2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir





21 August 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir

20 August 2020   ‘Palestine is Still the Issue’: UN Vote Exposes, Isolates Canada - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 أيلول 2020

اجتماع الإمناء العامين: قصة قديمة جديدة..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تسعى أطراف المعادلة الفلسطينية الظهور بصورة الحريص والمتفائل بقرب الوحدة، والاجواء الاحتفالية، ويحاول كل طرف من أطراف المعادلة تحويل هزيمته من خلال الكلمات الافتتاحية التصالحية من المنتظر الى منتصر، مع أن المتتصر منهم ومنا مهزوم، وهم يدركون ان الاجتماع هو اجتماع الضرورة تحت ضغط احتياجاتهم ومصالهحم، وان تصفية القضية الفلسطينية وسحقهم مطروح على طاولة أطراف دولية واقليمية، في ظل تبلور ووضوح الصراع الاقليمي وأجنداته.

لم تحاول اطراف المعادلة، خاصة الطرفين الرئيسيين الإقرار بالهزيمة وعدم قدرتهما على تحقيق اي من أهدافهما، وإفرازات الانقسام الكارثية وأنهما وصلا لطريق مسدود ولا سبيل الا الشراكة السياسية الحقيقية، والاعتراف علنا ان الهزيمة طالت الكل الفلسطيني وقضيته. ولم يعد يعنيهم الاعتذار للشعب الفلسطيني وإجراء مراجعات نقدية للتجربة الفاشلة والمأساوية والتأسيس لمرحلة حديدة واعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية وبناء منظمة التحرير ومؤسساتها.

يبدو أن الجميع لم يدرك قدراته وإمكاناته ونقاط ضعفه، وان هناك متغيرات متسارعة تجري.. أطراف عديدة لديها القدرة على التأثير في مجريات الأمور، ويعيش الناس أجواء من الحيرة والبلبلة السائدة على مصير المصالحة والخوف من الفشل، ويتراجع يقينهم وثقتهم بأطراف الانقسام، خاصة وأنه لا خطوات عملية على الأرض تعيد للناس ثقتهم بطرفي الانقسام.

ومع تمسك كل طرف برؤيته السياسية، لا يوجد مؤشر حقيقي على إتمام المصالحة على أساس الوحدة الوطنية، وفتح ورشة عمل كبيرة و حقيقية لإعادة بناء المشروع الوطني وترميم الشروخ الكبيرة التي صدعته، والاتفاق على إستراتيجية وطنية على أساس كفاحي مقاوم للاحتلال، وإعادة الاعتبار للمجتمع الفلسطيني الذي تمزق نسيجه على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفكرية، وفقد الثقة بالنظام السياسي الفلسطيني والقائمين عليه.

قد يكون حظر التجول المفروض لمواجهة "كورونا" قد اجبر الناس على قضاء وقت مستقطع من الملل الوطني العام، ومتابعة المهرجان الخطابي، وهم يوجهون الأسئلة الكبيرة، ولم يتفاعلوا بشكل جدي مع نتائج المؤتمر، عندما يتعلق الامر بتشكيل اللجان، ويتساءلون عن مدى جدية الطرفين، وهل ستعالج كل القضايا الوطنية واعادة الاعتبار للحركة الوطنية وان للفلسطيين حركة تحرر وطني وليس سلطة لم تميز نفسها عن اي نظام عربي مستبد..!

وما هو مصير السلطة الوطنية؟ والقدرة على الفصل بين مؤسسات السلطة ومنظمة التحرير، وكيف ستجرى الانتخابات وأي انتخابات؟ وهل الانتخابات للسلطة أم في جميع مؤسسات الشعب الفلسطيني التمثيلية؟ وأي برنامج سياسي، واي مقاومة؟

وهل سيمنح الفلسطينيون فرصة لالتقاط الأنفاس وإعادة ما دمره الاحتلال، والتفكير بصوت عال ومراجعة حقبة من الزمن أرهقتهم، وأثخنتهم قتلاً وجراحاً لم تلتئم؟ وهل ستبقى غزة الجبهة الوحيدة لمقاومة الاحتلال؟ وبآلياتها النضالية والقذائف الصاروخية وهل ستبقى غزة حقل تجارب لكل شيء؟ و لماذا لم يتم حتى الآن اتخاذ خطوات عملية لإنهاء الانقسام والإفراج عن المعتقلين السياسيين؟ ولماذا الاستمرار في تقييد الحريات العامة وحرية الرأي والتعبير، واحترام حقوق الإنسان الفلسطيني؟

الإجابة على الأسئلة وعدم الهروب منها وتأجيلها، هي خطوة أولى على طريق إتمام المصالحة والوحدة الوطنية، ومواجهة الاحتلال وإقامة دولتهم من أجل الحرية والاستقلال، ووهم القرار المستقل الذي عانى الفلسطينيون كثيرا، ولم يستطيعوا التمسك به جراء تحالفاتهم وثقتهم بوعود دولية وإقليمية مزيفة، ورهنوا أنفسهم بأنظمة باعت شعوبها من أجل مصلحة حكامها وأجنداتهم الشخصية، وارتباطهم بالمشروع الأمريكي الإسرائيلي.

مواجهة التحديات الداخلية التي ستجابه الفلسطينيين، قبل الخارجية المتمثلة بـ"صفقة القرن" وتصفية القضية، والتهديد والابتزاز الامركي والإسرائيلي، والانقسام العربي، وتخاذل وجبن الموقف الأوروبي.

الاسئلة كثيرة ولم يملك اي منا تقديم حلول جامعة، في ظل مرحلة طويلة من الترهل وحالة التهميش والاقصاء وغياب القيادة الجماعية وتراجع العلاقات الوطنية وتشكيل الاسطفافات والولاءات والتفكير الجماعي الناقد، وتقديم رؤية سياسية وطنية تعمل على تفكيك العلاقات الانقسامية وتحديد رؤية توازن بين الممكن وغير الممكن في ظل الواقع العربي والفلسطيني المأزوم والعلاقات الدولية والاقليمية ومواجهة التحديات داخليا وخارجيا.

اجتماع الامناء العامين قصة قديمة جديدة لم تتغير، ولم يغير شيء، ولم تطرح القضايا المركزية للنقاش الجدي، والخوف قائم من بقاء طرفي المعادلة وانهما هما من يحدد مسار المصالحة، إن تمت..! الاهم هو البدء فورا في اتخاذ خطوات حقيقية لبدء المصالحة الحقيقية المبنية على الحقيقة والمكاشفة والمصالحة، والأهم حفظ كرامة الناس وصيانتها واحترام حقوق الإنسان الفلسطيني وإعادة الاعتبار له.

معيار نجاح المؤتمر ومخرجاته هو البدء فوراً في العمل، فمن غير المعقول الانتظار كل هذه الفترة من الزمن، والعودة مرة أخرى لتشكيل لجان كانت شكلت في السابق، وتم الاتفاق على وضع الأسس لها، فالأصل البدء فورا في التخلص من تركة الانقسام ونتائجه.

ان الانتظار لبدء عمل اللجان أمر لا يبشر بخير. يجب إقناع الناس بجدية الفصائل والقيادة من والاعتداء على الحريات واستمرار الاعتقالات وعدم الإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين، وعدم قمع الناس ومنعهم من التعبير عن آرائهم بحرية من خلال التجمع السلمي والاعتصام والتظاهر. علينا امتلاك اللحظة والحس الوطني والبدء بالتطبيق الفوري للاتفاق، لتوفير طاقات الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال ودحره، وصولا للحرية وعودة اللاجئين والاستقلال واقامة الدولة بمشاركة الكل الفلسطيني.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2020   بدأتْ خطةُ تطويع الفلسطينيين..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 أيلول 2020   السعودية تؤيد السلام ولكن؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

23 أيلول 2020   حوار اسطنبول وسؤال تجاوز أوسلو..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان


23 أيلول 2020   الأمم المتحدة بعد خمسة وسبعين عاما على تأسيسها..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 أيلول 2020   ثقافة التطبيع..! - بقلم: شاكر فريد حسن



22 أيلول 2020   التطبيع ومآلات الضم..! - بقلم: محمد السهلي

22 أيلول 2020   المسألة الإسلامية والعربية في الغرب..! - بقلم: صبحي غندور



21 أيلول 2020   بيع الوهم كأداة من أدوات الحكم..! - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف


21 أيلول 2020   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة سيقدمها الرئيس أبو مازن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



22 أيلول 2020   عاد الخريف..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2020   ما جئتُ أبكي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2020   الواقي الثقافي في خدمة الشاعر الرمز..! - بقلم: فراس حج محمد

21 أيلول 2020   محمد زفزاف شاعر الرواية المغربية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية