18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 أيلول 2020

بحر وليس بحرين..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شتائم ومسبات امتلئت بها مواقع التواصل الاجتماعي ووجهتها البحرين التي كانت ثاني دولة تتطبع مع الاحتلال، والكل يعرف ان التطبيع بالعادة يكون للدابة الشاردة لترويضها لخدمة سيدها.

فلسطينيا الكل متفق بعدم جواز التطبيع، لكن ليس الكل متفق على معرفة اسبابه ومعالجة تلك الاسباب قبل فوات الاوان، فالدور قادم على بقية الدول العربية ما دامت لا تعبر عن ضمير شعوبها وتستخف بهم.

في كل الاحوال خطوة التطبيع للبحرين بعد الامارات ما كان لها ان تكون لولا سلسلة من الاخطاء والتراجعات حصلت على مختلف الجبهات واولها الجبهة الفلسطينية، فاتفاق "اوسلو" مهد للتطبيع وكان من طرف قوي اجبر الطرف الضعيف على التوقيع ، وهنا تواصل مسلسل التراجعات حتى وصلنا للبحرين والتي قد تكون "مسبحة وفرطت" ان استمر الحال، والاصل ان هناك بحرا وليس بحرين، ومن اراد ان يبحر في مياه الحق يصل وينال مبتغاه.

الكل متفق ان الأنظمة العربية تعمل حكاما بالوكالة لخدمة مصالح هي ليست مصالح شعوبها،  ومن هنا فان حكام العرب كانت خطاباتهم ومواقفهم التي تتعلق بتحرير فلسطين ما هي الا لرفع العتب وتضليل شعوبها، فلو كانت غير ذلك لما رأينا التطبيع الجديد.

نتنياهو لا يعول على الشعوب العربية، بل على قادة العرب بعملية التطبيع، فلا يعقل ان يتم ترويض وتطبيع شعوب بل قادة وحكام، فقد جرب الاحتلال الصلح والتطبيع مع النظامين المصري والأردني، لكن الشعبين المصري والأردني بقيا على رفضهما للكيان على الرغم من محاولات النظامين جرّ الشعبين نحو التطبيع.

المنطق يقول ان الأنظمة العربية إلى زوال مهما بلغ قوة تحكمها بشعوبها كونهم طغاة، اذن لا طائل من عملية التطبيع ما دامت بعيدة عن نبض القلب وشرايين الحياة، ولعل خطوة البحرين تزيل الغشاوة.

تطبيع البحرين، او الامارات او من سيلحق بهما، هو  لاحقا غير مؤتمن وليس أمينا على القضية الفلسطينية، ويعتبر معاديا للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، ولا يصح التهجم على الشعب البحريني بل فقط فضح وتعرية الحكام.

الشعب البحريني والامارتي لا يصح ان يتم تناولهما بالتهجم، فالقضية هي اصلا قضية حكام ارتهنوا للغرب ولم ياتوا من رحم شعوبهم.

الارتهان للتغيرات الاقليمية والدولية، وانتظار العون من الخارج، من اجل تغيير الواقع ووقف عمليات التطبيع، هو رهان خاسر، لان الاصل الاعتماد على الذات في تغيير الواقع، ومن نجح في طرد وكنس الاحتلال من جنوب لبنان  وقطاع غزة، هو ايضا قادر على كنسه من الضفة الغربية وبقية فلسطين المحتلة.

ما الفائدة من كثرة الشتم والمسبات عللى البحرين او الامارات، دون خطوات فعلية ومراجعة ذاتية نقدية عن سبب ما وصلنا ووصل اليه العرب من حالة تردي واستسلام، فمصر السيسي باركت خطوة التطبيع، وهو ما يعني ان الدور قد يكون على عمان والسعودية لاحقا، بحجة مواجهة ايران بمعونة الاحتلال، فهل يعقل هذا يا عرب، الهذا الحد وصلنا؟!

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 كانون أول 2020   عدالة إسرائيلية مزيفة وحقوق فلسطينية مغتصبة..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان



3 كانون أول 2020   أوروبا والصهيونية والإعتراف بالدولة الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 كانون أول 2020   فرصة بايدن لإنهاء الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني - بقلم: د. ألون بن مئيــر

3 كانون أول 2020   الصبر الاستراتيجي..! - بقلم: د. أماني القرم

3 كانون أول 2020   الأثار الإيجابية والسلبية لإنخفاض الدولار مقابل الشيكل - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

3 كانون أول 2020   البلداء وداء القيادة؟ - بقلم: بكر أبوبكر

2 كانون أول 2020   نقد إسرائيلي لكتاب أوباما الجديد..! - بقلم: توفيق أبو شومر

2 كانون أول 2020   هل إسرائيل على أبواب انتخابات جديدة؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

2 كانون أول 2020   شمس بيت دجن تشرق مقاومة شعبية ناجحة - بقلم: وليد العوض

1 كانون أول 2020   الفلسطينيون وتحدي العودة لطاولة المفاوضات..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

1 كانون أول 2020   الثابت والمتغير في السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط - بقلم: د. محسن محمد صالح

1 كانون أول 2020   لماذا تفشل حوارات المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري

1 كانون أول 2020   قضايا فكرية لا يصّح تجاهلها..! - بقلم: صبحي غندور



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2020   عاشق من الروحة .. الى شاكر فريد حسن - بقلم: يوسف جمّال

3 كانون أول 2020   ذكرى أحمد فؤاد نجم شاعر الغلابا - بقلم: شاكر فريد حسن

3 كانون أول 2020   هذا هو وعيُ الدّماء..! الرسالة الخامسة والثلاثون - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية