18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 أيلول 2020

الى الشيخ السديس: فلسطين قضية احتلال.. لا خلاف مع اليهود..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نقولها بوضوح لكل أغبياء العالم، أو متآمريِهِ النشطين المنتشرين في كل بقعة أن القضية الفلسطينية ليست قضية صراع بين الطوائف، وهي ليست صراعًا بين الأديان، أو صراع الإسلام مع اليهودية بتاتًا، كما يحاول الرئيس الأمريكي "ترامب" أن يوهم العالم كله ليجيء ويخترع فكرة وضع كل الأديان الثلاثة في الخلاط (المولينكس) وينتج منها دينه الجديد، أي ما يسميه افتراءً الابراهيمية، قاصدا الانصياع لعقله الصهيوني التوراتي الخرافي، وما كان ابراهيم الا حنيفا مسلما.

القضية الفلسطينية ياسادة يا كرام، هي قضية أرض محتلة، إنها قضية احتلال استعماري إحلالي، وقضية غزو استعماري لسلب الأمة وحدتها وعزتها وكرامتها وثرواتها الى الأبد، وقضية طرد أصحاب الأرض.

أي أنها بكل بساطة ودون زيادة هي: قضية احتلال، وليست عداء إسلامي يهودي! أتفهمون! أم لا تعقلون؟ إنها إحتلال لأرض عربية اسلامية مسيحية يصبح الدفاع عنها فرض واجب على كل مسلم ومسيحي وعربي، بل وكُلّ حرّ بالعالم؟

الغباء أو الجهالة، أو الإنصياع للأوامر دون وعي أو خوفا من بطش السلطان قد وصلت حتى للشيوخ، شيوخ المساجد، الذين حذرنا منهم في مقالات سابقة عندما قلنا أن المثقفين بالأمة الذين بجميع أشكالهم ومنهم العلماء علماء الدين قد سقطوا في بئر الخطيئة! ويبررونها للساسة..!

لقد زلّت قدم المثقفين والذين منهم علماء الدين وليس أجدربالتنويه، إلا الإشارة الى ما قاله الشيخ عبدالرحمن السديس خطيب الحرم المكي –في الشريط الصوتي والمرئي المنتشر-محملًا بإشارت واضحة جدًا تمهّد للتطبيع المجاني والهرولة معدومة الكرامة، وتمهّد للتنازل عن أسس الدين وقيمه في خطبة الجمعة الفائتة "راجين ألا يكون الشريط صحيحًا" والتي تشير أن الرسول كان يعامل اليهود بالمدينة وفي خيبر بالحُسنى ..الخ، ونقول: هذا ما لا علاقة له باحتلال فلسطين.

ومؤكدا في خطبته أن مثل هذا التعامل بالحُسنى مع اليهود يُنتج: (منهج العلم والعقل والحكمة والنظر بالعواقب واعتبار المآلات)، المتضاد مع المنهج المرفوض منه وهو ما أسماهُ منهج: (العواطف المشبوبة والحماسات الملهوبة!) مذكرًا بأهمية ما أسماه: (الحوار الانساني)!؟ في إشارة لا تخطئها العين ولا الأذن للتطبيع المجاني..!

ومضيفا أن (حواره الإنساني)! هذا هو المطلوب في مواجهة مالايقبله الشيخ بخطبته من: (صدام الحضارات الذي يؤدي الى العنف والصدام...) ودون أن يخرج من ذات المربع المنظّر (للحوار) التطبيعي والانصياع للمحتلين لفلسطين، وفي هذا التوقيت بالذات، إن بغمز أو إشارة واضحة، ليضيف مؤكدا على (لزوم الجماعة وحُسن السمع والطاعة للإمام على خلاف منهج الخوارج والمارقين؟)

يا شيخ اتقِ الله؟ أين ذهبت الآيات التي تتعلق بردّ الظلم والاحتلال؟ وأين ذهبت (كتب عليكم القتال) و(أعدوا لهم ما استطعتم من قوة) الموجّهة ضد الظَلَمَة والجبابرة والمحتلين.

وأين ذهبت الآيات التي أوجبت القتال نتيجة الاحتلال أو الإخراج من الأرض كما كان من الذكر الحكيم الواضح في سورة الحج التي لا تقبل أي تأويل مخالف: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ...(40)) وعشرات الآيات الاخرى؟

ألم تسمع يا شيخ عبدالرحمن فتوى شيخك ابن باز بوجوب القتال والنضال دفاعًا عن البلاد والوطن، حين قال بوضوح: (في صحيح البخاري رحمه الله عن النبي ﷺ أنه قال: "من اغبرت قدماه في سبيل الله، حرمه الله على النار"، ولاشك أن الدفاع عن الدين والنفس والأهل والمال والبلاد وأهلها، من الجهاد المشروع، ومن يقتل في ذلك وهو مسلم يعتبر شهيدًا).(1) هل لاحظت ما قاله: (والبلاد وأهلها) وفلسطين هي البلاد، وهي أرضنا المحتلة يا شيخ كعرب ومسلمين..!

فهل جاء العصر الذي نضلّل فيه المسلمين والأمة، ونكذب عليهم! وتصوير القضية كأنها حرب بين الأديان؟!

ومالنا نحن كعرب ومسلمين وفلسطينيين، ما لنا واليهود أو المجوس أو الألمان أوالبلجيكيين أو غيرهم إن لم يحتلوا أرضنا؟!

لم تكن قضية فلسطين كذلك، واليهود الفلسطينيين عاشوا في بلادنا ما طاب لهم من العيش كيهود الديانة في أزمان مضت.

 ولما كان الاحتلال للأرض أرض فلسطين هو المسعى للحركة الصهيونية والمؤمنين بالفكر التوراتي الخرافي والمستعمرين الأنجليز ومن لحقهم، كانت القضية قضية استعمار احتلالي استيطاني إحلالي لأناس لا صلة لهم بالإسرائيليين القدماء المندثرين، ولا صلة لهم بأرض فلسطين.

اتق الله يا شيخ، فلربما يسير على هدي هذا الكلام التبريري للاحتلال -الذي لا نرجوه صحيحا أو مقصودا- الذي قلته الكثيرين الذين يبررون ذلهم أمام المحتلين واستسلامهم، بدلا من أن يدعموا أخوانهم المحتلة أراضيهم كما أراضي المغرب وفلسطين والجولان والأمارات وأراضي لبنان المحتلة.

----------------------------------
(1)    عن موقع الشيخ ابن باز-فتوى الدفاع عن الأرض والوطن والبلد: 
https://binbaz.org.sa/fatwas/17018/%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AF

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


3 كانون أول 2020   الأثار الإيجابية والسلبية لإنخفاض الدولار مقابل الشيكل - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

3 كانون أول 2020   البلداء وداء القيادة؟ - بقلم: بكر أبوبكر

2 كانون أول 2020   نقد إسرائيلي لكتاب أوباما الجديد..! - بقلم: توفيق أبو شومر

2 كانون أول 2020   هل إسرائيل على أبواب انتخابات جديدة؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

2 كانون أول 2020   شمس بيت دجن تشرق مقاومة شعبية ناجحة - بقلم: وليد العوض

1 كانون أول 2020   الفلسطينيون وتحدي العودة لطاولة المفاوضات..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

1 كانون أول 2020   الثابت والمتغير في السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط - بقلم: د. محسن محمد صالح

1 كانون أول 2020   لماذا تفشل حوارات المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري

1 كانون أول 2020   قضايا فكرية لا يصّح تجاهلها..! - بقلم: صبحي غندور

1 كانون أول 2020   نعم للحوار، ولا لقمع الصوت الآخر..! - بقلم: شاكر فريد حسن


30 تشرين ثاني 2020   عن الجنسية الإسرائيلية في بيت المقدس..! - بقلم: داود كتاب


29 تشرين ثاني 2020   اغتيال زادة والرد الإيراني..! - بقلم: شاكر فريد حسن



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




30 تشرين ثاني 2020   فلورندا مصلح ومجموعتها القصصية "الصفعة الثانية" - بقلم: شاكر فريد حسن

30 تشرين ثاني 2020   ترنيمة للوطن..! - بقلم: شاكر فريد حسن

28 تشرين ثاني 2020   عز الدين المناصرة شاعر لا يفهمه غير الزيتون..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية