18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 أيلول 2020

حان الوقت لتبني الفكر الإستراتيجي لتصحيح مسار القضية..!


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما أحوجنا - نحن الفلسطينيين - في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ القضية إلى المفكرين الإستراتيجيين ليقودوا مسيرة تصحيح مسار القضية، ولتلمس سبل الخروج من مأزقنا الراهن.

نحن لسنا في حاجة إلى العنترية والجعجعة وتصريحات الستينيات التي كانت تطلقها قياداتنا والتي أصبحت تثير الأعصاب، كما ولسنا في حاجة إلى أصحاب الحناجر الرنانة التي تثير الاشمئزاز.. نحن بحاجة إلى الحكماء والعقلاء وأصحاب الفكر المستنير.

يحضرني بهذا المقام السؤال: هل رد فعل قيادتنا وبعض شعبنا على تطبيع دولة الإمارات العربية المتحدة ثم مملكة البحرين علاقاتها مع إسرائيل كان حكيمًا؟ الإجابة بلا القطعية.. وليسأل سائل: لماذا؟ أجيب على الفور لأن هذا الرد هو الذي كانت تريده وتتوقعه إسرائيل ولأنه ببساطة يضعف العلاقات الفلسطينية – العربية، ويصب بالدرجة الأولى في مصلحة إسرائيل، ويخدم "صفقة القرن".

لكن ليس ذلك بيت القصيد.. وليذكر البعض انني دأبت، ومنذ أكثر من خمس سنوات في مقالاتي وكتبي ومحاضراتي وندواتي من التحذير من حملة تهويد العقل العربي التي رسم خطتها بمهارة فائقة كبير مستشاري الرئيس ترامب وصهره جاريد كوشنر ودشنها زيدان بالقول إن المسجد الأقصى ليس في القدس، ثم أعقبها أنصار مدرسة "جغرافيا التوراة" بادعاءات لا تقل خطورة لأنها تهدف في نهاية المطاف إلى نزع القدسية عن بيت المقدس ونزع صفة "أرض الأنبياء" عن فلسطين، ونفي الأصل العربي الكنعاني الأصيل  للفلسطينيين، وهو ما وجد دعمًا من العديد من القيادات السياسية والفكرية الفلسطينية والقنوات الفضائية العربية وغير العربية، وتزامن ذلك كله مع شن أعداء الأقصى وعروبة القدس حملة شعواء للتشكيك بعروبة فلسطين، وعودة تشغيل الاسطوانة المشروخة التي تدعي أن الفلسطينيين باعوا أرضهم ..الخ، وذلك بهدف ضرب التعاطف العربي الجماهيري مع القضية الفلسطينية.

ومما ساهم في نجاح الحملة الانقسام والفساد المالي والإداري الفلسطيني وتعدد مراكز القوى في السلطة الفلسطينية، إضافة إلى التحالف المقيت بين "حماس" وإيران الذي تسبب في الإضرار بالقضية الفلسطينية من عدة جوانب.

وربما أن البعض لاحظ تأجيل إدارة ترامب الإعلان عن "صفقة القرن" عدة مرات بينما كانت الأسباب معروفة حيث أن الأرضية لم تكن مهيأة بعد لإنجاح الخطة التي اعتمدت على 1- شن حملة منظمة ضد الفلسطينيين بدءًا من المقولة السامة بأن الفلسطينيين باعوا أرضهم وليس نهاية بنزع القدسية عن القدس والتشكيك بعروبة فلسطين. 2- محاولة تجميل صورة إسرائيل لدى جماهير أمتنا العربية ومحو تاريخها الإرهابي، وجرائمها ومذابحها ليس ضد الفلسطينيين فقط بل أيضًا ضد العرب (بعض الأمثلة: فضيحة لافون/ مصر - دفن الأسرى المصريين أحياء في حرب يونيو 67 في سيناء بعد إجبارهم على حفر قبورهم- مذبحة بحر البقرضد أطفال مصر – مذبحة السموع – مذبحة (قانا - ا وقانا -2) ..الخ، وتصويرها على أنها دولة محبة للسلام.

بعد هذه العجالة يفرض السؤال التقليدي نفسه: وما العمل؟!

قبل الإجابة على هذا السؤال دعونا نسأل بدورنا إذا كان استنكار كل من السلطة و"حماس" للتطبيع الإماراتي والبحريني مع إسرائيل موقفًا مشتركًا، وإذا كان ذلك الموقف يشكل تحديًا جديدًا أمام الفلسطينيين فلماذا يستمر الانقسام؟

في الإجابة على هذا السؤال ينبغي أيضًا على الشعب الفلسطيني تكريس جهوده في محاربة الفساد، وتنظيم انتخابات عامة بأسرع وقت ممكن يتم من خلالها ضخ قيادات فلسطينية شابة تضع في أولوياتها إنهاء الانقسام والحصار ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج مع ملاحظة أن استمرار بقاء بعض قياداتنا من الحرس القديم لأكثر من نصف قرن يظهر الشعب الفلسطيني بأنه لا يوجد بين صفوفه عناصر تتمتع بالمقومات القيادية والكفاءة اللازمة لإدارة دفة الحكم غير تلك المجموعة التي تصر على التشبث بالكراسي.

ما يتوجب فعله الآن – إضافة إلى ما سبق- لاستعادة الزخم للقضية مبادرة كل باحث وأكاديمي وكاتب وصحفي فلسطيني وعربي مخلص لعروبته بدلا من الانخراط في حملة الإساءة لإخواننا العرب في الإمارات العربية المتحدة وغيرها من الأشقاء العرب تنظيم حملة لإعادة جسور التلاقي بيننا وبينهم، والتأكيد – من خلال المقالات والدراسات والندوات والمحاضرات والمؤتمرات – على عروبة فلسطين والقدس وتفنيد الحجج والادعاءات الصهيونية بأحقيتهم بفلسطين، والتأكيد على عدالة القضية الفلسطينية وإظهار التاريخ الأسود لدولة الإرهاب الصهيوني، مع الأخذ في الاعتبار أن استمرار الانقسام وضرب العلاقات الفلسطينية – العربية، وتراجع التأييد العربي الجماهيري للقضية الفلسطينية هو الهدف الإستراتيجي الأول لإسرائيل.

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


29 تشرين ثاني 2020   اغتيال زادة والرد الإيراني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تشرين ثاني 2020   في الدقائق الأخيرة قبل منتصف الليل.. من المسؤول؟ - بقلم: زياد أبو زياد



28 تشرين ثاني 2020   صراع الديوك في "حماس"..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 تشرين ثاني 2020   هوامش على إشكالية المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 تشرين ثاني 2020   الإعلام الصهيوني وتزييف الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

27 تشرين ثاني 2020   مشاكل عالقة بحاجة إلى حلول..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 تشرين ثاني 2020   ضرورة إيقاع الحجر على العقل العربي..! - بقلم: عدنان الصباح


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


28 تشرين ثاني 2020   عز الدين المناصرة شاعر لا يفهمه غير الزيتون..! - بقلم: شاكر فريد حسن

28 تشرين ثاني 2020   أنا الراوي أنا الرسام: آفاق إستراتيجية إن أردنا..! - بقلم: تحسين يقين

26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية