2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir





21 August 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir

20 August 2020   ‘Palestine is Still the Issue’: UN Vote Exposes, Isolates Canada - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 أيلول 2020

"الجهاد الإسلامي" وخيار الوضوح..!


بقلم: هيثم أبو الغزلان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يكن اللقاء الذي جمع الأمناء العامين على أهميّة انعقاده بين رام الله وبيروت هو الحدث فقط؛ ولا مخرجاته المُتمثّلة بتشكيل لجنة لإعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، ولجنة للفعاليات الوطنية، ولجنة لإعادة الوحدة وإنهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس؛ إنّما المحكُّ في ذلك هو القيام بترجمة هذه الخطوات العملية وتكريسها ضمن برنامج نضالي وطنيّ ملموس يُساعد في الدفع باتجاه تحقيق المزيد من الشراكة الفلسطينية الداخلية، ويُعزّز من صمود الشعب الفلسطينيومقاومته. وهذا يظلُّ مرهونًا بمدى الإرادة والقدرة على البناء على المشتركات وتطويرها ضمن رؤية ترى الأولويّة في التخلّص من الاحتلال.

لذلك كان السؤال المطروح ولا يزال مطروحًا: هل يمكن أن يُحدِث هذا اللقاء ومخرجاته تحوّلًا في البرنامج والأداء، وبالتالي يُحدث نقلة نوعية في برامج وآليات العمل الوطني الفلسطيني التحرّري؟ولماذا أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين على تنفيذ المخرجات العملية للقاء؟ ولماذا تحفّظت على بند إقامة "الدولة على حدود العام 1967"، وأكّدت على ضرورة إعادة بناء منظمة التحرير وتفعيلها وإشراك الجميع فيها؟

إن المخاطر الحقيقيّة التي تحيق بفلسطين تهدّد الشعب والقضية في ظل برنامج الاستيطان والضم الصهيوني المتعاظم على الأرض الفلسطينية، والمدعوم من الإدارة الأمريكية، وسط خليط من السلبيات التي يُعجّ بها الوضعين الفلسطيني والعربي، وخصوصًا في ظل الاستثمار الإسرائيلي لنتائج ما حدث ويحدث في بعض البلدان العربية من احتراب داخلي وتهميش للقضية الفلسطينية، وقطار التطبيع المندفع الذي أصبح يؤسس لتحالف مع العدو الصهيوني على حساب القضية الفلسطينية والأرض والثروات والقرار.

وإزاء هذه المخاطر الكبيرة التي تعترض القضية الفلسطينية، لا بد من مواجهة شاملة ترقى لمستوى التحديات القائمة، وتقطع بشكل كامل مع أيّ برنامج لا يعيد الصراع إلى مربّعه الأول. وفي هذا السياق كان تأكيد حركة الجهاد الإسلامي على ضرورة تنفيذ المخرجات العملية للقاء الأمناء العامين، وتحفُّظها على بند إقامة "الدولة الفلسطينية على حدود العام 1967". وهذه ليست المرة الأولى التي تتحفّظ فيها الجهاد على بنود معيّنة لها علاقة بحدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967؛ فقد تحفظّت الحركة على وثيقة الأسرى (أيار 2006)، ورفض وفدها التوقيع على البيان الصادر في ختام جلسات الحوار في موسكو (2019)... ويأتي تحفّظ الجهاد على بند "الدولة الفلسطينية على حدود العام 1967" تأكيدًا لمؤكد في فكر وممارسة الجهاد من جهة، ومن جهة أخرى هو تأكيد لواقع يشير أنه ليس ثمة آفاق لإنجاز هدف الدولة المستقلة في الأراضي المحتلة منذ العام 1967، وأن هدف "الدولة الواحدة" في حدود فلسطين الانتدابية خلال الفترة 1922-1948، هو بات أصعب كثيرًا، وأبعد منالًا من هدف الدولة الفلسطينية في الأراضي المحتلة منذ العام 1967، لأن ذلك يفترض تغييرًا في موازين القوى محليًا وعربيًا ودوليًا. وهذا صعب المنال، خصوصًا أن حكومة نتنياهو وبمساعدة من إدارة الرئيس دونالد ترامب قد دفنت "حل الدولتين"، وترفض وقف الاستيطان والانسحاب من القدس وحقّ العودة للفلسطينيين، ما يجعل أيّ رهان على إقامة دولة "مستقلة وكاملة السيادة" أمرًا غير واقعيّ في ظل الظروف الواقعية المستندة إلى موازين القوة المختلة.

وبناء عليه فإن المواجهة الحقيقية التي يجب أن تكون ضد العدو تتطلّب رؤية واضحة للصّراع وفعلًا مشتركًا وحدويًّا وقيادة تدرك الواقع الذي تتحرّك فيه ولا تخضع له، وتتابع المتغيّرات دون أن تغرق في تفاصيلها، ولا تخلط بين الثابت والمتحوّل، وتراجع سياساتها وخططها لتعرف أين أخطأت وأين أصابت فتبني على ذلك وتراكم.

وبناء على ذلكفإن مبادرة "النقاط العشر"التي أطلقها الدكتور رمضان عبد الله شلّح في العام (2016)، ودعا إلى تبنّيها الأمين العام للجهاد زياد النخالة في العام (2018)، وأعاد طرحها خلال كلمته في لقاء الأمناء العامين (2020)،وأعادت التأكيد عليها فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة (2020)، تُشكّل برنامجًا وطنيًا يمكن الاستناد إليه؛ فهي تدعو إلى "إلغاء اتفاق أوسلو"، و"سحب الاعتراف بإسرائيل"،وإعلان المرحلة الحالية مرحلة تحرر وطني، الأولوية فيها لمقاومة الاحتلال بكل الوسائل المشروعة بما فيها المقاومة المسلحة، ما يتطلّب "صياغة برنامج وطني لتعزيز صمود وثبات الشعب الفلسطيني على أرضه"... وأن "يشمل ذلك كل مكونات الشعب الفلسطيني".

واستنادًا إلى مبادرة "النقاط العشر" فصّل الأمين العام لحركة الجهاد زياد النخالة، في كلمة له في العام (2018) طرحه الجهاديّباعتبار:"المصالحةِ أولويّةوطنيّة في صراعِنا مع العدوِّ، وهي مفتاحٌ لتجاوزِ الخلافاتِ والصراعاتِ داخلَ المجتمعِ الفلسطينيِّ"، و"استردادُ المصالحةِ الوطنيةِ لصالحِ الكلِّ الفلسطينيّ، فجميعُ الشعبِ الفلسطينيّ ضحيةٌ لهذا الخلافِ"...والشروعِ في معالجةِ كلِّ الخلافاتِ والتبايناتِ والبناء على القراراتِ التي اتخذَتْها اللجنةِ التحضيريةِ التي التقَتْ في بيروتَ بتاريخِ 10 كانون الثاني 2017، ومثلَتِ الكلَّ الفلسطينيَّ.."، و"التأكيدُ من قبلِ قوى المقاومةِ أنَّ التهدئةَ لن تُلزمَنا بعدمِ الدفاعِ عن شعبِنا، ولن نذهبَ بها إلى اتفاقياتٍ سياسيةٍ معَ العدِّو"..، وأن "يلتزمَ الجميعُ بتطويرِ سبلِ المقاومةِ بكافةِ أشكالِها، وبحسبِ ما هو ممكنٌ، في الضفةِ والقدسِ..".

إن تأكيد الجهاد الإسلامي على موقفها الواضح والصريح تجاه التأكيد على أن الصراع ضد الاحتلال يشمل كل فلسطين، ورفضها اقتصار ذلك على الأراضي التي احتُلّت منذ العام 1967، وتأكيدها على ضرورة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيلها وأن تشمل الكل الفلسطيني، وإعادة الصراع إلى مربّعه الأول ضد العدو الصهيوني، هو تأكيد واضح على الرؤية الواضحة للصراع القائم والممتد زمانًا ومكانًا ضد عدو يسعى إلى إلغاء شعبنا وتأبيد وجوده فوق أرضنا.

وبناء على ما تقدّم فإن التوصيف الدقيق لواقع الحال الفلسطيني، وتحديد العدو بشكل دقيق، ومعرفة التحديات وتحويلها إلى فرص سيُحوّل الواقع المُختل حاليُّا لصالح الاحتلال، إلى نقاط قوة يمكن المراكمة عليها لتحقيق ما يصبو إليه شعبنا من تحرير وعودة.

* كاتب فلسطيني- بيروت. - haithem31@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2020   بدأتْ خطةُ تطويع الفلسطينيين..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 أيلول 2020   السعودية تؤيد السلام ولكن؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

23 أيلول 2020   حوار اسطنبول وسؤال تجاوز أوسلو..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان


23 أيلول 2020   الأمم المتحدة بعد خمسة وسبعين عاما على تأسيسها..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 أيلول 2020   ثقافة التطبيع..! - بقلم: شاكر فريد حسن



22 أيلول 2020   التطبيع ومآلات الضم..! - بقلم: محمد السهلي

22 أيلول 2020   المسألة الإسلامية والعربية في الغرب..! - بقلم: صبحي غندور



21 أيلول 2020   بيع الوهم كأداة من أدوات الحكم..! - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف


21 أيلول 2020   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة سيقدمها الرئيس أبو مازن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



22 أيلول 2020   عاد الخريف..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2020   ما جئتُ أبكي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2020   الواقي الثقافي في خدمة الشاعر الرمز..! - بقلم: فراس حج محمد

21 أيلول 2020   محمد زفزاف شاعر الرواية المغربية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية