (المثقفين)، أو المحللين الاماراتيين -كما يعرف نفسه- على إذاعة مكان الإسرائيلية، قد خاطب محدثه لأكثر من مرة بصفة :(الأخ شمعون) ومخاطبًا :(الشعب الإسرائيلي الصديق..!) كما أسماه، غير ملتفت حتى للفلسطينيين العرب في قلب الكيان فقاطعته المذيعة العربية لتقول له بغيظٍ بادٍ: وماذا عن العرب داخل "إسرائيل"؟ مبينة له أنهم 20% فبهت الذي كفر، وكأنه يسمع بذلك لأول مرة، وارتبك ولم يجد من الكلام بعد تردّد الا أن نطق  قائلا (للأخ شمعون) و(الشعب الاسرائيلي الصديق) أنه سيتعامل مع العرب الإسرائيليين وغير العرب بأنهم: (جميعهم سواسية عندنا) كأسنان المشط..!

في مقابل انفعال نتنياهو ورقصه طربًا، كان "كوشنير" قد صرح مرحبًا بالسلام بين: (دولتين عظيمتين)! لترد عليه وعلى نتنياهو المنفعل من الاندفاع العجيب افتتاحية صحيفة الاتحاد الاماراتية بعنوان واضح اليوم 1/9/2020 هو (أهلا وسهلا)! مرحبةَ بالوفد الصهيوني الأمريكي الذي وطأ أرض أبوظبي..!

تؤكد الافتتاحية على (الرؤية الثاقبة) كما قالت للرئيس الأمريكي بل ولرئيس الوزراء الصهيوني الإرهابي "نتنياهو"..! أهذا هو مصير الثقافة والمثقفين ألا يميزوا وألا يضعوا الحدود بين تحصين عقل الأمة، وخيارات السياسيين التي قد تصيب وقد تخطيء وهي في حالتنا هذه قد ارتكبت الخطيئة..!

وإن فهمنا (الرؤية الثاقبة) للرئيس الامريكي والإسرائيلي في تبنيه لخطة السلام العربية الأرض مقابل السلام قد نفهم ذلك، رغم عدم قدرة أي فلسطيني على ابتلاع مصطلح (الرؤية الثاقبة) لنتنياهو..!

ولكن لا، لقد حددت الصحيفة الاماراتية (الرؤية الثاقبة) لهما بما قاله "نتنياهو" من اليوم الأول أي ب:(أن السلام يجلب السلام)!؟ يا لطيف على هذا التحليل العظيم..! وغامزة من طرف واضح أن مَن لم يسايرهم -أي الفلسطينيين- هم المقصودين بأنهم ضد السلام؟! وكأن المطلوب من الضحية أن تقبل بسرقة أرضها يوميا وبالدوس على صدرها يوميا، وأن تقبل هذا الحال من أجل عيون الصحيفة..!

ولا تتركك الافتتاحية حائرًا لتؤكد نصًا أن: (السلام والسلام والسلام، الهدف أولاً وثانياً وثالثاً) -لاحظوا التكرار لمرات ثلاثة!!!-ضاربة بعرض الحائط بمفاهيم العدالة والحق وقرارات الامم المتحدة وقرارات القمم العربية، وبمفاهيم ثقافة السلام التي تنطلق من: الندية والاعتراف والاحترام وإزالة الاحتلال، ومفهوم دعم الشعب الفلسطيني، بل وضابة بعرض الحائط  بأدني مفاهيم التضامن العالمي مع شعب يقع تحت الاحتلال لأرضه وموارده وشعبه، وعصيان الاحتلال الإحلالي والعنصري عن الاعتراف باستقلال دولة فلسطين..!

وفوق كل ذلك يتبدى لك مدى الضحالة التي تعبر عنها افتتاحية الصحيفة وكأنها بقسمها بالسلام لثلاث مراتّ قد حلت القضية!؟ فالتكرار ثلاثًا يعبر عن إصراروعناد وثقة..! وهي في حقيقة الأمر لا تخرج عن جهل مدقع أو ضحالة فكرية سياسية تاريخية قيمية ثقافية بالأمر الى الحد الذي يجعل الإرهابي ورئيس الوفد الإسرائيلي للامارات يقول بالمطار: (أنا فخور وفرحان جدَا)، وتجعل "نتنياهو" منفعلًا وسعيدًا، وهذا حقّه، ويجعل ("الشعب" الإسرائيلي الصديق) يزهو بانجازه! قائلا لنا: طز بكم وبالأمة العربية الهبلة.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


29 تشرين ثاني 2020   اغتيال زادة والرد الإيراني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تشرين ثاني 2020   في الدقائق الأخيرة قبل منتصف الليل.. من المسؤول؟ - بقلم: زياد أبو زياد



28 تشرين ثاني 2020   صراع الديوك في "حماس"..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 تشرين ثاني 2020   هوامش على إشكالية المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 تشرين ثاني 2020   الإعلام الصهيوني وتزييف الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

27 تشرين ثاني 2020   مشاكل عالقة بحاجة إلى حلول..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 تشرين ثاني 2020   ضرورة إيقاع الحجر على العقل العربي..! - بقلم: عدنان الصباح


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


28 تشرين ثاني 2020   عز الدين المناصرة شاعر لا يفهمه غير الزيتون..! - بقلم: شاكر فريد حسن

28 تشرين ثاني 2020   أنا الراوي أنا الرسام: آفاق إستراتيجية إن أردنا..! - بقلم: تحسين يقين

26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية