18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 أيلول 2020

سيف حركة "فتح"..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الصديق خالد سيف من الأخوة الذين لهم باع طويل في العمل الجماهيري في إطار حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وهو من القيادات الفاعلة في هذه الإطار في أكثر من موقع جماهيري مجتمعي استطاع معه أن يضرب نموذجا حيًّا في أولوية العمل والعطاء والمحبة والابداع والنضالية والانجاز على اعتبار الفهم القائل أن حركة "فتح" والثورة الفلسطينية هي من تصنع الحدث ولا تلاحقه فقط، أو ترقبه وتشاهده من موقع المتفرجين.

حركة "فتح" دوما تكون في الملعب، في وسط البحر الذي بدونه تموت، أي كالسمكة في الماء.

ماء حركة "فتح" والثورة الفلسطينية العربية هو حجم التفاف الجماهير حولها وحول فكرها ومبادئها الثورية وسماحتها ورحابتها الجامعة المانعة، التي جعلت تفردها قائما حتى الآن رغم رائحة الفساد العطن الذي  يستشري في بعض الاوساط فيها، وفي أوصالها.

بعض  المتسلقين على ظهر الثورة عامة، ومنها على ظهر حركة "فتح" يحاولون ان يصوروا أنفسهم للناس أنهم الأصلاء والجذور..! وما هم الا قشور ومنتفعين من وهج السلطة الذي انبهرت به كافة الفصائل.

الانبهار بالسلطة ولو على مزبلة تأخذ بنوازع النفس الانسانية المحبة للسيطرة بلا قيود، وكانت "حماس" من هؤلاء فلم تتعلم ويبدو انها لن تتعلم من تجربة حركة "فتح" التي حاول فيها الخالد ابوعمار أن يحمل البدقية بيد والمعول بيد فانحاز للاولى وأشعل انتفاضة ثانية.

لم يستطع ياسر عرفات إن يوقف انهيار أولئك المتأسرلين أو ذوي العقلية الوظيفية غيرالنضالية المركبة فقط لملء البطون لا لحركة السواعد السمراء في وهج الشمس.

الصديق خالد سيف المؤمن والمنخرط في ميادين الفعل سواء الذاتي من حيث النقر على مفتاح التغيير في ذاته وعبر استثماره في أسرته، ومحيطه لا ينفك يتابع بكل شقاوة الشباب وعقلية التقدم الى الأمام حقيقة التجاذبات التي تحصل في فلسطين من خلف المنظر العام.

خالد سيف كما الحال مع محمد البيروتي الصديق الشقي والوفي والصريح أيضا  يصرخ ويتألم ويتقطع من الداخل الى الدرجة التي أعلن فيها الإشفاق على القلة المؤمنة المخلصة مشيرا لي كأحدهم، التي باعتقادنا مازالت موجودة في أصل وجذر وقلب حركة "فتح"، فهم ونحن سيوف الثورة وسيوف فلسطين وسيوف الحركة، مهما بدا المتسلقون والمتأسرلون والانتهازيون يحتلون الصورة.

حركة "فتح" الفكرة وحركة "فتح" القيم وحركة "فتح" الوطنية الجامعة والعروبية اللامعة ومرتع أحرار العالم وحركة "فتح" القيم وسيوف الحق قائمة البنيان والانتماء في صدر كل فلسطيني وكل عربي حر وكل ثائر بالعالم.

ويكفي هذه الحركة الريادية شرفا بقادتها وشهدائها العظام، وديموتها أنها انتجت هذه الأفكار والقيم والمفاهيم والسيرة، والتقدمية التي أصبح الجميع يتبناها الى الدرجة التي اختفت فيها الفواصل بين صاحب الفكرة والمبادئ والقيم (أي حركة فتح) وبين كل متبني لهذه الأفكار.

افترض الكثيرون اليوم ممن لحقوا بالركب متاخرين أو كانوا مجرد فواصل في مراحل سابقة أنهم أصحاب الأفكاروالرحابة والمنهجية، وأنهم مطلقيها ومن عندهم يبدأ التاريخ!؟ ولا بأس عندي في ذلك فحركة "فتح" هي المدرسة التي انتجت كل هؤلاء.

تجد اليوم في "فتح" السيوف الأصلاء القابضين على الجمر وأحسبهم الأغلبية بإذن الله، وتجد المتسلقين والمتأسرلين والانتهازيين وفاقدي النضالية وأرغب أن أراهم الاقلية، وتجد المهمشين والمنبوذين والناقمين والمتطهرين في صفوفها، لكن الكثير في حركة "فتح" وخاصة من الفئة الثالثة والذين انتقلوا اليوم لمواقع مختلفة يحملون معهم الفكرة بكل قوة وربما يتحسرون أو يبكون أو ينوحون على أيام مضت وهذا حقهم ولكنهم في الفئة الايجابية منهم يستمرون ولا يتراجعون ففلسطين هي الأصل.

وفي الجانب السلبي من الفئة الثالثة من هذه الفئات يتحولون لرداحين وشتامين وطاعنين كما تجد ذلك في مجموعة من المقالات والكتب الطاعنة في الذات والتاريخ والفكرة التي يظن الكاتب فيها نفسه ممجّدا على حساب الحركة والثورة التي لن تزول كما قلت بمدى انفعالها وانفعالهم وتفاعلهم معها شاءوا أو أبوا.

الاخ خالد سيف -ودعني أقول أيضا محمد البيروتي الجميل بإيجابيته والجميل بنقده، وعبدالفتاح نور وأمثالهما الكثير- له، ولهم، من المحبة في قلوب من عمل معهم الكثير، وهو مهما كان له من النقد سبيل فالقصد الذي يسعى له باعتقادي جرّ الحركة ثانية الى مربع الارتباط مع الجماهير والنضال الميداني، ما هو ملعبها ومربعها الأساسي والا تلاشت كما المثل الذي ضربه سيفنا بالحركة الوطنية الجزائرية ممثلة بالراحل مصالي الحاج مقابل الجماهير التي ائتلفت حول جبهة التحرير الجزائرية.

لربما تكون كثير من المقاربات صحيحة، وكثير منها يحتاج لتفكير وتدقيق وحسن تبصر، واستفادة من التجارب ولم لا نستفيد فعلا من تجربة مصالي الحاج أولا ثم تجربة مآلات جبهة التحرير الجزائرية التي فقدت عبر المسيرة كثير من الوهج في صراع الثورية والسلطوية بعد الاستقلال، رغم محبتنا الطاغية لها حتى اليوم فهم أساتذتنا ومعلمينا في الجهاد والثورة والنضال.

نعم آن لنا أن نتعلم من مآلات مختلف الثورات في العالم العنفية منها والسلمية، فمنها من نجح بالتوفيق بين الثورة والسلطة ومنها من فشل، ومنها من ركب ظهرها الانتهازيون وبرزوا أبطالًا، ومنها من نفضتهم القضية أو الجماهير كما ينفض الغبار عن الجواهر فأنتجت منهم أو من غيرهم قلوبا ذهبية وعقولًا نيرة وأفكارًا طورت البلاد والعباد.

نعم فلسطين لم تتحرر، كما حصل مع ثورات العالم، ولعلمنا جميعا فأن هذا الكيان وهذا الاستعمار الكولونيالي الاستيطاني الاحلالي الذي زرعته بريطانيا ودول الغرب الاستعماري ثم لاحقًا مع الحركة الصهيونية وجد ليبقى..! ومحاربته تعني محاربة العالم، نعلم ذلك مما قاله لنا ماوتسي تونغ أو هوشي منه في البدايات.

لذا فليس المطلوب هو اليأس والاندحار أو الانسحاق تحت أقدام الأفيال أو الحمير في الامبريالية والرأسمالية الاستعمارية العالمية التي تزيّن الشرورو ومنها الصهيونية لتجعل من الكيان الغريب سيد المنطقة بلا منازع.

وهذا ما يحصل مما نعرفه اليوم، ما يترتب عليه الفهم أن قضيتنا كانت ومازالت قضية شعب ينهد الحرية وإزالة الاحتلال عن أرض أجداده من آلاف السنين، بدعم الأمة العربية الذي لا غنى عنه، وبدعم كل احرار العالم، وهذه فكرة وإيمان وعمل نضالي جهادي، لن يزول مهما طال الزمان ومهما تراكض وهرول وانبطح المنبطحون.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


29 تشرين ثاني 2020   اغتيال زادة والرد الإيراني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تشرين ثاني 2020   في الدقائق الأخيرة قبل منتصف الليل.. من المسؤول؟ - بقلم: زياد أبو زياد



28 تشرين ثاني 2020   صراع الديوك في "حماس"..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 تشرين ثاني 2020   هوامش على إشكالية المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 تشرين ثاني 2020   الإعلام الصهيوني وتزييف الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

27 تشرين ثاني 2020   مشاكل عالقة بحاجة إلى حلول..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 تشرين ثاني 2020   ضرورة إيقاع الحجر على العقل العربي..! - بقلم: عدنان الصباح


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


28 تشرين ثاني 2020   عز الدين المناصرة شاعر لا يفهمه غير الزيتون..! - بقلم: شاكر فريد حسن

28 تشرين ثاني 2020   أنا الراوي أنا الرسام: آفاق إستراتيجية إن أردنا..! - بقلم: تحسين يقين

26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية