18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 أيلول 2020

النظام السياسي الفلسطيني بين الرؤية النقدية والنظرة العدمية..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد تسارع قطار التطبيع الذي بدأ مع الإمارات ثم البحرين، ومن المتوقع أن يشمل دولا اخرى، انبرت العديد من الأقلام من قبل بعض المثقفين الفلسطينيين في اعتبار أن أحد الأسباب الرئيسية وراء ذلك يكمن في اتفاق أوسلو وتبعاته من تنسيق أمني وغيره من الامور.

وعليه فقد انزاح اللوم تجاه السلطة وقيادة المنظمة بدلا من البلدان السائرة باتجاه التطبيع، والذي يعتبر المحور الثاني من صفقة ترامب التصفوية.

أن الخطأ لا يبرر الخطيئة، علما بأن قيادة المنظمة اعتقدت، وهو برأيي كان اعتقادا خاطئا، أن اتفاق أوسلو سيشكل مرحلة انتقالية لمدة خمس سنوات على طريق إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 67 19.

إسرائيل استغلت المفاوضات كغطاء لفرض الوقائع الاستيطانية على الارض وبناء جدار الفصل العنصري وإقامة منظومة من المعازل والبانتوستانات، واستثمار الانقسام باتجاه فصل القطاع عن الضفة للحيلولة دون إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.

لقد مضى على توقيع اتفاق أوسلو 27 عاما، والسؤال هنا لماذا بدأ التسارع بهذا الوقت في السير بمسار التطبيع؟

اعتقد ان الإجابة واضحة وهي ذات صلة بـ"صفقة القرن" ومحاولة تسيد إسرائيل بتحالف إقليمي تقوده هي في مواجهة إيران وحلفائها.

لقد اخطأت السلطة الفلسطينية بتوقيع اتفاق أوسلو، رغم النوايا التي كانت ترمي على العكس من الواقع أن يقود ذلك الى تحقيق الدولة والاستقلال.

لكن ليس من المنطقي التذرع بموقف السلطة للذهاب الى مربع التطبيع والذي تكمن أهدافه بالحفاظ على مصالح الأنظمة واختيار المسار الفردي على حساب مبادرة السلام العربية والقضية الفلسطينية.

ولقد احسن د. خالد الحروب بتفنيد ذلك بأحد مقالاته.
تكمن الحلقة المركزية بالصراع في مواجهة "صفقة القرن" وخطة الضم ومسار التطبيع، اي بمواجهة سياسة الاحتلال والاستيطان والتميز العنصري.

لا ينفع الآن لوم السلطة وقيادة المنظمة لان ذلك سيعطي المبرر لدول التطبيع للسير بمسارهم.

تقوم السلطة وقيادة المنظمة الآن بمواقف واضحة وجادة بمواجهة المؤامرة المحدقة بقضية شعبنا، وحتى لو كان ذلك متأخرا الا انه يجب تأييده ودعمه، خاصة بعد اجتماع الأمناء العامين للفصائل، بغض النظر عن الملاحظات عن حجم ونفوذ هذا الفصيل او ذاك، الا ان الاجتماع بحد ذاته يشكل استجابة لمطلب وطني وشعبي، كما انه يأتي في توقيت حساس عنوانه مواجهة المؤامرة المحدقة بقضية شعبنا، عدا عن انه يعكس وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة المؤامرات التي يتعرض لها.

ان المنطق الوطني يفترض أن يتم دعم هذا التوجه والاندماج الإيجابي بمكونات اللجان المراد تشكيلها وتشكيل سياج حامي الموقف الوطني الفلسطيني وتعزيز المشاركة الشعبية لتقوية وتصليب هذا الموقف وذلك عبر الدفع باتجاه ترجمة القرارات عبر  خطة مجدولة ونتائج  واضحة تقود الي تحقيق الوحدة وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني.

أن الحديث المتكرر من قبل بعض المثقفين عن مسؤولية السلطة لا ينسجم مع خطورة وحساسية اللحظة، خاصة اذا أدركنا ان البديل لذلك هو روابط القرى او المدن او خلق حالة من الفوضى الأمر الذي يصب في مصلحة الاحتلال.

يردد هؤلاء من المثقفين أن السلطة لم تبق لنا خيارات..!
وعليه فهل هذا يعني الاستمرار بالانتقاد دون تقديم تصورات لإعادة البناء؟ وهل يمكن بناء البديل بدون عناصر ومكونات الراهن واضافة الجديد عليها سواء عبر الانتخابات او التوافق؟

ويشار هنا أن معظم نتائج الانتخابات ما زالت تفرز في مجالسها سواء كانت مجالس طلبة الجامعات او النقابات المهنية أو البلديات قوى فصائلية، وخاصة القوتين الكبيرين "فتح" "وحماس".

وهل هذا يعني عدم إدراك الحلقة المركزية بالصراع واستبدال العداء للسلطة بدلا من العداء  لإسرائيل والإدارة الأمريكية؟

هناك فرق كبير بين الانتقاد البناء الرامي لتصويب المسار والتطوير وبين النقد العدمي الذي لا يتسم بالمسؤولية والذي من الممكن استثماره بغض النظر عن النوايا من قبل قوى واتجاهات لا تريد الخير لشعبنا وتدفع باتجاه هدم المعبد وليس الحفاظ عليه على طريق إعادة ترميمه.

لقد شكلت منظمة التحرير أحد الإنجازات المهمة لكفاح شعبنا إن لم نقل الأهم. والغريب هنا أن هناك من يكيل الاتهامات لها، اي للمنظمة، في هذا الوقت الحساس بدلا من المطالبة بصيانتها بهدف تطويرها وإعادة بنائها رغم أن البعض يركز عليها ليعلن عن نفسة بديلا عن القيادة الراهنة وليحصل على الشرعية لذاته الفصائلية او بالحد الأدنى المشاركة مع القوى النافذة بها وعلى قاعدة المحاصصة..!

ادعو جميع المثقفين، الذين لا أشك بنواياهم ومقاصدهم الوطنية، لمراعاة الدقة والتمييز ببن النقد الموضوعي البناء وبين النقد العدمي غير المفيد.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 كانون أول 2020   عدالة إسرائيلية مزيفة وحقوق فلسطينية مغتصبة..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان



3 كانون أول 2020   الصبر الاستراتيجي..! - بقلم: د. أماني القرم

3 كانون أول 2020   الأثار الإيجابية والسلبية لإنخفاض الدولار مقابل الشيكل - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

3 كانون أول 2020   البلداء وداء القيادة؟ - بقلم: بكر أبوبكر

2 كانون أول 2020   نقد إسرائيلي لكتاب أوباما الجديد..! - بقلم: توفيق أبو شومر

2 كانون أول 2020   هل إسرائيل على أبواب انتخابات جديدة؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

2 كانون أول 2020   شمس بيت دجن تشرق مقاومة شعبية ناجحة - بقلم: وليد العوض

1 كانون أول 2020   الفلسطينيون وتحدي العودة لطاولة المفاوضات..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

1 كانون أول 2020   الثابت والمتغير في السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط - بقلم: د. محسن محمد صالح

1 كانون أول 2020   لماذا تفشل حوارات المصالحة؟ - بقلم: هاني المصري

1 كانون أول 2020   قضايا فكرية لا يصّح تجاهلها..! - بقلم: صبحي غندور

1 كانون أول 2020   نعم للحوار، ولا لقمع الصوت الآخر..! - بقلم: شاكر فريد حسن




9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




30 تشرين ثاني 2020   فلورندا مصلح ومجموعتها القصصية "الصفعة الثانية" - بقلم: شاكر فريد حسن

30 تشرين ثاني 2020   ترنيمة للوطن..! - بقلم: شاكر فريد حسن

28 تشرين ثاني 2020   عز الدين المناصرة شاعر لا يفهمه غير الزيتون..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية