18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 أيلول 2020

عودة إلى ملف الفساد الفلسطيني..!


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نحب الوطن.. وتنتابنا غيرة كبيرة عليه فلا نحب ولا نسمح لغيرنا بالتحدث عنه باسمنا إلا بفضائله وقدسيته وبعدالة قضيته.. نحترم القيادة ونعتقد أن من حقنا – كفلسطينيين نعاني صنوفًا شتى من القهر والحرمان ولا نتمتع  بالحد الأدنى من الحقوق والحريات – أن ننتقدها كلما شعرنا بأنها تحيد عن طريق النضال الحقيقي والتحرر والعودة. من هذا المنطلق أتحدث وأكتب وأفكر.. محاولاً قدر الإمكان التأكيد دائمًا وأبدًا على هويتي كلاجىء فلسطيني ولدت على ثرى فلسطين وأحمل حلمًا سرمديًا في العودة إليها.

وربما أن قصة سها عرفات وانتصارابو عمارة هي الدافع وراء عودتي فتح ملف الفساد الفلسطيني. وقبل أن أخوض في هذا الموضوع الشائك أود أن أعيد التأكيد على إنني لا أختلق أي معلومة بناءً على كلام  سمعته أو إشاعة أو معلومة وردت من خلال وسائل التواصل الإجتماعي، فكل معلوماتي موثقة ومستقاة من مصدر موثوق، كما أود الإشارة أيضًا إلى أن رد أي مسؤول فلسطيني سواءً في "فتح" أو المنظمة أو السلطة على أي اتهام أو نقد يقوم على أساس النفي أوالتبرير أوالتهرب أوالاختلاق أو التجاهل أو الكذب.. ومن النادر بل من المستحيل اعتراف أحدهم بجرم أو خطأ ارتكبه أو الإقدام على الاستقالة لفداحة هذا الجرم أو ذلك الخطأ الذي نصفه باللغة الإنجليزية بأنه (فيتل ميستيك) أي خطأ مميت.

الأمثلة على ذلك كثيرة مثل قضية بيع مسؤول ملف القدس الأسمنت لإسرائيل لبناء الجدار الفاصل في القدس، ومثل تصريحات الرجوب قبل ثلاث سنوات لإحدى القنوات العبرية بأن  حائط المبكى (البراق) فى القدس الشرقية المحتلة يجب ان يكون "تحت السيادة اليهودية"، ونفيه لهذه التصريحات، ثم اتضاح كذبه عندما أثبت الفيديو الذي نقل المقابلة أنه تنازل عن الحق العربي الفلسطيني في ملكية (الحائط)، وهي الملكية التي ترسخت عبر قرارات اليونسكو الثلاثة الصادرة عام 2016 التي أكدت على هذا الحق وعلى أن الاسم الصحيح له هو "حائط البراق". وهناك فيديو لرئيس ديوان الرئاسة السابق يصوره في وضع غير لائق مع إحدى السيدات.. وغير ذلك كثير.

في الدول المتقدمة إذا ضبطبت مادة ممنوعة في سيارة مسؤول كبير ثم اتضح مع التحقيق براءة هذا المسؤول وأن تلك المادة جرى تهريبها من قبل السائق، فإن المعتاد – في مثل هذه الحالة- أن يستقيل المسؤول، لكن ذلك يحدث في الدول المتقدمة وليس في رام الله.

وقبل أن أخوض في الموضوع الأساس اسمحوا لي أن أكرر ما أردده دومًا موجهًا الكلام للقيادة: إذا عجزتم عن تحقيق أهدافنا الوطنية في الدولة والعودة والتحرربالرغم من تضحيات شعبنا وشهدائنا، وإذا عجزتم أيضًا عن تحقيق آمال شعبنا في العيش الكريم، فرجاء ألا تكونوا سببًا في التنغيص على حياتنا على نحو ما جرى عام 1990 عندما تسبب موقف المنظمة من الغزو العراقي للكويت في إلحاق الأذى بالجاليات الفلسطينية في دول الخليج. صحيح أن موقف أبو مازن في ذلك الوقت كان مع الكويت، إلا أنه اليوم يتخذ موقفًا معاديًا لدولة الإمارات العربية المتحدة بسبب تطبيع علاقاتها مع إسرائيل. ونحن نفهم أن تطبيعكم مع إسرائيل دافعه الاحتلال، ومصر والأردن نفس الشىء كان بسبب الاحتلال والسعي لإنهاء الاحتلال، لكن كم مرة زار السادات أو مبارك إسرائيل؟

تطبيعكم – أخاطب هنا القيادة- شكل تاني، أذكر هنا بعض الأمثلة: صورة قديمة للرجوب مع ابن شارون في مطار "هيثرو" تعكس صداقة واضحة - صور عديدة وحميمة لعريقات مع ليفني– صورة لحفل عشاء أقامه عريقات في منزله لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، وصورة أبو مازن مع وفد رفيع للتعزية بوفاة شيمون بيريز، الغريب أن أبو مازن الرئيس العربي الوحيد الذي حضر للتعزية في بطل مذبحتي "قانا" الدمويتين.

قبل ثلاث سنوات علمت السيدة سها الطويل بعزمي نشر كتاب بعنوان ملف الفساد الفلسطيني، وكنت قد طبعت الكتاب فعلاً وعلى وشك إطلاقه في السوق، فقالت لي: يا إبراهيم لو كان الوالد حيًا لغضب منك إذا فعلتها..! هذه الجملة هزت كياني وأعادتني إلى الانجذاب مرة أخرى إلى حكمة الوالد – يرحمه الله- فوعدتها ألا أفعل وأعدمت النسخ التي طبعتها مع ما تكبدته في ذلك من خسائرمادية. وهنا أتساءل: على ماذا تدل هذه القصة؟ تدل على أن السيدة ريموندا حوا الطويل حريصة كل الحرص على ألا تمس سمعة فلسطين بسوء، وفلسطين تعني هنا الوطن والقدس والقيادة والقضية وشعبنا المغلوب على أمره.. من لا يعرف سها الطويل أحب أن أعرفه بأنها كانت مراسلة في رام الله لأكبر صحيفة فرنسية وأنه سبق لسلطات الاحتلال أن اعتقلتها بسبب مواقفها الوطنية، وأن الرئيس الفرنسي توسط لها لدى تلك السلطات للإفراج عنها. هذا ما أعرفه عن المناضلة سها الطويل، لكنني في الحقيقة لا أعرف شيئًا عن السيدة انتصار أبو عمارة وفوجئت بالبعض يلقبها بأنها الرئيس الفعلي للسلطة الفلسطينية، بحثت عنها عبر محرك البحث فراعني ما هي عليه من قوة نفوذ، وما تملكه من صلاحيات، وذلك عبر وثائق وفيديوهات موثقة.

وشاهدت كغيري السيدة سها عرفات على الشاشات الفضائية تدافع عن أسرتها وأخيها (جابي الطويل) السفير السابق في مالطة وقبرص بتهمة عدم الانخراط في الحملة ضد الإمارات العربية المتحدة. ويا أخواني ينبغي أن لا ننسى فضل دول الخليج علينا.. ينبغي أن لا ننسى أنها احتضنت عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين عملوا فيها عشرات السنين وكانوا يشكلون مصدر الدعم الرئيس لأسرهم في المخيمات الفلسطينية، وأن الكويت احتضنت "فتح" منذ ولادتها، وأن السعودية ظلت تشكل الداعم الرئيس للقضية الفلسطينية على كافة الصعد السياسية والدبلوماسية والمالية والإعلامية، وأن الإمارات قدمت لنا صنوفًا من الدعم لا تعد ولا تحصى، فلا أقل من أن نلزم حدودنا، مع الأخذ في الاعتبار اننا نخسر كل يوم وإسرائيل تكسب كل يوم، وأن الانقسام هو الخطر الحقيقي الذي يهدد مسيرتنا وأهدافنا  الوطنية، وأنه يتوجب علينا أن نرمم علاقاتنا العربية وننهي الانقسام اللعين كأولوية لإعادة الانخراط في المسار النضالي.

إذا صح الدور الذي تضطلع به انتصار أبو عمارة فإن ذلك لا يعدو كونه إضافة عنصر آخر في مراكز القوى الفلسطينية التي تهيمن على الكراسي والمزايا والمكاسب ضمن المشترك الذي يجمعها تحت مسمى واحد هو الفساد.
 
أما تهمة سها عرفات فهي الاحتجاج على حرق بعض السوقيين للعلم الإماراتي. بالمناسبة أنا أول من انتقدت هذا العمل الغوغائي، وسبق أن انتقدت شتيمة وجهها أبو مازن لمسؤول أمريكي بقوله (ابن الكلب)، ليس حبًا في أمريكا أو دفاعًا عن جرينبلات، وإنما لأن مثل هذه الكلمات لاوجود لها في قاموس المصطلحات الدبلوماسية.

لقد سحب أبو مازن سفيره من أبو ظبي وعبر عن رفضه للتطبيع وهذا كاف بحد ذاته، أما ردود الفعل التشنجية من قبل القيادة والتصريحات العنترية من قبل عريقات وغيره فهو ما يدعو إلى العجب والتعجب، فغالبية هذه القيادة هي التي كانت تدعو العرب والمسلمين إلى زيارة القدس، وهناك من يمكن أن نطلق عليهم "سماسرة التطبيع" يتظاهرون اليوم بأنهم ضد التطبيع. لقد هددت سها عرفات بالكشف عن مذكرات عرفات وفضح المستور.. وياليتها تفعل..!

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


29 تشرين ثاني 2020   اغتيال زادة والرد الإيراني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تشرين ثاني 2020   في الدقائق الأخيرة قبل منتصف الليل.. من المسؤول؟ - بقلم: زياد أبو زياد



28 تشرين ثاني 2020   صراع الديوك في "حماس"..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 تشرين ثاني 2020   هوامش على إشكالية المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 تشرين ثاني 2020   الإعلام الصهيوني وتزييف الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

27 تشرين ثاني 2020   مشاكل عالقة بحاجة إلى حلول..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 تشرين ثاني 2020   ضرورة إيقاع الحجر على العقل العربي..! - بقلم: عدنان الصباح


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


28 تشرين ثاني 2020   عز الدين المناصرة شاعر لا يفهمه غير الزيتون..! - بقلم: شاكر فريد حسن

28 تشرين ثاني 2020   أنا الراوي أنا الرسام: آفاق إستراتيجية إن أردنا..! - بقلم: تحسين يقين

26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية