18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 أيلول 2020

فرصة تاريخية لمغادرة مرحلة التيه والتشتت الفلسطيني


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اكثر من ثلاث سنوات مضت على الاجتماع التحضيري في بيروت للفصائللفصائل الفلسطينية للتحضير لاجتماع الامناء العامين، لكن الاجتماع لم يعقد واستمرت حالة التشتت الفلسطيني تهدد بان  يخسر الفلسطينيون كل شيء.

يمضي الفلسطينيون اليوم بجهد وطني لعقد اجتماع وطني كبيرعلي مستوى الامناء العامين لفصائل منظمة التحرير وفصائل العمل الاسلامي الفلسطيني في اشارة الى انهم يدركوا خطورة البقاء في مربعات متباعدة دون تكامل وطني وسياسي ودون وحدة في المسار النضالي ووحدة الموقف من الاحتلال والمواجهة معه. يأتي هذا الاجتماع الهام والمشهد الفلسطيني ممزق ويعيش الفلسطينيون حالة تشتت وانقسام كانت سببا في التطاول عليهم وعلى ثوابتهم حتى اجتماعهم هذا. ولان الانقسام ولد حالة من التشتت والتشرذم واختلاف البرامج السياسية واختلاف المسارات الوطنية التي يرى كل فصيل ان استراتيجيه هي الفريدة والوحيدة للتحرر، ولا يعترف بالآخرين ولا حتى يشاركهم الجهد الوطني، جاءت الفرصة لان نغادر هذه الحالة ونصلح النسيج الوطني الذي يقتنع به العالم الحر وشعوبه التي لم تتوانى عن دعوة الفلسطينيين لطي مرحلة التشتت والانقسام من اجل توحيد المواجهة مع المحتل.

نحن امام اجتماع مصيري للامناء العامين للفصائل الفلسطينية بحضور الرئيس ابو مازن بالتزامن في رام الله وبيروت عبر الفيديو كونفرنس للخروج من هذه الحالة المقيتة السوداء في تاريخ مسيرة نضالنا الوطني. ولعل الفلسطينيين اليوم في ترقب وانتظار وخوف من ان لا يحقق هذا الاجتماع طموحات شعبنا المناضل ويخرج الاجتماع بمزيد من التشتت والانقسام وتكون نهايته بيان هزيل لا يحمل سوى توجهات فصائلية.

لكن اقول اذا كان التوجة العام لكل الفصائل الفلسطينية الإبتعاد عن المصلحة الخاصة والبرامج الذاتية والاجندات التي تدعمها قوى غير فلسطينية، واذا كان الهدف الكبير والموحد لدى الجميع هو  ردم كل قنوات التشتت والاختلاف والتناقض فاننا سننجح ونثبت لكل العالم والشعب الفلسطيني ان الفلسطينيين برغم تعدد فصائلهم باتوا جسدا واحدا تحت راية واحدة وكلمتهم اليوم كلمة واحدة في مواجهة كل المخططات الرامية لتصفية قضيتهم الوطنية والتي تهدد هويتهم الوطنية ومقدساتهم ووجودهم علي ارضهم.

واذا وضعت الفصائل نصب اعينها ان التحديات اكبر من مسألة محاصصات هنا او هناك او الحصول على الاكثرية في المجلس الوطني او المركزي فان النجاح سيكون حليفهم وسوف يتمكنوا من تحقيق اول خطوة على طريق بناء استراتيجية وطنية نضالية تلزم الكل الفلسطيني وتنقلهم من مرحلة التشتت والثبات الى مرحلة الفعل المؤثر والقوي باتجاه تحقيق الحرية والاستقلال الوطني.
 
هذا الاجتماع المصيري لحظة فارقة في تاريخ الوجود الفلسطيني ووحدة تمثيله السياسي والوطني والنضالي، فاما ان يستطع من خلاله الفلسطينيون مغادرة مرحلة تعدت كل المقاييس والتوقعات في رداءتها وانحطاطها واما ان يغوص قادة الفصائل عميقا في وحل التيه والضياع حتى قاع القاع، ولن يخرجوا بعد ذلك ابدأ حتى لو تغيرت الاسماء والبرامج وتغير القادة، لان قطار الضياع يكون قد وصل محطات اضاع معها منظومة الحقوق الفلسطينية بمجملها.

لذلك لابد وان يأتي الاجتماع بمخرجات عملية وخطط حقيقية من شأنها ان تمهد الطريق لينهض الفلسطينيون بعد مرحلة ثبات طويلة كانوا يراهنون فيها على وهم. انها لحظة تاريخية لان يراهن الفلسطينيون على ذاتهم وقوتهم ووحدتهم وسلاحهم ومقدراتهم وقوة حقهم وعنفوان نضالهم وسواعد ابنائهم.

لا اعتقد ان ايا من أبناء شعبنا الفلسطيني يمكن ان يقبل ولو بنسبة 1% فشل هذا الاجتماع المصيري او وضع خطط لا تلبي طموح الجميع في التخلص من الاحتلال واقامة الدولة وعاصمتها القدس.

التحدي ان نقوي "م.ت.ف" بوجود الجميع فيها لتستمر في قيادة المقاومة الوطنية وتوفير امكانيات الاستمرار والبقاء والنصر بالمجموع الوطني وليس بشكل فردي. التحدي ان نلطم ادارة "صفقة القرن" والمحتل والمطبعين على وجوههم اللعينة، ونعلن عهدا جديدا تقوده منظمة التحرير الفلسطينية نحو الدولة والانسان الفلسطيني.. عهد نعمل سويا تحت رايه العلم الفلسطيني ونبلغ العالم برسالتنا الوطنية التي لا يمكن ان تسمح لاحد مهما كان تغييرها او التسلل تحت مفرداتها، ونخرج بوحدة الموقف عمليا، وليس مجرد بيان ختامي، ونضع الاسس الحقيقية لانخراط الكل في صفوف "م.ت.ف" واعادة هيكلة هيئاتها ومجالسها ومؤسساتها حسب اللوائح الداخلية لميثاق منظمة التحرير. 

وحدانية التمثيل السياسي والنضالي يقوي رفضنا لصفقة ترمب وكل المحاولات التي تضغط فيها اسرائيل وامريكا والاقليم لتركيع الفلسطينيين. وقوة ووحدانية التمثيل الفلسطيني تعني اسقاط مخطط الضم الاسرائيلي الذي يعرف الفلسطينيين كشعب بلا هوية تحت الوصاية الامنية الاسرائيلية.

قوة ووحدانية التمثيل السياسي الفلسطيني من شأنه ان يحمي المقدسات والقدس من التهويد والاستيلاء على التاريخ وتغيير الديموغرافيا المقدسية. وحدانية التمثيل السياسي يعني اننا قبرنا مرحلة التيه والتشتت وحددنا لسان حالنا فمن يتحدث معنا ومن يريد ان يفاوضنا في اي صغيرة او كبيرة العنوان اصبح واحد موحد ووحيد، وهو قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، وغير ذلك فان على قيادة منظمتنا التشمير عن سواعدها لتلقن من يحاول التحدث باسمنا درسا في الانتماء الوطني ودرسا باللغة التي يفهمها، ليفهم ان لا احد يستطيع القفز فوق ظهر الفلسطينيين لان ظهوروهم محمية ببعضهم وقوية تسقط من تسول له نفسه ان يكون بديلاً وترمي به في مزابل التاريخ.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


29 تشرين ثاني 2020   اغتيال زادة والرد الإيراني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تشرين ثاني 2020   في الدقائق الأخيرة قبل منتصف الليل.. من المسؤول؟ - بقلم: زياد أبو زياد



28 تشرين ثاني 2020   صراع الديوك في "حماس"..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 تشرين ثاني 2020   هوامش على إشكالية المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 تشرين ثاني 2020   الإعلام الصهيوني وتزييف الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

27 تشرين ثاني 2020   مشاكل عالقة بحاجة إلى حلول..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 تشرين ثاني 2020   ضرورة إيقاع الحجر على العقل العربي..! - بقلم: عدنان الصباح


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


28 تشرين ثاني 2020   عز الدين المناصرة شاعر لا يفهمه غير الزيتون..! - بقلم: شاكر فريد حسن

28 تشرين ثاني 2020   أنا الراوي أنا الرسام: آفاق إستراتيجية إن أردنا..! - بقلم: تحسين يقين

26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية