6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 أيلول 2020

مهرجان انتخابي وليس حفلا لتوقيع اتفاق تطبيع..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم تفلح فلسطين في تحقيق ادانة عربية واسعة عبر الجامعة العربية لسعي الامارات العربية المتحدة  توقيع اتفاق تطبيع بينها وبين اسرائيل بعد ايام في البيت الابيض وبحضور واسع لقيادات عربية. لم ياتي هذا الفشل بسب ضعف الموقف الفلسطيني الذي تمترس عند احترام قرارات القمم العربية السابقة واهمها قمة بيروت 2002 التي اعلنت فيها السعودية مبادرة السلام العربية واصبحت ملزمة للجميع بعد ان اجمع كل العرب عليها.

حتى وان فشلت فلسطين في انتزاع قرار بالاجماع العربي يدين اتفاق الامارات اسرائيل ولا يعتبره شأن سيادة دولة فلا اعتقد ان الامارات العربية وغيرها ممن تسابقوا للتطبيع مع اسرائيل سيتراجعوا ولا يوقعوا اتفاقات تطبيعية لان هذا التوقيع ما هو الا شأن امريكي اسرائيلي يراد به اولا تسجيل نجاح لسياسة ادارة البيت الابيض الخارجية بعد الاخفاقات الكبيرة التي مني بها على المستوى الداخلي ومحاربة "الكورونا"، وبالتالي فان الادارة الامريكية معنية بان يكون هناك لفيف من القادة العرب وممثلي الحكومات العربية الرسمية بحفل تطبع فيه اسرائيل مع الدول العربية لكي تعتبر ادارة ترمب انها حققت انجازا تاريخيا في انهاء الصراع بين الامارات واسرائيل.

وهيأت جامعة الدول العربية لهذا المهرجان، لان اصدار بيان يدين الامارات يعني ان العديد من القادة العرب لن يستطيعوا الذهاب الى واشنطن لحضور هذا المهرجان الذي تريد ادارة البيت الابيض ان يكون اكبر من الحدث نفسه، لانه يخدم حملة ترمب الانتخابية ويضيق الفارق بينه وبين منافسه الديمقراطي جو بايدن.

خلال الشهر الماضي انشغلت طواقم البيت الابيض وفريق ترمب لعملية السلام بالشرق الاوسط  لنقاش مزيد من اتفاقات التطبيع بين اسرئيل والبحرين وعمان والسعودية والسودان وتشاد وموريتانيا، وانشغلت في ترتيب حفل اكبر من محتواه يعلن ترمب خلاله توقيع اتفاق بين الامارات واسرائيل معتبراً اياه اختراقا كبيرا تحققه الادارة الامريكية في معضلة الصراع المعقدة بالشرق الاوسط. ولعل زيارة بومبيو ايضا الى المنطقة جاءت لاقناع قادة البحرين وعمان وولي العهد السعودي بحضور حفل توقيع هذا الاتفاق ولا اعتقد ان هناك ما يمنع من تحقيق ذلك.

ليسمح ذلك بان يزف ترمب اخبار سارة لاسرائيل وحلفائها بمزيد من الاختراق في معادلة انهاء الصراع التاريخي بمنطقة الشرق الاوسط.

خرج كوشنر شاكرا العرب بعد سقوط المشروع الفلسطيني وقال "عدم إدانة الجامعة العربية اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل، دليل على تحول مهم في الشرق الأوسط تجاه اسرائيل".. هذا بالطبع يعني ان ترامب نجح في ادارته لملف الصراع بالشرق الاوسط،و استطاعت صفقته ان تنجز الكثير من محددات انهاء هذا الصراع وبدأ بالعرب الذين ليس لديهم مانع في عقد اتفاقات سلام منفردة مع اسرائيل. وبهذا الاتفاق والاتفاقات التالية يكون ترامب حقق اختراقا فعليا في جدار الرفض العربي وقبول اسرائيل ودخولها كحليف استراتيجي بالمنطقة بالاضافة لتحسين وضعه الانتخابي بدعم اصوات الانجليكيين الذين هددو بحجب اصواتهم اذا لم يعط ترامب الضوء الاخضر لتنياهو لضم اراضي الضفة الغربية بالاضافة الى ان مثل هذا الاتفاق والاتفاقات القادمة التي سيتوالى الاحتفال بها من شأنها ان تحاصر الرفض الفلسطيني لصفقة ترامب وتفتت جبهاته سعيا لقبول الفلسطينيين الجلوس مع الاسرائيليين على طاولة المفاوضات بمرجعية هذه الصفقة ولا شيئ غير ذلك.

سيخرج ترامب مختالا بين تصفيق الحاضرين رافع راسه فوق روؤس مطأطئة وابتسامات قادة عرب غبية وجلابيب لا يعني لونها نقاء الشرف العربي ولا عقلاتها تعني كبرياء وشهامة عربية بقدر ما هي مجرد زينة لاحتفال ليس اكثر.

سيزف ترامب هذا الانجاز ويصفه بأنه تاريخي سيصنع المستقبل لشعوب المنطقة التي عانت ويلات الحروب والصراع الطويل.. وسيقول انه سلام من اجل الازدهار سيفتح افاقا كبيرة للتعاون الاستراتيجي بالمنطقة على رأسها استثمارات كبيرة  تطور اقتصاد تلك البلدان التي عانت ومازالت تعاني بسبب هذا الصراع. سيرحب ترامب بالحاضرين باعتبارهم صناع سلام وتغيير الحاضر لمستقبل افضل وسيدعوهم للسيرعلى خطى قادة الامارات العربية والبحرين الذين غادروا الماضي وهم مقتنعون ان الماضي لن يجلب سلاما لشعوب المنطقة، وهم اليوم ينظرون الى المستقبل بعيون واعية تقرأ الواقع وتسعى لتغييره من اجل حياة افضل لابنائهم..!

هذا المهرجان الانتخابي سيكون عبارة عن مقدمة لمهرجانات اخرى تتبع في القريب، وبالطبع ستعقد على هامش هذا الاحتفال جلسات حوار عربي امريكي اسرائيلي مشترك كي تؤسس لمزيد من الاتفاقات التطبيعية العربية الاسرائيلية القريبة التي ستعلن انتهاء مرحل الصراع بين تلك الدول وتمهد لتحالف استراتيجي يحاصر اعداء اسرائيل واولهم الفلسطينيين.

مهما فعل ترامب ومهما ادعى انه حقق اختراقات في الصراع العربي الاسرائيلي فستبقى اختراقات وهمية لن تنهي الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، ومهما فعل العرب لترامب فانه ماض الى السقوط. فقد ضجر ابناء الشعب الامركي من سياسة ترامب الخرقاء لانها لم تحقق للمواطن الامريكي طموحه في نمو اقتصادي يقضي على البطالة ويحسن الدخل الشهري ويوفر ما يحتاج هذا المواطن من دواء وعلاج، في وقت دمرت "الكورونا" الكثير من تلك البنية الاقتصادية. ولعل آخر ما يعني الامريكان نجاح ترامب في سياسته الخارجية، لان سياسته الداخلية فشلت وتحملت البلاد ديونا فوق ديونها، وعادى ترامب بسبب صفقاته المشبوهة الكثير من الدول الصديقة التي كانت تربطها علاقات اقتصادية وتجارية تعود بالنفع على الاقتصاد الامريكي عامة.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 كانون ثاني 2021   الأسير العجوز في قبضة المرض وفايروس "كورونا"..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 كانون ثاني 2021   الحرب المعلنة على القدس والأقصى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2021   أيُّ سياق للانتخابات الفلسطينية؟ - بقلم: هيثم أبو الغزلان

23 كانون ثاني 2021   تساؤلات حول الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 كانون ثاني 2021   في الانتخابات التشريعية والشعب..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 كانون ثاني 2021   الإنتخابات الفلسطينية استحقاق واجب التحقيق..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


23 كانون ثاني 2021   ليس بـ"القائمة المشتركة" وحدها يحيا الكفاح..! - بقلم: جواد بولس

23 كانون ثاني 2021   أين نحن من مجتمع المعرفة..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

22 كانون ثاني 2021   بين عام "كورونا" وعام الإنتخابات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 كانون ثاني 2021   يلا نحكي: النضال من أجل استقلال القضاء - بقلم: جهاد حرب

22 كانون ثاني 2021   إسرائيل كديمقراطية لا تُظهر أية عقيدة أخلاقية - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 كانون ثاني 2021   الرهان على بايدن كالمستجير من الرمضاء بالنارِ..! - بقلم: وليد العوض

21 كانون ثاني 2021   أسئلة مهمة على هامش الانتخابات (2/2) - بقلم: هاني المصري

21 كانون ثاني 2021   الانتخابات الفلسطينية في كفة الميزان - بقلم: د. سنية الحسيني


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




22 كانون ثاني 2021   طبق مُشكّل..! - بقلم: شاكر فريد حسن


20 كانون ثاني 2021   الحبّ في حياة فدوى طوقان..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية