18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir






















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 أيلول 2020

إسقاط قرار إدانة الإمارات وحصاد الأثام..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو أن ذاكرة الفلسطينيين قصيرة، ونسوا اللجنة الرباعية العربية للسلام (مصر، والسعودية والإمارات، والأردن)، والتي شكلت من قبل الجامعة العربية لتفعيل وتحريك الملف الفلسطيني. فقد رضيت القيادة الفلسطينية منذ زمن ان تكون القضية ملف، ومن يديره دول تربطها علاقات باسرائيل اكثر ما تربطها مع فلسطين.

في العام 2016 تم إحياء اللجنة من جديد بعد أن ماتت والتي شكلت قبل عدة سنوات، وتم بعث الروح فيها من جديد، والحديث عن دعم الفلسطينيين وعقد مصالحات بينهم. اللجنة شكلت وفقا خطة عربية وغاياتها الظاهرة هي كيفية تحريك عملية التسوية وفق المبادرة العربية، يعني خطة تبحث عن تسوية مع الاحتلال الاسرائيلي وإنهاء الصراع العربي – الاسرائيلي وإقامة علاقات طبيعية بين اسرائيل والدول العربية. نحن من أوصلنا أنفسنا لما نحن فيه الان بادراكنا حيث كنا ولا نزال جزء من النظام العربي الرسمي.

نص المقال يعتمد على نص مقال سابق كتبته في ايلول/ سبتمبر 2016.

سعت دول عربية للتقارب العلني مع إسرائيل بعد أن كانت العلاقات سرية وتحولت إلى علنية وقبلة من بعض الدول في زمن السلام الدافئ، حسب غايات خطة الرباعية العربية التي افردت بابا للمصالحة الفلسطينية وتوحيد حركة فتح واعادة استنهاضها، واعادة المفصولين من الحركة، وهم تيار عضو اللجنة المركزية المفصول محمد دحلان.

الرئيس محمود عباس أفشل الخطة وفقا للتصريحات التي صدرت باسمه، رفضه التدخل في شؤؤون الفلسطيين والوصايا عليهم، والضغوط التي مارستها الدول العربية أعضاء اللجنة، والشعار المرفوع من قبل القيادة ولا يجوز أن يتدخل أي طرف عربي في أجندتنا الداخلية، لأن عهد الوصاية انتهى، والقول يجب أن يحترم القرار الفلسطيني المستقل، كما تحترم القيادة استقلالية العرب.

القيادة الفلسطينية كانت شاهد على ما يجري، ومع ان رؤية القيادة الفلسطينية ليست بعيدة عن ما طرحته الرباعية العربية التي تعتمد على المبادرة العربية، وهي رؤية تابعة وجزء من النظام العربي وإن إختلفت مواقفه، لكنها مواقف تعبر عن مصالحها وعلاقاتها وموازين القوى والأدوار التي تلعبها وتقوم بها، وفي غالبها أدور العراب لحماية مصالح أنظمتها.

لم تواجه القيادة الفلسطينية التوجهات العربية، وظلت في حالة انتظار في الانفاق بدون أي فعل وتنشيط الدبلوماسية الفلسطينية لترسيخ علاقاتها مع الدول العربية وعدم الاصطفاف مع اي نظام، بل حسبت نفسها على انظمة ارتكبتت ولا تزال جرائم ضد شعوبها.

وعلى الصعيد الداخلي الفلسطيني عملت القيادة على تعزيز الانقسام عن طريق اعادة هندسة منظمة التحرير وفقا لمصالحها، واعادة تشكيل المجلس الوطني والمركزي واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير التي لا تعلم يمينها من يسارها. واتخذت القيادة اجراءات عقابية قاسية ضد غزة بذريعة الضغط على "حماس" لانهاء الانقسام، ولم يتم استنهاض منظمة التحرير وكيف سيتم ذلك واعادة هندستها تم تدجينها اكثر لصالح القرارات الفردية والاقصائية، من دون تفعيل دورها في الخارج وفي صفوف الفلسطينيين في الشتات واشراكهم في اتخاذ القرارات والعمل من أجل اعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية.

ما جرى في اجتماع وزراء الخارجية العرب في التاسع من ايلول، سبتمر الجاري هو حصاد الاثام، وفشل الدبلوماسية الفلسطينية باسقاط مشروع القرار الفلسطيني المقدم لإدانة التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، هو سياق تاريخي يتحقق الان باتفاق تحالف امارتي اسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية، ومسار سارت فيه القيادة الفلسطينية والتعاون والتنسيق مع الانظمة العربية وتغالفت عنه القيادة. وايضا نتيجة التيه والتخبط والسياسات الخاطئة عبر عقود من الزمن، وعدم حسم الخيارات، مرة تتوجه للعرب ومرة للامريكان ومرة للاوروبيين الذي يعتبروا حليف وداعم للمشروع الصهيوني.

بعد أن كان سائداً مصطلح الصراع العربي الإسرائيلي ومقدما لدى الأنظمة العربية والشعوب العربية، وتاجرت فيه أنظمة وصمتت أنظمة أخرى، وفي زمن الردة والأحداث التي تمر في بعض الدول العربية والربيع العربي وإنكشاف الأنظمة العربية، لم يعد للمصطلح أي قيمة خاصة، وما تشهده المنطقة من تحالفات وصراعات دولية وإقليمية، أصبح المصطلح السائد الصلح أو التطبيع العربي الاسرائيلي، وبات الإهتمام بالقضية الفلسطينية ثانوياً وتراجعت مكانتها وتستغل كي تكون مدخلاً لعقد صلح عربي إسرائيلي.

وأمام أعيننا تعمقت العلاقات العربية الإسرائيلية وعقدت لقاءات رسمية وغير رسمية تحت ذرائع وأسباب مختلفة منها مؤتمرات وورش وندوات لبحث الأخطار التي تهدد العرب وإسرائيل، وكأن الاخيرة دولة شقيقة، وهي تقوم بأكبر عملية تمدد وتوسع إستراتيجي في المنطقة العربية، وكل ما يجري يخدم مصالح إسرائيل، وهي مصدر الارهاب والشرور في المنطقة ولا تزال تحتل فلسطين وتقوم بعلميات التوسع الاستعماري الإستيطاني والتمييز العنصري والجرائم والحصار في فلسطين.

ردود القيادة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية على قرار الجامعة العربية ليس إلا خطابًا عاطفياً ورغبويًا وشعاراتيًا، حتى ما قيل في اجتماع الامناء العامين للفصائل خطابات احتفالية بدون رؤية سياسية فلسطينية جامعة ومن بدون أي إرادة أو نية جدية عاجلة لإصلاح البيت الفلسطيني ولم يتم إستكماله بخطوات توحيدية.

وما جرى في اجتماع وزراء الخارجية العرب لم يتم استثماره داخليا باتخاذ اجرارءات فورية لتوحيد الفلسطينيين، لم يقدم خطاباً وطنياً جامعاً، يؤكد على الثوابت الفلسطينية الجامعة، واعادة مراجعة طبيعة العلاقات الفلسطينية العربية، ضمن رؤية وإستراتيجية فلسطينية ومراجعات نقدية للتجربة الفلسطينية برمتها، وتعزيز صمود الفلسطييين في كل مكان لمقاومة الاحتلال ومواجهة المخاطر.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

1 كانون أول 2020   لماذا تفشل حوارات المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري

1 كانون أول 2020   نعم للحوار، ولا لقمع الصوت الآخر..! - بقلم: شاكر فريد حسن


30 تشرين ثاني 2020   عن الجنسية الإسرائيلية في بيت المقدس..! - بقلم: داود كتاب


29 تشرين ثاني 2020   اغتيال زادة والرد الإيراني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تشرين ثاني 2020   في الدقائق الأخيرة قبل منتصف الليل.. من المسؤول؟ - بقلم: زياد أبو زياد



28 تشرين ثاني 2020   صراع الديوك في "حماس"..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 تشرين ثاني 2020   هوامش على إشكالية المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 تشرين ثاني 2020   الإعلام الصهيوني وتزييف الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

27 تشرين ثاني 2020   مشاكل عالقة بحاجة إلى حلول..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 تشرين ثاني 2020   ضرورة إيقاع الحجر على العقل العربي..! - بقلم: عدنان الصباح


9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


30 تشرين ثاني 2020   فلورندا مصلح ومجموعتها القصصية "الصفعة الثانية" - بقلم: شاكر فريد حسن

30 تشرين ثاني 2020   ترنيمة للوطن..! - بقلم: شاكر فريد حسن

28 تشرين ثاني 2020   عز الدين المناصرة شاعر لا يفهمه غير الزيتون..! - بقلم: شاكر فريد حسن

28 تشرين ثاني 2020   أنا الراوي أنا الرسام: آفاق إستراتيجية إن أردنا..! - بقلم: تحسين يقين

26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية