2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir





21 August 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir

20 August 2020   ‘Palestine is Still the Issue’: UN Vote Exposes, Isolates Canada - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 أيلول 2020

"النصيرات" يدفع فاتورة وباء الحصار والانقسام بفقدان ثلاثة من أبنائه..!


بقلم: وسام زغبر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فاجعة جديدة تلحق بعائلة الحزين في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، لتلتهم النار أجساد ثلاثة أطفال بعمر الزهور لم يتجاوز عمر أكبرهم السادسة، يوسف ومحمد ومحمود عمر الحزين، جراء حريق شب في منزلهم ناتج عن شمعة. فبدلاً أن تنير تلك الشمعة غرفة نوم الأطفال الأشقاء الثلاثة بسبب انقطاع التيار الكهربائي، أحرقت أجسادهم وحولت حياة العائلة إلى جحيم ومأساة.

لم ينم سكان مخيم النصيرات ليلتهم الأولى من شهر أيلول فجعاً على فراق الأطفال الثلاثة، وتضامناً مع عائلة الحزين على فراق فلذات أكبادها، ولم ينس ذلك المخيم المكتظ مأساته التي راح ضحيتها العشرات من الأبرياء في آذار (مارس) الماضي، رغم أن السبب واحد والمسئولون كثر والمجني عليهم أطفال بعمر الزهور لم يعيشوا طفولتهم ولم يشاهدوا سوى مسلسلات العتمة والظلام والخوف من وباء كورونا، وأفلام الرعب الممتلئة بدماء الضحايا من أطفال غزة وشبابها.

ويبدو في هذه الفاجعة أن شهر أيلول الحزين والمفجع لأطفال غزة لا يريد أن يفارقهم، بل يذكرهم بماضٍ مليء بفواجع وآلام مر عليها عشرات السنين، من مجازر مخيم صبرا وشاتيلا وسواها. فتلك الفاجعة التي ألمت بعائلة الحزين، لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة، طالما بقيت المسببات على حالها، والمجرم يلوذ عن جريمته دون أي محاسبة أو عقاب من أحد لأن من يحكم عالمنا هو قانون الغاب.

عائلات عدة في هذا القطاع الصغير الموبوء بأزمات الحصار والانقسام والكورونا معاً، قُتل فلذات أكبادهم بذات الأدوات. قائمة طويلة من ضحايا الحرق من وباء العتمة والظلام الذي تعيشه غزة بمعاناة سكانها الذي حوّل حياتهم لجحيم لا يطاق، على طول سنوات الحصار والانقسام اللذين أصبحا يافعين، ويعلّق كل طرف من طرفي الانقسام من حركتي "فتح" و"حماس" مآسي القطاع على شماعة الطرف الآخر والنأي بنفسه عن ما أصاب ويصيب غزة. حيث تشير مصادر التوثيق إلى أن عدد ضحايا الحرق نتيجة أزمة الكهرباء المتواصلة تصل إلى (35) إنساناً من بينهم (28) طفلاً و(6) سيدات، فيما عدد المصابين بحروق مختلفة تصل لـ(36) إنساناً من بينهم (20) طفلاً.

ندرك حجم المأساة والمعاناة التي يتحمل الاحتلال الجزء الأكبر منها جراء حصاره الظالم للعام الرابع عشر على التوالي رغم المطالب المتكررة المحلية والدولية لرفعه بالكامل عن قطاع غزة، فيما يتحمل الجزء المتبقي منها هو الانقسام الفلسطيني بكافة أدواته ليدفع سكان القطاع فاتورة الواقع المرير وحياتهم ثمناً للانقسام وأصحاب المصالح.

فاجعة عائلة الحزين التي قتلت شمعة ثلاثة أطفال بعمر الزهور، وغيرها من المآسي والفواجع التي سببتها أزمة الكهرباء للمواطنين من آلام ومعاناة، تدفعنا لطرح العديد من التساؤلات التي لعلها تجد إجابات مقنعة،
1. أزمة الكهرباء ترافقت مع فرض الحصار الإسرائيلي والعقوبات الجماعية على قطاع غزة منذ عام 2006، ما ضاعف أوجاع القطاع، لذلك يتحمل الاحتلال المسؤولية عن معاناة غزة وأوجاعها، ناهيك أن القطاع ما زال محتلاً وفق القانون الدولي، وعلى الاحتلال تحمل مسؤوليته وتوفير كافة مستلزماته، فمن المسؤول عن إعفائه وتحييده عن هذه المسؤولية؟
2. رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يتبجح ليلاً نهاراً أن الانقسام مصلحة إسرائيلية، وأن إسرائيل لن تسمح بإنهائه، فما الذي يمنع حركتي "فتح" و"حماس" المسؤولتين عن تبعات الانقسام من إنهائه، رغم ضجيج الطرفين في الميادين ووسائل الإعلام، بوحدة الصف والموقف الوطني وإنهاء الانقسام، أم أن هناك عوائق يرفض الطرفان الإفصاح عنها تحول دون إنهائه وتغذيه؟
3. ما العائق أمام حكومتي السلطة الفلسطينية واللجنة الإدارية في غزة من تحمل مسؤولياتهما الأخلاقية والإنسانية، ووضع إستراتيجية وطنية تضع حلولاً جذرية لمشكلة الكهرباء وتلبي احتياجات المواطنين في ساعات انقطاع التيار الكهربائي؟ 
4. تقدم دولة قطر منحة شهرية بقيمة 10 ملايين دولار لشراء وقود إسرائيلي لمحطة توليد الكهرباء بقطاع غزة منذ عام 2018، فإلى أين تذهب أثمان جباية الكهرباء، ولماذا لا يتم تخصيص أموال المنحة لشراء وقود مصري بأسعار أقل لتشغيل محطة الكهرباء، أم أن الممول يشترط وقوداً إسرائيلياً، ولماذا لا يتم تخفيض سعر كيلوواط الكهرباء إلى أقل من نصف شيكل؟
5. شركة توليد الكهرباء في غزة في أحسن أحوالها تنتج 85 ميغاواط، إلى جانب 120 ميغاواط من الخطوط الإسرائيلية، وغزة بحاجة إلى 500 ميغاواط في أحسن أحوالها، أي أن تحسين جدول التوزيع للكهرباء ممكناً ليصل لـ10 ساعات يومياً، ألا يطرح تساؤلاً: ما الذي يمنع استخدام أثمان أموال الجباية لشراء عدادات ذكية لتعويض قطاع غزة عن ساعات فصل التيار الكهربائي المتبقية، وإن كانت بعدد من الأمبيرات الكافية لإضاءة الشقق والمنازل وبذات ثمن استهلاك الكهرباء ولا تتجاوز 2 أمبير، وخاصة أن تلك العملية الناجحة تم تجربتها في عدد من الأبراج والعمارات السكنية في قطاع غزة؟
6. لماذا لا يتم إعفاء أصحاب المولدات البديلة من الضرائب ودعم الوقود كأحد الحلول بحيث لا يتجاوز ثمن الكيلوواط من سلعة الكهرباء شيكل ونصف بأحسن الأحوال أي نصف دولار تقريباً، وعدم السماح لأصحاب المولدات التعدي على خطوط شركة الكهرباء؟
7. لماذا لا يتم تأهيل وتطوير خطوط وشبكة الكهرباء في قطاع غزة وتمويل مدها بخط 161 الإسرائيلي كأحد الحلول لحل أزمة الكهرباء العالقة لسنوات، وخاصة أن محطة توليد الكهرباء تعاني من فاقد كبير في ناتج توليد الكهرباء؟
8. ما العائق من تطوير محطة كهرباء غزة أو تمويل محطة جديدة تعمل على الغاز الطبيعي، ليتم مدها من الغاز الفلسطيني المتواجد في بحر غزة ويبعد عشرات الأمتار عن ساحلها؟

هذه الأسئلة وغيرها ستطرح إجابات شافية لحل أزمة الكهرباء العالقة منذ 14 عاماً، وما هي عوائق إيجاد حلول لتلك الأزمة، رغم التكاليف الباهظة لبدائل الكهرباء والمآسي التي حلت على سكان القطاع، وحتى لا تتكرر مأساة عائلة الحزين وتكون آخر مآسي الكهرباء في قطاع غزة؟. فلم يعد الوقت يتسع لمزيد من المهاترات والتجاذبات على وطن تحت الاحتلال تُسرق أرضه ومقدراته وتُنهب ثروته وتنتهك تضحياته، وينهش لحم شعبه..!

* كاتب صحفي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - swisam2009@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2020   بدأتْ خطةُ تطويع الفلسطينيين..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 أيلول 2020   السعودية تؤيد السلام ولكن؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

23 أيلول 2020   حوار اسطنبول وسؤال تجاوز أوسلو..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان


23 أيلول 2020   الأمم المتحدة بعد خمسة وسبعين عاما على تأسيسها..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 أيلول 2020   ثقافة التطبيع..! - بقلم: شاكر فريد حسن



22 أيلول 2020   التطبيع ومآلات الضم..! - بقلم: محمد السهلي

22 أيلول 2020   المسألة الإسلامية والعربية في الغرب..! - بقلم: صبحي غندور



21 أيلول 2020   بيع الوهم كأداة من أدوات الحكم..! - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف


21 أيلول 2020   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة سيقدمها الرئيس أبو مازن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



22 أيلول 2020   عاد الخريف..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2020   ما جئتُ أبكي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2020   الواقي الثقافي في خدمة الشاعر الرمز..! - بقلم: فراس حج محمد

21 أيلول 2020   محمد زفزاف شاعر الرواية المغربية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية