2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir





21 August 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir

20 August 2020   ‘Palestine is Still the Issue’: UN Vote Exposes, Isolates Canada - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

20 August 2020   How Israel wages war on Palestinian history - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 أيلول 2020

النظام السياسي الفلسطيني بين الرؤية النقدية والنظرة العدمية..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد تسارع قطار التطبيع الذي بدأ مع الإمارات ثم البحرين، ومن المتوقع أن يشمل دولا اخرى، انبرت العديد من الأقلام من قبل بعض المثقفين الفلسطينيين في اعتبار أن أحد الأسباب الرئيسية وراء ذلك يكمن في اتفاق أوسلو وتبعاته من تنسيق أمني وغيره من الامور.

وعليه فقد انزاح اللوم تجاه السلطة وقيادة المنظمة بدلا من البلدان السائرة باتجاه التطبيع، والذي يعتبر المحور الثاني من صفقة ترامب التصفوية.

أن الخطأ لا يبرر الخطيئة، علما بأن قيادة المنظمة اعتقدت، وهو برأيي كان اعتقادا خاطئا، أن اتفاق أوسلو سيشكل مرحلة انتقالية لمدة خمس سنوات على طريق إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 67 19.

إسرائيل استغلت المفاوضات كغطاء لفرض الوقائع الاستيطانية على الارض وبناء جدار الفصل العنصري وإقامة منظومة من المعازل والبانتوستانات، واستثمار الانقسام باتجاه فصل القطاع عن الضفة للحيلولة دون إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.

لقد مضى على توقيع اتفاق أوسلو 27 عاما، والسؤال هنا لماذا بدأ التسارع بهذا الوقت في السير بمسار التطبيع؟

اعتقد ان الإجابة واضحة وهي ذات صلة بـ"صفقة القرن" ومحاولة تسيد إسرائيل بتحالف إقليمي تقوده هي في مواجهة إيران وحلفائها.

لقد اخطأت السلطة الفلسطينية بتوقيع اتفاق أوسلو، رغم النوايا التي كانت ترمي على العكس من الواقع أن يقود ذلك الى تحقيق الدولة والاستقلال.

لكن ليس من المنطقي التذرع بموقف السلطة للذهاب الى مربع التطبيع والذي تكمن أهدافه بالحفاظ على مصالح الأنظمة واختيار المسار الفردي على حساب مبادرة السلام العربية والقضية الفلسطينية.

ولقد احسن د. خالد الحروب بتفنيد ذلك بأحد مقالاته.
تكمن الحلقة المركزية بالصراع في مواجهة "صفقة القرن" وخطة الضم ومسار التطبيع، اي بمواجهة سياسة الاحتلال والاستيطان والتميز العنصري.

لا ينفع الآن لوم السلطة وقيادة المنظمة لان ذلك سيعطي المبرر لدول التطبيع للسير بمسارهم.

تقوم السلطة وقيادة المنظمة الآن بمواقف واضحة وجادة بمواجهة المؤامرة المحدقة بقضية شعبنا، وحتى لو كان ذلك متأخرا الا انه يجب تأييده ودعمه، خاصة بعد اجتماع الأمناء العامين للفصائل، بغض النظر عن الملاحظات عن حجم ونفوذ هذا الفصيل او ذاك، الا ان الاجتماع بحد ذاته يشكل استجابة لمطلب وطني وشعبي، كما انه يأتي في توقيت حساس عنوانه مواجهة المؤامرة المحدقة بقضية شعبنا، عدا عن انه يعكس وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة المؤامرات التي يتعرض لها.

ان المنطق الوطني يفترض أن يتم دعم هذا التوجه والاندماج الإيجابي بمكونات اللجان المراد تشكيلها وتشكيل سياج حامي الموقف الوطني الفلسطيني وتعزيز المشاركة الشعبية لتقوية وتصليب هذا الموقف وذلك عبر الدفع باتجاه ترجمة القرارات عبر  خطة مجدولة ونتائج  واضحة تقود الي تحقيق الوحدة وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني.

أن الحديث المتكرر من قبل بعض المثقفين عن مسؤولية السلطة لا ينسجم مع خطورة وحساسية اللحظة، خاصة اذا أدركنا ان البديل لذلك هو روابط القرى او المدن او خلق حالة من الفوضى الأمر الذي يصب في مصلحة الاحتلال.

يردد هؤلاء من المثقفين أن السلطة لم تبق لنا خيارات..!
وعليه فهل هذا يعني الاستمرار بالانتقاد دون تقديم تصورات لإعادة البناء؟ وهل يمكن بناء البديل بدون عناصر ومكونات الراهن واضافة الجديد عليها سواء عبر الانتخابات او التوافق؟

ويشار هنا أن معظم نتائج الانتخابات ما زالت تفرز في مجالسها سواء كانت مجالس طلبة الجامعات او النقابات المهنية أو البلديات قوى فصائلية، وخاصة القوتين الكبيرين "فتح" "وحماس".

وهل هذا يعني عدم إدراك الحلقة المركزية بالصراع واستبدال العداء للسلطة بدلا من العداء  لإسرائيل والإدارة الأمريكية؟

هناك فرق كبير بين الانتقاد البناء الرامي لتصويب المسار والتطوير وبين النقد العدمي الذي لا يتسم بالمسؤولية والذي من الممكن استثماره بغض النظر عن النوايا من قبل قوى واتجاهات لا تريد الخير لشعبنا وتدفع باتجاه هدم المعبد وليس الحفاظ عليه على طريق إعادة ترميمه.

لقد شكلت منظمة التحرير أحد الإنجازات المهمة لكفاح شعبنا إن لم نقل الأهم. والغريب هنا أن هناك من يكيل الاتهامات لها، اي للمنظمة، في هذا الوقت الحساس بدلا من المطالبة بصيانتها بهدف تطويرها وإعادة بنائها رغم أن البعض يركز عليها ليعلن عن نفسة بديلا عن القيادة الراهنة وليحصل على الشرعية لذاته الفصائلية او بالحد الأدنى المشاركة مع القوى النافذة بها وعلى قاعدة المحاصصة..!

ادعو جميع المثقفين، الذين لا أشك بنواياهم ومقاصدهم الوطنية، لمراعاة الدقة والتمييز ببن النقد الموضوعي البناء وبين النقد العدمي غير المفيد.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2020   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة سيقدمها الرئيس أبو مازن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2020   القيادة الوطنية الموحدة وبيان رقم واحد..! - بقلم: فيصل حمدان

20 أيلول 2020   كيف ننتصر بلا حرب؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2020   لا هي اتفاقيات سلام ولا هي تاريخية..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 أيلول 2020   استيطان على أعتاب موسم الزيتون..! - بقلم: خالد معالي

19 أيلول 2020   اسرائيل اخترقت حاجز الصد العربي...ما العمل؟ - بقلم: راسم عبيدات



19 أيلول 2020   كيف سيغير التطبيع مع اسرائيل وجه الشرق الاوسط؟ - بقلم: د. هاني العقاد




18 أيلول 2020   عن خيارات الفلسطينيين الراهنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 أيلول 2020   الانتخابات الامريكية والرهان الخاسر..! - بقلم: د. أحمد إبراهيم حماد




9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 أيلول 2020   هي صبرا تحاصركم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2020   قصيدة لصبرا وشاتيلا في ذكرى المجزرة - بقلم: شاكر فريد حسن

16 أيلول 2020   ما هي جرائم "الانتحال الثقافي"؟ - بقلم: توفيق أبو شومر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية