18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 أيلول 2020

كيف استطاعت قطر والإمارات أن تلعبا ادوارا أكبر من حجميهما؟! 


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كيف استطاعت الدوحة رغم صغر مساحتها وقلة سكانها وافتقادها لمقومات الدولة الوازنة والفاعلة أن تكون نقطة تقاطع وارتكاز بالنسبة للمحاور التركي، الإيراني، والإسرائيلي، والمتنافسة أو المتنازعة كما يبدو على الهيمنة وعلى اقتسام النفوذ والسيطرة في عالمنا العربي، وبرضى تام وتوافق مع المحاور الثلاثة، وبتكليف علني من القوة العظمى المسيطرة،وهي الولايات المتحدة سواء زمن أوباما أو زمن دونالد ترامب؟

إنه أمر يحتاج إلى بحث وتفكير وتدقيق ودراسة..!

في حين جرى تهميش دول وازنة وكبيرة ولديها القدرة على الفعل من المفروض أن تكون هي صاحبة الريادة والقيادة عربيا.

كذلك الحال الإمارات العربية المتحدة، أبوظبي تحديدا، التي اخذت هي الأخرى دورا أكبر من طاقتها البشرية ووزنها وحجمها السياسي، اذا ما قورنت بالدول العربية الأخرى ذات الإمكانيات المادية والبشرية.. إنه واقع سياسي غريب وشاذ سياسيا واخلاقيا..!

وقد قاد ذلك إلى انهيار منظومة قواعد التعامل في العلاقات العربية العربية والعربية الدولية.. وأحدث انقلابات خرافية في التفكير والعقل السياسي العربي من أقصاه إلى أقصاه..!

إنها ظاهرة سياسية شاذة في علم العلاقات الدولية تبلورت في العلاقات العربية العربية، والعربية الدولية، والعربية الصهيونية.

اذا نحن أمام علاقات عربية دولية جديدة تقودها دول صغرى، ستترك أثرها على جميع العرب دون استثناء..
الدوحة ترتبط ارتباطا وثيقا بكل من إيران وتركيا والولايات المتحدة ومع الكيان الصهيوني وهذا ظاهر ومكشوف للعيان منذ عقدين ونصف بالتمام والكمال.
كذلك الإمارات العربية التي لم تنقطع علاقاتها مع إيران التي تحتل جزرها منذ عام 1971م. وقد بنت علاقات سرية مع الكيان الصهيوني منذ سنوات إلى أن تم الإعلان عنها مؤخرا اضافة إلى ارتباطها الوثيق بالولايات المتحدة وقد لعبت دورا مميزا هي وقطر في احداث الربيع العربي.

السؤال كيف تسنى لهذه الدول الصغرى كل من (قطر والإمارات) القيام بهذه الأدوار الخطيرة والكبيرة وتجاوزٍ وتحدي دور الدول العربية التاريخية الكبرى في الوطن العربي؟!

قد يكون الجواب السريع هو لما تمتلكانه من قدرات مالية. نعم المال عنصر قوة لا يمكن إنكاره أو اغفاله لأي دولة، لكن هذا لوحده غير كافٍ.. اذا لابد من توفر عناصر القوة الأخرى من مساحة وسكان وقوات مسلحة.. ورؤيا سياسية وقيمية واخلاقية تمثل مشروعا وطنيا أو قوميا وإنسانيا جاذبا.. وهذا ما تفتقده الدولتان وتفتقرانه.

لا شك إنها ظاهرة تحتاج إلى دراسة وبحث عميق للوقوف على اسبابها ومآلتها لما فيها من تجاف وتناقض مع المنطق ومع علم السياسة، ولما فيها من تحد لدور الدول التاريخية الفاعلة والوازنة عربيا والمؤهلة للقيام بأدوار القيادة والريادة في الوطن العربي وهي دول معروفة للجميع.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 كانون أول 2020   عدالة إسرائيلية مزيفة وحقوق فلسطينية مغتصبة..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان



3 كانون أول 2020   أوروبا والصهيونية والإعتراف بالدولة الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 كانون أول 2020   فرصة بايدن لإنهاء الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني - بقلم: د. ألون بن مئيــر

3 كانون أول 2020   الصبر الاستراتيجي..! - بقلم: د. أماني القرم

3 كانون أول 2020   الأثار الإيجابية والسلبية لإنخفاض الدولار مقابل الشيكل - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

3 كانون أول 2020   البلداء وداء القيادة؟ - بقلم: بكر أبوبكر

2 كانون أول 2020   نقد إسرائيلي لكتاب أوباما الجديد..! - بقلم: توفيق أبو شومر

2 كانون أول 2020   هل إسرائيل على أبواب انتخابات جديدة؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

2 كانون أول 2020   شمس بيت دجن تشرق مقاومة شعبية ناجحة - بقلم: وليد العوض

1 كانون أول 2020   الفلسطينيون وتحدي العودة لطاولة المفاوضات..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

1 كانون أول 2020   الثابت والمتغير في السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط - بقلم: د. محسن محمد صالح

1 كانون أول 2020   لماذا تفشل حوارات المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري

1 كانون أول 2020   قضايا فكرية لا يصّح تجاهلها..! - بقلم: صبحي غندور



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2020   عاشق من الروحة .. الى شاكر فريد حسن - بقلم: يوسف جمّال

3 كانون أول 2020   ذكرى أحمد فؤاد نجم شاعر الغلابا - بقلم: شاكر فريد حسن

3 كانون أول 2020   هذا هو وعيُ الدّماء..! الرسالة الخامسة والثلاثون - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية