2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir





21 August 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir

20 August 2020   ‘Palestine is Still the Issue’: UN Vote Exposes, Isolates Canada - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

20 August 2020   How Israel wages war on Palestinian history - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 أيلول 2020

زيارة قيادة "حماس" إلى لبنان..!


بقلم: د. محسن محمد صالح
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حققت زيارة قيادة "حماس" إلى لبنان نجاحاً كبيراً، ربما فاق توقعات المراقبين والمعنيين بالشأنين الفلسطيني واللبناني. وقد جاءت الزيارة في إطار اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية المقيمين خارج فلسطين، بالتزامن مع أقرانهم في رام الله.

نجحت الزيارة تحديداً على ثلاثة مستويات:
المستوى الأول: تحقيق هدف الزيارة المتمثل في لقاء الأمناء العامين؛ والذي بذلت حماس جهداً كبيراً في سبيل إنجازه، والذي كان أيضاً مطلباً دائماً للفصائل الفلسطينية من قيادة منظمة التحرير و"فتح" لسنوات عديدة.

وجاء هذا اللقاء ضمن مسار تفعيل الوحدة الوطنية، وتوحيد الجهود في مواجهة "صفقة ترامب" ومشاريع ضم أجزاء من الضفة الغربية والتطبيع مع العدو الصهيوني. وهو مسار تجاوبت معه قيادة فتح في ضوء التحديات والاستحقاقات التي تواجهها قضية فلسطين، فكان المؤتمر الصحفي المشترك لجبريل الرجوب وصالح العاروري عبر الأثير، والاجتماع القيادي الفلسطيني في رام الله الذي شارك فيه وفد من "حماس"، وبعض الفعاليات الشعبية التي تم تنسيقها بين الطرفين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ثم إن مخرجات لقاء الأمناء العامّين، التي تمثلت بتفعيل ثلاث مساراتٍ للعمل وطني، تُعدُّ "مقبولة" في ضوء سقف التوقعات المتواضع من هذا اللقاء. وهي مسارات ركزت على تشكيل لجنة وطنية موحدة في الضفة الغربية لتفعيل المقاومة الشعبية من جهة أولى، ومسار إنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة من جهة ثانية، ومسار تطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية بما يضمن مشاركة جميع الفلسطينيين وقواهم السياسية من جهة ثالثة. وسيتم اختبار جدية قيادة المنظمة والسلطة وباقي الفصائل في إنفاد هذه المسارات، خلال الأسابيع الخمسة التالية التي حُدّدت لإنجاز رؤية مشتركة حولها.

من جهة أخرى، كانت هناك فرصة للقاء قيادات بحماس، وخصوصاً رئيس مكتبها السياسي الأستاذ هنية بقيادات الفصائل الفلسطينية في الخارج، وتبادل الآراء وتنسيق الجهود، وبالذات بين القوى الداعمة لخط المقاومة.

المستوى الثاني: النجاح الكبير على المستوى الشعبي الفلسطيني، والذي وصل ذروته بزيارة قائد "حماس" إسماعيل هنية وإخوانه لمخيم عين الحلوة "عاصمة الشتات الفلسطيني". وقد أسهمت الروح الشعبية والشخصية الكاريزمية لهنية في تحقيق تفاعل شعبي واسع، لم تشهد مثله المخيمات مع قيادة فلسطينية منذ سنوات عديدة. حيث شعر أبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان بمن يعيش همومهم، ويتلمس معاناتهم، ويحمل تطلعاتهم، ويحمي ثوابتهم.

نجحت "حماس" بالرغم من الوضع اللبناني والفلسطيني المعقد، في تجاوز عنق الزجاجة، من خلال التركيز على التفاعل مع الواقع الشعبي الفلسطيني. وقد أضفى لقاء قيادة "حماس" بوجهاء المخيمات، وبالعلماء، وبالفعاليات الشعبية مزيداً من القوة، ومن الناتج النوعي للزيارة.

وقد صبَّ في هذا الرصيد الخطاب الوطني الإسلامي الجامع لقائد "حماس" إسماعيل هنية ورفاقه، والروح الوطنية المستوعبة للمصالح العليا للشعب الفلسطيني وتطلعاته. وتجاوز الجوانب الشكلية والحزبية، والتركيز على الأولويات، واستيعاب "الكل" الفلسطيني.

المستوى الثالث: التعامل مع البيئة الرسمية والحزبية اللبنانية بقدر عالٍ من التوازن والحكمة. فقد جاءت زيارة قيادة "حماس" للبلد في ظروف أزمة سياسية غير مسبوقة، وبيئة انتفاضة شعبية ضد الطبقة السياسية؛ وفي ظروف انهيار اقتصادي، وحالة احتقان وتدافع وإحباط واسعة مصحوبة بالارتدادات السلبية الكبيرة لجائحة "كورونا"، وانفجار مرفأ بيروت. وهو ما جعل هذه الزيارة تبدو سيراً في حقل "ألغام". غير أن "حماس" بالرغم من علاقاتها الوثيقة بحزب الله وقوى المقاومة، دخلت البيوت من أبوابها، فجاءت بعد ترحيب الخارجية اللبنانية بها. وقامت قيادة "حماس" بزيارات إلى مختلف القيادات الرسمية والحزبية، وتعاملت بانفتاح مع الجميع، وحرصت على النأي بنفسها عن الشأن اللبناني الداخلي، معزيةً الشعب اللبناني في كارثة المرفأ، متمنية له الخروج من الأزمة السياسية والاقتصادية والنهوض من جديد.

***

وبالتأكيد، فإن مثل هذا النجاح، لم يَرُقْ لبعض الجهات السياسية والإعلامية المدعومة خليجياً، أو التي لها مواقف سلبية تجاه التواجد الفلسطيني في لبنان، أو تجاه التيار الإسلامي وخط المقاومة. فاحتدم الهجوم الإعلامي خصوصاً بعد حالة "الأَلَق" التي وصلت إليها حماس في زيارة مخيم عين الحلوة. وهو هجوم حاول أن يُشوّه الزيارة، وأن يُحرّض اللبنانيين عليها، ووصل بعضه لدرجة أن ينسب لهنية تصريحات مفبركة كاذبة، ليستخدمها في الهجوم عليه؛ وهو أسلوب أقل ما يقال فيه أنه "رخيص" ولا يليق بوسائل إعلامية محترفة.

يبقى أن نشير إلى أن ما حققته حماس في إطار تلاحمها مع شعبها ومخيماتها في الخارج، قد يكون أكثر مما قد يحققه لقاء الأمناء العامين وما انبنى عليه من إجراءات. فبالرغم من تمنياتنا بنجاح المصالحة الفلسطينية، وإعادة بناء منظمة التحرير وتفعيل دورها، وتصعيد المقاومة في الداخل الفلسطيني؛ وبالرغم من تقديرنا للجهود التي بذلتها حماس وفتح والفصائل الفلسطينية للسير في هذا الاتجاه؛ إلا أن تجربتنا التاريخية، واستقراءنا للسلوك السياسي لقيادة المنظمة والسلطة، لا يعطي نتائج مشجعة أو مطمئنة، وهو بحاجة لاختبار مصداقية على أرض الواقع. خصوصاً وأن هذه القيادة ما تزال تضع نفسها في مربع التسوية، والاستناد إلى الشرعية الرسمية العربية والشرعية الدولية، والاستعداد للعودة للمفاوضات، وتبني المقاومة الشعبية السلمية. وهو ما قد يشير إلى أن سلوك قيادة فتح ما زال يصب في الإطار التكتيكي وتقاطع المصالح المؤقتة، مما يجعل المراهنة على التغيير "الاستراتيجي" في سلوكها أمراً بعيد المنال.

ولذلك، ينبغي الحذر من رفع سقف التوقعات، حتى لا نعيش حالة إحباط جديدة تُضاف إلى إحباطات سابقة تلت بيئات وأجواء مشجعة مشابهة أو قريبة من ذلك. ثم إن ربط خط المقاومة أداءه على الأرض بسقف السلطة، قد يضعف قدرته على التحرك الفعال، وعلى التأثير في مواجهة الاحتلال، وهو ما ينبغي التّحوط منه. مع تأكيدنا دائماً على سعادتنا بأي خطوات جادة تجاه لملمة الصف الفلسطيني وإعادة بناء مؤسساته على قواعد راسخة من المحافظة على ثوابت الشعب الفلسطيني وثوابت الأمة في التحرير الكامل والعودة، وإنهاء المشروع الصهيوني.

* مدير عام مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات- بيروت. - media@alzaytouna.net



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2020   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة سيقدمها الرئيس أبو مازن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2020   القيادة الوطنية الموحدة وبيان رقم واحد..! - بقلم: فيصل حمدان

20 أيلول 2020   كيف ننتصر بلا حرب؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2020   لا هي اتفاقيات سلام ولا هي تاريخية..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 أيلول 2020   استيطان على أعتاب موسم الزيتون..! - بقلم: خالد معالي

19 أيلول 2020   اسرائيل اخترقت حاجز الصد العربي...ما العمل؟ - بقلم: راسم عبيدات



19 أيلول 2020   كيف سيغير التطبيع مع اسرائيل وجه الشرق الاوسط؟ - بقلم: د. هاني العقاد




18 أيلول 2020   عن خيارات الفلسطينيين الراهنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 أيلول 2020   الانتخابات الامريكية والرهان الخاسر..! - بقلم: د. أحمد إبراهيم حماد




9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 اّب 2020   20 يوما أمام الحكومة لإقرار الميزانية وإلا فانتخابات رابعة شبه حتمية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 أيلول 2020   هي صبرا تحاصركم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 أيلول 2020   قصيدة لصبرا وشاتيلا في ذكرى المجزرة - بقلم: شاكر فريد حسن

16 أيلول 2020   ما هي جرائم "الانتحال الثقافي"؟ - بقلم: توفيق أبو شومر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية