19 November 2021   Can The Retreat Of Democracy Be Reversed? - By: Alon Ben-Meir





27 September 2021   The Untold Story of Why Palestinians Are Divided - By: Ramzy Baroud



















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 أيلول 2020

"ما حك جلدك مثل ظفرك"..!


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما أن أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب وفريقه عن "صفقة القرن" التي كتبها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وقادة اليمين العنصري المتطرف في إسرائيل، حتى جوبه بموقف فلسطيني حازم وموحد في رفضه لهذه المؤامرة الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية بكل مكوناتها، وفرض تطبيع مع المحيط العربي على حساب شعبنا.

ولم يقتصر الرفض على الشعب الفلسطيني فقط، بل شمل معظم دول الاتحاد الأوروبي، وروسيا، والصين وغالبية الدول الإسلامية.

ونتيجة صلابة الموقف الفلسطيني، عُزلت مخططات "صفقة القرن"، وفشل المؤتمر الاقتصادي الذي قاده كوشنر في محاولة للترويج لها.

ولقيت كل محاولات فك العزلة عن الموقف الأميركي بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، والاعتراف بضم المدينة المقدسة المحتلة والجولان، الفشل أيضا، إذ لم تنضم الولايات المتحدة في هذا الفعل المشين والمناقض للقانون الدولي سوى دولة واحدة هي غواتيمالا.

ترامب ونتنياهو حاولا قلب المعادلة وفك العزلة عن مخططاتهما من خلال اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل، والإعلان المشكوك في إمكانية تنفيذه بنية صربيا وكوسوفو فتح مكاتب أو سفارات لهما في القدس. وترافق ذلك مع هجوم يستهدف معنويات الشعب الفلسطيني لإقناعه بأنه معزول.

الهدف من كل ذلك، كسر الإرادة الفلسطينية، وإجبار الفلسطينيين على الرضوخ لمخطط الضم والتهويد، وقبول "صفقة القرن"، وتحويل حلمهم بدولة حرة مستقلة إلى منظومة احتلال و"أبرتهايد" استعمارية دائمة.

الهجوم الجاري، وحَد مواقف الفلسطينيين بمختلف قواهم، ولا بد أن يفتح الطريق لإستراتيجية وقيادة وطنية موحدة تجند طاقات الشعب الفلسطيني لمواجهة هذه المؤامرة.

ترامب ونتنياهو يسابقان الزمن لأن الأول يستشعر خطر سقوطه في الانتخابات خلال أقل من شهرين، ونتنياهو يخشى محاكمته بأربع تهم فساد كبرى. والحركة الصهيونية تظن أن هذه فرصتها الكبرى لكسر المقاطعة العربية، وتصفية حقوق الشعب الفلسطيني.

وبغض النظر عمن يطبع ومن لا يطبع، فإن أحداً لن يستطيع تجاوز عنصر الصراع الرئيس في المنطقة، وهو مقاومة ونضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال والعدالة.

ورغم الشعور بالخذلان والإحباط من بعض المواقف، فإن ما يجري ليس جديداً على الشعب الفلسطيني الذي واجه في السابق خذلاناً وأزمات أكبر.

الشعب الفلسطيني تعلم مما جرى عام 1948 من نكبة وتشريد، ومن عدوان عام 1967 واحتلال ما تبقى من أرضه بما فيها القدس، ومن حصار بيروت عام 1982، واجتياح شارون عام 2002 رداً على المبادرة العربية، أنه "ما حك جلدك مثل ظفرك" ، وأن القول الفصل كما جرى في الانتفاضتين الأولى والثانية، سيكون على أرض فلسطين، وسيُسمع من شعبها 

ولن يجرنا نتنياهو وزبانيته إلى أي صدام مع أي شعب عربي، ونحن نعرف تماماً، أن مشاعر الشعوب كانت وستبقى إلى جانب شعب فلسطين، بغض النظر عن المواقف الرسمية.

أذكر عندما كنت طفلاً في الستينيات من القرن الماضي، كيف كنا، على فقر فلسطين، نجمع القروش والتبرعات لثورة شعب الجزائر ضد الاستعمار الفرنسي، وأذكر كيف كنا نجند التضامن ونحن نخوض المعركة تلو الأخرى ضد الاحتلال، مع كل بلد عربي يتعرض للعدوان الإسرائيلي أو الأميركي.

على مدار قرن من الزمان، وقف الشعب الفلسطيني سداً شامخاً في وجه التوسع والهيمنة الصهيونية على المنطقة بأسرها، وضحى بالكثير، دون أن يتنازل أو يرضخ لسطوة المحتلين، ولن يرضخ اليوم لسطوة نتنياهو- ترامب و"خدعة القرن" التي يروجون لها.

ويخطئ تماما الواهمون بأن التعاون مع إسرائيل أو التحالف معها سيعود عليهم بغير الخراب والضرر لشعوبهم، أما فلسطين، التي لفظت الغزاة الواحد تلو الآخر على مدار قرون، فستبقى وفية لتاريخها، ولمستقبل شعبها، وللتراث الذي تركه صلاح الدين الأيوبي فيها، شاء من شاء، وأبى من أبى.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


7 كانون أول 2021   الفلتان الاخلاقي قبل الامني..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 كانون أول 2021   ما هي دوافع استقالة قرداحي؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

6 كانون أول 2021   يبقى شعبنا صانع الصمود والحياة ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




5 كانون أول 2021   ان الإسرائيليين ليسوا ساميين..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس



4 كانون أول 2021   أطفالنا لا يلعبون الببجي فقط..! - بقلم: فراس حج محمد


4 كانون أول 2021   يوم المعاق العالمي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

4 كانون أول 2021   الكراهية وضبط النفس..! - بقلم: بكر أبوبكر






30 حزيران 2021   قصة القبر المُلوَّث في إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 كانون أول 2021   يوميات الفلسطيني الذي لم يعد تائهًا..! - بقلم: نبيل عودة

7 كانون أول 2021   قصة: سَفَر..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

7 كانون أول 2021   قصة قصيرة.. السيد حَنّ..! - بقلم: هادي زاهر

6 كانون أول 2021   "سيرة حمار" بين الواقع والتاريخ والخيال..! - بقلم: زياد جيوسي

5 كانون أول 2021   من الأدب الساخر: من هو الزعيم؟! - بقلم: نبيل عودة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية